الفصل 172
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
"روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
💛🍃💛🍃💛
🍃💛🍃💛
💛🍃💛
🍃💛
💛📖 @ahgeel 📖💛*
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
..
بارت : 319
‘
-
‘
إلا من تعالي ضحكاتهم وروقانهم وإنهم بيخرجون للخارج ويتركونهم هم ياخذون راحتهم هنا ، يحتفلون ويسوون يلي يبونه ثم يلحقونهم وهالجملة كانت أحلى شيء ممكن يسمعه سعود بحياته ، أخذ نفس من أعماقه من صار قبالها وهو وده يتكلم ، وده ينطق لكن حروفه تخونه كل منطقه يخونه من كثر المشاعر يلي متجمعة بداخله ويلي تفجرت كلها من رفعت نفسها له تضمه رغم خجلها ورغم كل شيء هي تحسه لكنّها تصرفت بعفوية ولا تدري كيف تصرفت ، إنهار بهاللحظة وما كان منه غير الضحك ، الضحك الشديد وضحكت لتين بالمثل من رفعها عن الأرض يدور فيها ، ما بقّى هالشيء بخاطره ولا بخاطرها ، تنحنح سيف يلي جالس بالزواية وتوّردت ملامح لتين بينما سعود أشر على عقاله فقط وفهم سيف ينسحب بكل أدب وهدوء ولا كأنه كان موجود ..
شد على إيدها وهو يناظرها ، وقبل لا تنطق بكلمة دخلت بهية يلي تبتسم : بسم الله ماشاءالله عليكم ، نبي بنتنا ياسعود خلاص والرجال يبونك بعد
هز راسه بالنفي بذهول : يمه حبيبتي سنينها كلها معاكم ومقابلينها وتنبسطون فيها ، خلّينا الحين الله يحفظك
ضحكت وهي تهز راسها بزين : تركي وتميم ينتظرونك
إبتسمت لتين ورفعت أنظارها لها : تتوقع بيفكونك ؟
إبتسم لوهلة وهو يناظرها ، ونسى يجاوب لكنه تدارك : لو ما يفكوني ، باخذك من إيدك وبمشي من هالمكان
رفعت حواجبها لثواني وضحكت : على وين طيب ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة ، وسمع صوت تميم يناديه وضحكت لتين بذهول من مسك إيدها يسألها مباشرة وبدون لا يفكر : تركضين وإلا أشيلك ؟
هزت راسها بالنفي : أركض بس بشويش لو سمحت
دخل تميم ، وضحك غصب عنه من شاف سعود يركض للباب الخارجي وإيده تمسك بلتين يلي تركض معاه ..
لف وهو كان بيرجع يخرج لكن وقفت خطاه غصب عنه من لمحها ، تغيّرت ملامحه بدون مقدمات وهو يتنحنح وصابه الحر من وقوفها بالدرج ، بإيدها كأس وتعدل شعرها للخلف وأنظارها مو له ، أنظارها للجهة الأخرى والواضح إنها تنتظر أحد يطلع لها من جهة الغرف وفتح ياقته مباشرة بدون مقدمات وهو يتنحنح ، يبي يشتت أنظاره لكنه مو قادر وما يدري ليه ، يلي يدري به إنها جات كثيرة على قلبه بشكل مُهيب ..
دخل أمين يلي يناديه لكن تميم مو حوله ولا صار حوله لحد ما دقّه بإيده : تميم يبه
تغيرت ملامح تميم مباشرة وهو يتنحنح ، ولف لعمه : سم
رفع أمين حواجبه وهو يناظر الزواية يلي كان يتأملها تميم من الدرج
وتغيّرت ملامحه بإستغراب وهالتغيّر ذوّب عظام تميم كلها ، يحس حوبة سعود رجعت له وما يحس بالحر العادي قد مايحس إن يمينه نار ويساره نار وفوقه وتحته نيران من قو الحر ، حتى حباله الصوتية إختفت من كثر ما تنحنح عشان يجمع حروفه لو نطق عمه ويقدر يرد عليه ، يقدر يقول لو كلمة وحدة عالأقل تبرر موقفه وبالفعل نطق أمين : يبه تميم الجدار متغيّر عليك ؟ مفهي فيه من أول ليش وش صاير ؟
ناظر عمه لثواني من صدمته بدون لا ينطق ، وضحك أمين : تميم يبه شفيك ؟ عساك طّيب ؟
هز راسه بإيه فقط وهو ما يدري وش يقول ، وضحك أمين وهو يضرب على كتفه وخرج للخارج بينما تميم أخذ نفس من أعماقه وهو يفتح أزرار ثوبه ، ونزل شماغه كله وهو يرميه ويطلع للخارج يدور تركي : تركـي
رفع تركي حواجبه بإستغراب من حال أخوه يلي يردد إسمه وهو يمشي له لحد ما وصل عنده وضمه بدون مقدمات وبدون لا يفكر ونطق : شفيك !
ما نطق تميم وهو يضمه ، وضحك تركي من باسه تميم بدون مقدمات وعرف إنه مخروش من شيء : تسلم ياعيني ، بس شفيك من رجّفك ؟
هز تميم راسه بالنفي وهو ياخذ نفس ، وضحك تركي وهو يعدل لتميم نفسه وثوبه وتعالت ضحكاته أكثر من رجع تميم يضمه بدون مقدمات وشد على كتفه يهديّه : راح ياحبيبي ، راح لا تخاف
نزلت سلاف مع وجد يلي بتموت من توترها ، والحياء والخجل وتوقّف القلب يلي حسته من لفت وشافت نظرات تميم لها ، وشافت أبوها داخل لكنه كان يلعب بسبحته ما لمحهم ولهالسبب هي دخلت بالزواية مباشرة ، وقف قلبها وأنفاسها بينما سلاف كانت منهارة من الضحك بجنبها لأنها كانت تشوف تأمل تميم فيها من البداية وإن وجد مو منتبهة له لكنها ما قالت شيء وبالعكس عجبها الوضع جلست تتأمل معاهم هي ..
ضحكت سلاف بذهول وهي تشوف تميم يضم تركي ، ويبوسه كل شوي مره خده اليمين ومره اليسار وماسك وجهه ما يفكه وإنهارت من الضحك لأن الواضح إنه منهار من التوتر وتركي يحاول يهديه من ضحكاته يلي تسمعها ، ومن إبتسامته وإنه يعرض عليه يشترون قهوة : البوسات صدقيني إنها مو لتركي ، النيّة إنتِ لكن الله يعوضه
ضربتها وجد مباشرة بذهول ، وضحكت سلاف وهي ترفع أكتافها : أنا شكو تضربيني ! الولد ضاعت علومه !
رجفت وجد بذهول وهي تشد على الكوب يلي بإيدها ، ومشى تميم مع تركي لأنه ما بيقدر يجلس بمكانه أساساً لكن بعد ما حسّت هي ب
شعور الحر غير المعقول من وقت لفت لأبوها يلي دخل ووقت لمحت تميم يلي نظراته أحرقتها من كثر الشعور يلي فيها ، شعور الشرود حلو على كل الأشخاص بالنسبة لها وتحب تتأمل أي شخص شارد بتفكيره لكن هالمرة كان هالشخص تميم وشروده فيها هي مو بغيرها
_
‘
لفت وهي تدور لنفسها كرسي تجلس عليه ، وأشرت لسلاف يلي تبتسم لها للحين بالصمت وبالفعل هزت سلاف راسها بزين وهي تأشر إنها بتسكت خلاص ..
تنحنحت سلاف وهي ترفع إيدها لوجهها : ياليته يعجل شوي عشان تصير البوسات لك مو لتركي ، نغار لو سمـ
ما كملت كلمتها وهي تفز من مكانها من رميت وجد علبه المناديل يلي بجنبها عليها ، وضحكت سلاف بذهول وهي تعدل وقفتها : بس خلاص يعني أجمّعكم بالحلال وكذا تجازوني ؟ مخدات ومناديلات وكلام فاضي لهالدرجة مافي هيبة ما تهابوني ما تحترموني ؟
جات جهيّر من خلفها بإبتسامة : أفا وش هالعلم ! مين ما يهابك ومين ما يحترمك يابنتي ؟
تورّدت ملامح سلاف مباشرة وهي تشوف نظرات الإنتصار من وجد عليها ، وإبتسمت جهيّر : تعالي يمه
مشيت سلاف مع جهيّر ، وعضت وجد شفايفها وهي تاخذ نفس وضحكت سوار : جايبه لك شيء حصري
رفعت وجد حواجبها وسرعان ما تغيّرت ملامحها وهي تشوف سوار مصورتهم فيديو ، تميم يلي يتأملها تحت وهي بالدرج تعدل شعرها والكأس يلي بإيدها وغمضت عيونها مباشرة بدون مقدمات : سوار روحي عني بسرعة
ضحكت سوار وهي تهز راسها بإيه : بحب كده صدقيني !
_
وبالطرف الآخر من بيت محسن ، عند الشجرة يلي كانت أغلب أوقاتهم يمّها ، أغلب حزن لتين يكون هنا وكل تساؤلاتها تكون هنا ، تقضّي ساعات بهالمكان ويقضي هو ساعات بالمثل يوقف على هالشجرة ، يتكي ويسمع لها ، لتساؤلاتها لحزنها حتى لسوالفها ولضحكها ، كانت فترة غياب تركي أكثر فترة عاشت فيها لتين بهالمكان وعاش سعود فيه لأنه يجيها ، لأنه كل ما فقدها يلاقيها هنا ولأنه صار يحب هالمكان منها ويحبها هي مو بس المكان ، الحين يشوف منها خجلها وتوترها لكنها ما تخبي شعورها عليه ، تحبّه ما تنكر هالحب لأنه جاء على مقاس قلبها مثل ما كانت تدندن له بالأمس وهي على وشك نوم " فصّلت قلبي على الحب وطلع قده " وكيف تعالت ضحكاته ، كيف قالت له بيرقص معاها وقال تم ، يلعب معاها وقال تم ، وإنها ما تبي قيود ولا رسميات وقال تم وكيف ما يقول وهو معاها أساساً ما يحس بنفسه ، تكت على كتفه وهي تحاوط ذراعه : سعود
إبتسم بهدوء وهو يشد على إيدها : سميّ
إبتسمت بخفيف لثواني ، وهو طلبها ما ياكلها الخجل معاه لأنه يحّبها بكل أطباعها وبكل حالاتها لكن ما يبي يكون الخجل حاجز بينهم ، وتجرأت تساله : مره قلتلي سميّ ياسعود ، ليه سميّ ياسعود ؟
_
*🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻*
💛 @ahgeel✏️💛🌼
🍃💛
💛🍃💛i
🍃💛🍃💛i
💛🍃💛🍃💛i