القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 156 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 156

الفصل 156

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 303 ‘ - ‘ سكنت ملامحها لثواني " ولا أقدر " ، لكنه كمّل بهدوء : حياتي ما بعد صارت صافية يا سلاف ولا أعصابي .. ولدي وبنتي لا جوّ حقهم حياة من أصفى ما يكون ، مثل حق أمهم لكنّي الحين مقدر أبني أمل بدنيا تتشمت بيّ بالجنون والإجرام ، إنتِ وعيالي لا جو ما بتشوفوني كذا لا تقولين لي ، لكن بتسمعون هالحكي عني ووقت تسمعونه ، وقت يتأثرون منه أعصابي بتبقى باردة ؟ هزت راسها بالنفي وهي تناظره ، وتجمعت الدموع بمحاجرها مباشرة : بس تركـي هز راسه بالنفي بهدوء وهو يرفع إيده لشفايفها : كذا وما يحتاج بس يا عين تركي ، بينحل كل شيء قريب ناظرته لثواني ، وإنحنى لشفايفها بهدوء لكن صد مباشرة من سيف يلي كان واقف عند الباب وهو يعض شفايفه وقامت سلاف بتوتر : سيف ما نمت ؟ هز راسه بالنفي وهو يضم بطانيته : عادي أنام عندكم ؟ هزت راسها بزين مباشرة ، وقام تركي لصوت جواله ورفع حواجبه من الإستدعاء الغريب يلي وصله والإسم المُهيب يلي يستدعيه وآخر جملة كانت " الحين تجي " وميّل شفايفه وهو يبتعد وأخذ ثوبه وأغراضه وهو ينزل للأسفل لمكتبه وأخذ الملف وهو يخرج من بيته وما لحقت سلاف تقول له كلمة أساساً ولا لحقت تشوفه لأنه فعلياً كان مستعجل ولا وده يضيّع هاللقاء .. _ «  بيـت محـسـن » دخلت المطبخ ولازال تفكيرها باليوم ، والرعب يلي سببه لها تركي وما تنكر إنها لأول مرة تحس بالخوف لهالدرجة ، لأول مرة تحس إن نظرات تركي تكشف قلبها كله مو بس تشوف ملامحها ولأول مرة تحس إن فعلاً بداخلها شعور لسعود وإلا ما كان دق قلبها بهالشكل من سؤال تركي ، ماكان توترت بهالشكل وما عادت تعرف أرضها من سماها ، فزت برعب من الصوت يلي خلفها : تستهبل ! سعود بهدوء : ما أستهبل ، بتهجدين الحين أكلمك ؟ هزت راسها بالنفي بغضب وهي تصد عنه ، وتملّكها الخوف لثواني : سعود تركي قال لك شيء ؟ هز راسه بإيه وهو يناظرها ، وبردت ملامحها بذهول وهي تسحب الكرسي وتجلس : إنت كيف حي للحين قدامي ؟ إبتسم بهدوء : رحمة الله ، بس الله العالم إني ما بطول حيّ لأنه قال لي خلّك ذيب ياسعود ، قصده هاليومين رفعت حواجبها بعدم فهم وتوتر : خلك ذيب ؟ هز راسه بإيه وهو يناظرها بهدوء : يعني دق الباب تغيّرت ملامحها مباشرة لأنه ما مهّد لها الموضوع ، وتلّونت بكل الألوان وهي تناظره وشتت أنظاره مباشرة : لتيـن سكنت ملامحها لوهلة وهي تحاول تستوعب ، وتحس بمغص غير طبيعي بكل خلاياها قبل لا يكمّل وما إستوعبت شيء لكنها تذكرت إنه بالكوفي قال لها "حبيبتي " ولهالسبب ضرب مخها : قلتلي حبيبتي ؟ _ هز راسه بإيه وهو يناظرها ، وسكنت ملامحها بذهول وهي ما تدري وش تقول الحين ووش تتصرف وش تتكلم لكنّه جاها بكثرة ، ما مهّد شيء وتركها تستوعب إنه ناداها بحبيبته وإن الحين جالس يقول باب ودق باب وهي ما بعد إستوعبت شيء : لا تدق باب أحد ماكو باب هز راسه بزين وهو يدري إنها خافت الحين : إبشري ! طلعت من المطبخ مباشرة ، وتكى سعود وهو ما يدري وش يسوي ، كان بيمسك نفسه وشعوره ولا بيربطهم برابط لأن تو الناس لكن جملة تركي كانت واضحة وصريحة ، يا تصير ذيب يا لا تقرب نهائياً ولهالسبب هو يحس بهالحيرة كلها وبهالرعب كله ولا يقدر يسوي شيء ، يدري هي بتخاف ولسه ما تأكدت من شيء لكنه ما يقدر يسكت بس ويدري إن تركي وراه .. تركي يقدر الحب إيه لكن تعال مع الباب لا تراوغ هذا نظامه .. خرج من المطبخ وهو يشوفها جالسة مع جدتها ، وميّل شفايفه وهو كان بيمر للمجلس لكن نادته بهية يلي جلطت لتين تماماً من نادته : تعال سعود يمه إجلس جاء وهو يجلس قدامهم : سميّ يمه إبتسمت بخفيف : يمه سعود بقولك شيء الحين ، بالأمس رحت لجارتي أم عبدالرحمن تعرفها ؟ بسم الله عليها عندها حفيدة .. تقول فلقة قمر لا إله الا الله وفكّرت فيها قلت ماتليق إلا على سعود شرقت لتين بالمويا يلي تشربها ، وميّل سعود شفايفه لثواني وهو كان بيستهبل مع جدته ، يقول لها يلي تشوفه لكن من شرقتها ومن إستوعب هي وش ممكن تسوي هز راسه بالنفي بعقلانية : لا يمه ما تليق لي .. ما يليق لي إلا وحدة الله يسلّمها عل وعسى يلين راسها وتفهمني قبل لا تضيع مني عظامي ولا تلاقيها شهقت بهية بذهول وهي تناظره : تحب يمه ولا تقول لي ! هز راسه بالنفي وهو يشوف لتين بتنهار بمكانها : ماهو بكيفي يمه ، بس إدعي الله ييسرها الله يخليك لفت للتين وهي تشوفها ما تستوعب شيء ، وميّلت شفايفها لثواني : لا يكون إنتِ تحبين بعد يالتين ؟ سكنت ملامحها وهي تحاول تستوعب سؤال جدتها ، ونظرات سعود لكن كلهم مرة وحدة كثيرين عليها وقبل لا تنطق بكلمة قطع حوارهم دخول تميم : وش عندكم إبتسمت بهية وهي تأشر له يجي بجنبها : تعال يمه ، سعود يحب وده يتزوج خلاص بنزوجه إن شاء الله رفع تميم أنظاره للتين مبا شرة وبهاللحظة بالذات إختفت لتين كلها وهي تتمنى الأرض تنشق وتبلعها وتتمنى تهج لكن جدتها ماسكتها بكل قوة الأرض تجلسها بجنبها ، وهز سعود راسه بالنفي وهو يخلل إيده بشعره من الخلف : تو الناس يمه ، تو الناس ميّل تميم شفايفه لثواني : عليك وإلا عليها سعود ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يمشي للمجلس ، وقامت بهية تلحقه مباشرة ولف تميم أنظاره للتين : نزلت دموعها مباشرة من كثر الإحراج يلي تحسه : مالي دخل ! هز راسه بإيه بتفهم وهو يقرب منها : مالك دخل ياعيني ، بس لو تبينه من الحين لا تردينه ما بيصير بينكم شيء ، خطبة لجل تبقى عظامه وضلوعه بمحلها هزت راسها بالنفي ، وميّل شفايفه بهدوء : متأكدة ؟ ناظرته لثواني وهي ما تدري عن شيء ، تحس بالضغط الغير مسبوق والغير معقول وضمها فقط وهو يدري ما بتقول كلمة وكيف ممكن تقول إذا هو رجال بعرض وطول وعمر وسنين عجز ينطق بكلمة وعجز يحدد شعوره كيف هي ، أخذ نفس من صعدت للأعلى فقط ودخل هو مكتب جده يلي وجهه يشابه لون عكازه الأسود ، ملامحه الباردة والرعب يلي يحسه : جدي ؟ رفع محسن أنظاره له برعب : تركي ، تركي بيحرقنا كلنا ! دخل سلطان يلي ناداه أبوه وصحاه من نومه ، وسكتت ملامحه مباشرة من رعشة أبوه : يبه ! محسن بذهول ورعب : حرق مستودع الصعّب ، قوم الحرب ولدك يا سلطان ، الحرب يلي نداريها من سنين تغيّرت ملامح تميم مباشرة : الصعب ؟ دخل أمين بذهول وهو وصله الخبر بالمثل : وش صار ! ضحك محسن بذهول وهو ما يدري وش يقول : لازم يكون عندنا ، عندنا ما يبعد وإلا بيذبحونه ما يرحمونه _ «  مكان آخـر ، الساحـة المهجورة » وقّف سيارته وهو يحاول يمسك أعصابه ويمسك إنهيارات نفسه ويدري إن هالملف يقدر يحرقه أكثر من كل شيء لكنه طبعاً ما بيهدد الصعب وبس ويعطيه فرصة للهروب ، إنسحبت منه رخصته صحيح لكن ضميره ضد كل مجرم وعاصي حيّ للحين ، يدري إن الصعب بيهج ويدري تماماً هو وين بيهج ولهالسبب خُطاه الحين واقفة بهالمكان ينتظر هالشخص المهيب يلي طلب بنفسه إنه يقابله بهالساحة ، الساحة المقابلة لسجنه الأول ويدري إن طلب هالشخص لمقابلته هنا وراه غاية ، وغاية عظيمة مستحيل تكون هينة دامها من الشخص يلي صيته بالرياض من سنين بكونه شديد البأس ويلي ما يرحم أشد عاصي ، الشخص يلي يعرفه تركي عن قرب كبير ويعرف صبره ، وجلادته وشدة بأسه وكانت دقايق فقط لحد ما دخلت سيارته للساحة ونزل بكل هدوء وهو يعدل أكتافه ونزل تركي بالمثل .. مد إيده يصافحه وهو يشوف الشخص المهيب متمثل قدامه بهاللحظة ، مُهيب صيتاً ومهيب شكلاً ومهيب حتى بنظراته ، السيفين المتقاطعين على كتفه وتعلوهم النجمة وأعلاهم التاج المهيب ، الشيب يلي يتخلل بخصلات شعره ودقنه وبدلته المهيبة وإسمه يلي على كتفه ويلي هو صاحب الهيبة الأكبر وزادت هيبته أكثر من نطق فيه بهدوء وهو يصافحه : الفريق حاكم آل سليمـان _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i