المشهد الثاني... اول اتصال حقيقي ✨
مرت ايام قليلة منذ لقاءهما الاول في المقهى .لم تستطع ميرا نسيان فارس ،وكانت تتراقب رؤية جديدة له.وفي صباح أحد الأيام ،صدفته صدفة عند المكتبة ، حيث كانت تبحث عن كتاب جديد .
ميرا توقفت فجأة قلبها يخفق بسرعة :"اه..مرحبا فارس!"
فارس ابتسم لها ابتسامة دافئة"صباح الخير ميرا! لم اتوقع رؤيتك هنا "
اقترب منها ، وبدأ يتصفحان الكتب جنباً الى جنب ، الحديث يتدفق بسهولة . فارس لاحظ اهتمام ميرا بكتاب فني ، وأشار إليه :
فارس:" هذا الكتاب جميل جدا... يبدو انك تحبين الفن مثلي."
ميرا:"نعم احب كل شيء له علاقة بالرسم والموسيقى وانت؟"
فارس:"أنا كذلك ...ربما يمكننا زيارة معرض قريب معاً يوماً ما "
ترددت ميرا قليلاً ، لكنها شعرت بالدفء والراحة وهو يعرض الفكرة .كانت هذه اول مرة يقترح فارس شيئاً شخصياً لهما معأ، وليس مجرد حديث عابر .
وبينما كانا يغادران المكتبة ، انسكبت ورقة صغيرة من دفتر ميرا. فارس انحنى ليلتقطها ، ولمس يده اصبعها للحظة قصيرة . شعرت ميرا بوخزة غريبة في قلبها ، بينما فارس لم يستطيع منع ابتسامة خجولة من الظهور
فارس(بهمس):"أراهن أن هذا الكتاب سيصبح بداية لمغامرة جميلة لكِ"
ميرا(تبتسم بخجل ):"وانت ربما ستكون جزءاً منها "
ابتعدا عن المكتبة وكل واحد منهما يشعر بأن شيئاً مجدداً وجميلاً بدا بينهما ،شئ أعمق من مجرد لقاء صدفة