القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 163 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 163

الفصل 163

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 310 ‘ - ‘ هز راسه بالنفي وهو يعدل أكتافه : أنا أشتاق ؟ شدعوه ضحك وهو يهز راسه بزين : يعني ما أجي مايحتاج سكنت ملامحه مباشرة : بتجي ؟ شلون متى ليش طفى سيجارته رغم إنها تو بأول إشتعالها وهو ياخذ نفس : قريب ، عندي عقدة بحلها ثم جايّيك هز عذبي راسه بإيه : أبرك الساعات ، لا تطول هالعقدة إبتسم وهو يهز راسه : بس تراك قلت لي ما إشتقت ، شكلي بهـ قاطعه عذبي مباشرة : وإنت ليش تاخذ بكلامي الحين ؟ يا تجيني يا أجيك ماكو مجال ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي : بجيك أنا لا تخاف ! إبتسم عذبي وهو يهز راسه بزين ، وسكّر منه وناظرته نيّارا : وتقول ما إشتقت له ، شايف مزاجك الحين ؟ إبتسم عذبي وهو يتكي بجنبها : ما نتغشمر يعني ؟ هزت راسها بالنفي : بيجي تركي ؟ هز راسه بإيه : يقول عنده شغله بيحلها ثم ينوّرنا هزت راسها بزين وهي تقوم : الحمدلله يارب رفع حواجبه لثواني : تبين الفكه مني إنتِ وإلا شلون ! هزت راسها بالنفي : لا شدعوه ! لحقها للغرفة وهو يناظره : شفيج تعامليني جذي ! ضحكت وهي تناظره بذهول : عذبي ! أقول الحمدلله يعني يمكن إذا جاء تركي تبطل تتهاوش مع القطاوه رفع حواجبه لثواني وهو يناظرها : الله يعين بس ضحكت من رجع للصالة وهو يتمدد وتعودت هالروتين من وقت جيّتهم للكويت وما تنكر حبها له ، يداوم ، يستهبل ، يضحك ، يعصّب ويهاوش لكن هالأشياء كلها تحبها منه وكثير لأنه على طبيعته ، يتصرف مثل ماهو وتحس بشعور التعويض اللذيذ بعد الشهور القاسية يلي عايشوها ، أحيان يصدمها بروقانه الغير معقول يصحيها بالقهوة والورد ، وأحيان يرجع وهو يتهاوش حتى مع ظله لكنه يروق بعد دقائق معدودة ويرجع يطقطق ويضحك ولا كأنه تو معصب ، تعودت منه على ضغوط عمله .. إتصالاته المتفاوتة لها من مكتبه وتحلف إن هالإتصالات هي أمتع شيء عندها لأنه يصحيها من نومها لجل يتحلطم بس ، أحيان تشوف منه نظراته للموظفين وكيف يتكي ويتأملها فقط ، تعديلاته لشماغه يلي بالساعة تتجاوز العشرين مره ووقت يطفش منهم يتلثم ويغمض عيونه فقط بمعنى لحد يكلمني ، مناوشاته معاهم ومحارشه لهم والأهم والمهم ، وقت يفوز بنقاش ويقرّب للكام ويضحك بمعنى " شفتيني ؟ " وتحلف إن هالضحكة العبيطة المُنتصرة منه هي أحلى شيء تشوفه _ «  بيـت محسـن » صحيت على ضرب لتين المتكرر لها وهي تغمض عيونها بذهول : لتين بفهم وش تسوين بفهم ! عضّت شفايفها بتوتر : قومي إنزلي معي المطبخ ناظرتها سوار لثواني وهي تأشر على راسها بمعنى " مجنونة " : تتعاطين ؟ بياكلك المطبخ يعني ؟ هزت راسها بالنفي بتوتر : الاقي سعود ، المطبخ مكان لقاء وما أبي الاقيه تكفين قومي معي أحس أبي شيء و ما قدرت تكمل جملتها من رميت سوار المخدة عليها بغضب : وقت صار خطيبج ما تبين تقابلينه ! هزت لتين راسها بإيه بتوتر : سوار ما قدرت أنام سوار عضّت شفايفها وهي تناظرها : بيصير أبو عيالج بعد مو بس خطيبج قومي عني ! ما قدرتي تنامين أنا شكو روحي له ليش مخطوبين ؟ عالفاضي بس ؟ ناظرتها لتين بذهول ، ورجعت سوار تتغطى وهي تكمل نومتها وعضّت شفايفها بغضب وهي تضربها : أكرهك ! نزلت للأسفل وأنظارها كلها على المجلس وإنحنت وهي تحاول تشوف أنواره لو مسكرة أو مفتوحة وأخذت نفس من شافتها مسكرة : نوم العافيه يارب كلكم نايمـ ما كملت كلمتها من صدمت فيه بدون مقدمات وإنكبت القهوه يلي بإيده عليها ، شهقت بذهول وتغيّرت ملامحه بالمثل لأنه طلع من المطبخ بإيده قهوته وبإيده الأخرى جواله يتابع ولا إنتبه لها ، قفل جواله مباشرة وهو يبعد شعرها عن القهوة يلي إنكبت عليها ولأول مره يحس بسكونها قدامه ، هي للحين ما إستوعبت أو إستوعبت وأكلها الخجل ما يدري ، رجفت بتوتر وهي تمسك طرف تيشيرتها يلي غرق بقهوته وسكنت ملامحه بتساؤل : ما بتهاوشيني ؟ هزت راسها بالنفي بتوتر وهي ما تدري وش تقول ، ولا تدري كيف تستوعب إن قهوته غرقّتها كلها ولأول مره تتجمع الشتايم بداخلها ولسانها ما يقوى يقول حرف وحتى عينها ما قدرت تحركها من الإحراج والشعور الفضيع يلي تحسه ، مسك طرف تيشيرتها وهو ما يدري وش يقول لكنّه توتر : ما ودك تهاوشيني متأكده ؟ هزت راسها بالنفي وهي تناظره بذهول لثواني ومو قادرة تهاوشه لكن صدمته ومحاولاته تضحكها وسكنت ملامحها من صوت جدتها خلفها : وش عندكم ياسعود بردت ملامحها مباشرة ، وضحكت بهية بذهول : بنتي لتين وش جاك ! سعود وش هالحركات بعد ! توتر وهو يترك تيشيرتها ويناظر جدته يلي بدورها إبتسمت وهي تدخل مكتب محسن بعد ما عفستهم ورفع حواجبه لثواني بعدم إستيعاب ما يدري ليه كل شيء يمشي بشكل غريب لتين ما تهاوشه وبهية تركتهم على راحتهم : لتين ؟ رفعت حواجبها لثواني وهي تبعد التيشيرت شوي عن جسدها وتناظر المكتب : تركتنا وراحت ما قالت شيء ! ه ز راسه بإيه وهو يناظرها بعدم تصديق : شفيك ما تهاوشين إنتِ تستهبلين ! غرقتي بالقهوة ما تكلمتي ناظرته لوهلة وحتى هي مو مستوعبة مثله : شفيك تنتظرني أهاوش ! بعدين متأكد إنك سويت هالقهوة بكوب مو قدر رفع أكتافه بعدم معرفة ، وناظرته لثواني فقط لكنه إبتسم وتوتّرت بدورها مباشرة : إبعد هناك أشوف هز راسه بالنفي وهو يرجعها قدامه : ما ببعد وتهجيّن ناظرته لثواني بتوتر : مغرّقني قهوه وما تبيني أتحرك من مكاني ؟ هز راسه بالنفي : بتتحركين بس خذي نفس أول ! شفيك هزت راسها بالنفي بتوتر : مافيني شيء إنت شفيك هز راسه بزين وهو يسمح لها مجال تبعد وبالفعل توجهت للأعلى ركض ، ما زالت إبتسامته ورجعت تطلع بهية من المكتب وهي تناظره : لا تنسى تمسح الأرض ياسعود ، الإهتمام ماهو بالبنت بس لو تبيني أسكت ناظرها لثواني ، وإبتسمت له وهي تبتعد عنه وضحك غصب عنه لأن الغرابة يلي تصير بهاليوم كثيرة عليه ، رجع للمطبخ وهو ياخذ منشفة وإنحنى يمسح الأرض : الله يالدنيا يا سعود ، الله يالدنيا _ « بيـت تركـي » نزلت للأسفل وهي تسمع صوته يحاكي بمكتبه والواضح إن الحوار شديد بينه وبين الشخص يلي يحاكيه ، دخلت للمطبخ وهي تاخذ لها كوب مويـا ومرّت من جنب مكتبه لكنها ما تمالكت نفسها ما تدخل حتى وهو يحاكي .. دخلت بهدوء وهي تشوفه يشد على إيده ، ويحاول يكتم جموح لهجته وحكيه من دخولها : يصير خير إن شاء الله ما سمح للطرف الآخر إنه ينطق بحرف وسكّر من مكالمته مباشرة وهو يترك جواله على الطاولة ، وميّلت شفايفها بهدوء وهي تشوف منه توتره وغضبه : مين يحاكيك رفع حواجبه لثواني ، ومشيت لناحيته وهي ما زاحت أنظارها عنه بإجبار له عالجواب وتنهد : زميل مهنة رفعت حواجبها لثواني : وليه عصبت على زميل المهنة عض شفايفه وهو يشتت أنظاره ، وقربت منه وهي تجلس بحضنه ونطق بهدوء : ما يحتاج كلام ميّلت شفايفها لثواني فقط ، وناظرها بهدوء لأنها تستغل نظراتها له دائماً وتجبره ينطق حتى ما يبي يقول شيء : ما ودك تنتبهين لعينك معي ؟ هزت راسها بالنفي وهي تتكيّ : لا وألف لا طبعاً ! ناظرها فقط وكانت ثواني لحد ما إبتسمت لأنها تنتصر عليه بكل مرة ، ولأنها للحين ما طلعت من تأثير أمسهم والمزرعة وحتى سجايره يلي كان يشعلها لكنه ما ياخذ منها إلا نفس واحد ويرميها وعرف إن ماعاد له غاية بالدخان نهائياً ولجلها هي قبل كل شيء ، بعثر الخيول كلها وأنهى وجودها بالمزرعة وقبل لا ينهي كل شيء ، بيّن لها إحترامه الشديد لرغبتها بالبعد عن الرياض وإنهم بيبعدون بأقرب فرصة وما يستهبل بهالشيء .. قبّلت فكه وهي توقف ، وعدل جلسته مباشرة : على وين ميّلت شفايفها بتفكير ، ونوّر جواله بإسم الفريق ونطقت بدورها : بتنشغل شوي ، بس إنتبه لا تعصّب على أحد رد بهدوء : سم حاكم وهو يلبس قفازات إيده : أنتظرك بمكتبي الحين رفع حواجبه لثواني ، وقبل لا ينطق بكلمة قفل حاكم وتنهد تركي بدوره وهو يوقف لكنها ميّلت شفايفها : .. _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i