الفصل 161
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
"روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
💛🍃💛🍃💛
🍃💛🍃💛
💛🍃💛
🍃💛
💛📖 @ahgeel 📖💛*
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
..
بارت : 308
‘
-
‘
وهو يحاول يثبته لأنه شافه كيف مفجوع ، كيف خايف ومرتعب وصار عند حاكم خبر أساساً إن سلاف مو موجودة وبلّغوه العسكر بهالشيء لكنه يدري بشيء واحد فقط إنها مو عند عدوهم نهائياً ، كانت حيرته من طلبت منهم يتراجعون عنها وما يقربونها ولأول مرة يصادف هالشيء إنها تواجه العسكر بنفسها وتطلبهم يبعدون عنها ولا يراقبونها مين من كان وجه لهم الأمر وسحبهم وقتها لكن طلبهم ينتبهون بالساعتين مرة لجل يتأكدون إنها موجودة وبخير وهنا بلغوه بغيابها ، وعدم وجود أثر لها بالرياض : أدري إن زوجتك ماهي موجودة إفهم ! لي ساعة وراك بهالشوارع إثبت وإركد بتدري هي وينها بس إركد !
عصّب تركي وهو يناظره بذهول : تبيني أجلس وأنتظر وأنا أدري من يترصد بي ! من يدور كل شيء يخصّني ويضربني فيه !
حاكم بغضب : ما قلت إجلس وإنتظر قلت إهجد ! إهجد لا أهجدك بطريقتي الحين وما بتعجبك صدقني
ضحك تركي بسخرية وهو يقرب خطاه لحاكم لحد ما صارت روسهم ببعض ، ونطق بكل غضب : ورّني ! ورّني طريقتك !
ضحك حاكم بسخرية فقط وهو يحاول قد ما يقدر ما ينفجر عليه لأنه يعرف وش معنى الغياب ويتوقع كيف غيابها جاء على تركي بشكل كثير لأنه من حكايته توضّح له بشكل كبير إن تركي ما يهمه نفسه ، هي تهمه ..
عضّ حاكم شفايفه بغضب وهو يدفه عنه ، وأبعد تركي أساساً وهو يدور حول نفسه لثواني وبينفجر ، بكل معاني الإنفجار ويحاول يركز ، يمسك أعصابه ، يهدّي إحتراق نفسه ويفكر ، يفكر هي وين ممكن تبتعد ..
عصّب لأن وجد قالت له " معصبة " والأكيد إنها ما عصبت من فراغ ، الأكيد ما طقّ فيها صبرها من فراغ ..
رد حاكم على جواله وهو يضغط على إيده : عندك علم ؟
هز الملازم راسه بإيه : برسل لك الموقع طال عمرك
لف حاكم أنظاره لتركي وقبل لا ينطق بكلمة شاف تغيّر ملامح تركي كأنه عرف هي وين ممكن تكون وما لحق ينطق أساساً من رجع يركب سيارته ويحرك فقط ، عضّ شفايفه بغضب وهو يسكر من الملازم ويحرك لأنه بينفجر من غضبه عليه لكن يبيه يلاقي زوجته أول ، يرتاح ويهدأ له بال ثم ما بيفكه من يدينه أحـد ..
_
« عنـد سـلاف »
كان الشرود فوق كل مشاعرها وفوق كل حواسها وإدراكها ، ضمّت جاكيتها من برودة الجو وهي تتمنى تكون لها قدرة تضم شتاتها وشعورها ونفسها بهالسهولة ، ما تدري كيف إبتعدت عن الرياض بدون مقدمات ولا تدري كيف جات لهنا ولا تدري هي وش قلبها يلي للحين باقية بجلوسها تحت هالمطر ، هالبروق ، هالرعود وصهيل الخيول يلي يهز كيانها والمفروض يرعبها لكنها متبلدة ، جالسة بمحلها فقط وتحاول تفهم نفسها إن كل شيء بيصير عادي ، وبعد هالتعاسير كلها بيضوّي سماهم قمر ينسيهم كل مر ذاقوه ، كل قسوة عايشوها وكل هم شالوه وأثقل كواهلهم وكلّ متونهم ، دخلت إيدها بجيب جاكيتها وهي تدور جوالها وسرعان ما تبدلت ملامحها وهي ما تحس بوجوده ، ناظرت بالخيول يلي تدور بالساحة المخصصة لهم وماهي طبيعية من صهيلها الغاضب ، الخائف من صوت الرعد وغزارة الأمطار وما تدري ليه لحد هاللحظة هم بساحتهم مو بإسطبلاتهم لكن نظراتها تبدلت من غضبهم الواضح وخوفهم الأوضح ورفساتهم المتكررة لكل سياج بالساحة حولهم ولا تدري العمال المسؤولين عنهم وينهم بهاللحظة ..
رجعت بخطواتها للخلف وهي كانت بترجع لسيارتها لأن الأكيد جوالها طاح منها هناك لكن بتقرب منهم بهالطريقة وهي ما ودها تقرب منهم ، أخذت نفس وهي تشد جاكيتها لثواني وناظرت بساعة إيدها وما تدري ليه شاب قلبها بهاللحظة ما توقعت مر الوقت بهالسرعة ولا حسّت بشيء نهائي وتو يهدأ كيانها ويصفى تفكيرها لكن ما بقى للهدوء ولا للصفاء محل نهائيا وهي رعب حياتها هالخيول حتى بهدوئهم كيف بهالجموح والغضب كله ، عضّت شفايفها وهي تناظرهم لثواني وما تدري تتقدم بخطاها وتعدّي لسيارتها ، أو تدخل للداخل وتتقّي شر الخيول وقو المطر لكن ما بتقدر تدخل وتتجاهل ويمكن تركي يدورها وما ودها يجنّ أكثر ، أخذت نفس وهي تشوفهم للحين بساحتهم ما قدروا يطلعون منها ، ومرت من جنبهم لكن كان خطأها وغلطها إنها تمشي بهدوء وتحاول ما تركض وبردت ملامحها كلها من إخترق أحدهم السياج وأخيراً وقدر ينطلق ويركض بكل حرية ، تعثّرت مباشرة بذهول وهي تناظرهم قدامها وصهيلهم الغاضب ، ركضهم والخشب يلي تطاير قدامها من شدة رفساتهم فيه ومن صارت الحرية قدامهم وكل المدى لهم ، ما قدرت تقوم من مكانها بذهول وهي تناظرهم وذابت كل عظامها من صهل أسودهم بكل شدة وهو يرفع نفسه على أقدامه الخلفية ورغم إنه بعيد عنها إلا إنها إرتعبت ، بكل معاني الإرتعاب لأنها جربت تطيح من على ظهر خيل بنفس هالطريقة بطفولتها ، جربت تشوف نفسها قد النملة قدامه وكانت تتوقع منه يدهسها فقط لكن لُطف الله كان أكبر ، إرتعبت وهي تتوقع منهم يجون حولها من غضبهم وخوفهم وكيف م
ا تتوقع هالشيء وهم من ضاري ، وقفت على حيلها وهي تناظرهم وما إستوعبت وهي تسمع صوت سيارة بالخارج ، صوت الفرامل ورجف قلبها مع صوت الرعد أكثر وأكثر لكن مو كثر رجفتها بشوفه ، ركضه ورعبه يلي بملامحه من الخيول المفلوتة وركضها ، من نظراته يلي دارت بالمكان كله لحد ما إستقرت عليها ووقت إستقرت عجزت خطاه وعجزت حتى رجوله عن شيله وهو يناظرها وكأن الرعب كله تبدّل بأمان وقت لمحها لكن ما طال شعور الأمان من تعثّرت مره ثانيه من إعتلى صهيل الخيل أكثر وأكثر وصار قريب منها ، ما يدري شلون ركض لناحيتها ، ولا يدري شلون إنحنى ياخذها معه لكنه يدري هالخيل ما بيسوي شيء بهاللحظة لكن ما يضمن اللحظات الجاية نهائياً ، توجه للداخل وهي معه وسكّر الباب خلفهم وأخذ نفس وهو يحس برعبها للحين من هالخيول ومد إيده يبعد الكاب عن شعرها ، ينفض التراب عن يديها ورجفت حتى يدينه على وجهها وهو يبيها تستوعبه : سـلا
ما كمّل نطقه لإسمها من ضمته بدون مقدمات من كثر ذهولها ، وإرتعابها يلي ما زال للحين من الخيل وأثره ورجفت ضلوعه وهو يضمها من كل أعماقه ، يضمها وإحترقت محاجره وهو يحس رجع قلبه لصدره بضمتها ، قبّل عنقها فوق العشرين مره وهو يحس بإرتجافها ومسح على وجّها من زمت شفايفها وهز راسه بالنفي وهو يحس محاجرها تحترق من إحمرارها ، ومن كتمها لدموعها ورجفت حتى نبرته : يمّك أنا ، يمّك والله يمّك لا تبكين تخسى هالخيول وتخسى الدنيا كلها تضرك !
هزت راسها بالنفي وهي ودها تبكي لأنها شافت خوفه وللحين تشوفه من حركة أكتافه ، من نظراته وما كانت تتوقع بيوم هي يلي تكون سبب خوفه وسبب إنتزاع أمانه ، هي يلي تخليّه يجن وتزيد عليه جنونه وتعبه وقلقه بخصوصها بهالغياب الغير محسوب والغير مُخطط له ولهالسبب رجعت تضمه وإنسابت دموعها بدون مقدمات لأنها تدري كيف داخله متدمر من كل شيء بالدنيا ويتوجّس من أبسط شيء يمسها كيف هالغياب ..
إرتخت حتى أكتافه ونسى الغضب ، والجنون ، وحتى عصبيته من كل شيء وقت إستوعب إن إتصال القاضي ما كان من فراغ ، وإن صهيل الخيول يلي سمعه ما كان طبيعي لجل الجو وبس وما يدري كيف خرج من الرياض بهالسرعة ولا يدري شلون وصل للمزرعة بهالسرعة ولا يدري كيف مشى وكيف صار كل شيء لكن يدري إن رجوله عجزت تشيله وقت شافها ولولا الخوف كان طاح بمحله فقط لكن كيف يطيح وهو شاف منها ذهولها وإرتعابها من الخيول يلي أمامها ، إرتخت أكتافه وهو يضمها وسكنت حتى ملامحه من أبعدت جزئياً عن كتفه ، ولفت وجها تجاه فكّه ورجفت حتى نبرتها لكنها نطقت : ما أبي الرياض
هز راسه بزين وهي لو تبي روحه الحين يقدمها لها ولا يفكر لو لثانية وحدة وقبّلت فكه بهدوء وهي تبتعد عنه للداخل وبقى يراقبها ، يراقبها لحد ما إختفت عن عينه للغرفة وهي تهز كيانه كله بحركة وحدة ، ترفعه لسابع سما بوجودها وتنزله لأدنى قاع بغيابها وهالشيء كثير عليه ، كثير عليه لكنّه ما يتمنى قِلّة ولا نقصان من هالكثرة وهالطغيان عليه وعلى شعوره ونفسه ، فتح الباب من جديد وهو يشوف الـ
_
*🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻*
💛 @ahgeel✏️💛🌼
🍃💛
💛🍃💛i
🍃💛🍃💛i
💛🍃💛🍃💛i