الفصل 154
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
"روايـــــــــــــة ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ"
💛🍃💛🍃💛
🍃💛🍃💛
💛🍃💛
🍃💛
💛📖 @ahgeel 📖💛*
*🌻ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌻*
..
بارت : 301
‘
-
‘
إبتسمت لأنها لمحتهم وتجمعت الدموع بعيون نيّارا يلي كانت تهون على عذبي وعلى نفسها معنى البعد والإستقرار بعيد لكن من حضنهم قدامها الحين عجزت تداري نفسها أكثر ، ضحكت وهي تاخذ نفس وترفع عيونها للأعلى لجل ما تنزل دموعها : كذا تنتهي ليلتنا
إبتسمت سلاف يلي داهمتها أفواج المشاعر أساساً من حضن تركي وعذبي يلي تشوفه قدامها والحين صارت أضعاف من حسّت إنهم بيفترقون حقيقي وأخذت نفس : بتجمعنا ليالي كثيرة ، بالرياض وبالكويت وبكل مكان وعلى الأفراح إن شاء الله
إبتسمت نيّارا وهي تضمها ، وهزت لتين راسها بالنفي وتجمعت الدموع بمحاجرها : ما ودكم تأجلون شوي ؟
ضحكت نيّارا وهي تاخذ نفس : تعب التأجيل منّا
ودّعتهم كلهم بالأحضان والصوت المُتعالي بالترجي ومحاولات البقاء وتعالت ضحكاتهم من عذبي يلي رجع ينزل من سيارته وإعتلت نبرته : خلاص يابنت إبعدي
لتين بغضب : بتاخذها مننّا ما يحق لك تغار بعد !
ضحك تركي يلي كان جالس ويناظره ، وإبتسم عذبي وهو يشوف تركي للحين جالس على الكرسي وسحب عليهم وهو يجلس بجنبه : وش هواجيسك بوعذبي
هز تركي راسه بالنفي وهو ياخذ نفس : قضت مني الهواجيس ، ما عاد هي يميّ لا تخاف
هز عذبي راسه بزين وهو يشد على إيده ، وجات نيّارا يمهم ووقف تركي يضمها : وصيّت عذبي عليك والحين إنتِ عليه ، ولا يردّك عنا شيء
إبتسمت من قبّل راسها وهي تناظره : لا تطول علينا
هز عذبي راسه بإيه : إي والله لا تطول علينا ، مر وسيّر
هز راسه بزين وهو يستودعهم ، ويودعهم وأخذ نفس من أعماقه وهو يرجع لبيته لكنهم كانوا ماشيين أساساً ، لمح تميم يلي مشى من عند سلاف والواضح إنه كان يحاكيها وجاء سيف يركض يمه : تركي تلعب معي ؟
سكن لوهلة لأنه ما يحب لكن ما يبي يرفض بطريقه تزعله ، وجات بجنبه سلاف : تركي يرتاح وألعب معاك أنا ؟
هز سيف راسه بإيه بموافقة ودخل يركض للداخل مباشرة وقبل لا تنطق بكلمة وحدة لتركي سبقها : بطلع
هزت راسها بزين وهي لمحت من نبرته إنه ما يبي سؤال وين وليه ولا يبي قلق ولا خوف ولهالسبب إبتسمت فقط : إنتبه
هز راسه بزين وهو يخرج ، وتنهدت من أعماقها وهي ترجع تدخل للداخل وتسكر الأبواب خلفها وإبتسمت لسيف : سيف تدري إن الإنسان عيب يفوز على أخته صح
هز راسه بالنفي بإبتسامة من جات تجلس بجنبه : فزت على رياض خمس مرات تدرين ؟ بخليك تفوزين عادي
ضحكت وهي تهز راسها بزين ، وقبّل خدها وهو يبدأ : آسف ياحبيبتي الحرب حرب
ضحكت بذهول من ذبحها بدون لا تنطق بكلمة : تقول حبيبتي وتذبحني ؟ سيف عيب عليك مره عيب !
_
« وبمكـان آخـر ، أحد الفنادق »
وقف بجنب شباكه يتأمل الرياض من تحتـه بكل هدوء ، شوارعها وضيّها وزحمتها وبيوتها وناسها وكل زواياها .. يتأمل الأرض العظيمة يلي تربى عليها والناس الطيبة يلي عاشرها لكن الحين يحس بهالأرض تنبذه ، تكرهه وماهو لذاته قد ماهو للإسم يلي يشيله وراه وإنه ولد ضاري آل ضاري .. الشخص يلي تطرب الرياض فرح بموته وإنه مات مذلول بأحد سجونها ، مات بخمس طعنات أربع منها بظهره والأخيرة كانت بقلبه فقط .. وُصفت له الحادثة كما صارت ولهالسبب بكل مرة يموت من قهره وغضبه وحزنه كيف أبوه تاخذه العزّة بالإثم وحتى وقت كان يودع كان يضحك ويبتسم لهم " يُكتب لكم مجد تذبحون ضاري آل ضاري ، تاخذونه غدر ياضعاف النفوس يا كلاب المحامي ".. هالجمل يلي نطقها قبل موته ويلي ترددت على مسمعه ومسمع كل آل ضاري يلي يحاولون قدر الإمكان يسكتون عن تركي لكن صار السكوت صعب ومستحيل ولهالسبب إستدعاه الأيهم .. صح الأيهم قدر يطلع أخوان ضاري وعياله لكن ما بيقدر يمسكهم ولا يكبح جموحهم وغضبهم يلي ما ينصبّ إلا على تركي .. ما يقدر يفهمهم إن يلي طيّحهم مرة قادر يطيحهم مرتين وثلاث ويمحيهم من الوجود كله أساساً ، يلي ما عجزت يديه ولا عقله عن إنه ينزع روح ضاري ما بيعجز عنهم وهم أضعف من ضاري بكثير ..
أخذ نفس بهدوء وهو طلع من الرياض من وقت ولا عاد يرجع لها ولا يبقى فيها ولو بقى ، يكون بالفنادق لأن حتى بيته قفله ولا عاد يبيه ولا يفكر فيه ..
أخذ نفس من أعماقه وهو وده يجلس لكن ما يفكر بالجلوس ، وده يهدأ لكن الهدوء ما يبيه .. وده يقابل تركي لكنه يدري هالشيء مستحيل يصير ويتأكد بينهم ولو صار ما بيكون خالي من حرب موجعه لهم الإثنين
شد على الكوب يلي بإيده وهو يسمع صوت جواله ، ومدت إيدها لجواله : الأيهم
هز راسه بالنفي ، وسكرته وهي تمشي لناحيته ومدت إيدها لكتفـه : بتروح لهم ؟
حاوطها تحت ذراعه وهو يقبّل راسها : بروح لهم
سكتت لأن مالها حق إعتراض بالنهاية هم أهله وتدري ما يروح لهم حُباً فيهم لكنه بيمنع حروب كبيرة من إنها تقوم ، ولو ما منعها : لو ما قدرت ؟
إبتسم : لو ما قدرت نرجع بحرب جديدة ضد المحامي وأهله
رفع
ت حواجبها لثواني : نرجع ؟
هز راسه بإيه بهدوء : تركي تغيّر ، ولأنه تغيّر ما ظني يحط حدود لو وده يضرب ولو وقفت معاهم بأبسط شيء بصير ضده ، نرجع كلنا جميع بس عساهم يعقلون ..
سكتت رغم القلق والمخاوف يلي يحاوطونها من كل شيء ، ودها تقول له مالهم دخل ويرجعون لبيتهم لكن ما بتقدر ، تقدر تخفف من حدة هالشيء ووقعه وتبعاته : فكر فينـا
إبتسم وهو يمد إيده لبطنها ، للجُزء منه يلي يعيش بداخلها يكبر يوم وراء الثاني وهز راسه بإيه فقط : ما تغيبون ..
إبتسمت بهدوء وتوجه للداخل وهو يحاول يخلص أشغاله وجلست نوف على الكنبة وهي تاخذ نفس من أعماقها لأن حياتهم بالشهور الماضية تقلبت ألفين مرة مو بس مرة وحدة وبكل مرة كانت هي بجنبه ، تحاول معه لكنها كانت تمنع كل لحظة عاطفية بينهم لأنها ما تبي يغلط معاها ، ويحكم نفسه لأن مشاعره مو ثابته وما تبي تاخذه عواطفه لشيء ما يوده ولا هي توده ..
هي تعرف إن وضعها معه كان بطلب من أُمه ، لكن هي تكنّ له شعور مو بيدها وحاولت قد ما تقدر تمنعه وأكثر وقت شافت إنه يكن شعور لوجد لكن مُهيب ومبهر كيف تلاشى الشعور منه ومن ذاته كله وقت طلقها ومو بسبب شيء كثر إنه بسبب أبوه وتدخله وبسبب التاريخ العريق بينهم عرف إنه مستحيل يصير فيه درب بينه وبينها وإن صار نهايته حرق قلوب وأرواح وكيانات من الصعوبات يلي بتواجههم وحتى لو سار الموضوع بينهم على هون ما بيكون هيّن على مستقبلهم ، مستقبله هو بين آل نائل يلي ما بينسون إنه أخذها بإجبار من أبوه ومستقبلها هي بين آل ضاري يلي بيكرهونها حياتها دام طرفها يمس المحامي ، وقت حس خيّال بهالأشياء كلها وتأكد منها ونزع أطراف الأمل صار يشوف نوف يلي قدامه بطريقة غير ، غير لأنها بكل لحظة وبكل وقت جنبه ، تقومه لو طاح وتضمّده لو إنجرح وتضحك معاه لو كان وده يضحك والمهم والأهم .. ما تركته ولا تفكر بإن حياته مسيّرها أبوه ، ما تشوفه متخاذل ولا تشوفه بأي نظرة سوء سببها إنه ولد ضاري آل ضاري بالعكس .. شاف منها شعورها وعرف إنها جوهر بحياته ما ينرد وإنها هي بتكون العائلة الوحيدة له وبالفعل كانت ، بالفعل صارحها ومن وقتها هي تركت شتات شعوره يصير مملكة عظيمة ولها هي مو لغيرها ، الحب أحيان ما يكفي للشيء يلي بين خيّال ونوف والترابط يلي بينهم .. قبل الحب فيه أشياء كثيرة المفروض تكون بين أي شخصين وهم جمعوها كلها ولهالسبب تسهّلت باقي أمورهم كلها ، هي تحبه وهو شعوره لها عظيم لدرجة ما توصف وصار أعظم وقت عرف بحملها لأن وسط كل السواد يلي بأهله وحتى إسمه هي والطفل يلي تحمله بداخلها بيكونون أول نقاط البياض بحياته ، ويساعدونه عليها ..
_
« عنـد تركـي »
طفـى سيجارته بهدوء وهو يدعس رمادها ، وفتح علبه الحبوب يلي بإيده وهو ياخذ وحدة فقط وسكنت ملامحه لوهلة وهو يتكي على سيارته ويجمّع نفسه ، أو يحاول عالأقل لأنه توّ بس وصل رسالة شديدة اللهجة وبليغة الوصف للشخص المُسمى بالصعب ، وصل له إنه لو يقربه أو يرمي عليه كلب من كلابه بيحترق قبل ما يستوعب وقبل لا ترمش عينه وما يمزح .. توجه لأحد مستودعاته وحرقه بكل شيء فيه وبعد ما حرقه ترك نـ
_
*🌻ــــــ #يتبع👇ــــــــ🌻*
💛 @ahgeel✏️💛🌼
🍃💛
💛🍃💛i
🍃💛🍃💛i
💛🍃💛🍃💛i