القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 171 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 171

الفصل 171

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 318 ‘ - ‘ إبتسمت وهي تناظر عذبي يلي نطق مباشرة : شنو بتشتكيني عنده يعني ؟ تركي ضلعي وين الناس ضحك تركي : قوم بعدين أقولك وين الناس ، زين ؟ هز راسه بإيه : ما طلبت شيء حبيبي ، ما طلبت شيء قام عذبي بعيد لجل سلاف ، وإبتسمت نيّارا من إبتسامة تركي وزادت إبتسامتها أكثر من جات سلاف بجنبه ورفعت نفسها لجل تلمس كتفه وتشوف نيّارا معاه وقبل لا تتكلم إبتسمت نيّارا وهي تصور الشاشة ، ضحكت سلاف وهي تعدل نفسها : لو مو حلوة ياويلك إبتسمت نيّارا وهي تهز راسها بالنفي ، وإبتسم تركي وهو يناظر سلاف : بنتظركم تحت أخذت الجوال منه ، ونزل هو للأسفل بينما هي كمّلت تحاكي نيّارا يلي تسألها : كيف وضعكم وكيف تجهيزاتكم إبتسمت سلاف وهي تعدل نفسها لآخر مرة : شوفي لفت سلاف الكاميرا على لتين يلي طالعه من الغرفه وتسكر الباب خلفها ، وشهقت نيّارا مباشرة وإبتسمت لتين بدون مقدمات : نيّارتي ! توجهت لجنب سلاف على طول لكن ما لحقت تقول لها كلمة من الدموع يلي تجمعت بمحاجر نيّارا بدون مقدمات ومن إحمرار ملامحها : كبرتي يابنت ! ضحكت لتين يلي تجمعت الدموع بمحاجرها بالمثل ، وهزت سلاف راسها بالنفي مباشرة وهي تعض شفايفها بإبتسامة : نيّارا قلتي لي بدون دراما نيّارا صح ؟ هزت نيّارا راسها بإيه مباشرة وهي تاخذ نفس : صح قلت بدون دراما وعشان جذي بقفل الحين لا تتأخرون على تركي .. ضحكت لتين وهي تدري إن نيّارا تكتم بكاها الحين ، وإبتسمت سلاف : جات حلوة وكثيرة على قلبك صح ؟ هزت نيّارا راسها بإيه : ياعزتي لقلب سعود ! ضحكت وهي تاخذ شنظتها : بيرتاح سعود خلاص ، ما يتسلطون عليه لا تركي ولا تميم هادين حيله المسكين ضحكت نيّارا من تكى عذبي عالكنبة الأخرى وتمتم بشيء لكنها ما سمعته : عذبي قلت شيء ؟ هز راسه بالنفي ، وضحكت سلاف : عذبي يعرف حال سعود ، ذاق من نفس الكأس قبل وإلا ياعذبي ضحكت نيّارا من ضحك عذبي وهو يرد : يحسب إنه بيرتاح لا صار العقد الله يعينه المسكين ما يدري سمعت سلاف صوت لتين يلي تنادي ، وضحكت نيّارا : للحين تخاف تركي ؟ على نفسيته الحلوة الحين المفروض يخف هالخوف شوي عالأقل وتنبسط ضحكت سلاف وهي ترفع أكتافها وإبتسمت نيّارا : يلا لا تتأخرون ، وإذا صار شيء صوروا لي ما أبي كلام _ « بيـت محـسـن » إبتسمت لطيفـة وهي تبخّر سعود يلي واقف قدامها ، بهيّة تزغرط بالطرف الآخر وتسمع ضحكات عيالها بالمجلس ، أمين يلي توه دخل ويضحك وتطربها ضحكاته مع سعود ، وجد يلي نزلت لهم والكاميرا بإيدها تبي تصورهم وبالفعل أخذت لهم صورة ، سعود وأُمها وأبوها وإنضمت لهم بهية . إبتسم سعود وهو يقبّل راس أُمه ، وأبوه : وجد وريني هزت راسها بالنفي وهي تناظر الكاميرا بتمثيل للذهول : سعود وش هالقبح يلي فيك ؟ لتين حلوة حيـل إذا مـ تنحنح سعود مباشرة وهو يعدل نفسه ويمشي لها : عاد الدنيا قسمة ونصيب ، حلوة وطاحت فيني هذا نصيبها ضحك أمين وهو يهز راسه بالنفي : وإنت شيخ ياسعود ضحكت وجد من جاء يشوف الصور بجنبها : وإنت حلو بعد بس مو لأنك سعود ، لأنك أخوي بس ضحك وهو يهز راسه بإيه ، وقبّل راسها : لأني أخوك صح دخل خالد يلي يلعب بسبحته بهدوء : جاء تركي ياسعود ، ننتظرك بالمجلس كلنا هز راسه بزين ، ودخل سيف يركض ووقف قدام سعود : شفت لتين قبلك ، تدري ؟ عضّ سعود شفايفه بخفيف وهو يبتسم : آخر مره بعدين عينك لو تجي عليها أطلعها من مكانها تدري ؟ ضحك سيف وهو يغمز له : حلوة ! فستانها أحمر تنحنح سعود وهو يتعدل وما يدري ليه إرتبك وهو ياخذ نفس وضحكت وجد : روح ووقع بسرعة خلاص مايمديك إرتبك وهو يعدل شماغه بتوتر ، وأخذ نفس بهمس : ياويلك ياسعود ، ياويلك .. توجه للمجلس وهو ما يدري عن الموجودين فيه أساساً ، سيف نطق له بهالجملة وضيّع علومه بدون شيء كيف لو شافها وهو بالأمس كله معاها ، يحاكيها وتحاكيه لحد ما نامت وهو بقى ما نام من إنبساطه ، من ضحكها معاه ومن سوالفها يلي ما وده تنتهي ، ما وده تسكت لو ثانية وحدة وهالشيء غريب على طبعه لأنه ما يتحمل كثر السوالف إلا لو كانت منها هي ، هي كل أعضاءه تسمع لها مو بس آذانه لو تبي ، جلس تركي بجنب تميم وهو يشوف سعود مو حولهم من توتره وحماسه وإبتسم فقط ورغم إنها كانت إبتسامة خفية إلا إنهم لمحوها وكيف ما يلمحونها وهي إبتسامة يترقبونها كلهم لأنها هي يلي بتحدد مصير هالملكة من بعد الله ، هي يلي بتوضح لهم حاله وسبب طلبه من سعود تصير الملكة بهالسرعة .. لف تركي لتميم يلي يبتسم : وإنت وش آخر أخبارك تنحنح تميم وهو يعدل أكتافه : روّعته بالأمس إنت ؟ هز راسه بالنفي ، وضحك تميم وهو يوقف : آخذه لها ؟ هز تركي راسه بإيه : تخاف مني ، خذه إنت ووده هز تميم راسه بالنفي : مابقى عندنا إخت نزوجها بعد لتين ، تعال معي إبتسم سلطا ن يلي كان يراقبهم ، يراقب أفعالهم وزاد إنبساطه من قام تركي مع تميم لجل تبصّم لتيـن .. تنحنح تميم : درب يابنت ، لتين تعالي هزت راسها بالنفي بتوتر ، ونطقت جهيّر : تعال يمه دخل تميم ، ودخل خلفه تركي وهو يشوف لتين بكل معاني الإرتجاف ترجف من توترها ، ومن إحراجها يلي صار أضعاف من دخولهم ، إبتسمت جهيّر وهي تخطتهم كلهم لجنب تركي يلي قبل راسها مباشرة : يلا يا لتين مدت إيدها بتوتر لكنها عجزت تبصم من إرتجافها وتعالت ضحكاتهم بذهول ، ضحك تركي من تجمعت الدموع بمحاجرها وهو يعدل السبحة يلي بإيده بهدوء ومشى لناحيتها ، لجنبها ياخذ إيدها بإيده لجل يهدأ إرتجافها : ما تبينه ؟ هزت راسها بالنفي بتوتر ونطقت : تبيني ما أبيه ؟ هز راسه بالنفي وهو يضحك ويحاورها بنفس طريقتها : أبيك تبينه ، لا ترجفين بصمت بمساعدة تركي ، وتعالت أصوات البنات وضحكاتهم وإبتسمت سلاف من أعماق قلبها لأنه دخل يدورها بعينه ، وخرج وهو يناظرها بالمثل وضحكت من لتين يلي ما عاد توسعها الأرض من الخجل والحُب وهي تشوف أخوانها الإثنين جايين لجلها ، ضحكاتهم وإبتساماتهم وغزل تميم لها بعينه وحركات جسده ونطقه " ياحظ سعود " ، تركي يلي صار حنون معاها بهالشكل وما يرعبها وجاء بجنبها ومسك إيدها كل هالأشياء تعني لها وكثير .. رجع تميم للمجلس ، وبعده بثواني دخل تركي وإبتسم على حال سعود غصب عنه ، ما توسعه الفرحة ولا قادر يجلس بأرضه ويعرف تركي هالشعور عدل ، يعرف شعوره يلي يوضّح إن قلبه يصارع ضلوعه وده يطير لها وبس .. إبتسم محسن : مبروك ياولدي سعود ، عقبال العرس إبتسم سعود بتوتر وهو يهز راسه بإيه : الله يبارك فيك جاء رياض بجنبه بإبتسامة وهو يضمه : ذيب ياسعود ذيب ، مبروك ياحبيبي ! إبتسم سعود وهو يشد على كتفه : عقبالك ياحبيبي سلطان وهو يوقف ويناظر أخوانه : حنّا نبارك لهم سوا هز أمين راسه بإيه وهم يدخلون للداخل ، وفضى المجلس ما بقى إلا سعود يلي يعدل نفسه ، وتميم وتركي يلي متكين ينتظرونه عند الباب بشكل يوتره ما يهديه نهائياً ، دخل وهو يسمع صوت الأغاني عندهم ورجف قلبه بضلوعه وهو يشوف ضحكاتها مع عمامها ، حلاوتها لعينه ، فسُتانها الأحمر يلي سرق قلبه قبل عينه لأنه مو عادي وهي كلها مو عادية لعينه ، فستانها يلي يُمسك من عند رقبتها بدون أكمام ويكشف جزء من ظهرها ويرسم جسدها العلوي لكنه يوسع من بعد خصرها بشكل يتركه يدور حولها بكل مرة يلفّها فيها سلطان يلي يراقصها ، ما يدري ليه يحس بحر غير طبيعي ، ضحك تميم وهو يمد إيده لياقة سعود يفكها من تغيّر ملامحه ، ومن طغى شعوره على كل حواسه أساساً : خذ نفس تعالت أصواتهم وضحكاتهم من دخل سعود يلي يحلفون إنه ذاب بمحله من إنتبهت لتين لدخوله وقطعت رقصها مع أبوها وإبتسمت له من خجلها ، وده يشيلها من بينهم ووده يضمها ويدور فيها الكون والمدى كله من حلاوة إبتسامتها له ، حلاوة الشعور يلي يحسه بكونها صارت حلاله وأخيراً وما يقدرون أخوانها يمنعونه عنها ، حلاوة جيّتها لقلبه والشعور يلي ما توقع يحسه لها وما حس أساساً إلا من .. _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i