عصر الفناء 11 - الفصل التاسع - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 11
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

الجزء الحادي عشر – الفصل التاسع “حين عاد التوأمان… لم يعد أحد آمنًا” لم يكن الليل هادئًا… كان يتنفّس. الرياح تمر بين الأشجار كأنها همسات تحذير، والنار الصغيرة في معسكر آدم تشتعل بضعف، كأنها تعرف أن ما هو قادم… أكبر منها. منذ موت وردة، لم يضحك أحد. --- المشهد الأول – العلامة الدموية كان مراد في الحراسة، عندما لاحظ شيئًا غريبًا عند أطراف المعسكر. جثة زومبي… معلّقة على شجرة. لكن الغريب لم يكن الجثة… بل ما كُتب بالدم على صدرها: “الساعـة بدأت” تراجع مراد خطوة وهو يهمس: "التوأمان…" وقبل أن يصرخ للتحذير— انفجار. --- المشهد الثاني – بداية الهجوم دوّى صوت المتفجرات عند الجهة الشرقية. انهار جزء من التحصين الخشبي، واندفعت موجة من الزومبي… لكنهم لم يتحركوا بعشوائية. كانوا منظمين. يتوقفون. ينعطفون. ينتظرون إشارة. صرخت عبير: "دول… بيتحكموا فيهم!" ومن فوق التل، ظهر صوتان في مكبّرات قديمة: صابر: "قولنا هنرجع." صبري: "وقولنا إن الدم… لسه ما خلصش." --- المشهد الثالث – دخول رجال التوأمان اندفع رجال التوأمان من بين الظلال، وجوههم مغطاة، وعيونهم باردة. 10 مقاتلين… يتحركون كفرقة إعدام. ظهر نادر الأبرص، قائد الهجوم الميداني، وصرخ: "اقتلوا… وما تسيبوش أثر!" بدأ الاشتباك. آدم أطلق النار. مراد اشتبك بالسلاح الأبيض. عبير تسحب الجرحى. إبراهيم يقاتل وظهره للحائط. لكن الزومبي المسيطر عليهم… كانوا الكابوس الحقيقي. يتوقفون فجأة، ثم يندفعون كلهم معًا. --- المشهد الرابع – سقوط جديد وسط الفوضى، قفز حسام – أحد رجال التوأمان – من الخلف، وطعن سالم من مجموعة آدم في رقبته. سقط سالم وهو يختنق بدمه. صرخت ياسمين: "سااالم!" اندفعت نحوه… لكن زومبي ضخم أمسك بها. وفي اللحظة الأخيرة— قفزت عبير ودفعته عنها، لكن الزومبي غرس أسنانه في كتف عبير. صرخت… وسقطت. قال آدم بغضب لم يُسمع مثله: "انسحاب تكتيكي! دلوقتي!" --- المشهد الخامس – ظهور التوأمان من أعلى التل، نزل صابر وصبري التوأمان. متشابهان حد الرعب. نفس الابتسامة. نفس البرود. قال صابر وهو ينظر للجثث: "لسه." وأضاف صبري وهو يشير لعبير المصابة: "دي رسالة." ثم رفع صوتهما معًا: "إما تركعوا… أو ندفنكم واحد واحد." أطلق آدم رصاصة أصابت صخرة بجانبهم. قال بحدة: "إحنا مش بنركع." ابتسم التوأمان… وتراجعا. --- المشهد الأخير – بعد العاصفة انسحب رجال التوأمان، وسحبوا معهم الزومبي المسيطر عليهم، كأنهم لم يكونوا يومًا. بقي المعسكر مدمّرًا. النار منطفئة. جثتان على الأرض. وصمت ثقيل. قال مراد وهو ينظر للدم: "دي مش معركة… دي حرب." نظر آدم للظلام الذي اختفى فيه التوأمان، وقال بصوت ثابت: "ومن دلوقتي… إحنا مش بنهرب." --- نهاية الفصل التاسع 🔥 التوأمان كشفوا قوتهم الحقيقية 🔥 الزومبي المسيطر عليهم = تهديد جديد 🔥 خسائر مؤلمة… وغضب لا يُحتمل