الحارس
عند الواحة المطمورة، ضهر باب المصير.
لكن تحولت المفاجأة إلى مفاجعة، كان ينتضرهم حارس الباب. عيناه جمرتان يداه صخرتان و حجمه كان حجم جلمود صخري عملاق.
قال الحارس بصوت مخيف ترتعش له القلوب: لماذا تبحثون في الداخل المصير محتوم. ألأجل المال تخاطرون؟
تقدم سليم برعشة قال: ليس المال غايتنا بل الخريطة المكسورة هدفنا و الطرق المعرو فة قد إنتهت و أنت تعرف مقسدي يا أمين الباب.
إنشق الرمل و فتح الباب.
قال الحار إدخلو لكن إذا لم تعود فليس ذنبي فلقد أعذر من أنذر.
و دخل سليم و أفنان الباب و هم ينتضرون قدرهم.