القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 160 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 160

الفصل 160

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 307 ‘ - ‘ للمجلس وهو يشوف أبوه وتميم وعمامه وسعود يلي كلهم ينتظرونه لجل يبدون بالغاية الأساسية لإجتماعهم بهاليوم وبالفعل سلم وجلس وإبتدأ أمين بحواره وطلبه " نطلب لتين الغالية لسعود ، على سنة الله ورسوله " .. طلب أمين ، وأعطى سلطان وكانت جملة وحدة نطقها راقصت داخل سعود فرح من حلو وقعها عليه وإنها هي بنفسها وافقت وما صار للإنتظار والمشورة داعي " البنت موافقة وحنّا من بعدها موافقين ، الله يكتب الخير ".. إبتسم سعود فقط لأنه يحس بثقل كبير إنزاح عن ظهره ولا هو طمّاع بشوفة ولا بأي شيء آخر يكفيه كونهم يرتبطون بهالرباط والله يعينه عالجاي هذا يلي يقوله ، ما توقع منها موافقة بهالشكل وكان على وجه اليأس لأنه هو محدد شعوره من زمان لكن هي تحيّره .. هو من وقت إحتفظ باسوارتها ، من وقت توجه للمجلس يتفرج سندريلا وحكايتها مع الأمير كيف لقى كعبها وعرف إنه مو طبيعي وإنها سببت له شيء بمخه مستحيل يكون تأثير عادي ، من وقت صار يدورها هي مو غيرها ، يداريها هي مو غيرها وحتى أطباعها وشخصيتها يلي كان يشوفها حالمة ما تناسبه صارت أحلى الشخصيات بعينه ، يعرف إن لتين ما قبلها أحد ولا بعدها أحد وكان هالشعور عظيم على شَخصه يلي ما يعترف بالحب ولا توقع لوهلة إنه بيصير فعلاً يحب ومو أي إنسانة ، إنسانة تعاكسه تماماً بكل الأطباع ومو بشكل عادي قد ماهو إختلاف الأكوان بينهم لكنه يحبها ، تعجبه أكثر من اللازم والمعقول وتعجبه أكثر بشخصيتها هي ، حتى وقت تبدل حالها وإختلف طول الثمان شهور يلي إنسجن فيها تركي كانت تعجبه ، ما تغيّرت نظرته لها نهائياً ولا حس إنه حبها بشخصية وحدة وبجانب واحد يلي هو المرح منها ، يحبها بحيويتها وبذبولها وبكل أطباعها ، حتى غيرتها العبيطة يحبها ومو شوي مثل ما تقول لا كثير ، كثير بشكل ما يستوعبه لكنه صار يفهمه من صار سرحانه أغلب الأوقات فيها ، تفكيره فيها ، ترافقه بكل مكان وهي أكثر أسباب إبتسامته ، ضحكه ، عصبيته الغبية .. إبتسم تميم وهو يناظره : لا شوفة ولا غيره تبي السلامة بس ؟ هز راسه بإيه وهو يناظر تركي : إي والله السلامة وبس الباقي الله يجيبه بعدين .. إبتسم رياض وهو يجلس بجنبهم وبإيده جواله يحاكي عذبي مكالمة فيديو وضحك تميم من عذبي يلي مرسّم بشماغه وثوبه : مرسم عشاننا ! عايش الجو لهالدرجة ؟ كشر عذبي مباشرة : خسي ياولد ، شف ويني الله كريم تعالت ضحكاتهم من لف الكام عالمكتب يوريهم إنه مداوم بهالوقت وإبتسم سعود: الله يقويك يالذيب ، متى الجيّة إن شاء الله ضحك عذبي بهمس : صرت ذيب وإنت ما تشوف الدرب بعدك ماكو ذيابة ، الجية إن شاء الله متى ما عصّبت من هني ومن الدوام جيتكم ميّل رياض شفايفه وهو يشوف عذبي يفتح أزرار ثوبه : شكل التعصيبة بالطريق الله يجيبها ويجيبك بالسلامة - ما كان تركي يمهم كل همه يبي يروح ويتأكد إنها بالداخل لأنه مو مرتاح وبديت آثار السهر والأرق تتجلى بملامحه .. دخل للداخل وهو يتنحنح : درب يا بنت دخل عندهم وهو يشوف لتين متوترة بينهم ، ورفع حواجبه من تعالي أصوات البنات رغم إنه يعرف أقاربه ويدري إن يلي قدامه وجد وسوار مع لتين : من عندكم وجد : صحباتنا ، سلاف ما بتجي ؟ سكنت ملامحه مباشرة وهو يناظرهم ، وتبدلت ملامح وجد يلي حست إنه ما يدري عن شيء : رياض يقول طلعت من هنا معصبة ، بالبيت هي ؟ إنسحب بدون رد وهو يركض لسيارته مباشرة وما يدري ليه هالشعور البشع والغريب يلي يداهمه بدون مقدمات ، إتصل عليها لمرة لمرتين ولثلاث ما كان منها رد نهائياً ، رجفت يديه ، كل أطرافه وكل خلايا مخه الصاحية وحتى يلي ما تحس ولا تشعر وما تطاوعه بكل المواقف والفترة الماضية رجفت من خوفه ، من قلقه ، من شحوب حتى عينه وهو يحرك فقط ولا يدري وين يروح لكنه بيلاقيها ، بيلاقيها .. رجفت أطرافه بذهول وهو رجع لبيته ممكن خانه النظر والنداء وما لمحها لكنها ما كانت موجودة ، توجه لكوفي أول لقاء بينهم لكنه كان يتردد عليه عبث ، يدور حوله وحواليه عبث مالها أثر ولا وجود وزاد رعبه وخوفه عليها هالبروق والرعود يلي نوّرت سماء الرياض بلحظة وحدة ، رجفة السماء من وقع البرق ودوّي الرعد مثل رجفة صدره وأكثر ، تراجع لسيارته مباشرة وهو يحاول يفكر ، يحاول يركز ، يعرف هي وين ممكن تروح وتغيّرت ملامحه مباشرة من تذكر الصعب والمستودع يلي حرقه له ، السيارة يلي دخلت حيّه .. إهماله لها وثقته إنهم ما بيقدرون يوصلون لها يلي كلهم بهاللحظة يرجعون عليه برجفات خوف غير طبيعية ، أخذ جواله وهو يتصل عليها للمرة الرابعة ، الخامسة ويلي وراها وما كان منها رد ورجفت حتى عيونه : ردي ! تكفين ردي _ رجف قلبه وهو ما يدري وين يروح والرعب يلي يحسه مستحيل يكون طبيعي ، مستحيل لأنه يخاف وهي جنبه كيف لا صارت بعيده وعنه و لا يدري هي وين ممكن تكون ، توجه للشركة وهو يشوفها مقفلة ، لبيت خالد ولبيت جميلة وخوالها ما به أثر ، ما به أثر وهو يحس بأنفاسه شوي وتختفي من كثر رعبه وخوفه ، مو شعور مبالغ فيه قد ما إنه إحساس شخص خسر كل شيء بحياته وكل همه هي ولا وده يخسرها ، ما يحتمل قلبه غيابها ولا يحتمل عقله عدم ردها ولهالسبب نزل بالشارع فقط وهو يحاول يثبت نفسه ، يوازن شعوره ووش يحس فيه وما كان منه غير ينحني على ركبه يحاول يثبت نفسه ، يستوعب لكن مرت ساعة كاملة وهو يتردد بالشوارع وسط هالمطر ولا لقاها ولا يدري وش ممكن يتصرف بهاللحظة على كل شيء ، أخذ جواله يلي يرن ورد بدون إنتباه لكن سكنت ملامحه بذهول من كان القاضي كامل آل يوسف يلي بدأ حواره مباشرة : تركي آل نائل ، صحيح ؟ عصّب تركي وهو رد عليه بالغلط أساساً : وش تبي سكر كامل بوابة مزرعته وهو يسمع صهيل الخيول الشديد من مزرعة محسـن ، ومن "وش تبي " تذكر إن تركي عدو ما يستحق منه معلومة وحدة : باكر جلسة المحكمة بخصوص بنتي ، لو تنازلت ياتركي بحاول برخصتك ترجع لك . عصّب مباشرة وهو كان بيشتمه لكنه عض شفايفه : كامل لا تجرب تتصل مرة ثانيه وتطلبني تنازل ، فهمتني ؟ هز القاضي راسه بالنفي بهدوء : بصالحك هالموضـ قاطعه تركي بغضب وهو كان على وشك يتلفظ بشتيمة وحدة فقط لكن الجوال إنسحب من إذنه بكل قوة وإنمدت إيد ترده مع صدره ، ورفع حاكم جوال تركي لإذنه بجملة وحدة : مع السلامة قفّل من القاضي وعصّب تركي وهو ينفض إيد حاكم عن صدره بغضب ونطق حاكم بغضب أكبر : إهجـد ! عصّب تركي وهو يحاول قد ما يقدر ما يناظره لكن غضب حاكم كان أكبر وهو يدفه على سيارته ولازالت إيده على صدر تركي : عينك بعيني أشوف ! عينك بعيني ! صرخ فيه حاكم بكل غضب ، ورفع تركي أنظاره له وهو يمسك أعصابه وكمل حاكم من غضبه لأنه سمع تركي وشاف إنه كان بيتهور ويشتم القاضي بكبره وبمجرد ما قال تركي " كامل ، وتنازل " عرف حاكم إنه يحاكي القاضي ولهالسبب منعه : ما حرقت نفسك للحين ودك تنتهي على يد هالقاضي يعني ؟ ودك تشتمه ؟ عصّب تركي فيه من غضبه وهو يدفه عنه ، كل شيء يزيده توتر أكثر من اللازم وبكثير : إيه بشتمه ! بشتمه وبشتم سابع سابعه وكل شخص يوقف بطريقي تفهم ! ناظره حاكم بذهول ، وفتح تركي باب سيارته لكن حاكم سكره بكل قوه وهو يشدّه ورغم إن المطر ينصبّ صب مُهيب وما يوصف من غزارته إلا إن نيران الغضب فيهم أكبر ونطق حاكم بغضب و.. _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i