الفصل 157
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
"روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
💛🍃💛🍃💛
🍃💛🍃💛
💛🍃💛
🍃💛
💛📖 @ahgeel 📖💛*
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
..
بارت : 304
‘
-
‘
هز تركي راسه بإيه : والنعم صيتك يسبقك ، تركي آل نائل ..
هز حاكـم راسه بإيه وهو ياخذ الملف من إيده : المحـامي تركي آل نائل ، لا تنقص من الإسم شيء ..
رفع حواجبه بإستغراب ، وسكّر حاكم الملف بهدوء وهو يتكي على سيارته : إنسجنت بهالسجن إنت ، ثلاث سنين
هز تركي راسه بإيه ، وناظره حاكم بهدوء : ورجعت تنسجن من جديد ثمان شهور لجل ضاري
هز راسه بإيه وهو يناظره : تبي توصل لشيء ؟
هز حاكم راسه بإيه بهدوء ، وبتساؤل ألجم تركي : تبيني أفني سنينك من جديد فيه ؟ آخر وجه تشوفه وجهي ؟
إبتسم تركي بشبه سخرية وهو يناظر السجن يلي قدامه : تتوقع يفرق معي وبترجاك ما تسويها ؟ ما يفرق
ناظره حاكم وما طال النظر قد ما رجع لسيارته ونطق بكل جمود : بلغ أهلك إنك بتغيب
ناظره تركي ، وتوجه حاكم لسيارته بدون لا يلتفت وهو يركب ويحرك وعض تركي شفايفه فقط وهو يتوجه لسيارته ويحرك خلفه ولا بيبلغ أحد لأنه يدري هالفريق قدامه براسه موال وده يغنيه ..
ضحك بسخرية وهو يشوفه يتجه للمستودع يلي حرقه قبل ساعات ، ونزل وهو يناظر المستودع فقط ولف أنظاره للعسكر يلي يدقون التحية لحاكم من أصغرهم لأكبرهم ، يمشي بينهم كأن هالميدان وهالساحة كلها له ، كلهم تحت أمره وإمرته حتى القفاز الأسود مستعدين يلبسونه إياه لكنه أخذه منهم يلبسه بنفسه ، ما تنفك تعقيدة حواجبه ولا تطلع منه إبتسامة .. عرف تركي إنه جابه هنا لأنه يدري بكونه هو يلي حرق المستودع وبالفعل كانت إشارة وحدة من حاكم وتبدلت مواقعهم كلهم يتركونه هو وتركي لوحدهم ، شد حاكم على الكيس الصغير يلي بإيده بسخرية : وش بتوصل له
تركي بهدوء : وش تبيني أوصل له ياطويل العمر ؟
حاكم بجمود : غرورك تتركه معي لجل توصل فهمتني؟
ناظره تركي وهو يدري إنه قاسي بشكل ما يوصف لكن ما توقع يكون بهالشكل ، عدل أكتافه بهدوء : وتتوقع لي غاية ودي أوصل لها ؟
إبتسم حاكم بشبه سخرية وهو يدخل للمستودع وأشر لتركي يتبعه ، ومشى تركي خلفه ومسك القفاز الأسود يلي رماه عليه حاكم وكمل مشيه فقط وهو يلبسه وأعصابه تُجبر كثير منه ، ضحك حاكم بسخرية وهو يفتح الكشاف يلي بإيده : تشوف وش سويت إنت ؟
ميّل تركي شفايفه وهو يشوف براميل المخدرات المصهورة ، الكراتين يلي صارت رماد وناظره حاكم : لو كان به مواد قابلة للإنفجار ؟ بمنطقة السكان
تركي وهو يميل شفايفه : أقرب بيت من هنا مستحيل يوصله الإنفجار لو كان فيه مواد ، لو كان
حاكم بسخرية : : يعني تدري إن مافيه مواد متفجرة ، ولا أسلحة ولا أي شيء وقررت تحرقه صح ؟
هز راسه بإيه وهو يناظره : حضرة الفريق تبي تكلبشني ؟ هاك يديني لكن لا تطولها معي
_
سكت حاكم وهو يمسك أعصابه عنه فقط ، لو ما كان يدري به ويدري بحكايته كان وسّده الأرض بهاللحظة ، حفر ملامحه بتراب هالمستودع يلي حرقه لكن دارت عليه حكايته بأحد الإجتماعات العسكرية وعرضت صورته قدام حاكم بشكل ما يدري ليه جاء كثير عليه وتركه يفكر ويتفكّر مو بملامحه لكن بنظراته ، نظراته بسجنه الأول تبيّن إنه على حق ، وسجنه الآخير كانت صورته ونظرته تبين إنه إحترق وبيحرق ما بيهدأ ..
يذكر إنه ركز فيه أكثر من كل يلي مروّا عليه بحياته ، هالتركي شد إنتباه الفريق أول قبله وشد إنتباهه هو بالذات وصار فيه فضول يبي يشوف هالشخص ، الشخص يلي نبذه جده وأعدموه كل يلي حوله لأنه مع القانون فقط ، الشخص يلي سوّا الهوايل بضاري آل ضاري لكن بالقانون وهذا كان سبب إعجاب حاكم الكبير فيه وحتى وهو يعرف بعض الخبايا عنه ويعرف إنه مو دائماً مع القانون ، عرض ملفه بمكتبه وما إكتفى بإجتماعهم عنه ورغم إن لو صار تركي قضية ومحط شك لأمن الدولة ما بيكون قضية حاكم نهائياً لكنه هو صار يبيه قضيته ، يذكر كيف توجه لمكتب الفريق أول يبلغه بجملة وحيدة فقط إنه بيستلم موضوع المحامي دامه ضد الصعب وما كان ينتظر منه موافقة قد ما يبلغه لجل يبعد الإستخبارات والقطاعات الباقية عن طريقه ، وقتها رجع لمكتبه وإتصل على فزاع أخوه فقط ومرّت خمس ساعات من إجتماعهم نهايتها كانت ملفات كثيرة طلّعت خبايا المسمى تركي بكل وضوح قدامهم ، حكاية ضاري كلها من أولها لآخرها ومحسن يلي كان يبيه يحامي عنه بقضية مرعبة فعلاً وكيف وقف تركي بساحة المحكمة يرفض الدفاع عنه والتستر وفضح ضاري آل ضاري يلي كان يخبي إسمه من سنين .. ضاري آل ضاري يلي كانت قضيته وشبهاته على الإستخبارات وماهي حول حاكم نهائياً لكنه كان يسمع معاناتهم معاه كيف يشيّد لنفسه حصون ما يقدرون يصيدونه منها وسحبه تركي لحاله من بين هالحصون ودمّره ودمر خلايا عقله معاه ، يعرف حاكم الحكاية كلها ويعرف إن تركي كان بينهي حياته ويعرف إن الأيهم أنقذه ويعرف كل شيء .. كل شيء له علم فيه حتى الحبوب يلي بدلوها له وحتى الحرب يلي قوّمها
بالسجن على كل من يعاديه .. حتى وقت أخذ الأكياس من سيارته ومن على سيارة زوجته كان هالشيء تحت أنظار حاكم وعرف إنه بيتهور لكن ما توقع لو واحد بالمية يحرق المستودع كله ، كان بيمر مكتبه ثم يرجع يشوف وضعه وما لحق لأن وصله خبر إحتراق المستودع فقط وعرف إنه تركي لكنه سكت ، سكت لأن بسنين عمره وشغله كله ما قد صادف شخص مثله ، حتى يعجز يحدد هل هو سيء أو مظلوم لأن الحكاية كلها تركت مخه يوقف للحظات طويلة يستوعب فيها
كيف ممكن تصير هالحكايا كلها من البداية بين الأهل ، كيف محسن يسمح لحفيده يصير له كذا وبهالشكل وحفيده كلمة جوهر قليلة عليه وعلى معدنه وقوته بالحق ، كيف ما يبيه مع الحق يبيه مع الظلم ويبيه يحامي عن الظلم والجبروت ما يدري ، كان يحاول يفّهم نفسه شعور تركي لكنّه عجز وما فهم إلا برسمة وحيدة رسمتها ملاذه ، أُم عيـاله عن شخص عاجز بوسط البحر ، يحترق ظهره من كثر همه والألم وحتى وجهه يغطيه ما وده يشوف هو وينه وبأي أرض ولا وده يشوف حاضر ولا مستقبل ولا حتى يفكر بماضي .. شخص يغطيّه السواد وكانت هالرسمة هي سبب هدوئه الجزئي ومحاولته للفهم ، لف أنظاره لتركي الهادي تماماً يتأمل المستودع ونطق وهو ما بيكتفي بهاللقاء بينهم : مشيـنا
مشى تركي خلفه لسيارته وكان لحاكم رأي آخر : معـي
ناظره تركي لثواني ، وأشر حاكم على العسكري يلي جاه يركض وهو يناظر تركي : خذ سيارة المحامي ودها عند بيته ، وخذ معاك إثنين بتبقون حول البيت هالليلة
دق له التحية وهو يمشي لسيارة تركي ، وركب تركي بجنبه بهدوء وهو للحين مستغرب ، مو مستوعب شيء نهائياً وما يدري لو لهالفريق غاية ورغبة إنه يسجنه ليه مبقيه بجنبه الحين وليه حتى بسيارته يتركه يجي ..
_
« عنـد سـلاف ، بدايات الصباح »
ما نزلت أنظارها من على الشباك وهي تحس بشيء غير طبيعي يصير لكنها إبتسمت بشبه إرتياح من لمحت سيارته تدخل الحي وتوقف قدامه بيته وزالت إبتسامتها مباشرة وهي تشوف الشخص يلي ببدلته العسكرية نزل منها ، ونزلوا معاه إثنين تركوها وتركوا مفتاحـه بالداخل ويمشون قدامها تفرقت أماكنهم وما عادت تشوفهم ..
ما إستوعبت لوهلة وهي تاخذ جوالها مباشرة وإتصلت عليه ، ما رد لوقت طويل لكنه رد على آخر رنة بهدوء : لبيـه
تغيّرت ملامحها مباشرة وهي تسمعه يسكر صوت باب سيارة : سيارتك جابوها هنا ؟ وينك إنت
أخذ نفس بهدوء وهو يتأمل الفريق يلي جابه معاه لمركز القوات المسلحة الخاصة ويلي الواضح إنه هو المسؤول عنه لأنه بمجرد ما نزل من سيارته ما وقفت التحيّات له : لا تخافين ، برجع قريب بس الحين عندي شغل
عصّبت مباشرة وهي تحاول تمسك نبرتها : لا تخافين ؟
هز راسه بالنفي بهدوء وهو يحس بعصبيتها : سلاف
هزت راسها بالنفي بعدم تصديق : سو يلي تبيّـه وبس
سكرت بوجهه مباشرة وهي ترمي جوالها بعيد ، وعضّت شفايفها بغضب وهي تحاول تمسك نفسها وأعصابها لكنها تعبت من كونه دائماً بعيد ، دائماً يبعد أكثر وما يقول لها إلا " لا تخافين " ويشلع قلبها من محله من الخوف ..
_
*🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻*
💛 @ahgeel✏️💛🌼
🍃💛
💛🍃💛i
🍃💛🍃💛i
💛🍃💛🍃💛i