القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 155 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 155

الفصل 155

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 "روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ" 💛🍃💛🍃💛 🍃💛🍃💛 💛🍃💛 🍃💛 💛📖 @ahgeel 📖💛* *🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻* .. بارت : 302 ‘ - ‘ ترك نسخة من ملف واحد فقط يحرق الصعب ويلي وراه كلهم وكتب ملاحظة بسيطة فقط " لا تلعب معي وإلا نفس هالملف يوصل لليّ تخافه وما يرحمك " .. ما كان بيقربهم ولا كان بيخطي خطوة كان بيختار الصبر والإنتظار لحد ما تتوضح له الحكاية كلها لكنه طلع من بيته وهو يشوف أكياسهم المليانة سم من جديد بسيارته وعلى سيارة سلاف ، وما رد بحرقها هي بس توجه للمستودع كله يحرقه لجل ينتبهون وش يسوون له ويدري إن الصّعب ، يلي مسمي نفسه بهاللقب ما يرعبه بالقطاع العسكري كله إلا شخص واحد فقط ، راعي رتبة يصيد منه أتباعه كل مره ويفرّون الكبار لكن الملف يلي تركه قدامه يوضح له إنه بيصير صيدة سهلة لهم وبشكل مُهين ما يتصوره ، ضاري تاخذه العزة بالإثم ويبقى لكن لو يعرف الصعب شوي فهو يهج بمجرد ما يحس بالخطر لف أنظاره للسيارة يلي دخلت حيه ، ووقفت قدام بيته بالجهة الأخرى وضحك بسخرية فقط وهو يأشر له بمعنى " لفّ وإرجع من وين ما جيت " ودخل بيته بدون لا يلتفت فقط وسمع صوت السيارة تحرك فعلاً .. دخل وهو يسمع أصواتهم بالمطبخ ، ورفع حواجبه بإستغراب لأنه توقع يرجع يكون سيف نايم لكنه باقي صاحي وتوجه للمطبخ لكن وقفت خطاه وهو يسمعها تضحك معاه ، تطبخ له وما يدري وش تطبخ والواضح حتى هي ما تدري لكنها تحاول ووقت يأست محاولاتها لفت له بتساؤل : سيف ما تحس تبي عصير ؟ هز راسه بالنفي : لا سويلي شيء ثاني ميّلت شفايفها لثواني وهي تناظر ساعتها يلي تأشر لآخر الليّل : لو نطلع الحين نجيب لك أكل تركي يخاصمنا ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة ، وميّلت شفايفها وهي تجلس عالدولاب جنبه وأخذت جوالها ودها تتصل عليه لكنّها هزت راسها بالنفي لأنها للحين ما تخطت نبرته بكونه قال لها بيطلع وبس وميّلت شفايفها : شوف البيت مليان أكل لكن أختك ماتعرف تسوي ولا أي نتفة من هالأشياء وإنت ما تبي ولا شيء من هالأشياء الجاهزة ليه كذا رفع أكتافه بعدم معرفة : سلاف ليه ما تعرفين تطبخين ميّلت شفايفها لثواني بإحراج : سيف ليه تسألني كذا ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة ، وهزت راسها بالنفي قبل لا يسألها أي سؤال : نتصل على تركي نشوف ؟ هز راسه بإيه ، وإتصلت لكنها رفعت حواجبها من كان قدام الباب وإبتسمت بتوتر : جيت ؟ هز راسه بإيه بهدوء وهو ما حس بشيء من قو سرحانه فيها مع سيف ولا إستوعب لحد ما رن الجوال بجيبه .. حسّت بإنه مو بحاله الدائم ، ورغم توترها إلا إنها ميّلت شفايفها وقبل لا تنطق سبقها سيف : عادي نروح أنا وسلاف نشتري أكل ؟ هز راسه بالنفي : أجيب لكم هز سيف راسه بزين ، لكنّه فكر : بنجي معاك لف تركي أنظاره لسلاف يلي شبكت يديها : نجي معاك هز راسه بزين فقط وهو يخرج ، وتوجه سيف يركض يلبس جزمته - الله يكرمكم - وأخذت سلاف عبايتها وجوالها وهي تخرج لهم وهي تعرف إنه نهائياً مو طبيعي ، ونهائياً مو بحاله يلي تركها عليه وشافت نظراته للحي والشارع حولهم لكنها ما تكلمت ولا جربت تسأله ، أخذ نفس بهدوء وهو يناظر سيف يلي مستعد بينزل معاه : تبين أجيب لك شيء ؟ هزت راسها بالنفي وهي تشوف الكوفي القريب : بنزل آخذ قهوة ، ولا تقول لي لا لو سمحت ما بياكلني أحد سكت بهدوء وهو يناظرها وما بيقوى يقول لا ، شدت على إيده فقط لأنها تشوف خوفه وتشوف رعبه وشد على إيدها : أجيب لك أنا هزت راسها بزين فقط وهي تمسح على إيده بإبهامها ، ونزل مع سيف يلي يركض قدامه وإبتسمت فقط وهي تتكي ، مدت إيدها تشغل شيء تسمعه وهي تفكر ولا مل التفكير منها بخصوص كل شيء وأكثر شيء هو جيّة تميم لها ، سؤاله لها عن تركي وحاله والمهم إستغرابه الشديد من إنه قافطهم كلهم ويوصيهم بشكل مرعب وإكتفت بإنها تقول له مافي شيء يستدعي الخوف وتنتظر لحظة مناسبة لجل تسأله لأنها حتى هي مصدومة شلون كذا .. إبتسمت وهي تشوف سيف يركض ويلعب قدام تركي يلي شايل الأكياس ، وبإيده قهوة لها وله ومدت إيدها تفتح له الباب وميّل سيف شفايفه : ليه تفتحين الباب لتركي مو لي ؟ ضحكت بذهول ، وإبتسم تركي فقط وهو يلف أنظاره له : ويديك وش فيها يومها تفتح لك الباب ؟ هزت سلاف راسها بإيه : صح ، وإلا بس تغار عبط كذا ؟ إبتسم وهو يرفع أكتافه بعدم معرفة ، وإبتسمت سلاف وهي تاخذ القهوة : جبت لك معي هالمرة ؟ هز راسه بإيه وهو يناظرها ، وقبل لا ينطق بكلمة تقدم سيف من مقعده بالخلف لجل يصير بينهم ، ويتكي بجنبهم وضحكت سلاف : سيف ليه كذا بفهم ؟ سيف بتمثيل للإستغراب : عادي بتكي هنا بينكم ضحكت وهي تهز راسها بزين ، ومد تركي إيده بياخذ مناديل من عند سلاف وتعالت ضحكات سلاف بذهول وسط إستغراب تركي من مد سيف إيده يحاوط إيدها قبل لا يلمسها تركي .. ضحكت وهي تناظره : بس تركي ما بيمسك يدي تقدر تاكل ياحبيبي ، ماله داعي تغار خلاص تركي وهو يرفع حواجبه : شيل إي دك الحين وإرجع كمّل أكلك ، وقول لي وش سويت اليوم إبتسم سيف بعبط : هزمت سلاف ما فازت ولا مرة تدري رفع حواجبه وهو يناظر سلاف ، وميّلت شفايفها وهي تناظر الشارع : يقول لي حبيبتي كل ما يبدأ ، ما أقدر أحاربه وهو يقول كذا لو سمحت ضحك وهو كان ماله خلق كلام ولا نطق وتفكيره بالصعب وتبعات المواضيع الأخرى لكن وجود سيف وإنبساط سلاف معاه نسّوه هالشيء وكثير رفع تركي حواجبه وهو يناظرها بهمس : لا صرت ضدك وقلت لك زيّه ، بتسمحين لي أفوز يعني ؟ إبتسمت وهي تميّل شفايفها : لا ، لأني أنا بقول لك زيّه لا صرت ضدي ، بتحاربني ؟ هز راسه بالنفي وهو يخفي إبتسامته ، ويشتت أنظاره للشوارع : لا غدا خصمك حبيبك لا تحارب ! إبتسمت وهي طول الطريق تتأمله ، تعرف إنه مو بحاله لكنه يحاول يصير على حاله لجلها ولجل سيف وتلمح هالشيء بعينه قبل كل شيء ، لفت أنظارها لسيف النايم بالخلف وهي تناظره : نام سيف ، نصحيه ينزل ؟ هز راسه بالنفي : خذي قهوتك أخذت قهوتها وهي تنزل قبله ، وفتح الباب الخلفي وهو يشيل سيف يلي تعب بهاليوم من كثر ما لعب لكنه يقاوم النوم لآخر لحظة وبطريق رجعتهم للبيت نام ولا عاد يقاوم ، إبتسمت وهي تفتح له الباب والغرفة وتركه على سريره لكن سلاف إحتارت لوهلة : ينام لوحده ؟ هز راسه بإيه : ينام لوحده ليه ما ينام لوحده ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة ، وسكر نص الأنوار بهدوء وهو يتوجه لغرفتهم وإبتسمت سلاف يلي جلست عند سيف لوقت وهي تاخذ نفس لأنه كل ما تشوفه تفكّر برعب الإنفصال ومعاناته ، تعرف إنها ما بتترك سيف ولا أبوه وأمه بيتركونه لكنه يحتاج مكان يكونون الإثنين متواجدين فيه لجله ، أخذت نفس وهي تخلل إيدها بشعره وإبتسمت وهي تخرج من عنده وتسكر الأنوار خلفها ، دخلت غرفتهم وهي تشوفه متكي على السرير بهدوء وإيده تلعب على خاتمه وتركت عبايتها وهي تبدل ملابسها وصعدت على السرير وهي تجلس بجنبه : تركي رفع أنظاره لها ، وميّلت شفايفها : تسولف معي شوي ؟ هز راسه بزين ، وهزت راسها بالنفي : ما تسكت أخذ إيدها بحضن إيده : سميّ ميّلت شفايفها لثواني : كيف عرفت عنهم ؟ رفع حواجبه بتمثيل للإستغراب : عن مين ؟ ناظرته بمعنى لا تراوغني ، وإبتسم وهو يقبّل إيدها : العيون تفضح يا سلافي ، البر وشعور البر يفضحون ميّلت شفايفها لثواني : كذا عرفت يعني ؟ هز راسه بالنفي بهدوء وهو يغمض عيونه لأنه أكثر شخص يحب بالدنيا كيف ما يحس بحال أي شخص حوله يمره طيف وجزء من شعور الحب : كذا تأكدت إبتسمت وهي تناظره ، وهزت راسها بالنفي : تركي وش جالس يصير طيب ، ليه أحسك تبدّلت فجأة ؟ ناظرها لثواني ، وميّلت شفايفها بهدوء : تركي تنهد من أعماقه وهو يقبّل إيدها من جديد ، وما بيقول لها عن الصعب لكن بيقول لها عن شعوره : إن سيف عندنا له شعور يا سلاف ، عذبي وقت جاء سيف يبوس راسي قال وينه سمييّ يا تركي ترددت لثانية وهي تناظره ، وكانت بتنطق لكنه قاطعها : لا تخافين ، ما بجبرك على شيء ولا أقـدر سكنت ملامحها لثواني " ولا أقدر " ، لكنه كمّل بهدوء : ... _ *🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻* 💛  @ahgeel✏️💛🌼 🍃💛 💛🍃💛i 🍃💛🍃💛i 💛🍃💛🍃💛i