القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 170 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 170

الفصل 170

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 317 ‘ - ‘ وحذفتها مباشرة : ليش ما تشوف بسرعة ؟ مو ذنبي إنت ما ودك تشوف ناظرت الساعة وهي ما تركت الرسالة تبقى ثلاث ثواني وحذفتها ، وتغيّرت ملامحها مباشرة من نورت شاشتها بإسمه يتصل عليها ، شدت اللحاف بذهول وهي تهز راسها بالنفي : كنت بكلمك كتابة ليه إتصلت ! ما برد لكن ما طال إصرارها على عدم الرد من خافت يقفل وهي ترد ، وضحك بسخرية : يعني تأخرت عليك كم ثانية تحذفين كلامك ؟ هزت راسها بإيه : يعني ليه تشوفني من الإشعارات ؟ صعب عليك تدخل عالمحادثة وصعب عليك ترد ! زفر من أعماقه وهو يسكر باب سيارته : بنملك العصـر تغيّرت ملامحها مباشرة بذهول : كيف ! سعود بسخرية : والله كيف ياحبيبتي إنزلي قولي لتركي وقدمي إعتراضاتك عنده لو تقدرين ، وصل ؟ ميّلت شفايفها لثواني بتردد : طيب بترك الملكة وهالأمور كلها وقت ثاني ، وش صار بينكم ؟ سكنت ملامحه لثواني بإستغراب ، وعضّت شفايفها بتوتر : يعني إنت بخير وإلا مو بخير ؟ رفع حواجبه لثواني ، وما يدري وين يروح لكنه رجع يجلس فوق سيارته بإستغراب : كيف يعني ؟ تسألين عني هزت راسها بإيه بتوتر : ما تبيني اسأل عنك ؟ بسأل أكيد بس قولي يعني كيف تفاهمت معاه كيف تكلمني عادي وش صار بينكم ميّل شفايفه وما يدري ليه إبتسم ، وكمّلت لتين : سعود ! كيف طلعت من يديه يعني صار يتفهّم عادي ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة : رحنا نصلي سوا هزت راسها بإيه بتوتر : تصلون الفجر جماعة بس ؟ ما صلى عليك الحمدلله ضحك ، وإبتسمت هي ما تدري ليه : كم ركعة صليت ؟ تعالت ضحكاته لأنه وقتها فعلا إرتبك وما كان منها هالسؤال إلا لإنها تحس بإرتباكه ، صلّى الفجر ووقت سلم الإمام وشاف تركي سلّم وكان بيجيه كبّر بدون مقدمات يصلي من أول وجديد وطالت صلاته ، ما يدري كم ركعة صلّى ولا يدري بشيء من كان بالتشهد الأخير وضرب تركي على عنقه من الخلف بجملة وحدة " لا تشوفك عيني " ومشى من المسجد فقط وهنا كان مفترق الطرق بينهم وهجّ سعود مباشرة بعد ما تأكد إنه سليم وبقى سليم ، وتنهّد من أعماقه : إذا ما ودك تصير الملكة ما بتصير ، نملّك بوقت ثـ هزت راسها بالنفي مباشرة : طحت بوجه تركي وباقي تدور خاطري وش يبي ؟ لا ياعمي نملّك وخلاص ما أقدر أعيش تحت كل هالتوتر وكل هالضغط هذا ! سعود باقي شوي وأضم الجدران من التوتر سعود ! ضحك وهو يدخل للداخل ، ومر من عند المطبخ وهو يشوف وجد وتميم يسولفون لكنّه ميل شفايفه يكمل وما إستوعب وهو يحاكيها : تضمين الجدران وسعود له الله ، ما يقابل إلا تركي وتميم رفعت وجد حواجبها بإستغراب وهي تشوف سعود فتح الثلاجة ، ويتكلم لكنهم ما يسمعونه ولا يدرون وش يقول لكن إبتسامته تثير الشك والريبة بالنسبة لهم ، رفع تميم حواجبه وهو يحرك الشوكة يلي قدامه : تكلم من ؟ رفع سعود حواجبه لثواني : تميم ، توّي مخلص من أخوك إنشغل عني ولا تسألني عن شيء ! كان بيتكلم ويتملعن عليه لكن رجع جسده للخلف بسكون وهو يستوعب إنه مع وجد أساساً ، وهمس بخفيف : ما يحتاج أخرب عليه ويزعجني ، صح ؟ رفعت وجد حواجبها وهي تقفل المسلسل بإستغراب : قلت شيء ؟ هز راسه بالنفي ورفعت وجد أنظارها معاه لسعود يلي يصب له مويا وباقي يضحك ويبتسم لكنهم ما يسمعون كلامه وطلع بدون لا يزوّد كلام عليهم وبدون لا يركز ويستوعب ولا يكلمهم أساساً ، عدل تميم جلسته وبلوفره وهو يرجع جسده للخلف ، لظهر الكرسي ورجعت وجد تشغل مسلسلهم من جديد وترجّع جسدها للخلف وهي كانت تتقهوى بالمطبخ بكل روقان وتتابع بجوالها لحد ما حست بتميم يلي دخل يسوي له قهوة واقف خلفها ويتابع معاها ، وقت جلست تشرح له الأحداث إستوعب إنه هو يتابع هالمسلسل كمان وإنه ناسيه ، وأخذتهم السوالف وجلس يتابع معاها .. ميّل شفايفه لثواني بتذكّر : إيه هالحلقة الأخيرة ، تابعت لهاللقطة وبعدها ما أدري وش بيصير والظاهر سحبت ضحكت وهي تمد إيدها لكوبها : بس قوي ! قوي مره هز راسه بإيه وتنحنحت وهي تحس بحر غير مسبوق من العواطف يلي يشاهدونها ، من الأحضان يلي تنبئ عن النهايات وخلاص الأبطال من كل المساوئ يلي عايشوها ، من القبُلة يلي صارت قدامهم وألجمتهم بدون مقدمات وتركت تميم يتنحنح ويعدل أكتافه وهي تشتت أنظارها للمدى ، لحظة إستيعاب كانوا يعيشونها لحد ما إبتسمت سوار بإعجاب وهي تشوف بينهم تناسق غريب رغم إن بينهم كرسي مو جالسين جنب بعض ، وجد بالطرف ويمينها كرسي ثم تميم ، والجوال بينهم بالنص وإثنينهم ماسكين أكواب قهوتهم بنفس الإتجاه وبنفس الطريقة : لا تتحركون ! سكنت ملامح وجد مباشرة وهي تعرف وش يعني " لا تتحركون " ، وإنها بتصورهم ومستحيل يمر التصوير بدون لا يوصل خبره للبنات ، تنحنح تميم وهو يدور مفاتيحه ، وقامت وجد بالمثل لكن سوار ميّلت شفايفها بعبط وهي تسكر جوالها : إذا خربت عليكم برج ع عند رياض عادي مو مشكلة ، خذوا راحتكم المهم هز تميم راسه بالنفي : ماشي أنا خلاص ، تبون شيء ؟ هزت وجد راسها بالنفي بتوتر ، وبالمثل سوار يلي تعالت ضحكاتها من طلع تميم بذهول : وي وي ومسلسلات مع بعض وحركات ! شفيكم صرتوا حبيبّه كلكم مره وحده عضّت وجد شفايفها بغضب وهي تاخذ الشوكة يلي بجنبها وضحكت سوار بمجرد ما رفعتها وجد لناحيتها : شدعوه أتغشمر وياج ، تبين نطلع نمشي  شوي ؟ هزت راسها بإيه : أحتاج ، بكل معاني الإحتياج - ‘ « بيـت تركـي ، العصـر » كان جالس بالصالة ينتظر سلاف ولتين ، بإيده سبحته وكوب قهوة ويتأمل بسيف يلي يلعب بالسوني قدامه ، يسمع ضحكات سلاف وهواش لتين المستمر وينتظر منهم يخلصونه بس لجل ما يتأخرون على الرجال ، الملكة على الورق بهاليوم لأن لتين ما تبي شيء ثاني ونيّارا مو موجودة وهو يبي يروح للكويت بأسرع وقت أساساً ما بيأجل وهو يشوف منهم إستهتار وقل صبر .. طلعت لتين من عند سلاف يلي أخذت مسؤولية طلة لتين كاملة بهاليوم وبالأمس ما تركت تركي ينام لأنها تفكر وكل شوي يطلع لها شيء جديد تفتح الدولاب لجله ، تفكر وش الفستان يلي بيليق على لتين أكثر وكيف ممكن تصير بأبهى حُلة وكل شوي تشاوره بشيء جديد لحد ما تعبت وقررت إن لتين بنفسها تختار وإكتفت بجملة - لتين حلوة بكل الحالات ، هي تزيّن اللبس - ، لف تركي لناحية الباب بهدوء وما تدري ليه توترت بدون مقدمات : مو لسعود إبتسم غصب عنه وهو يدري بقصدها إن هالفستان وهالحلاوة كلها مو لسعود وهز راسه بإيه فقط : كثيرة على سعود لكنه يستاهلك توجهت لغرفتها مباشرة وهي تدور عبايتها ، وكان ينتظر خروج سلاف لكنها طوّلت شوي ولهالسبب توجه للغرفة ، رفع حواجبه وهو يشوفها ترفع عيونها للسقف لجل ما تبكي : صار شيء ! هزت راسها بالنفي وهي تبتسم وعضّت شفايفها من جاء يمها ، وعدلت نفسها لأن مشاعر كبيرة حسّت فيها وهي تجهز لتين يلي ما توقعت إنها تصير عروس بهالسرعة ، تكبر وتحبّ وتنحب بشكل يليق فيها ، بشكل يورّد ملامحها بكل مرة ينطري فيها سعود : مبسوطه لهم فتح لها حضنه وهو يحاوطها ، وقبّل راسها : يستاهلون دخل سيف وهو يشوف سلاف بحضن تركي ، وميّل شفايفه : سلاف نمشي ؟ هزت راسها بإيه وهي تاخذ نفس : نمشي حبيبي يلا رفع حواجبه ، ولبست عبايتها وهي تسمع جوالها يرن : تركي جوالي توجه لجوالها وهو يشوف إنها نيّارا تتصل مكالمة فيديو : نيّارا ، فيديو هزت راسها بزين وهي تتعدل : رد عليها ، ثواني وأجـي رد وإبتسمت نيّارا بإعجاب مباشر : يا أهلاً ! رفع عذبي يلي بجنبها حواجبه ، ولفت نيّارا الجوال عليه لجل يشوف وسرعان ما تغيّرت ملامح عذبي بكل مشاعر الحب والفرح بدون مقدمات : بوعـذبي ! ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه : وش الأخبـار هزت نيّارا راسها بالنفي لأنها شافت فيه نفسيته الفوق حلوة ، وتركي أخوها يلي تحبّه وما تخوفها أطباعه : بس عيب عليكم هالحركات ! تركي لو سمحت أختك أنا دوّر أخباري قبله ! وعذبي لا تتدخل بين الأخوان ! ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه :إبشري ،أخبارك ياطويلة العمر وش مسويه وكيف الشيخ معك إبتسمت وهي تناظر عذبي يلي نطق مباشرة : _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i