الفصل 151
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 298
‘
-
‘
رجفت نبرة سيف مباشرة : وين سلاف
سكت تركي لوهلة وهو يناظره ، وما قدر يجمع حروفه أساساً من لمح سلاف وتوجه لها يركض بدون مقدمات يضمها ، رفع تركي أنظاره لجده وهو يأشر له يدخل وتنهد محسن : أبوه قال له ، حاول يبسّط له الموضوع ويجيبه بطريقة ثانية لكن سيف فهم ، عرف وش صار
سكن تركي وهو يشوف الإستغراب بملامح سلاف يلي سيف ما أبعد عن حضنها ثانية وحدة ، ومن تغيّرت ملامحها بكلمة وحدة نطقها سيف : تطلقوا
سكنت ملامحها مباشرة وهي تناظره لثواني ، وتغيّرت حتى إبتسامتها لكنها مسكت نفسها بتردد : كيف ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة ، ورجف قلبها بذهول من حسّت بدموعه وسرعان ما تجمعت الدموع بمحاجرها وهي تضمه وناظرت جدها وتركي بذهول ما تقدر على شيء غيره ، تبدّل كل كيانها بذهول من هز راسه بالنفي وحسّت بخجله وإنه بكى قدام جده وتركي ولهالسبب رجفت حتى يديها وهي تناظر تركي وما كان منها كلام لكنّه فهمها ، فهمها وأخذ جده لمكتبـه مباشرة وأخذت نفس من أعماقها بذهول وهي تمسح له دموعه ، وفزت تاخذ له مويا مباشرة ورجفت حتى يديها وهي تمسك الكاس معاه لأنه يرجف ، ما وقفت دموعه وحتى هي نزلت دموعها بدون مقدمات وما كان منها إلا ترجع تضمه وهي تمسحها : تكلمني شوي طيب ؟
هز راسه بإيه ومرّت دقايق لحد ما هدأ ، ورفع أكتافه بعدم معرفة : قال لي أبوي ، ما بنعيش أنا وأمك بمكان واحد بس بنحبك دايم ويلي تبي تبقى عنده بتبقى
أخذت نفس وهي ما تعرف تتصرف بشيء الحين ، ما تعرف تقول شيء ولا تعرف تزيّف حقيقة ولا تعرف كيف ممكن تستوعب قبل كل شيء ، رجفت إيدها وهي تشد عليه بهدوء وهزت راسها بإيه : ما بيقدرون يصيرون مع بعض لكنهم بيصيرون معاك ، بيبقون وراك وبجنبك وعندك وحولك ما بيختلف عليك شيء ، ما يخلونه
هز راسه بالنفي وهو يشتت أنظاره لبعيد فقط ، ومدت يديها لأكتافه وسكنت ملامحها من جملته : ما أبيهم ، ببقى عندك ..
هزت راسها بزين فقط وهي تبتسم له ، وشدت على كتفه : تبقى عندي ليه لا ، بس لا تقول ما أبيهم
هز راسه بزين فقط وهو يتمدد عالكنبة ، وإبتسمت له لثواني وهي تحاوط إيده ووقفت تتوجه لمكتب تركي ، له ولجدها لأنها للحين ما إستوعبت شيء ولا بتستوعب
توجهت للمكتب وهي تفتح الباب ، وحست بحرارة الجو بينهم قبل لا تنطق بكلمة وقبل لا تفكر أساساً وفعلاً كان عبارة عن نار لأن تركي وضّح لمحسن من أول دخوله إنه ما يبي يسمع منه كلمة ولا يعتبر جيّته بتغيّر شيء ..
دخلت وهي تناظر جدها وتركي : ممكن أفهم ؟
تنهد محسن من أعماقه وهو يمسح على جبينه فقط : صار يلي صار يابنتي ، أبوك وأمك مشاكلهم من سنين
ضحكت بذهول : مشاكلهم من سنين وتوّ يفكرون يتطلقون يعني ؟ متى صار وليش وش السبب
سكنت ملامح تركي وهو يعرف ومتأكد لو عرفت إنه صار بحديقتهم ولجلهم بيصير لوم الدنيا كلها بقلبها على نفسها وبتقهر نفسها قهر سنين لجل سيف ، وتنهد محسن من أعماق قلبه هالمرة : ما عاد ينفعون يابنتي ، أفضل لهم هالحل وأفضل لسيف صدقيني .. يعيش وهم منفصلين ولا يعيش ويشوف الخلافات بينهم تكبر
هزت راسها بالنفي وهي تمسك نبرتها : وش كان السبب؟
سكت محسن ، وسكت تركي بالمثل لكنّها وجهت نظرتها له ، وجّهت عينها لعينه تنتظر منه جواب وعض شفايفه فقط وهو يترجاها بعيونه ما تجبره لكنها ما أبعدت عيونها عنه وإنسابت الحروف من شفايفه بهدوء : يلي صار هنا ، كان السبب ..
رجفت شفايفها مباشرة وهي تاخذ نفس من أعماقها ، ورفعت إيدها لعيونها ولراسها لثواني فقط تستجمع نفسها ورجعت تبتعد عن المكتب وتتوجه لجنب سيف وإبتسمت له فقط : تبي أجيب لك شيء ؟
هز راسه بالنفي وهو يتمدد بحضنها : تابعي معي ..
هزت راسها بزين فقط وهي تتابع معه وكانت يديها تتخلل بشعره وغرقت بتفكيرها مباشرة وما تنوصف بشاعة شعورها بهاللحظة من حسّت بالأنانية وإن تفكيرها كله فيها هي وتركي ، كانت بتصارحه بإنها عزمت على قرارها وتبي يبعدون ، تبي تكمّل دراستها بالخارج ومو غايتها الدراسة كثر ما كانت إنهم يبعدون عن كل شيء يكدّر صفوهم وياخذ تركي راحة من كل شيء يكدّر مزاجه وحياته وكل شيء يجرّده من نفسه وذاته وهي تلاقي وقت تستجمع نفسها وتركز على حياتها مو حياة غيرها ، كانت تظن الأمور لو ساءت بتسوء بين تركي وأبوها فقط وكلهم تقدر تتفاهم معاهم لكن ما توقعت تشتد بين أبوها وأُمها يوصل الموضوع للإنفصال رغم إنها عاشت طول سنينها معاهم وهي تتوقع منهم الإنفصال وحتى وقت حملت أُمها بسيف ما إنبسطت بالشكل الكافي لكن كان عندها أمل يكون سيف يلي يقويّهم ويربطهم ببعض لكن الحين توضّح لها إن أُمها وأبوها مستحيل يصيرون على وفاق ، مستحيل ..
أخذت نفس من أعماقها وهي تشوف محسن طلع من مكتب تركي وجلس عندهم ، ومن تركي يلي صعد للأعل
ى فقط ورغم إنها كانت تحاول ما تحاكي جدها إلا إنه بدأ الحوار : أبوي سلاف ، ما ودك نتفاهم ؟
هزت راسها بالنفي بهدوء : بنتفاهم ، بنتفاهم على كثير أشياء بس بوقت ثاني وكلنا .. إنت وأنا وأبوي
تنهد من أعماقه ونزل تركي يلي كان لابس ثوبه وأشر لمحسن فقط لكن تغيّرت ملامحها مباشرة : وين بتروحون ؟
محسن : الشركة ، بنتفاهم على شيء أنا وتركي
هزت راسها بالنفي لأنها تعرف وش يعني يطلع تركي مع محسن ، يعني يرجع بمصيبة جديدة وتضيع منه سنين أكثر كذا مُختصر كل طلعات تركي مع محسن ، عدل كبك ثوبه بهدوء وهو يناظر جده : مشينا
قامت خلفه مباشرة من سبقه محسن للسيارة ، ومدت إيدها له بذهول وهز راسه بالنفي مباشرة من لمح خوفها : ما بيصير شيء ياحلوتي ، ما بيصير ..
ناظرته لثواني وعينه هالمرة كانت تطمنها ، تطمنها كثير رغم إنها تخاف ومتأكده بيصير شيء لكن تحاول تتمسك بنظرة عينه فقط وتترك أوهامها وخوفها : لا تطول
هز راسه بزين وهو يشوف سيف يدور بالأغراض ، ومن نادى على سلاف يسألها : سلاف ما عندك سوني ؟
عدل أكتافه وهو يمد إيده لذقنها وخرج يتبع جده فقط ، أخذت نفس من أعماقها وهي ترجع لعنده : ما عندنا للأسف مو جونا ، شيّاب حنا تدري ؟
_
« شركـة آل نائـل »
نزل تركـي خلف جده وهو يسمع الهمسات حوله لكنه ما يهتم ، ما يأثر فيه شيء حتى وهو يشوف بنظراتهم الخوف منه ومن إنهم يعصبونه ويجنّ عليهم ، يشوف فيهم الرعب قبل كل المشاعر وما يشوف الشفقة وهالشيء الوحيد يلي ممكن يترك أعصابه تنفلت لأنه ما يتحمل نظرة الشفقة ، يعصّب وما يعرف نفسه نهائياً ..
دخل المكتب خلف جده يلي ترجّاه يجي معاه وإنحنى يطلع ملفات كثيرة وفلاشات أكثر وأشياء عرف تركي وش تكون قبل لا ينطق محسن أساساً لكنه إكتفى بإبتسامة سخرية بس ..
محسن بتنهيدة : إنت أشطر مني ومن فريقي ياتركي ، لو إستغليت هالملفات وهالقضايا والحكايا كلها لجلك بترجع لك رخصتك من جديد وما بيكون لأحد سلطة عليك ، بتقدر ترجّعها بدق الخشوم ماهو بالساهل وإنت تحب هالشيء ، ما تحب السهل البسيط
ناظره تركي بهدوء وسخرية بداخله فقط لأنه يقدر بملف واحد يرجع رخصته ، بملف واحد لكنه وقت يرجعها بيحرق جده ، عمامه ، أبوه ، الأيهم ويمكن حتى خيّال .. بيحرقهم كلهم لأن كلهم لهم طرف ولو كان غير مباشر بكل شيء صار وباقي يصير له ولا عاد عنده خاطر ولا خلق يحرق أحد ، حتى المحاماة ورخصته وحلمه صارت ما عاد تعني له شيء نهائياً ويعرف إنه فترة وبينهار أساساً ولا بيدرّكه شيء لأنه ما يحب يحس إنه بدون هدف ، بدون قيمة وبدون شغل ..
دخل الأيهم يلي ملامحه كانت تعبر عن الصدمة : ذبحـوا ضاري
سكنت ملامح محسن وهو يناظر الأيهم يلي ما إنتبه لوجود تركي من إندفاعه ، وضحك الأيهم بذهول : ذبحوه بالسجن والتحقيق يقول مسكوهم وكلهم ما يقولون من يلي وجّه لهم الأمر لكنه مو من السجن ، العقيد يقول الواضح إنه شخص قوي ما يقدرون ينطقون إسمه وما قدروا غير ينفذون قوله
تغيّرت ملامح محسن من هدوء تركي وهو يهز راسه بالنفي : تركي ؟
_
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇