الفصل 158
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
"روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
💛🍃💛🍃💛
🍃💛🍃💛
💛🍃💛
🍃💛
💛📖 @ahgeel 📖💛*
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
..
بارت : 305
‘
-
‘
تمددت بجنب سيف يلي نايم وأخذت نفس من أعماقها وهي كانت تحاول ما تعصب على تركي من فترة طويلة لكنها الحين ما تدري ليه عصّبت هالقد ، أو تدري لأن شعورها يصير سيء جداً وقت تشوف إنه يعيش أشياء ويحارب أشياء وهي بعيدة عنه ولا يسمح لها بالقرب نهائياً ولا يقول لها كلمة عن الشيء يلي يعايشه ووش يقاسي بأيامه ، يبعدها كل البعد عن هالأمور وتعرف إن للحين بقلبه ندبة عظيمة وكبيرة من تواجدها وقت طعن ضاري وإنه جنّ قدامها ، تدري إن حكي أبوها للحين يأثر فيه ويحسسه بإنها ما يستاهلها وإن أقل شيء ممكن يسويه لها هو إنه يبعدها عن جنونه وإجرامه ومعاناته على الأقل وما تستغرب لو رجع يتهوّر من جديد ويبتعد عنها ، ماهو من قلّ حب فيه لها قد ماهو من خوف كبير عليها وعلى تأثيره هو على حياتها .. مبديّها على كل شيء حتى رغبته المجنونة بتواجدها معه لكن ما وده يحبسها ، ما وده يقص جنحانها وهي صاحبة الغرور ، صاحبة الشخصية المستقلة من قبل لا تصير زوجته .. أخذت نفس بهدوء وهي تغمض عيونها عل وعسى تمر هالعواصف بأسرع وقت وتنتهي قبل ما ينتهي صبرها ..
_
« العصـر ، بيـت محسـن »
وقف تميم بذهول من تعالي الأصوات يلي يسمعه وهو يخرج من المجلس وميل شفايفه وهو يشوف لتين تلحق وجد يلي تركض الدرج مع ملفاتها وأغراضها والواضح إنها تو رجعت من الشركة ولهالسبب معاها هالملفات وهالأغراض ولهالسبب للحين بعبايتها ، إبتسم من سمع صوت تقفيل الباب وصراخ لتين يلي هز البيت كله : وجد قسماً بالله لو ما تطلعين شعرك هذا بقطعه لك والله
تركت وجد أغراضها وهي تقرب من الباب : لتين بيجون البنات بعد شوي فشلتينا ! روحي شوفيهم جهزوا وإلا لا
عصّبت وهي تهز راسها بالنفي : قلتي بتاخذيني معاك ما قلتي بتاخذين بلوفري وتهجين ياقليلة الأدب !
فتحت الباب وهي تناظرها : مو بلوفرك يابنت الحلال هذا كبير كبير كبير مستحيل يكون حقك إعترفي
ميّلت لتين شفايفها لثواني بعدم إهتمام : مالك دخل
إبتسمت وجد وهي تضمه عليها : بس حلو ومره
إبتسمت لتين بخفيف وهي تشوف تميم يصعد الدرج : تميم تذكر بلوفرك الكحلي ؟ الحلو مره يلي تدوره من سنين ؟ تراه على وجد الحـ
ما كملت كلمتها من سحبتها وجد مع شعرها لداخل الغرفة وهي تسكر الباب بذهول : تستهبلين !
إبتسمت لتين بعبط وهي تناظرها : بس يليق عليك والله
نزعته وجد مباشرة وهي تحس بحرارة الكون بوجهها ، وإبتسمت لتين وهي تتكي من بدلت وجد لبلوفر آخر : بس تميم ما بيخاصمك يعني لو ما تدرين
هزت وجد راسها بزين بتهديد : إذا ما كرهتك نفسك
إبتسمت لتين بعبط : لا أوصيك عالبلوفر طيب
خرجت من عندها وهي تدور تميم لكنها تراجعت عنه من دخل سيف يركض بالصالة : يا هلا !
إبتسم سيف وهو يركض لعندها : تعالي تعالي بسرعة
سحبها مع إيدها وهو ينزل الدرج ركض ونزلت معاه وإرتسم الإعجاب بملامحها مباشرة : سلاف جابته لك ؟
هز راسه بإيه : رحنا أنا وياها قالت لي خذ يلي تبي وأخذت هذا السكوتر ، حلو مره صح ؟
ميّلت شفايفها لثواني : بس هذا مو خطير عليك شوي ؟
ميّلت سلاف شفايفها : قلتله ياحبي ، قال لتين تعلمني
إبتسمت لتين وهي تعدل بلوفرها : كم سيف عندي ؟
إبتسمت سلاف فقط ، ولفت لها لتين : تركي معاك ؟
هزت راسها بالنفي وهي تدخل للداخل فقط ، وناظرت لتين سيف مباشرة : سيف خربت عليهم بالأمس ؟
هز راسه بالنفي وهو يميّل شفايفه ، وناظرته : ما أعلمك لو ما قلت لي الصج وإنت وكيفك عاد !
جات سوار يمهم وهي تميّل شفايفها : أوف حركات ! لتين ما تعترفين بجلالك إنتِ ؟
هزت راسها بالنفي : مابه أحد الحين إلا تميم تأكدت
هزت راسها بزين ولفت لتين لسيف : ما جاوبتني !
سيف وهو يناظر سوار : سوار تعرفين تعلميني عليه ؟
هزت راسها بالنفي : لا للأسف التوازن عندي ماش
إبتسمت لتين بعبط : قول الصج إخلص مالك غيري
هز راسه بإيه وهو يتكتف : ما خليتهم يجلسون مع بعض
ضحكت سوار : ويّ يغار الشيخ بعد ! انزين يلا لتين
هزت لتين راسها بإيه وهي تمد إيدها لإيد سوار : تعلم يامخرب تعلم !
ضحكت سوار وهي تثبتها ، وأخذت لتين نفس وهي تحاول تتوازن وتثبت مسارها ودارت حولهم لدقائق : باقي فيني موهبة الحمدلله
هز سيف راسه بالنفي : مو موهبة هذي تعالي هناك
هزت لتين راسها بالنفي لأنه يبيها تلحقه بمسافة طويلة وهي للحين تحاول تتوازن وما تطيح منه : لا سيـ
قاطعتها سوار مباشرة : أفا ! قدها لتوني قدها روحي
تعالت أصواتهم بالصراخ وتغيّرت ملامح لتين كلها بذهول وهي تشوف سعود متكي بالخلف من أول ويناظرها فقط ولا على وجهه أي تعبير ، ما تدري ليه حسّت بشعورها كله يصير ببطنها من نظراته لها وما تدري كيف غطت نفسها بالبلوفر وهي ترجع عند سوار طواعية ولا تدري هي كيف رجعت أساساً ، ضمت سوار مباشرة من خوفها وشدت على إي
دها : نظرته باردة !
هزت سوار راسها بالنفي من عرفت إنها تقصد سعود : مو باردة بس يبي منك جواب ، كيف ينبسط ويفرح ويفكر وهو يدري تركي بيخربط له وجهه لو ما صار بينكم شيء رسمي ! كيف ينبسط أصلاً وإنتِ تركتيه بالنص ما يدري تبينه أو ما تبينه !
هزت راسها بالنفي برعب : سوار يشوفني بزر سوار !
هزت سوار راسها بالنفي بذهول : ما يشوفج جذي صدقيني ! تركي قاله خلّك ذيب ضرب كل شيء بالأرض لأنه ما يبي تضيعين من إيده
_
جاء سلطان يمهم : بقاطعكم يابناتي ، لتين أبوي
نطقت قبل لا تستوعب ولا شيء : موافقة
ضحك سلطان وهو يناظرها لثواني بمحاولة للإستيعاب : بس ما قلت لك شيء باقي يابوك ؟
توترت وهي تناظره ، وما تدري وش تسوي ولا وش تقول ولا تدري هي ليه نطقت كذا وإبتسم سلطان : لحق تميم يبلغك قبلي يعني ؟ زين يبه دامه كذا ترا عمك يقول ودهم يخطبون رسمي اليوم وهنا ، تجهّزي عدل
هزت راسها بالنفي بذهول : بس نيارا مب موجوده !
ضحك وهو يهز راسه بزين : خطبة رجال يابنتي ، نيّارا بتكون معاك بالباقي إن شاء الله ما طلبتي شيء
مشى سلطان وضحكت سوار وهي تشوف ملامح لتين تبدّلت بالثانية الوحدة عشر مرات وتعالت ضحكاتها : بس بس ! يلا تعالي داخل نبشرهم
هزت لتين راسها بالنفي وهي تحاول تستوعب بذهول : وافقت أنـ
قبل لا تكمل كلمتها تعالت أصوات الزغاريط بالداخل ، وضحكت وهي تهز راسها بالنفي من طلعت جدتها بهية تدورها : لا لا لا مو كذا تكفين !
ضحكت سوار من فلتت منها لتين وهي تركض للداخل من الجهة الأخرى ، وراحت بجنب جدتها : يالله حيّها
إبتسمت بهية بذهول : لتين وسعود ؟ شلون ما دريت
ضحكت سوار وهي تضمها : حتى هم ما يدرون يمه
_
ووقت إن الأفراح تحيط بيت محسن وبكل أركانه حكاية فرح وإبتهاج وأصوات تتعالى بالضحك والزغاريط كان المكتب خارج كل هالأمور ، كان مثل حُفر الجحيم من قو الإشتعال يلي فيه ومن بداية دخول سلاف عرف محسن إن جامّ غضبها بينصب عليهم اليوم وبالفعل لأنها صحيت على رسايلهم يسألونها عن تركي وينه ووش مسوي ولأنها قابلت أبوها يلي ما بعينه ذرة ندم على فعله ، ودها تتكلم وودها تهاوش وودها تصرخ فيهم لكن نظراتها كانت تحرق مكانهم كله بدون لا تنطق بكلمة ..
ناظرت أبوها ، وجدها يلي بهالمكتب معاها وهي تدور منهم أمل لكنهم حالات ميؤوس منها تماماً ، مهما صابهم ندم ومهما حسوا بغلطهم ما يتعدلون يرجعون ويغلطون ويكررون الغلط ألف مرة مو مرة والسلام ..
محسن بهدوء : واصلك علم مثلنا ؟ وش مسوي زوجك
هزت راسها بالنفي بسخرية : نوّرني ، بما إنكم تراقبونه وتراقبون تصرفاته أكثر من نفسه قول لي وش مسوي
محسن وهو يناظرها : نراقبه من خوفنا عليه يابنتي
إبتسمت وهي تهز راسها بإيه : أكيد ، طبعاً وإلا ليه تراقبونه ، تخافون عليه مو على أنفسكم
ناظرها خالد لثواني وهو يشوف إنها تحترق من داخلها : ما ظني هالعصبية كلها علينا يابوك ، هالعصبية يسببها غالي وظنيّ حنا كلنا محنا غوالي عليك كثره
ضحكت بذهول وهي تناظره :..
*🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
💛 @ahgeel✏️💛🌼
🍃💛
💛🍃💛i
🍃💛🍃💛i
💛🍃💛🍃💛i