القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 176 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 176

الفصل 176

عالم القصص والروايات 📚: روايــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 322 ‘ - ‘ هز راسه بالنفي بذهول : عيب ياحبيبي عيب ! إنت جاي من طريق وتعبان وأروح الدوام وأخليك ؟ عيب ضحك تركي وهو يضمه ، وإبتسم عذبي : بس ياتركـي هز تركـي راسه بالنفي : أجي معك الدوام ؟ تبيني ؟ لفت سلاف أنظارها له بذهول ، وهز عذبي راسه بالنفي مباشرة بهمس من نظرتها : لا ياحبيبي نام وإرتاح إنت ما ودي يطير راسي من محلّه ، بداوم أمري لله ريّح إنت ضحك تركي وهو يهز راسه بزين : لا وصلت الدوام كلمني لا تتأخر أكثر هز عذبي راسه بزين وهو ياخذ الشنط معاه : نام عدل ضحكت سلاف يلي تضمّ نيارا : السؤال يقول ، عذبي يهتم فيك هالقد ؟ لأن تركي ما يهتم فيني هالقد معليش ضحكت نيّارا وهي تضمها : للأسف ما يهتم بس ماعليه ، يهتمون ببعض ولا للغريب وإلا وش تقولين ؟ رفع عذبي حواجبه بتعجب : يجحدون بطرف قلم والله ، تشوف ضلعي ؟ هز تركي راسه بإيه : أشوف ياعيني ، أشوف بس ماعليه ! نيّارا : تركي لو سمحت عذبي لازم يروح لدوامه وإلا ؟ ناظرها عذبي وهو يعدل شماغه : بروح الله يغفرلي خلاص لا تقولين تركي وتركي يعني بيخاصمني مثلاً ؟ ضحك تركي وهو يناظره بذهول : وإنت تقول تخاصمني بعد ؟ روح الله يفتح دربك وإنتبه لا تخاصم الموظفين ضحك بذهول لأنه ما إنتبه إنه نطق بنفس طريقة نيّارا ونفس مصطلحاتها ، وتنحنح وهو يعدل شماغه : سلام عليكم نشوفكم الظهر إن شاء الله ! هز تركي راسه بإيه : لا تتهاوش مع القطاوة وإنت جاي ضحك عذبي يلي يأشر على عيونه ، ودخل تركي خلف سلاف ونيّارا وهو إشتاق لبيت عذبي ما ينكر هالشيء ، ما ينكره نهائياً لأن  بعد أول إفراج له قضى سنة من عمره هنا ، تغيّر عليه وصارت فيه حياة أكثر من وجود نيّارا لكنه لازال بيت صاحبه يلي يوسعه بكل وقت .. إبتسمت نيّارا وهي تسحب سلاف معاها للمطبخ : مزاجه بمحله ؟ هزت راسها بإيه بإبتسامة خفيفة : بمحله ، وما بيتغير إن شاء الله ، بسويلي قهوة أنا تمام ؟ هزت نيّار راسها بالنفي : أسويلك أنا روحي إرتاحي شوي عشان أجهز غرفتكم بعدين يلا هزت راسها بالنفي : روحي جهّزيها الحين ممكن ؟ إبتسمت وهي تهز راسها بزين ، وضحكت سلاف من قبّلت نيارا خدها بدون مقدمات تعبر لها عن إمتنانها وفرحتها بجيّتهم ، سمعت صوتها تحاكي تركي يلي بالصالة وكانت دقايق فقط لحد ما جاء يمّها : نامـي هزت راسها بالنفي وهي تاخذ كوبها : تبي قهوة ؟ هز راسه بالنفي وهو ياخذ الكوب من إيدها : مشوار ساعات وما نمتي وغير النوم بيصير هالكوب الخامس قدام عيني ولا أدري كم من وراي ، وش يصير بيديك ؟ رفعت حواجبها بتعجّب ، وإبتسمت : تراضيني على إهتمامك بعذبي وإلا شلون يعني ما فهمت ؟ يديني ما يصير فيها شيء لا تخاف ما عادت ترجف ميّل شفايفه لثواني بتفكير : لا ، ما تحتاجين مراضاه رفعت حواجبها لثواني وهي تاخذ كوبها منه : ما أحتاج مراضاه لأي سبب ؟ وإلا تدري حسّيت إن السبب ما بيرضيني لذلك وفر السبب وتنام عند عذبي ؟ إشتقت له رفع حواجبه بتعجب وهو ياخذ الكوب ، وشربه هو لكنها ضحكت بذهول ، وناظرها بهدوء : ما تدّخن ياتركي ، ما تشربين قهوة يا سلاف ، عرفتي كيف بيصير النظام ؟ رفعت حواجبها لثواني : ومين وافق على هالنظام ؟ إبتسم لها بمعنى إنه هو وافق وموافقته تكفي ، وهزت راسها بزين لكنّها ميلت شفايفها : الكوب الخامس قدام عينك ، وما تدري كم من وراك ؟ يعني إنت لاحظت إنك بالأمس كله ما جيت لو مرة وحدة ولا قرّبت عندنا مشغول مع تميم وبوسات تميم ، روقت وضحكت ما قلنا شيء بس لا تصير مغرور علينا بالنهايه الخسارة لك ! رفع حواجبه لثواني وهو يهز راسه بالنفي بذهول وكان وده يرد لكنه ما قدر يمنع ضحكاته ، ضحكت غصب عنها من ضحكاته بدون أي تعبير آخر وهي تتوجه للصالة لأنها عرفت قصده من وراه وش يعني ووصلت له الرد المناسب ، هو باقي بقلبه إنه ما شافها عدل ولا تأملها بشكل كافي ولا حفظ كل تحركاتها وهالشيء ما يعجبه نهائياً ، وهي وصّلت له إن الغلط منه مو منها ، تعدل وهو يخرج خلفها للصالة ، لعند نيّارا يلي جلست تنتظرهم وما جات يمهم نهائياً لجل ياخذون راحتهم وكل متعتها بضحكاتهم يلي توصلها : جهّزت غرفتكم هز راسه بزين وهو يسمع صوت جواله وعرف إنه عذبي ولهالسبب توجه للغرفة فقط يتركهم ياخذون راحتهم .. ميّلت نيارا شفايفها لثواني : مالي حق السؤال بس أبوي كلّمنا وكان يسأل عذبي عن تركي كثير ، عن حاله ووين راح وإذا كلّمه أو لا كأن شيء صار لكن ما يقدر يقوله هزت راسها بإيه وهي تميّل شفايفها ، وكمّلت نيارا : كان يقول ما يتركونه يرتاح ، وعصّب عذبي إتصل على جدي والأيهم وما أدري وش قال لكن ما ظني إنه كان هادي ضحكت سلاف : تتوقعين نقدر نلومهم ببعض إذا هذا حالهم ؟ الله لا يغيّر عليهم ! هزت نيّارا راسها بإيه : المهم روحي إرتاحي الحين ! دامكم جيتوا كل شيء نلحقه بس أهم شيء ترتاحون ! إبتسمت سلاف وهي تهز راسها بزين وتوجهت للغرفة وهي تسمعه يحاكي عذبي ، على خروجهم من بيت محسن والعواصف والغضب يلي صار بينهم توقعت بيوصلون الكويت والتوتر أكبر منهم لكنّهم صاروا أكبر منه ، نزلوا بالصحاري وهديت أطباعهم الإثنين ثم رجعوا يملي طريقهم الضحك ، والسوالف ، والشعر الكثير منه ومنها مو بس منه .. . _ « بيت محسـن » جلس خالد بالصالة ولازال مذهول من حكي الأيهم بالأمس يلي بالقوة طلعوه منه عن تركي والتساؤل يلي بجوفه عنه إذا هو يلي ذبح الصعب بنفسه أو مو هو وهو يلي شوّهه ودخل السلاح بعينه أو مو هو ، كان السؤال ينتظر إجابة وحدة بتبيّن فعله لأحد هالشيئين وسكوته بيّن الإثنين لهم فقط وهذا سبب غضب خالد ، ورعب محسن ، وحزن سلطان الأشد من الشديد .. أخذ نفس من أعماقه  وهو يدري بكثر أخطائه لكن ما بيده حيلة للتعديل ولهالسبب يترك حياته لمجراها فقط ، ما بيحاول يعدل شيء ويتمنى يمتنع عن الغلط .. ضحك سيف يلي دخل يركض لأبوه مباشرة لأن سعود يلحقه ، وإبتسم خالد من صار سيف بحضنه : وش مسوي ياسعود دخل سعود يلي يعدل نفسه : ماهو مسوي شيء ياعمي إبتسم خالد وهو يناظر سيف ، ومد له المويا من جنبه : لاقيت سلاف أمس ؟ هز راسه بإيه : متى يرجعون من الكويت بروح عندهم رفع حواجبه بتعجب : وليه تروح عندهم ما عندك بيت ؟ إبتسم وهو يهز راسه بإيه : عندي بيت ، بس بروح عندهم قبل يجيهم ولد ويحبونه أكثر مني ، الحين ما عندهم غيري وقت أروح لهم وما يقولون لي لا رفع خالد حواجبه بتعجب : يعني أنا أقول لك لا ؟ ضحك سيف وهو يهز راسه بالنفي : هناك سلاف تلعب معي كثير ، وتركي إذا قالت سلاف له يجي ما يقول لا ميّل خالد شفايفه بتساؤل : كيف تركي مع سلاف يبه ؟ إبتسم سيف : يحبها أكثر منكم كلكم ، أكثر منك إنت وأمي وأكثر من جدي وجدتي وأكثر من كل الناس ، ما يسوون مثلكم ما يعصبون ولا يتضاربون ولا يقول لها لا ميّل خالد شفايفه ، وإبتسم سيف : تدري سلاف ما تعرف تطبخ ؟ بس تركي ما يفرق معاه عادي ! إنت كنت تخاصم أمي وقت ما تطبخ هو مستحيل يخاصمها إبتسمت بهية وهي سمعتهم ، وقررت تغيّر الموضوع : وإنت فضحت ستر الله عليهم يا سيف وراك تعلّم عليهم رفع أكتافه بعدم معرفة : عادي أسولف بس هز خالد راسه بإيه وهو يقبّل رأس سيف ، وأُمه وتوجه لمكتب أبوه فقط بدون أي كلمة ينطقها وتنهّدت بهية بدورها ما تدري وش بيصير أكثر ووش مصيرهم .. رفعت حواجبها من تميم يلي طلع من المجلس لكن أنظاره على الدرج : من تدور يا تميم ؟ هز راسه بالنفي بإرتباك من لمح وجد دخلت من الخارج : ما أدور أحد يمه وش مجلسكم هنا رفعت حواجبها : صالة بيتي يمه ! هز راسه بزين ، وضحكت وجد لأنها تدري بتوتره : تميم لف أنظاره لها مباشرة : لبيه رفعت بهية حواجبها بتعجب ، وتوترت وجد : سعود قال إنه يبيك ، ينتظرك يعني بتمشون هز راسه بزين وهو يخرج ، وضحكت بهية بتعجب أكثر من لمحت إحمرار ملامحه ومن رفع إيده لراسه من الخلف وهو يبتعد : تميم يحبك ياوجد ؟ _ *🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀