الفصل 150
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت :297
‘
-
‘
هزت راسها بالنفي وهي ما تدري وش يقول من شافت إبتسامتها لسعود كمان ، وعضّت شفايفها بغضب وهي تقرص إيده بكل قوة هالمرة : بس بقولك سعود مخطوب وماني أخته الصغيرة لا تسويلي فيها
تغيّرت ملامح سعود مباشرة من وقفت لتين لكن واضح إنها باقي بتقول شيء وبالفعل لفت لها : ولا توزعي كتب كئيبه عالناس وتبلشينا لأنها حركة مره مو حلوة ! وبرضو حركة مو حلوة تقيمي الناس على مظاهرهم وتوزعي أعمار يعني هالكتب كلها وهالثقافه كلها وما تعرفين ؟
كانت بتتكلم أكثر لكن سعود أنهى النقاش تماماً من سحبها مع ذراعها وما نطق بكلمة نهائياً وهو يجلسها قدامه ويدخل لمكانه وشافت عصبيته لكنها تجاهلت أكثر ، وأكثر من كان يجهز الطلبات ولا يحاكيها لكن نظرته تهددها بياويلك تتحركين عني ، عصّبت وهي تناظره من تجاهلها ومباشرة وقفت وهي تاخذ أغراضها : ليت عندها كتاب يعلمك كيف ما تصير حمار لهالقد
ناظرها بذهول من خرجت من الكوفي مباشرة وكان بيلحقها لكن جات يمّه البنت يلي تبي تطلب من جديد لكنه هز راسه بالنفي : إعذريني على الموقف يلي صار تو
هزت راسها بالنفي وكانت بتتكلم لكنه نادى الموظف : تعال وطلبها على حسابنا ، نعتذر مره ثانية
وما سمح لها مجال تعبر أو تتكلم من رمى المريلة يلي عليه مباشرة وهو يخرج خلف لتين وضحكت وجد يلي بالأعلى وهي شافت كل شيء وسكرت جوالها : الغيرة عذروب خلي يالتين هالمرة ب
سكتت من سمعت صوته خلفها : الغيرة عذروب خلي ؟
تغيّرت ملامحها مباشرة وهي تهز راسها بالنفي : أغني ؟
هز راسه بالنفي وهو يجلس قدامها ، وترك كوب قهوة قدامها : ولتين وش دخلها ؟
سكتت لثواني وهي تناظره ، وضحك وهو يرجع جسده للخلف : جربي هالقهوة ، بتنزل حصرية عندنا للشتاء
ميّلت شفايفها : خلص الشتاء تو تنزلون شيء جديد ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظرها : جرّبيها
ناظرته لثواني وهي تحس بربكة كونها تغطي عليهم : تميم تعرف إني ما أغطي عليهم عشان شيء صح ؟
هز راسه بالنفي بهدوء : سعود رجال وكلمني وقلتله بكسر قلبه لو يجرب يكسرها ، وأعرف لتين ما ينخاف عليها وواثق فيها ما يحتاج تغطين عليهم بشيء
رفعت حواجبها لثواني : سعود كلمك ؟
تنحنح وهو يرجع أكتافه للخلف ، وضحكت بذهول : تميم وش يعني سعود كلمك ؟ كيف يعني كلمك ؟
إبتسم وهو يناظرها ، وتوترت بربكة مشاعرها وحماسها وذهولها وأكثر من جات عيونه بعيونها ، شتت أنظارها مباشرة وهي تشرب من قهوتها وضحك وهو يوقف : خذي راحتك ، ولا تردين لي لونها لذيذ
_
هزت راسها بالنفي وهي تحاول ما تضحك : تميم طيب إسمعني بس شوي ، كيف سعود كلمك بفهم لو سمحت
إبتسم وهو يرجع يجلس غصب عنه من طريقتها بالطلب ، ومن ضحكتها وإنبساطها وتنحنح وهو يعدل أكتافه بس : جاء يميّ الله يسلمك ، قال ياطويل العمر شوف أنا إنسان حمار وغبي وثور لو تبي لكنيّ ماني ردي ، ولا لي بالردي حاجه وبقولك شيء وأنا داري بودع عظامي بعده لكنّك تقول محد سلطان على شعوره وأنا ماني سلطان على شعوري قدامها ومالي نوايا شينه وأخسى تكون بس أبيها حتى والوقت ما يسمح
توسعت عيونها بذهول وهي ما توقعت سعود يكون جريء لهالقد ، وإبتسم تميم غصب عنه من إنبساطها وضحكتها : وكذا قال الموضوع كله ياطويلة العمر
إبتسمت بخفيف وهي تاخذ نفس ، وتحاول تصير جدية : ووش قلت له طيب يعني كيف تقبّلت الموضوع
سكت وهو يناظرها لثواني ، وضحكت بذهول : تميم ؟
عدل أكتافه بخفيف وهو يناظرها ، وأخذ مفاتيحه فقط وهو يبتعد وضحكت بذهول لأن توضّحت لها نص الإجابة وإنهم تضاربوا مستحيل يمر الوضع بينهم بسلام
إبتسمت غصب عنها من عدل أكتافه وهو ينزل تحت ، وزادت إبتسامتها وهي تشوفه يضحك مع عيال بعيد وعرفت إنهم أصحابه لكن تنحنحت بذهول وهي تبعد أنظارها مباشرة من شافت عيونه إرتفعت لها وما كانت إلا دقيقة لحد ما رجع يكلمها : وجد يمديك تدخلين المكتب ؟ بطلع مع العيال شوي وما قفلته
هزت راسها بزين : أدخل ليه لا ، هات
طلع المفتاح من جيبه وهو يحطه بإيدها وأشر للموظف وتوجهت للمكتب هي لكن ما قاومت فضولها وهي تشوف الأوراق يلي تاركينها ، وجلست على الكرسي وما تدري ليه إبتسمت من لمحت بوسط الأوراق معاملة للبلدية وأسفلها توقيع المحامي تركي آل نائل ، كانت هي الورقه يلي فتحت المحل وتركتهم يبدون وتنهدت بخفيف : يارب تصير معجزة وترجع رخصتك من جديد
قفلت المكتب وهي تخرج للخارج ، وتوجهت تطلب لها قهوة لكنها رفعت حواجبها من جات بتحاسب لكن الموظف رفض وهو يأشر لها على تميم ، ولفت لناحيته لكن بردت ملامحها من شافت عيونه عليها أساساً ومن جاء يمّها يرافقها لأنها بتمشي مع سعود مثل ما جات وما نطقت الكلمة من توترها أساساً
-
وبالخـارج ، تعب وهو يلحقها : لتين وين بتوصلين
عصّبت وهي تدور سيارته
: بفهم سيارتك وين !
أشر لها على مكانها وهو يفتحها ، ودخلت وهي تسكر الباب بكل قوتها وتقفّل الأبواب كلها ورفع حواجبه لكنه أخذ نفس بهدوء لجل ما يعصب وهو يفتح الباب من جديد لأنها قفلت من الداخل ونسيت إن المفتاح معاه ، دخل وهو يلف لها : بكلمك طيب
هزت راسها بالنفي وهي تفتح جوالها ، ومد إيده وهو ينزع الجوال من إيدها ويقفله : بكلمك يا بنت الناس خلاص إهجدي !
هزت راسها بالنفي بغضب وهي تتكتف : ما بكلمك ولا أبي أكلمك روح كلمها وشوف لك حل معاها ! أبي البيت
هز راسه بزين فقط وهو يمد لها جوالها ، ونزل من السيارة وهو بينادي وجد وتمددت لتين مباشرة بغضب : أكرهك يا مستفز أكرهك
دخل السيارة وسمعها بسخرية : أكثر يا مستفزه أكثر
كشرت وهي تغطي نفسها فقط ، وأخذ نفس فقط وهو يرجع جسده للخلف وينتظر وجد يلي مع تميم ..
ميّلت وجد شفايفها بتساؤل : تميم ما قلت بتمشي ؟
هز راسه بإيه وهو يتنحنح : كنت
رفعت حواجبها لثواني ، وإبتسمت فقط من عرفت إنه ما مشى لأن الكوفي صار كله عيال وهي البنت الوحيدة بينهم ، مواقف بسيطة لكن تلامسها أكثر من اللازم وتحيّرها ، تزيد حيرتها بخصوصهم بشكل غير معقول
توجهت لسيارة سعود وهي تركب ، وميّلت شفايفها بإستغراب وهي تتنحنح : ياساتر وش هالجو المتكهرب
سكت سعود وهو يحرك ، وإبتسمت وهي تناظره بهمس : ياقلبي عالحبايب بس
عصّب مباشرة وهو يلف أنظاره لناحيتها ، وأشرت على فمها بالسكوت : ما قلت كلمة يكفي جايبيني محرم
ما كلمها وسكتت غصب عنها حتى وهي تشوفه معصب ويتجاوز السرعة ولا هو يمّها ، وأخذت نفس فقط وهي تناظر الجو : لتين الجو حلو وإلا وش تقـ
قطعت جملتها من شافت إنها نايمة ، وضربت سعود مباشرة : نامت البنت وهي زعلانة منك يعجبك ؟
ضحك بذهول : وجد وش سويت أنا !
رفعت أكتافها وهي تكشر ، وضحك بتعجب لأنها حتى هي كشرت وزعلت منه الحين وعصّب أكثر لكنه يحاول يمسك أعصابه بس ..
_
« بيـت تركــي ، العـصـر »
جلست بالمطبخ وهي تسوي لهم قهوة وشردت بأفكارها بخصوصه ، تحس فيه شيء ناقص هي عجزت تكمّله وعجزت توصله ، بالشهور الماضية وقت كانت تعيش أغلب أيامها بمكتبه كانت تنهار من ذهولها وإعجابها بكل شيء يخصه ، وظيفته ومكتبه والقضايا يلي يمسكها والإشادات يلي تتوجه له لكن حرقة قلبها كلها كانت إنه رامي كل هالأشياء ومقفلها بصناديق هي توجعت وقت تشوفها ، شافت من أوراقه إن المحاماة حلم طفولته وسنينه وبكل مره ينزعونه منه بطريقة توجع أكثر من الثانية ، مهما حاولت تحاكيه بهالخصوص ما يسمح لها مجال ويغيّر الموضوع مباشرة ..
أخذت نفس من أعماقها وهي تاخذ القهوة ، وتفكيرها من وقت رجوعه مُشتت بكل شيء لكن تدعي بالأحسن فقط ، جلست بجنبه وإبتسمت بهدوء من جلس وهو يقبّل كتفها وقبل لا تنطق بكلمة قاطعهم صوت الجرس .. شد عليها بهدوء : إجلسي
رفعت حواجبها بإستغراب ، وتوجه للباب لكن سكنت ملامحه وهو يشوفه محسن ، وبجنبه سيف يلي ملامحه ما تعبّر عن خير نهائياً ، رجفت نبرة سيف مباشرة : ..
_
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇