القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 164 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 164

الفصل 164

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 311 ‘ - ‘ وتنهد تركي بدوره وهو يوقف لكنها ميّلت شفايفها : بهالإختصار وهالسهولة يعني ؟ على وين رفع أكتافه بعدم معرفة : بشوف وش يبي حضرة الفريق ميّلت شفايفها لثواني بتساؤل : ما قد حكيتني عنه تدري ؟ حتى أمس وقت سألتك عنه ما قلت شيء كثير رفع حواجبه لثواني : وش أقول لك عنه مثلاً رفعت أكتافها بعدم معرفة :لا تقول لي عنه شيء بس ما تحس غريب شوي كيف مهتم ؟ يعني أول مره يصير كذا رفع أكتافه بعدم معرفة ، وميّلت شفايفها بعدم إرتياح : إنتبه طيب ؟ هز راسه بزين وهو يتوجه للخارج بعد ما مرّ من جنبها يقبّل راسها وإبتسمت وهي ترجع تجلس على كرسي مكتبه ، تتأمل ملفاته وأوراقه يلي حفظتها كلها تقريباً بوقت غيابه ويلي درست كل صفحاتها وكل سطورها بوقت صار مكتبه هو محور حياتها ، صحوتها ونومها كله فيه وكل إجتهادها صار بقضاياه ، بكتبه وإنجازاته يلي تتمنى ترجع له من جديد ، وتحاول بهالشيء .. _ « مكان آخـر » كان يمشي على الإحداثيات يلي رسلها له حضرة الفريق ولا يدري وش بيسوي ولا يدري متى بتنتهي هالإحداثيات وتوصله للمكان يلي يبي يلاقيه فيه ، كان على أساس يلاقيه بالمكتب لكن فجأه تبدّل الموضوع كله وطلبه يتبع هالإحداثيات فقط ، وقّف سيارته من إنقطع الإرسال وإختفت الإحداثيات ونزل وهو يشوف الطريق خالي من السيارات والوجود ، هو طلع من الرياض ومسافة ماهي هينة لكنّه يحتار ليه هذا كله وليه هالمشوار يلي بالساعات وصار الليّل وما بعد لاقى حاكم ولا عرف غايته نهائياً لكن يلي يعرفه إنه مو شيء هين وبالفعل ما كان وهو يسمع صوت الخطوات خلفه ، سكنت ملامحه وهو يشوفهم أشبه بالأسود المتأهبه وعرف إنهم بصدد مُداهمة لكن ما عرف غاية حاكم من جيته ، أشر لهم حاكم بالإنتشار وهو يناظر تركي : إنت بتجي معـي رفع تركي حواجبه بعدم فهم لأن لو حاكم فعلاً بمهمة مداهمة يقضي على الصعب فهو جالس يلعب بالنار إنه يسمح له يجي معاه : إنت تدري إني محامي سابق ، مالي بالقطاع العسكري وهالشيءّ يعرضك إنت للحساب رفع حاكم حواجبه : ومن بيحاسبني ياحضرة المحامي ؟ إنتبه لا تموت ولا تشق صدرك رصاصه وبس تركي بسخرية : بعيد عن كونك حضرة الفريق الموقر ، دايم مغرور كذا إنت ؟ ما فهمت يعني وش تبي حاكم بسخرية : بتعرفني ، بتعرفني بس الحين إخلص رفع تركي حواجبه من ترك حاكم تجهيز نفسه وصار يجهّز تركي ، يثبت له اللاسلكي والسماعات لجل يتواصل معه عدل : أبيك قبال الصّعب وإسمعني عدل ولا تجنّ ، وصل ؟ هز راسه بإيه وهو مستغرب منه تماماً ، وعدل حاكم سلاحه : علم المستودع يلي حرقته وصل للكبار ولأنه وصل ، بتنفذ كلامي بالحرف لجل ما تتورط أكثر _ كان تركي بيتكلم ويسأله ليه ما يبيه يتورط أكثر لكن حاكم ضرب على صدره وهو يمشي فقط وتبعه تركي بدون أي كلمة للسيارة الخاصة فيهم ، ركب بجنبه وهو يستغرب من قل الأعضاء الموجودين ولا كأنهم بيداهمون أكبر رأس للتهريب والمخدرات لكنه عرف إنهم صفوة من القوات المسلحة الخاصة وعرف إن حاكم براسه موّال كبير وده يغنيه مستحيل يكون هيّن وبالفعل كانت دقائق بسيطة لحد ما صاروا قريب خرابات كثيرة صُعق تركي بوجودها ، تمركزوا كلهم ولمح تركي نظرات الغرور بعين حاكم يلي تمركز بمكانه فقط وثبّت قناصته ، كانت نظرات يعجز يوصفها من شدتها ما يدري هو غرور ، هي ثقة كبيرة ، هي سطوة على كل شيء تحته وأوقن إن حكيهم عنه ، عن غروره بالميدان ، عن جلادته وإن حكيه ما يتكرر مرتين ماهو من فراغ قد ماهو حقيقة ، عضّ حاكم شفايفه وهو يشوفهم يقفلون كل المداخل والمخارج عليهم وإشتدّت حصونهم وفتح اللاسلكي مباشرة : لا يطولونها سكنت ملامح حاكم وهو يسمع صوت من جهتهم ، وضحك بسخرية وهو ما فهم وش يقولون من بعد أصواتهم عنه وكانت ثواني لحد ما وصله صوت عسكري آخر من اللاسلكي : طويل العمر يدرون بوجود المحامي حاكم بغضب : وصّل لهم خبر يطلعون الحين سكنت ملامح تركي وهو يسمع تبادل الحكي بينهم لكنه ما يفهمه لبعد مركزه ومركز حاكم عنهم ، المفاوضات كلها عنه وعن وجوده ورغبة الصعب بشوفته وشاف تركي غضب حاكم يلي يحاول يكتمه لكنّه نطق بكلمة وحدة فقط " إعدموهم " ، بردت ملامح تركي من إطلاق النار يلي ما وقف وهو يشوف حصونهم يلي تزعزت بدون مقدمات ، من الأسود يلي إخترقوا جدرانهم يتسلقونها ويتلّونهم واحد وراء الثاني لكن الصّعب كان إسم على مسمى عجزت عنه خطاهم ويديهم من الرجال يلي حوله ومن العسكري يلي صابوه بكتفـه ويلي كان سبب غضب حاكم اللامتناهي من سمع أصواتهم يبلغونه : طلعوه ! ما كانت لهم قدرة نهائياً ، ووصله الرد بعد ثواني : طال عمرك ما نشوفه ، ما ندري وينه ولا كأن له أثر ! سكن الميدان لوهلة ، ورجع يصدح الصوت فيه من طرف الصعب ورجاله يلي يطلبون المحامي ولا شيء غير المحامي ، سكن ت ملامح حاكم مباشرة من حس إنه يرمي رجاله للتهلكة بهالحال ومن شاف إن الصّعب باني حصون كبيرة حوله وذكي لدرجة إنه ما يطلع له راسه نهائياً وقبل لا ينطق بكلمة نطق تركي : خلّني أروح له هز حاكم راسه بالنفي بتأكيد ، وغضب : لا صرت قليل صِح وعقل رسلتك له ، مصيره يطلع ! تركي بذهول وهو يسمع صوت الصعب يكرر نداه : بس عصّب حاكم مباشرة وهو يترك قناصته ويتوجه لعند رجاله ويترك موقعه الممتاز يلي بمستوى مرتفع عنهم ويكشفهم له ونزل خلفه تركي ركض : يخافك ، ما بيقدر يسوي شيء وإنت موجود ! هز حاكم راسه بالنفي ورفع صوته ونطق بكل جهورية :  إطلع الحين لو ودك تبقى حيّ طال صمتهم ، ووصل الرد بعد دقائق يطالبون بلقاء أعزل بين الصعب والمحامي ، هز حاكم راسه بالنفي ورفع الرشاش بإيده لكن نظرات عسكره كانت توضح له إن الحل الوحيد والأسهل إن الصّعب يطلع لهم ووقتها هم بيقدرون يصيدونه وما يقدر هو يسوي شيء لكن حاكم ما يقدر يرمي تركي له وهو ما يضمن غدره ، ما يقدر يتركه له ولا يضمن وش ممكن يسوي ، هز تركي راسه بالنفي وهو يناظره : إسمعني خلّه يطلع لي ، عطه مراده  ثم سوّ به يلي تبي ما يقدر يسوي شيء هز حاكم راسه بالنفي وهو يبي يفكر ويركز ، وثارت كل شياطينه من إرتفع صوتهم وبجملة وحدة فقط " المنطقة مليانة ألغام يابو ذياب ، إمنعنا من الردى" ، هز حاكم راسه بالنفي بغضب وهو يعضّ شفايفه ، ورجع لمكانه ولحقه تركي مباشرة : ما يسوى ، ما يسوى تعرّضنا كلنا للخطر لأنك تبيه يطلع ! هز حاكم راسه بالنفي وهو يناظره ، ورغم إنه يعرف إن الصّح بإنه يرسل تركي ويحاول يحميه لكن ما بيترك هالموضوع للحظ ويرجع له تركي جثة هامدة ، هز راسه بالنفي وهو يأشر لجزء من رجاله يلتفّون حول المكان ، وناظر تركي وعرف تركي بتردده ولهالسبب نطق : خلّني أروح له هز حاكم راسه بالنفي وما طالت هزّته من تفجر لغم بجنبهم وقّف شعر راسه وناظره تركي ينتظر منه موافقته وبالفعل وافق على مضض ، قام تركي وهو يجهز نفسه ونزل حاكم مسدسه من خلف ظهره وهو يثبته بإيد تركي : لا تتردد هز راسه بزين ، ومشى تركي خطوات قليلة وهو يحس بخوف حاكم عليه ورجع حاكم يناديه : تركـي لف له تركي ، وكمّل حاكم وهو يعدل إيده على قناصته : تحرّص ، أنا بظهرك هز تركي راسه بزين ، وتعدّل حاكم وهو يحاول يثبّت نفسه من إنفتحت البوابة ، وطلع الصعب يلي بإيده سلاحه لكنه رماه بهدوء وما إرتاح حاكم لهالرمية ، إبتسم أخبث إبتسامة بثغره من قرّبت خُطى تركي يمّه : حضرة المحـامي ضحك تركي وهو يناظره ، وكمّل الصعب : تطلع مني كل مرة وصفحتك بيضا ، هالمرة بنطلع سوا رفع تركي حواجبه بسخرية : وتتوقع به مجال نجتمع ؟ أنا وياك من كبر الفروق جملة وحدة ما تجمعنا ، ما ينجمع مقامي مع ذلّتك .. إبتسم الصّعب وهو يناظره : الفريق أرسلك وهو يضمن إن ما به قنّاص مثله ، بحركة وحدة بيشّلني بأرضي بس تدري وش غفل عنه ؟ ناظر يمينك ، فوق شوي .. سكنت ملامح تركي وهو يشوف حركة بعيد عنهم ، وكمّل الصعب : قنّاص ، بيفجّر دماغك بنفس اللحظة يلي يجرب الفريق يصير ذكي فيها ويرمي ، والحين يا خريج السجّون بتـ _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i