الفصل الاول
الجزء الثاني عشر – الفصل الأول
“آدم المُدمِّر”
مرّت ثلاث سنوات.
ثلاث سنوات لم يعد فيها العالم كما كان،
ولا الناس كما عرفوا أنفسهم.
اسم “البارون” لم يعد يُهمَس به…
بل يُقال بخوف.
وفي قلب هذا الاسم،
وُلد لقب جديد.
آدم المُدمِّر.
---
المشهد الأول – رقم واحد
وقف آدم في قاعة حديدية ضخمة، جدرانها مغطاة بخرائط مناطق، وإشارات حمراء تدل على جماعات أُبيدت بالكامل.
كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وعلى صدره رقمٌ معدني واضح:
01
خلفه، وقف إيهاب التمساح.
لم يعد آدم تابعًا…
بل صار نائبًا.
قال أحد الرجال بخوف: "رقم واحد جاهز للتنفيذ."
لم يرد آدم.
أشار فقط بيده.
وكان هذا كافيًا ليبدأ الموت.
---
المشهد الثاني – مجموعة المُدمِّر
في ساحة خارجية، كانت تقف أخطر مجموعة داخل البارون.
لم تُعرف بأرقامها…
بل باسم واحد:
مجموعة المُدمِّر.
وليد – رقم 03
عيناه باردتان، لا يتردد، الضربة عنده قرار.
يحيى – رقم 05
العقل المخطط، لا يقتل إلا بعد أن يحسب كل شيء.
مراد – رقم 07
مقاتل صامت، جسده مليء بالندوب، وقلبه فارغ.
سارة – رقم 13
لم تعد تبكي… أصبحت تنفذ.
ريم – رقم 17
قناصة، رصاصة واحدة تكفي.
وبقية الأبطال…
كلٌّ يحمل رقمًا،
وكلٌّ تخلّى عن اسمه القديم.
لم يعودوا مجموعة نجاة.
صاروا أداة سيطرة.
---
المشهد الثالث – قسوة بلا رحمة
كانت هناك مجموعة بشرية صغيرة، محاصَرة.
توسّل أحدهم: "إحنا مش تبع حد…"
رفع آدم نظره ببطء.
قال بصوت خالٍ من المشاعر: "أي مجموعة خارج البارون…
تهديد."
أطلق يده إشارة واحدة.
خلال ثوانٍ…
انتهى كل شيء.
ثم تحرّك آدم نحو الزومبي المرقّم القريب، ضغط جهاز التحكم.
توقّف الزومبي.
انحنى.
قال أحد رجال البارون بخوف: "رقم واحد… مسيطر حتى على الموت."
---
المشهد الرابع – التكيّف
في الليل، جلست المجموعة حول طاولة معدنية.
لا ضحك.
لا ذكريات.
لا أسماء.
قال وليد بصوت منخفض: "إحنا بقينا إيه؟"
رد مراد: "بقينا اللي العالم محتاجه."
لم ينطق آدم.
كان ينظر إلى الخريطة…
إلى مناطق لم تُغزَ بعد.
---
المشهد الأخير – الاسم الذي يرعب الجميع
وقف إيهاب التمساح بجوار آدم، وقال: "مجموعة المُدمِّر…
أقوى ما عندي."
رد آدم ببرود: "لسه."
ثم أضاف: "العالم كله…
لسه."
تحرّكت المجموعة،
والأرض تهتز تحت أقدامهم.
اسمهم يسبقهم.
والموت يتبعهم.
---
نهاية الفصل الأول
الأبطال تغيّروا.
الرحمة ماتت.
آدم أصبح رقم واحد… المُدمِّر.
ومجموعة المُدمِّر صارت الأخطر داخل البارون.
🔥 لكن السؤال الحقيقي:
هل هذا هو الوجه النهائي؟
أم مجرد قناع قبل الانفجار؟