بحر الرمال
لم ينتضر سليم لحضة بل إنطلق كالريح، منتضرا مصيرا جديدًا.
كانت الصحراء القاحلة كالبحر من غير شواطئ، كانت النجوم دليلهم و الخريطة المكسورة وعدهم.
واجهتهم عاصفة كانت تبتلعهم، سمعو في الفجر صوت همسات تحذره وأصوات أخافتهم، لكن لم تتغير خطتهم.
في الليلة الثالثة شعرو بأن المصير ينتضرهم.
وجود آثار أقدام تمحا كل مإقتربو، عندها إكتشفو سر الخريط.
لم تكن تؤدي إلى كنز بل إلى باب، يفتح لمن يجرء على السآل.