القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 165 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 165

الفصل 165

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 312 ‘ - ‘ وما كمّل الصعب جملته من سمع صوت رصاصة وحدة إرتمت وسكنت ملامح الجموع كلها لأن محد يدري حاكم وين رمى رصاصته وليه رماها ولا يدرون عن أي شيء لكنهم شافوا رجفة بوذّياب يلي ما عهدوها ، شافوا كيف أبعد عن قناصته لثواني وجالت أنظاره بالمدى كأنه يدور عن شيء وكيف وقف بطوله ثم رجع يرتمي لقناصته مباشرة ورمى رصاصة وحيدة فقط بجهة ما قدروا يلمحون منها شيء ، ما يدرون وينها ووين إستقرت لكن رجف الزناد تحت إيده هو لأنه يدري إنها إستقرت بوجه القناص وطرحته بأرضه ، كانت رجفة حاكم لإنه ما إستوعب بدري وممكن لو طال عدم إستيعابه يصيرون بموقف ضعف مو قوة وممكن فعلاً يرجع له تركي جثة هامدة ، كانت لحظات بسيطة بهالحدث لكنها مرّت مرور الدهور على حضرة الفريق ، شيّبته فوق شيبه بشكل ما توقع يحسه ، أو بالأصح بطول حياته ومسيرته ما حسّه نهائياً ، شعور الرعب والثقل والذهول من نفسه لإنه وقت رمى الصعب سلاحه عن يمينه ما إستوعب المقصد والحركة من هالرمية بسرعة ، ما إستوعب إن هالشيء يعني إن به أحد يحميه وراء ظهره ووقت إستوعب بدون مقدمات وبدون تفكير دوّره ورماه يطيّحه وما يدري تركي عن الشعور يلي إرتمى بصدر حاكم والرعب يلي فيه ، طلع الصعب سلاح آخر من وراء ظهره لكن ما لحق يثبّته على صدر تركي من رفع بدوره سلاحه بالمثل وكانت له السرعة بتثبيته على جبين الصعب بكل شدة : نزل سلاحك ضحك الصعب بسخرية وهو يناظره : ما بتسويها إنت ، ما فهمت ولا فهم هالفريق يلي وراك ، ما بتطلعون دامي ما بطلع ، نموت جميع لكن ما تاخذوني مقيّد ، ما أتقيد إبتسم تركي بهدوء وهو يقرب فوهة السلاح أكثر لجبين الصعب وبشكل مؤلم : أسويها ، ولا أفكر وإنت تدري ، ما ظني خويّك قصر يعلّمك عني إبتسم الصعب وهو يدري إن تركي يقصد ضاري : شفت وش سويّت فيه وهو خوييّ ؟ ما تعجّزني إنت ضحك تركي بسخرية وهو يبعد السلاح عنه من شاف العسكر بالخلف قيّدوا رجاله كلهم ، والأكيد إن حاكم يبي هالصّعب حي ولهالسبب هو جالس يمسك جنونه وغضبه عليه وما يثوّر براسه لكن كان للصعب رأي آخر ، جملة أخرى رجّفت عين تركي من العصبية يلي تركتها بداخله : إنت تتوقع لا إنتهيت منيّ بتعيش لكنك تدري مثلي وأكثر إنك بتنهي نفسك بنفسك وبتميّل للدرب يلي شفته لك وشافه ضاري من زمن بعيد ، بتميّل للحبوب غصباً عنك لو ما حسيت ، وحبّـة وراء الثانيـة لحد ما تبقى لحالك وتهلك كل شخص حولك ، وقتها ترجع وحيد مثل ما نعرفك دايم ، المحامي يلي نبذه جده ، وبيُنبذ طول عمره مـ ما كمل كلمته من ضربه تركي بكل غضب بنص عينه بطرف السلاح ودمّت عينه لكن صار غضب الصعب أكبر وهو يرمي رصاصة وخابت ، وخاب وراها هو بذاته من إرتمت رصاصة أُخرى من قناصة حاكم وتوسطت جبين الصعب وأخلت توازنه وثبات رصاصته قبل لا تصيب تركي من سقوطه ، ترك قناصته مباشرة وهو ينزل له وترك تركي المسدس براحة كف الفريق يلي صار قدامه بكل هدوء وهو يبتعد عنه ولا إلتفت خلفه ، تكللّت هالمهمة بالنجاح كالعادة لكن ما يدري حاكم وش صار بداخله خلالها ، وداخل تركي قبل كل شيء .. تطمن على عسكره وهو يتوجه للسيارة بعد ما تأكد إن العسكري المصاب بحال جيّد وإصابته نهائياً مو خطيرة وبعد ما إبتسم يشكر جهودهم وتركهم يبتسمون وراه فقط ، لف أنظاره لتركي يلي متكي ويدخن على سيارته بكل هدوء وهو يمشي له ، وطفى تركي سيجارته وهو يركب بجنبه وحتى لو تركه حاكم يروح لبيته هو ما بيرجع ، ما بيرجع لأن بداخله كثير أشياء وده يعْقلها ، ويعقّلها قبل لا يتوجه لسلاف يلي تكشفه بنظرة وحدة ، وتترك حروفه تنساب بدون لا يستوعب ولا وده ينفعل .. _ « أحـد المسـاجد » سلّم تركي بعد ما أنهى ركعاته ، أنهى سجوده الطويل وتضرّعه الأطول من الضياع والبرودة الشديدة يلي يحسها بداخله ، كان بجنب الفريق يلي ما سمح له يبعد ويروح له لحاله وكانت جملته "بتبقى معي ياحضرة المحامي" وطاوعه ، مو خوف منه لكن لأنه أساساً ما يبي يروح بيته ولو بقى مع حاكم ما بيأثر عليه لا بالخير ولا بالشر بيحترم صمته وما بيجبره على شيء ولا بيضغط أعصابه وهذا المهم عنده ، هذا الأهم .. دخل نهيان يلي يدري إن حفيده هنا خصوصاً إنه تعب وهو يتصل عليه ويدوّره لكن ما كان من حاكم الجواب نهائياً ، وقف عكازه لثواني ووقفت خُطاه بالخلف وما يدري ليه داهمه شعور مُريب مهيب وهو يشوفهم الإثنين بالمسجد الواسع الخالي من كل الناس إلا هُم ، بجنب بعض ، ثيابهم سود من برد الشتاء وأكتافهم الإثنين مرخيّة تعبّر عن ثقل يومهم وتعبر إن كل واحد فيهم يصارع عالم كامل بداخله ، سكنت ملامح وجهه وإيده على عكازه وهو يناظرهم وهو يدري بداخل حاكم يلي دائماً بعد كل عملية وبعد كل مهمة وكل مداهمة يختلي بنفسه بأحد المساجد ، يجلس بالساعات يصليّ ، يذكر ربه ، يتفكّر ويفكر ويدري نهيان إن شيب رأس حفيده الأكثر من الجثث يلي يتركها وراه ، من القسوة يلي يواجّهها بشكل مستمر وخوفه الشديد إنها تتجبّر وتطغى على نفسه وعليه وتوصل لعياله يلي يحاول قد ما يقدر يبعدهم عن طبيعة شغله وعن قسوته قبل شغله .. هالمرة ما صار وده يفهم حاكم بس ، وده يفهم المحامي يلي بجنبه ، المحاميّ يلي شاف نهيّان بعين حفيده إحترامه الكبير له ورغبته بإنه يساعده بأي شكل ، المحامي يلي قضى حاكم بالساعات يحكيّه عنه ، يطلب منه التوجيه ويغضب ويعصف " كيف جده يسوي فيه كذا ! " ، حاكم تعود الحب ، تعود الجد سند وظهر وتعود هو بنفسه يكون سند جده ، تعوّد ما يناديه جدي نهائياً لأن علاقتهم أكبر من علاقة جد بحفيده ، تعود يصيبه الغرور بكل مرة يُسأل نهيان ليه حاكم ما يناديك ياجدي ويجاوب نهيّان " لأنه حاكم العزّ ، لأنه تربّى على إيدي ، ولأنه يميني وقبل عيالي عندي ، لأن لو قال لي جدي مثلكم ، بتصير بيني وبينه مواضيع ما يقولها الحفيد لجده ، ولا الجدّ يقدر يثقّل على ظهر حفيده ويقولها له ، لأنه أول أحفادي ، ولأنه عصاتي وذراعي ومسندي ومركاي ومركزي ونوماسي ، ولأنه حاكم يلي ما يختلف عليه إثنين ! " ، شاف حرقة قلب حفيده على تركي مو كأنه شخص عابر ، لأول مرة من سنين يتغيّب حاكم عن بيته بهالشكل لجل شخص ويرهق نفسه لجل شخص ، كان نهيّان واقف خلفهم يحاول يفهم داخل تركي قبل لا يشوف ملامحه واقعاً ، قبل لا يعطيه وجهه ، يحاول يفهمه من أكتافه وسكونها وعرف إنه ما بيقدر يفهم شيء من شاف إلتفات حاكم تجاه تركي يلي كان بعالم آخر ، بعالم بعيد عنهم وهو يفكّر لو رمى ، لو قتل الصعب هو بتنتهي كل ذرات الشفقة والرحمة عنده ووقتها ما بينتهي هو ، وقتها بينهي يلي حوله كلهم وأولهم سلاف ووقت ينهيها ما بيبقى لوجوده معنى ، يحس ببرودة بداخل ضلوعه من كل الأحداث يلي صارت له وللحين ما لقى ذاته ، ما لقى نفسه وشكله ما بيلاقيها لكن لو يلاقي شيء بسيط من نفسه ، شيء يجمّع فيه حيله لجل يرجع بيته لكنه عجز وهو يعدل أكتافه وقطع كل تفكيره ونفسه الصوت يلي رمى السلام خلفهم : السـلام عليكم لف تركي أنظاره له بهدوء ، ورد السلام بداخله لأن حروفه ما طاعته ولا بتطاوعه بهاللحظة ورجع يناظر قدامه وعرف نهيان مقدار التبلد يلي فيه بدون لا ينطق ، قام حاكم مباشرة وهو يمسك جده ، ويرد عليه سلامه : وعليكم السلام والرحمة ، وش تسوي هنا طال عمرك ! إبتسم نهيان وهو يشد على إيد حاكم بهاللحظة بدل عكازه : أدورك يابوك ما وصلني منك خبر قبّل حاكم راس جده وهو يناظره ، وإبتسم له فقط لأنه ما يدري وش حياته بدون نهيان ولا وده يدري ، تقدم نهيان وحاكم يسنده بدل عكازه ، وجلس بجنب تركي بمساعدة من حاكم ولفت هالشيء إنتباه تركي وكثير مو شوي لأنه ما توقع يشوف حاكم يحب أحد بهالشكل ولا يحترم أحد بهالشكل ولا يفز لأحد بهالشكل وعرف إنه جده نهيّان ، ذايع الصيت مثله ، إبتسم نهيّان وهو يناظره : من حكي حاكم العز عنك صار ودي يصير لي الشرف بمعرفتك وبشوفتك ، نعم الرجل ونعم الصيت يلي بنيته بنفسك دون غيرك ياتركي هز راسه بإيه بهدوء : الشرف لي ياطويل العمر _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i