القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 162 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 162

الفصل 162

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 309 ‘ - ‘ العمال توّ يستوعبون ويرجعون الخيول لإسطبلاتهم لكنه ما بيبقيهم حوله ، ينتظر لين تخف هالعاصفة فقط .. دخل لغرفتهم وهو يسمع صوت المويا وعرف إنها تتحمم ، ورجف قلبه ومن حسن حظه إنه كمّل هالجزء بمزرعته لجل ما يصعب عليهم البقاء هنا .. فتح الدولاب وهو يدور لها ملابس لكن تذكر إنها ما بقت شيء بآخر مره وترك لها على السرير من ملابسه وخرج من الغرفة ، أخذت نفس بهدوء وهي تضم المنشفة على جسدها وسكنت ملامحها من ما لمحته لكن شافت الملابس يلي تركها على السرير وعرفت إنها لها وبالفعل أخذتها وهي تجفف شعرها ، وتدفي نفسها ببلوفره رغم البرودة الشديدة يلي تحسها ، ضمت البطانية عليها وهي تناظر الشباك والمطر يلي بدأ يخف تدريجياً وتنهدت وهي تنتظر رجوعه لأنها ما بتقدر تفارق محلها من البرد يلي تحسه ومن الشعور يلي تحسه تجاه كل شيء حولها .. وبالجهة الأخرى ، بدل ملابسه وهو يجفف شعره وأخذ الكوب بإيده وهو يرجع لغرفتهم ، كانت شاردة ما حست بدخوله وقرب منها وهو يمد لها كوب الشاي : يدفيك .. رفعت أنظارها له ، وجلس بجنبها وهو يناظرها .. مُهيب الشعور يلي يحسه بقربها ، ومرعب الشعور يلي يحسه بدونها وبغيابها حتى لو كان ساعات يجهل فيها موقعها ومكانها لأنها ما تمر عليه مرور الساعات المليانة دقائق وثواني ، تمر عليه مرور الدهور المليانة فصول لكن فصله الوحيد يلي يتكرر عليه بغيابها هو الشتاء وقسوة بروده ، مدت إيدها لإيده الباردة وهي صابها شوي دفا من حرارة الشاي والكوب وشد عليها وهو كل دفاه برعشة يديها ، رجف قلبها وهي تحس ببرودة الجو كلها تصد عنها من نظراته ، نظراته يلي أهلكت أعماقها كلها وهي أساس دفاها مو الشاي ، نظرات المُحب الشغوف المليان شعور لها مو لغيرها ولا لأي شيء آخر بالدنيا ، يشوف كل تفاصيل وجّهها بمثابة الإعجاز من كثر حبه لها ولأنها ما تجيه بالشكل الهين نهائياً ، رجفت بهدوء من قرب منها ، من صار جبينه يقابل جبينها ومن نطق بهدوء : بدخّن رفعت عينها له لثواني وكانت غايته هالرفعة ، هالنظرة يلي تنتبه له هو وش يبي بالضبط وتنتبه لنظرات عينه لشفايفها ، ما يبي دخان ولا يبي سجايره ولا يبي أي شيء بالدنيا يبيها هي وبس دام الوقت يسمح له ، ودام شعوره أكبر منه .. _ « بيـت محـسـن ، الصباح » نزلت ركض وهي تدري إنها بتتأخر على الإجتماع وكثير لكنها ما بتطلع بدون ما تسوي لنفسها قهوة ، تركت عبايتها على الطاولة وكل أغراضها ووقفت عند آله القهوة لكنها وهي تدور البُن بالدواليب والأرفف : لا تستهبل معي ! دخل وهو شايل قهوته بإيده ، وسكنت ملامحه وهو يناظرها ونطق بعد ما فهى لدقائق : خلص البن لو تدورينه هزت راسها بالنفي بغضب وعدم تركيز ، ودخل محسن لكن سكنت ملامحه وهو يشوف تميم تو يتنحنح ويصد بعينه : وجد أخذت عبايتها وهي تلبسها وسرعان ما صابها الخجل بذهول من إستوعبت وجود تميم ، ورفعت شعرها مباشرة وناظر محسن تميم : رجال يا تميم تغضّ البصر لفت له وهي تشوفه ما يناظرها ، وتوترت لوهلة وهي تعدل بلوفرها وكمّل محسن : وراك تأخرتي يا بنتي وجد بتوتر وهي تعدل نفسها : ما صحيت بدري هز راسه بزين : تلحقين إن شاء الله ، لا أوصيك طلال آل عامر خبيث ما ينضمن لا تعطينه مجال بالحيل هزت راسها بزين فقط ، وعدل عكازه وهو يلف : شوي وبلحقك أنا إن شاء الله .. عدلت شنطتها وهي ما كانت تشتغل كثير بالشركة قبل لا تصير هالظروف كلها وقبل لا يوزع جدها كل شيء عليهم والحين صارت تداوم أكثر منهم كلهم ، مرت من جنبه لكن سكنت ملامحها بذهول من دخل إيده بذراعها يوقفها قدامه بهدوء : بجي معك ، هاك ما نطقت بحرف من ترك كوب قهوته بإيدها ، ورجع يخرج معاها لكنها ناظرته لثواني : بتخرج كذا ؟ هز راسه بإيه وهو يلبس جاكيته فقط وماهو لابس ثوب أساساً إنما بشورته وتيشيرته لأن نيته أساساً ياخذ له قهوة ويرجع يجلس بالبيت دام ما عنده دوام بالكوفي .. مدت له قهوته من جديد لكنه ناظرها : لك ناظرته لثواني فقط ، ومشيت قبله لكنها ناظرت سيارتها يلي مقفل عليها سعود : يستهبل ذا الثاني يستهبل ! رفع حواجبه من شافها بترجع تناديه : سعود نايم ، تعالي سكنت لوهلة وهي ما بتلحق تسوي شيء أساساً وتأخرت بما فيه الكفاية ولهالسبب ما رفضت وهي تركب معه ، لف وهو يشوفها متوترة : شفيك متوترة يابنت ! رفعت أكتافها بعدم معرفة : نسيت إن هالإجتماع عليّ ما صحيت بدري ولا رتبت ولا شيء ولا فكرت لو نقطة ميّل شفايفه لثواني : مع الهطوف آل عامر ؟ ما يحتاج تجهزين شيء بس إسكتي وقولي لهم نشوف وإنتهى ضحكت غصب عنها : ما جبت هالقهوة لك ؟ هز راسه بإيه : بتقابلينهم راسك أولى ، راسي ما يحتاج إبتسمت وهي تناظره فقط وما تدري ليه زال جزء من توترها ، ونزلت وميّل شفايفه وهو يتعدل وينزل خ لفها وتميم مو من النوع يلي يحبّ شغل المكاتب نهائياً لكنه يعرف ، مو من قِل خبرة فيه لكنه ما يتحمل المسؤوليات الكثيرة يلي تجي من وراء شغل المكتب ، ما يحب الإجتماعات ولا العقود ولا أي شيء وجلس على الكرسي وهو يشوفها دخلت غرفة الإجتماعات ، لحسن حظه كانت بغرفة الإجتماعات المكشوفه يقدر يشوفهم ، يشوف سكوتها وتكيتها يلي توضح إنها مو طايقتهم نهائياً لكنها تبي تمشي الوضع ، ما حس حتى بالإيد يلي إنمدّت لكتفه لحد ما نطق جده وهو يضغط على كتفه : منور الشركة هالمرة يا تميم ماشاءالله ، عساه دايـم هز راسه بزين فقط وهو ما يدري عنه وش قال أساساً ، ودخل جده لغرفة الإجتماعات مع وجد وإرتاح تميم الحين وهو يعدل جلسته فقط ، مرت ساعة كاملة على وقت دخولها وهو ما تحرك من مكانه ، حتى جواله ناسيه بالسيارة ولا له حاجه فيه أساساً دامه يناظرها ووقف بإرتياح من إنتهى إجتماعهم ومن جات يمه : مشينا ؟ هز راسه بإيه ، وجاء محسن يمهم : بتمشين ياوجد ؟ هزت راسها بإيه ، ولف محسن أنظاره لتميم : باقي تنتظر ياتميم ماشاءالله ، وتقول ما تتحمل المسؤوليه الله يهديك إذا هالإنتظار كله وهالرجوله كلها ما تتحمل من يتحمل ؟ بقول لجدتك تدور لك عروس وتزوجك بس الشركة يجونها بثوب المره الجايه الله يحفظك ناظره تميم : ما كانت نيّتي جيه الله يسلمك ، وبعدين دام الشركة إدارتها لنا محد يحدد لبسي وإلا وش تقول ؟ ضحك محسن وهو يحرك عكازه : مشينا ، بتاخذني معك المسؤوليه ماهي لوجد بس ، شيل جدك بعد تنحنحت وجد لأن جدها من البداية يلمح وهالشيء غريب عليه ما تعودّوه ، بالعاده يشوف ويسكت فقط .. _ « الكويـت » نزلت سماعتها من إذنها وهي تسمع صوته يهاوش ولا تدري يهاوش على وش ، يسب ويشتم ويرمي ولو تعرف عذبي لو شوي ، بتعرف إنه يهاوش على شيء سخيف وبالفعل دخل وهو لابس عقاله على راسه فقط بدون الشماغ يلي حاطه على كتفه ، رافع جزء من ثوبه : مشينا ضحكت بذهول وهي تناظره : مشينا وين عذبي : الرياض يعني وين ! مشينا طقّت جبدي خلاص ناظرته فقط من رمى شماغه ، وعقاله وضحكت : عذبي تعبت أقول لا ترمي شيء ! لا ترمي شيء وتعال نتفاهم هز راسه بالنفي بغضب : حتى القطاوه تحارشني ! مشينا ضحكت وهي تناظره : متهاوش مع قطاوه الشارع يعني ! هز راسه بإيه ، وهزت راسها بزين فقط وهي ترجع تكمل مسلسلها لكنه ضحك بذهول : نيّـارا شهالحركات ! رفعت نظراتها له : عذبي حبيبي روح نام شوي ، صحصح إستوعب إنت ليه تبينا نمشي وتهاوشت مع مين وإذا صحيت على نفس القرار نمشي ليه لا ناظرها لثواني : يعني عندج شك بقراراتي الحين ؟ هزت راسها بالنفي : عندي سؤال الحين شفيك من وقت وصلنا هني تتكلم كويتي ؟ اللهجه على حسب المكان ؟ ناظرها بطرف عينه : هني ؟ إيه على حسب المكان مشينا ميّلت شفايفها : إشتقت لتركي إنت ؟ هز راسه بالنفي وهو يعدل أكتافه : تركي شكو الحين رفعت حواجبها لثواني ، وسكنت ملامح عذبي من نّور جواله بإسم تركي ورد مباشرة : يالله حيّـه إبتسم تركي وهو ينفث دخانه : ما إشتقت إنت ؟ هز راسه بالنفي وهو يعدل أكتافه : .... _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i