القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 166 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 166

الفصل 166

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 313 ‘ - ‘ هز نهيّان راسه بالنفي ، وإبتسم فقط وهو يناظره وكثير إفتخاره بتركي ، كثير وأكثر من الكثير وكيف ما يفخر فيه وهو يشوف فيه حاكم لكن بطرق أُخرى ومُهيبة ماهي هيّنة نهائياً ولهالسبب ما جاء تركي وصيت تركي هيّن على قلب نهيان ولا بيجي ، يحس تجاهه بشعور الحفيد حتى وما صار بينهم موقف يستدعي هالشعور ولا قد حصل بينهم لقاء أساساً إلا تو ، ما يحس تجاهه بهالشعور من تعاطف لكن يحسه فيه ولجله من قوّته ، من الهيبة يلي ترافق إسمه بكل الحالات وبكل المواقف ، بالحق وبالعدل وبالجنون والإجرام يلي يرمونه عليه مايجي وقعه هيّن وما ينكر نهيّان إنه وده يدخله بعائلتهم بأي طريقة لكن وضّح له حاكم إن تركي حدوده صعبة وأكثر من الصعبة ، ما يحب كثر العلاقات ولا يأيدها مهما كان الشخص قدامه طيّب ومهما كان صيته ، يصير الصديق القريب البعيد لكن ما يصير أكثر .. تنهد نهيّان من أعماقه وهو يناظرهم ووده يكلم تركي لكن ما يدري كيف يكلمه ، ما يدري وش صار بحكمته وعقله قدام هالشخص وما حس بهالشعور من زمن ، ما قد حس إن لسانه يعجّزه قدام شخص من هيبته لكنه يحسه مع تركي الحين ، رنّ جوال تركي وهو ما كان وده يرد لكن نطق حاكم ولمح إن الإسم من مكتب المحاماة : خذ راحتك خرج للخارج وهو يرد بهدوء ويدري إن أعصابه بتثور ما بيطول بهدوئه لأنهم ما تعبوا يكلمونه عن رخصته : سم نطق وهو يتمنى هالمرة ما يقفل تركي بوجهه : تركي جايه قضايا كثير ، قضايا ماهيّ حقتنا إنت تستمتع فيها بس قل تبي الرخصة وبنروح كلنا نرجعها تكفى تركي بسخرية : لو أبي رخصتي أخذتها بدق الخشوم ما أنتظر منكم روحة ، عندك شيء ثاني ؟ إبتسم نهيّان بإعجاب وهو يشد على إيد حاكم يلي يسنده لأنهم خرجوا من المسجد لجل يجلسون بالخارج شوي وكان خروجهم على هالجملة يلي نطقها تركي ، لمح حاكم الإعجاب يلي بملامح جده وهو يشد عليه وغصب عنه إبتسم وهو يعبّر لجده عن قوة تركي ، عن جمله المختصرة لكنها تلجم جموع : ولا شيء من قوته ، عليه منطوق وغرور بنفسه ياطويل العمر يبهرك .. إبتسم نهيّان بإعجاب شديد وهو يشد على إيد حاكم ، ولازالت أنظاره على تركي : يحق له ، يحق له ! _ « بيـت تركـي » كان جوّهم شاعريّ بحت ، جالسين بالخارج يدفون نفسهم من برد الجو لكن سوالفهم ما وقفت من وقت ما رنّ الجرس بدون مقدمات عليها بعد خروج تركي بساعات لحد هاللحظة وهم عندها ، مو بس البنات حتى العيال مستحلين المجلس ومعاهم سيف يلي يستمتع وقت يجي ببيت تركي لأن كل شيء يصير له ، يحس بشعور إنه رجّال كبير - بغياب تركي - وما ينكر حلاوة الشعور هذا رغم إنه  يتمنى وجود تركي مثل ما تتمنى سلاف يلي تمرّها هواجيس كثيرة ووساويس أكثر لكن تهدي نفسها ، تحاول وجيّة البنات فادتها كثير وأشغلتها إبتسمت سلاف وهي تشوف لتين سرحانة : لتين متى الملكة إن شاء الله ؟ ضحكت سوار وهي تناظرها : باقي ما إستوعبت إنها صارت خطيبته ولا ظني بتستوعب لين تشيل أول ورع بيديها ، وقتها تستوعب هي ويستوعب سعود بعد ضحكت سلاف وهي تلف أنظارها لوجد : وجد وينك ؟ نطقت لتين بدون مقدمات : وجد لبست بلوفر تميم شهقت سوار مباشرة ، وتبدلت ملامح سلاف : وصلتوا لمرحله الملابس بسرعه شلـ رفعت وجد المخدة يلي جنبها مباشرة وهي تضربها بسلاف يلي تعالت ضحكاتها ولا قدرت تكمّل جملتها نهائياً ، ضمت المخدة بحضنها وهي تناظرها : وجد ما قلتيلي طيب ! ليش كذا كشرت وجد بوجّها مباشرة ، وكملت سوار وهي تتكي : وراحت مع تميم بسيارته بعد للشركة وتخيلي سلاف ما وقفوا على هالشيء لا نزل ينتظرها تخلص الإجتماع ! رياض يقول تميم على أساس بيجيب لنفسه قهوة وبس حتى طالع بشورت لكن شاف الحب بتروح لحالها وجدي قال آل عامر ومدري وشو وصارت الغيرة عذروب خليّ وراح وهو ما يشوف الدرب ، تشوفين ؟ ضحكت سلاف بإنبهار وهي تناظر وجد يلي شبكت سماعاتها وما عادت تسمعهم ، ولتين يلي ما عادت معاهم من وقت طويل : أشوف والله صاروا يحبّون وحركات وحنا منسييّن الحين ، شدعوه عليكم ياهيه ! جاء سيف يركض : سلاف العيال يبون قهوة رفعت حواجبها لثواني : مين يبي ؟ تميم وسعود ؟ هز راسه بإيه ، وتكّت سلاف وهي تناظر لتين ووجد : لو رياض يلي يبي القهوة سويت له ، هالإثنين أخاف إنهم ممتلكات خاصة الحين تفضلوا سووا لهم ! هزت لتين راسها بإيه : سعود بسوي له أنا ، سيف تعال رفعت سلاف حواجبها بإنبهار لأن مستحيل لتين تقوم تسوي له كذا بدون شيء ثاني ، وبالمثل كانت سوار وقاموا بينما وجد لازالت على سماعاتها ولا تدري عنهم ووقت إنتبهت لغيابهم توجهت للمطبخ مباشرة .. شهقت سلاف بذهول من فتحت لتين الملح كله تكبه بالقهوة ، ومو بس بالقهوة قد ما غطّى الأرض ومسكت سيف يلي إرتعب منها : تعطيها مين ؟ تعطيها سعود تنحنحت سلاف : لتين لو سمحتي خلصتي ملحنا لجل زوجك ! كيف أسوي غداء وعشاء وفطور بدون ملح رفع سيف حواجبه وهو يناظرها : بس إنتِ ما تطبخين ؟ رفعت إيدها لجبينها وهي تشتت أنظارها للسقف وضحكت سوار وبالمثل وجد يلي توجهت للآله تسوي قهوة وسط إستغرابهم منها لكنها رفعت حواجبها : ما بتسوون له يعني ما أسوي له ؟ إخته همها زوجها وش نـ ما كملت كلمتها من عصّبت لتين : همي أخوك المريض المتخلف المعقد المتحجر يذوق المراره والملوحه وبس _ وجد بإستغراب : ليه وش مسوي بعد ؟ تكتفت لتين ، وتنحنحت سوار : مو مسوي شيء بس كانت بتطلع مع صحباتها وقال لها يوديها قالت أخو صحبتها ينتظرها وسحبها مع عبايتها ورجعها بس ضحكت وجد وهي تناظرها : لتين رضيتي ؟ إبتسمت سوار بخفيف : قال لها حبيبتي وضيّع علومها تو تستوعب تعصّب عليه تعالت ضحكاتهم مباشرة وسط ذهول لتين من سوار يلي تكب العفش كله بدون مقدمات ، وناظرت وجد : شفيك تسوين لتميم قهوة بعد ؟ خاطبين من ورانا ؟ هزت وجد راسها بالنفي بفهاوه : وقت رحت الشركة أعطاني قهوته قال راسك اولى ، الحين أحس راسه أولـ ما كملت جملتها وهي تشوف نظراتهم المذهولة ، وضحكت سلاف بذهول وهي تعدل نفسها : وش حكايا الحب والأسرار والحركات الحلوة كيف كذا لتين وهي تتكي عالباب بنرفزه : تركي مو موجود يشغلك ؟ ضحكت سلاف وهي تناظرها بعبط : لا ، مستقعدة لكم اليوم ياحلوتي بشوف حبكم كيف يصير ومتى العرس ضحكت سوار ، ولفت لها سلاف : سكوتك يخوفني لو ما تدرين ، مبسوطة عالناس بس متى ننبسط عليك ؟ رفعت سوار أكتافها بعدم معرفة وإكتفت بإبتسامة حيّرت سلاف ، إبتسمت لتين بإرتياح وهي تسمع ضحكات العيال وغضب سعود يلي وصلها ولفّت لهم : إيوه تقولون لي ؟ إبتسمت سلاف وهي تشوف رسالة من تركي ، يتطمن لو ناقصها شيء لكن ميّلت شفايفها من عرفت إنه ما بيرجع لوقت وما تعرف كم ممكن يطول هالوقت لكن تتمنى تكون المرة الأخيرة من غير شر وما عاد يفضّل هالبعد.. _ «  وبمكـان آخـر تماماً » دخل بيت الشعـر وهو كان بيبتعد لكن طلبه حاكم يجلس معاهم لحد ما يطلع الفجر ، يصلّون ثم لو وده يمشي ما بيطالبه بشيء آخر تماماً ، ما عرف تركي هالمكان وش يكون ووش هالأرض وليه هنا بالتحديد رغم إن أعصابه تغلي ، تثور لكن عنده فضول عنّهم ويدري عندهم كلام ودهم يسمعه ولهالسبب باقي معاهم .. جمع نهيّان يديه وهو يجاوب تساؤل تركي الخفي عن هالمكان ، هالساحة المتوسطة يلي مافيها إلا بيت الشعر والنخيل يلي يغطيها ما يبقيّ بأرضها إلا مساحة الممر ومساحة بيت الشعر نفسه : هالمكان ياتركي ، نسميه السر المفضوح ، كلّنا ندري وينه وبوسط الرياض بينّا لكن يلي وده يختلي بنفسه ولا يقدر يطلع ، يجي بهالمكان ومحد يضايقه ، ولا أحد يجيه ولا يقربه دخل حاكم يلي توه خلّص وضوئه ، ونزل سلاحه وهو يتركه قدامه ويجلس عن يمين جده وبدون لا يراوغ بالحكي نهائياً نطق بكل هدوء : هالسلاح عهدة ياتركي ، عهدة من وقت بديت مسيرتي بالسلك وللحين ، صارلي من العمر إثنين وأربعين سنة يا حضرة المحامي و _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i