عصر الفناء 11 - فلاش باك 7 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 11
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فلاش باك 7

فلاش باك 7

فلاش باك – قبل السقوط “حين يصافح الشيطان قائدًا” قبل يومين من سقوط جماعة التوأمان… لم يكن الليل هادئًا، كان صامتًا أكثر مما يجب. كان آدم واقفًا عند أطراف الغابة، سلاحه في يده، وعقله لا ينام. وفجأة… خرج رجل من الظلال. لم يأتِ معه صوت، ولا حراسة ظاهرة، فقط ابتسامة باردة. قال بصوت منخفض: "ما تقلقش… لو كنت عايزك ميت، كنت خلصت من ساعة." رفع آدم سلاحه فورًا: "إنت مين؟" ابتسم الرجل أكثر: "إيهاب. بس الناس بتناديني… التمساح." --- المشهد الأول – العرض جلس إيهاب على صخرة وكأنه في بيته. قال بهدوء قاتل: "التوأمان هيخلصوا عليك. مش دلوقتي… بس قريب." رد آدم بحدّة: "وإنت جاى تحذرني؟ ولا تبتزني؟" ضحك إيهاب ضحكة قصيرة: "جاى أقدّم صفقة." اقترب خطوة: "أنا عندي زومبي مُرقّم… أقوى، أذكى، ومطيعين." ثم نظر في عيني آدم مباشرة: "وإنت عندك حاجة أنا محتاجها… قادة يعرفوا يحاربوا بشر مش وحوش." صمت لحظة، ثم قال: "خلينا نخلص من التوأمان… وبعدها كل واحد في طريقه." --- المشهد الثاني – الشك والقبول قال آدم ببرود: "وليه أصدقك؟ ما تقتلناش بعد ما نخلص شغلك؟" رد إيهاب فورًا: "لأني لو عملت كده… هتبقى حرب مع ناس ما بتموتش بسهولة." اقترب أكثر وهمس: "وأنا بحب الخصوم الأحياء… مش الجثث." ساد صمت ثقيل. ثم قال آدم: "الخطة؟" ابتسم إيهاب. عرف إن الصفقة تمت. --- المشهد الثالث – الخطة السوداء فتح إيهاب خريطة قديمة. قال وهو يشير: "التوأمان عندهم معسكر متحرك. يعتمدوا على التخويف… والزومبي اللي مسيطرين عليه." أشار لنقطة حمراء: "هنا نضربهم." ثم أكمل: "إنتوا تظهروا كطُعم. هما هيهاجموا بكل قوتهم." نظر لآدم: "وفي اللحظة دي… الزومبي المُرقّم يطلع من تحت الأرض." قال آدم بقلق: "والمدنيين؟" رد إيهاب بلا تردد: "نخلّيهم بعيد." ثم أضاف: "دي حرب… مش محكمة." تنفّس آدم بعمق: "أوافق… بس لو حد من رجالي اتلمس… الصفقة تنتهي." قال إيهاب: "اتفقنا." --- المشهد الرابع – التنفيذ جاء يوم المعركة. تعمد آدم إرسال مجموعات صغيرة، صوت نار، حركة محسوبة. التوأمان ابتلعوا الطُعم. صرخ صابر: "اقتحموا! سيبوهم أحياء!" وفي اللحظة اللي دخلوا فيها الغابة… انفجرت الأرض. خرج الزومبي المُرقّم، أرقامهم تلمع على صدورهم، عيونهم بلا روح. صرخ رجال التوأمان: "إيه ده؟!" بدأ الذبح. وفي نفس الوقت… دخل الأبطال من الجوانب. قتل من الأمام… وحصار من الخلف. التوأمان أدركوا الحقيقة متأخرًا. صرخ صبري: "اتخدعنا!" قال إيهاب عبر اللاسلكي: "دلوقتي." --- المشهد الأخير – لحظة القرار وسط النار والدم… التقى نظر آدم وإيهاب للحظة. لا ابتسامة. لا مصافحة. فقط فهم صامت: الاتحاد كان مؤقتًا… والحساب لم ينتهِ. وتلاشى إيهاب في الظلام، كما جاء. --- نهاية الفلاش باك 🩸 سقط التوأمان لأنهم واجهوا عدوين في وقت واحد. 🩸 الأبطال تعلموا أن البشر أخطر من الزومبي. 🩸 والبارون… لم يُظهر كل أوراقه بعد.