المشهد الرابع...
أول لحظة قرب حقيقية ✨
بعد الخلاف الصغير في المقهى ، قرر فارس وميرا أن يمنحا علاقتهما فرصة للتقرب اكتر وفهم بعضهما
في احد المساء ، دعى فارس ميرا للتجول في حديقة صغيرة مضاءة باضواء خافتة . الجو هادئ ، والنسيم يحمل رائحة الازهار، مما جعل ميرا تشعر بالراحة لاول مرة منذ زمن .
فارس(بابتسامة):" أنا سعيد انكِ وافقتِ على الخروج اليوم ."
ميرا:"أنا أيضاً ... الجو هنا جميل جداً "
بدأا يتحدثان عن احلامهما المستقبلية ، عن المخاوف واللحظات التي جعلتهما يضحكان ويشعران بالقرب
بعد لحظة صمت نظر فارس الى عينيها وقال:فارس:"اريد أن تعرفي شيئاً... كل لحظة اقضيها معكِ تجعلني اشعر ان شيئاً مهماً قد عاد إلى حياتي"
ارتجفت ميرا قليلاً ،وابتسمت بخجل :
ميرا "وانا اشعر بنفس الشيء .... لم اكن أعتقد أن لقاء صدفة يمكن أن يغير حياتي هكذا"
اقترب فارس ببطء ولمس يدها برفق، لتشعر ميرا بحرارة يده ودفء مشاعره. لم يكن هناك كلمات بعد الآن فقط نظرات عميقة وابتسامات صامتة ، شعرت ميرا أن هذه اللحظات هي بداية شيء اكبر من الحب العابر ، شيء يستحق أن يعيشاه معاً