القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 159 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 159

الفصل 159

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 306 ‘ - ‘ ناظرته فقط وهي ترجع جسدها للخلف : صرت غالية عليكم ؟ مرة وحدة بس جربتوا تبدّوني على شيء ؟ ناظرها محسن وقبل لا ينطق بكلمة قاطعته سلاف مباشرة : خليني أقولك وش الشيء يلي جمعته من سنين عنكم ، ثم تعالوا وعاتبوني وكلموني وطالبوا بدوركم بحياتي .. كنت معي إيه كنت ذراعك اليمين بس وين ؟ بشغلك فقط ، أبوي وش تعرف عني ؟ تعرف تفتخر فيني بإني بنتك بالإجتماعات وبس أكثر من كذا ما تعرف ، ما عرفت تبقى معي ولا مع أمي وقت ولدت وكرهتني وحطيتني غلطة لكني ما فكرت ، ولا جربت أفكر بهالموضوع وقلت عدّا وما صار شيء إنت بجنبي وباقي معانا للحين وجاء سيف وزانت الأمور لكن للأسف ! حتى الحين ما عرفت تبقى عشان سيف يلي توّه ما صار كبير لكنه يفهم وش يعني طلاقكم وإنفصالكم ! ما تعرف تبقى بجنبي بسنة كاملة ضيعت فيها جزء من عقلي ولا عرفت تمهّد لي موضوع إني متزوجة وناسية هالشيء ، ما عرفت تقول لي كلمة وحدة توصف لي إنك تهتم لي قد ما قلت لي لا تكسريني قدامه صح ؟ جدي تركي وش كان لك ؟ وقت وقف ضدك وش وصفته فيه ؟ قلت عنه سفيه ولا كأنه حفيدك يلي سجنته إنت قبل كل أحد لأنك ما تبيه يبقى بشرفه وبوظيفته ما يدنّسها ويحني راسه لأحد ؟ ناظرها خالد مباشرة وهو يمسك أعصابه : وما تشوفين مني محاولات الحين إن يصير لي دور بحياتك ؟ إني أمنعك من الخطأ والغلط وتحسين إني أبوك ؟ ضحكت بذهول وهي تهز راسها بالنفي : معليش غلطتي بهالموضوع ، إنت جيت تطالب بدورك بحياتي كيف ممكن تذكرني ؟ دخلت بيتي وأنا تعبانة وبدل ما توقف بجنبي تتحسني إنك معي تقول لي خطاك الشر يابنتي عالأقل رحت تصرخ وتعصف على تركي بكل شيء هو عاشه لجل ثيابكم تبقى بهالبياض ! لجل تبقون إنتم هنا !  تعرفون إنكم تغلطون أشوف بعيونكم لكن ليه ما تجربون تعدلون الغلط بدل هالغرور وهالكبر كله ! محسن بهدوء : نحاول يا بنتي نحاول بس جاوبيني ، تركي حرق المستودع الحين وينه ؟ جمعت أغراضها وهي تناظر جدها ، وأبوها : ما يحتاجكم جنبه تركي ، دامكم تشوفونه المجنون المجرم هو يحل شغله بنفسه بس لا تقربونه لا بخير ولا بشر ، ولا تقربوني طلعت من مكتب جدها وهي تحس بتنفجر بأي شخص يجي بوجهها لأنها مصدعة ، مصدعة ويزيد صداعها تركي يلي من الليل غايب ولا تدري عنه بشيء غير إنه مع شخص مهم من القطاع العسكري مثل ما يقول وإنه بيكون بخير ولا يقول لها حرف زيادة وعرفت إنه طول الوقت بين رجال وما عاد تسأله ولا ترسل له شيء .. دخلت للمطبخ وهي تدور وجد وما كان قدامها إلا رياض يلي يسوي لنفسه قهوة ، وجلست بهدوء : سويلي معاك هز راسه بزين وهو يناظرها لثواني : فيك شيء ؟ هزت راسها بالنفي وهي تاخذ جوالها ، وترك القهوة بجنبها وهو يشوف رعشة إيدها لكن ما يقدر يسأل عن شيء والواضح إنها معصبة وكثير مو شوي وطلع من المطبخ شوي لكنه رجع وهو يناظرها : تبين شيء ؟ هزت راسها بالنفي فقط : سويت لي قهوة ، تكفيني هز راسه بزين وهو يخرج لعند العيال ، وزفرت سلاف من أعماقها وهي مالها خلق تبقى أكثر ولا تستمر نهائياً تبي تبعد لأبعد مكان ولا تدري وين ممكن يكون لكنها بالفعل أخذت أغراضها وخرجت .. _ «  عنـد تركــي » مرّت ساعات الجحيم عليه وهو يشوف حكايته كلها يكررها هالفريق قدامه بدون كلل ولا ملل ، يعيد ويزيد له بكل شيء سواه وبكل يوم مر عليه بالسجن بكل ثانية ودقيقة ولحظة قضاها سواءً بعقله أو بدون عقله وبكل تفصيل بحياته حتى طفولته لكنه ما عبّر بكلمة ، كان يلتزم الصمت فقط ويترك المجال للفريق حاكم بالحكي ، بالغضب ، بالسؤال يلي ما ينتظر من تركي إجابه عليه لكنه يعجّزه ، بالصمت الطويل والتأمل الأطول لملفه ولحكايته كلها ، لقوته الباقية لحد هاللحظة وإنه يحارب وحاكم أدرى شخص بأسباب تركي وحربه ليه للحين يحارب وليه للحين متمسّك ، يدري بهالشعور ويعرفه زين لأنه مرّ بمثله كثير وللحين يمرّ فيه وما وده يغيب ولا ينقطع ، إن عندك شخص تحارب لجله ، لجل ترجع يمّه وترسم إبتسامة تبين هدوء كونك بينما كل الثورات والنيران والإحتراقات والمشاكل وحتى الموت القريب بكونك .. يعرف حاكم شعور إنه يترك كل سوء عالمه خارج بيته وقت يدخل ويخطي أول خطواته مع الباب ويعرف ثقل هالشعور وقسوته ، هالشعور قاسي على حاكم يلي كل أهله وراه وأولهم نهيّان يلي ما تغيب شمس دفاه وإرشاده عنه كيف على تركي يلي هو يجابه كل شيء لحاله ، هو ظهر نفسه وعكّاز نفسه وجيش نفسه وكل يلي ضده حوله بدل لا يوقفونه ويحاولون يسندونه يحفرون بدربه حفر لجل يتعثر ويطيح .. كل إعجاب حاكم إنه للحين ما طاح بشكل موجع وإعجابه الأكبر بجملة كان يرددها بالسجن وقت يعتدي عليه شخص يحاول يطيّحه " شف لي قاع تستوعب مطيح الكبار " .. لف حاكم أنظاره له وهو يحس بشيء غريب بداخل كيانه عنه ، ما يد ري وش يوصفه لكن من آخر الليل سحبه لحد هاللحظة بالعصر ومرت عليهم ساعات وهم سوا يحاول يفهم نفسه ويفهم هالشخص ما يقدر ، يحدد شخصيته ما يقدر لكن الشيء الوحيد يلي يعرفه من بد هالأشياء كلها إن تركي يستاهل الأفضل بكثير ، غمض عيونه بهدوء وهو يسمع صوت الباب : إدخـل دخل الملازم وهو يدق له التحية : طال عمرك الفريق جاهز هز حاكم راسه بزين فقط وهو يقوم ، وناظر تركي يلي ما وضحت عليه ملامح تعب ولا إرهاق ولا يحس أساساً وغيّر قراره بإنه يروح لحاله رغم إنه خطر لكن يبيه جنبه : مشينا رفع تركي حواجبه وهو يدري وش بيصير الحين : بتداهم الصعب ، مالك حاجة بوجودي ناظره حاكم بهدوء : ما ودك تجي بتبقى بمكتبي هز تركي راسه بالنفي وهو يوقف ، وإبتسم حاكم فقط وهو يسبقه وتنهد تركي من أعماقه لأنه ما يدري وش غايته ، أو يدري لكن ما وده يسوي شيء بخصوصه .. نزل ملازم ركض لحاكم : طويل العمر ،  لازم تأجل رفع حاكم حواجبه : صار شيء ؟ رفع الملازم أكتافه بعدم معرفة : ما عندي خبر ياطويل العمر لكنهم يستدعونك بغرفة العمليات ، الآن هز راسه بزين وهو يلف أنظاره لتركي : روح لأهلك هز تركي راسه بإيه وهو يمشي فقط ، وبقى حاكم يتبعه بأنظاره وهو يحس براسه بينفجر من كثر غموض هالشخص وحيرته ورد على جواله : آمرنـي إبتسم نهيان بهدوء وهو يحرك عكازه : حاكم العز ، خلصت من هالموضوع يلي عندك ؟ هز حاكم راسه بالنفي بتنهيدة : لو خلصت منه ما ظني بيخلص مني يا نهيان ، شيء ما يدخل العقل رفع نهيان حواجبه بعدم معرفة : نشوف لا جيت وتقول لي ، لا تطول وقل حق العيون هز راسه بزين : حق العيون السود السمع والطاعة _ « بيـت تركـي » دخل بيته وهو يدري إنها مو موجودة من ما شاف سيارتها ، رمى ثوبه بعيد وهو يتوجه للحمام وشغل الدُش وهو يحس روحه تحترق بكل معاني الإحتراق لأن حضرة الفريق عاد أوجع فترات حياته قدامه ، وقت وقف بالمحكمة ضد جده ، رسالة خيّال يلي طلعوها من تحت الأرض ويلي كانت سبب لتراجعه ، الغضب بينه وبين ضاري ، سبب تستر محسن وسكوته قدام ضاري وحكاية موت الأيهم ، رجوعه للسجن المرة الثانية والتفصيل المرعب والرهيب والسؤال الموجع وقت ترك الفريق كل شيء قدامه وتكى بهدوء فقط يسأله " زوجتك كانت موجودة يومها " .. كان يقصد يومه جنّ على ضاري وطعنه ما حسب حساب لشيء .. وقتها إحترقت روحه لأنه يحاول ينسّي نفسه هالجزء يلي شافته منه لكنه يعجز  ولهالسبب صرخ بكل غضبه وهو يضرب الجدار يلي قدامه مره ، مرتين ، ثلاث والرابعه لحد ما دمّت يده وإختلط دمه بالمويا يلي تنساب على شعره ، راسه ، ملامحه وكل جسده عل وعسى برودتها تخفي لهيب نيران شعوره وتفكيره وغضبه ، خرج وهو يلف المنشفة على خصره ومد إيده لجواله وهو يشوف رسالة من أبوه إنه لازم يجي لجل الخطبة وتوجه للدولاب يطلع له ثوب ويحاول يمسك نفسه ، ناظر مفاصل إيده الحمراء ، عروق إيديه وإحمرار عينه من كثر السهر وعدل نفسه وثوبه وهو يخرج وماهو لجلهم كثر إنه لجل لتين ، نزل وهو يدور سيارتها بعينه لكن ما كان لها أثر وتوقع تكون بجهة ما لمحها ودخل _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i