القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 169 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 169

الفصل 169

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 316 ‘ - ‘ ضحك تركي بسخرية وهو يدري إن - بنمّلك الحين - هي إرتجال من سعود لجل ما يعصّب عليه ، وإنهم ما يفكرون بالملكة أساساً ولا قال للتين لكنه هز راسه بإيه وهو يناظره بسخرية : بتملك ؟ زين العصر باكر سكنت ملامح سعود مباشرة ، وناظر تركي إنخطاف لونه وهو يكمّل : وإلا مستعجل تبي تملكون الحين ؟ ما سمح له ينطق بكلمة وهو يناظره : بمشي الكويت وبتملكون قبل أمشي وقدامي ، سمعتني ؟ هز راسه بزين مباشرة : ما طلبت شيء الله يسعدك إبشر هز راسه بزين وهو يشوف سعود يدور الباب وينه ، وجمع يديه بهدوء : ما بنصلي جماعة يا سعود ؟ توتر وهو يهز راسه بإيه ، ووقف بمحله وهو يهز راسه بإيه بتأكيد : بنصلي طال عمرك بنصلي حياك ، حياك مشى تركي معاه ، وكان سعود يسبقه بشوي لحد ما نطق تركي بسخرية كبيرة : إنتبه لا أصلي عليك قريب ، زين ؟ هز راسه بزين مباشرة : الله يسلمك ما تقصر ، الله يتقبل لف تركي أنظاره لبيته وهو يكمل مشيه للمسجد فقط ، وبالمثل سعود يلي يحتاج عصفر الحين قبل قهوته وقبل كل شيء بالدنيا ، أخذ نفس وهو ما يرتاح لهالهدوء نهائياً ولا لمشيهم الهادي للمسجد لأنه ما يذكره إلا بشيء واحد فقط ، شيء حصل قبل فترة طويلة وقت إعترف لتميم وكان هادي بشكل حسسه بالأمان لكن ما طال .. " قبل وقت طويـل " سكنت ملامح تميم وهو يحاول يستوعب سعود وش قال له الحين لكنه عجز لوقت ، وميّل شفايفه بعد دقائق وهو يعدل أكتافه ورجع يجلس بمكانه فقط ، إبتسم سعود بإنبهار من تقبّل تميم للموضوع وكيف جلس بجنب دلة القهوة يصب له فنجال وراء الثاني ويتأمل حوله فقط ، تكّى سعود بإرتياح : ياحلو الإعتراف كان يطقطق بجواله لحد ما حس بنظرات تميم له ، وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما رمى الفنجال بكل قوته عليه وترك سعود يفز من مكانه لكن الفنجال ضرب بظهره ، سحب المخدة يلي بجنبه بذهول : تميم وش تسـ ما كمل كلمته وهو يغطي وجهه من رمى تميم الفنجال الثاني بغضب : ما إنت ردي صح ؟ مالك سلطان تقول طلع نص عينه فقط لكنه فز برعب من شاف الدلة بكبرها تلوح له من رماها وما يدري كيف طلع من بيت الشعر وهو يوقف عند بابه : تميم إسمع ياحبيبي ، إسمـ ما كمل طلبه من رمى تميم مفاتيحه كلها عليه وهو يوقف له ، ووقتها بتر كل كلامه ومنطقه وهو يهج عنه " لف أنظاره لتركي يلي دخل المسجد بهدوء ، وعض شفايفه : يارب ما ينكسر لي رأس ولا ضلع ، يارب ، توترت لتين بذهول وهي تشوفهم يخرجون من الباب ، وشافت سعود يلي توضح بملامحه الروعه من تركي والرعب : سلاف وين راحوا ! سلاف وين ليش راحوا رفعت سلاف أكتافها بعدم معرفة : يمكن للمسجد هزت لتين راسها بالنفي برعب : بيصلي عليه بدري ؟ ضحكت سلاف بذهول ، ونزلت لتين عن الكنب وهي تدور بالصالة : نصحي سيف يروح وراهم ؟ ما يصير عنف قدام سيف يحترمونه عالأقل ! نصحيه صح ؟ هزت راسها بالنفي وهي تمسكها مع أكتافها ، وكانت بتطمّنها لكن ما تدري وش صار : لا عيني ما يحتاج ، خليهم يتصافون الحين يعني سيف يروح ويشوف مشاهد عنيفه حرام ما يصلح له توه صغير ، تركي يغلف لك سعود الحين بشكل حلو ويرسله ما علـ ما نطقت لتين من ذهولها وهي تناظر سلاف ، وتنحنحت سلاف من إستوعبت : يعني قصدي يعلّمه الأدب والأصول ما يجي بهالحزة ويدرعم على طول ! ينصحه ويطبطب عليه عرفتي ؟ ضحكت لتين وهي تهدي نفسها : يطبطب عليه صح ؟ ما يقول له شيء ما يكسر له شيء ما يرميه بشيء ما يسويها هزت سلاف راسها بإيه بتأكيد : رقيق تركي ما يسويها هزت راسها بإيه لكنها بكت من إستوعبت إن سلاف تقول عن تركي " رقيق " وهو مو حول الرقة نهائياً وإنها بس تحاول تخفف عليها وإنها هي تركت سعود تهجّ معه ويجيها ببيت تركي وليه ما يجيها وهي رفعت ضغطه بالملح وزادته بالبلوك أكثر ، لفت أنظارها لسلاف : بس سعود جاء بيهاوش ! جاء بيعاركني قولي لتركـي ضحكت سلاف بإنبهار : عشان صدق يطبع لك ملامح حبيبك عالجدار ! روحي غرفتك الحين وفكي البلوك وكلميه تمام ؟ تركي وقت يجي ما بخليه يجيك تغيّرت ملامح لتين مباشرة برعب : بيجيني ؟؟ هزت سلاف راسها بالنفي مباشرة : مايجيك عيني ، ما يجيك شدعوه بس روحي نامي وروقي وكلميّه زين ؟ هزت راسها بالنفي بتوتر : أخاف رفعت حواجبها لثواني ، وكمّلت لتين : حتى جدران بيتكم بتسمعني وتقول لتركي متأكدة أنا ! ضحكت سلاف وهي تهز راسها بالنفي : ما تقول ، روحي ناظرتها لثواني ، وإبتسمت سلاف بتأكيد وهجّت لتين بدون مقدمات من سمعت صوت الباب .. تعدلت سلاف وهي تشوفه داخل بكل هدوء ويسكر الباب خلفه ، وسكتت حتى هي ما تدري وين ضاعت حروفها من لف لناحيتها : بتقولين شيء ؟ هزت راسها بالنفي وهي تتعدل ، ونطقت وهي تشبك يديها : بسألك عن سعود شوي ، يعنـ رفع حواجبه وهو يناظرها وقطعت جملتها وهي تهز راسها بالنفي : أو ما يحتاج اسألك بالنهاية إنت أدرى دخل المكتب ، وأخذت نفس وهي ترفع إيدها لراسها :سلافي حياتي مالك دخل هي بتتطمن على خطيبها إنتِ شكو ؟ وهزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس: بس أنا أسال عشان تركي نفسه مو عشان سعود ! ليه كذا ياتركي طلع من المكتب وهو يشوفها تحاكي نفسها قدام المرايا : ما ودك تجين ؟ إبتسمت بوهقة لأنها كانت تفكر تهج دامه معصب وهزت راسها بالنفي : أجي ! ليه ما أجي جايه أنا بس بسألك تبي قهوة شيء ؟ هز راسه بالنفي وهو يدخل للمكتب ، وأخذت سلاف نفس بخفيف وهي تتعدل : معصب عليهم عادي دخلت المكتب لكن وقفت بصمت لوهلة وهي تسمعه يدندن ويدور بدفاتره " لو ما تهيّت على دربي ، لقتني بدربها ساعي " ، إبتسمت بإستغراب ، وأشعل سيجارته وهو يجلس وجات تجلس بحضنه وسط إستغرابها الكبير منه لكنّها ميلت شفايفها من كان ياخذ نفس من سيجارته ، وإبتسمت بخفيف : لو ما تهيّت على دربي لقتني بدربها ساعي ؟ هز راسه بإيه بهدوء : كنت أدندنها قبل سنين وحال سعود اليوم ذكّرني فيها ، لتين ما تجي على مزاجه ولا تطاوعه أحرقت جوفه بالملح وباقي يجيها ، باقي يسعى ميّلت شفايفها لثواني بتفكير : كنت تسعى لمين ؟ ضحك تركي وهو يناظرها ، وهي غروراً تعرف إنه يسعى لها وكل سعيه لجلها مستحيل يكون لغيرها وإبتسم بهدوء وهو يترك سيجارته بهدوء بعد ما تلاشى الدخان من بين شفايفه : لليّ لها مبسمٍ عذبي ، رعبوب وعيونها وساعي ، ما عندي سعي لغيرها من سنين إبتسمت غصب عنها لأنها عرفت جزء عن حبه وماضيهم وإنه كان يدندن بهالشكل ، مهما كانت بعيده عنه وعن دربه ومهما ما جات بدروبه هو يدوّر دروبها ، ويسعى فيها وإبتسمت : تحب بشكل لذيذ وتوصف كل شيء بشكل ألذّ ، ليه تمنع سعود ولتين ؟ ليه تخوفهم بهالشكل مو حرام ؟ هز راسه بالنفي : مو حرام ، قلت لسعود خلّك ذيب وبس رفعت حواجبها لثواني : يعني ما سويت له شيء ؟ هز راسه بالنفي وهو يطفي سيجارته بهدوء ، وما نطق بكلمة وهو يناظرها وعرفت إنه مسوي شيء لكن ما يبي يقول ، ولا هي تبيه يقول دام مزاجه بيصير حلو ونطق هو : جاء لجل شيء ثاني لكنّه قال بيملك ، وهالشيء شفع له كثير حتى وهو إرتجال لكنها شجاعة منه ضحكت وهي تهز راسها بإيه : لو كنت مكانه وشفتك بهالشكل ما بيبقى حرف بالدنيا ما بقوله لجل ما تعصب بس كفو عليه عرف الجملة الصح ، عرف يهديّك رفع حواجبه لثواني : لو كنتي مكان سعود ؟ لو كنتي مكانه ياحلوتي ما يتلعثم مقامك قدامي ، ترخين أكتافي بدون لا تنطقين ولا أجيك بحال يبعثرك إبتسمت غصب عنها بهاللحظة ، وإرتخت أكتافه وهو يضمها لناحيته وما بقى فيه حيل بعد سعود نهائياً ويدري إنها هي تبي تنام أساساً وكانت تقاوم نومها لجله . _ « بـالأعلـى » توترت وهي تدخل على محادثته وتطلع عشر مرات لأنها تنتظر يصير متصل لكنه ما صار ، عضّت شفايفها وهي تشبك سماعاتها : التردد يقتل كل شيء ما ينفع  لازم تتشجعين ! الولد شوي ويموت وتبخلين عليه بكلمة حرام ! كتبت له لكن ما كان منه رد وحذفتها مباشرة : .. _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i