الفصل 135
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 292
‘
-
‘
بعواصف وفصول ومشاعر لكنها ما تدري عن رقتها ، ما تدري إن داخله لأول مرة يذوب ويتأكد إنها هي مكانه من البيوت ومن الصحاري ، هي نصيبه من كل شيء وهي يلي تدندن الحين بألف غصن من اليباس لكن هي أكبر من ألف غصن يفز لجلها وينثني ، هي يفز لها تركي وداخل تركي وضلوع تركي وحُب تركي وشعور تركي الميت كله يرجع ويحيا عشانها ولجلها هي مو لغيرها ، هي بهالكُبر وهالعمق بالنسبة له وتستاهل الأكثر مو هالقد وكفاية ، تستاهل الأكثر بكثير لأنها تسنده ، لأنها روحه وكل أسباب إبتهاجه وبقائه للحين مع الناس وبعقله رغم كثر الشكوك وكثر المخاوف ..
إبتسمت وهي تحس فيه صار خلفها ، وإنحنى بهدوء يهمس لها : دخّنت بدونك ..
ميّلت شفايفها بتفكير : تعال إجلس معي ونتفاهم
رفع حواجبه وهو يناظرها ، وهي إختارت المرجيحة الوحيدة يلي ما تجاورها أخرى ، وما كان منه كلام ولهالسبب إبتسمت : يعني وافقت وعادي عندك ، نروح بالثانية طيب لأن ما بتكفينا هذي وتجي بجنبي
هز راسه بالنفي وهو يمد إيده لها ، ووقفت تقابله بظنّها إنهم بيتوجهون للثانية لكنها عرفت وش بخاطره لكنّه نطق بهدوء : تكفينا لا صرتي بحضني ..
_
مر الليّل وكل شخص فيهم يغرق بتفكيره بخصوص شيء ، لتين يلي وقت راحت تنادي سلاف وتركي للعشاء رجعت وهي ذايبة بخجلها أكثر لأنها شافتهم ، بفروة وحدة وعلى مرجيحة وحدة والأهم من هذا كله إنها شافت إبتسامة تركي وسمعت ضحكات سلاف وإيدها يلي كانت على دقن تركي وفكه وما تُلام بالخجل ولا بإنها تهج وتنسى تناديهم ورجعت قالت لهم إنهم ما يبون وبس وهي أساساً وقت راحت تناديهم كانت سارحة وغارقة بسعود والشعور يلي بتنكره بيديها ورجليها وحطت أول أسبابه إنه مشاعر البر ، وشتاء الرياض والقمرا وما به شيء أكبر من كذا ، لازم يبقون على حالهم بدون لا يكبر أي شعور وبدون لا تاخذ علاقتهم أي منحنى آخر .. وجد يلي كانت تشوف نظرات تميم لها طول الوقت وتوترت من هالشيء ولا تدري ليه لكن تحس بغرابة ما تعرف وش توصفها ، كانت بتطنش لو لامست إيده وبس وما إلتفت لكنه فعلاً إلتفت ، إلتفت ما مرّ والسلام نهائياً ، سوار هي الوحيدة بينهم يلي ما تفكر بأحد ولا بشعور لكنها تستمتع بهالليلة كثير وأكثر من الكثير لأنها تروّق ، تلاقي نفسها فيها وتحب تتأمل وتحب هالجلسات منهم كلهم ، الحين تحب وضعهم وهم كلهم مجتمعين حول النار من بنات وعيال وتشوف منهم تفكير وهي ورياض الوحيدين بجنب بعض يبتسمون ويحللون فقط ، نارهم صارت أكبر بإجتماعهم والكراسي المصفوفة البنات بلثامهم والعيال بفرواتهم وحتى هم شبه متلثمين بالشُمغ من قو البرد ويتدفون بالنار كل شوي
_
كان الوحيد بدون فروة بينهم هو تركي يلي يدخن فقط وفروته مع سلاف يلي بجنبه وما كان يحس بالبرد من دفى شعوره يلي يحاول كثر ما يقدر يتمسّك فيه الحين ..
إبتسم رياض وهو يناظرهم : تدرون فيني ندم وكبير بعد على وش ؟ على إننا ما قد فكّرنا بالسنين الماضية تصير لنا جمعة جذي ، بعيد عنهم ناخذ فيها نفس من الشغل والزحمة والدنيا كلها
هز سعود راسه بإيه بموافقة وهو يشد على فنجاله : صح ، قبل لا تكبّرنا حتى حنّا الأيام وقبل لا تبعدنا وينشغل كل واحد فينا بحياته ودنيته وأهله
إبتسم عذبي وهو يناظر سعود : بحياته ودنيته وأهله ؟
هز سعود راسه بإيه : باكر يجون لكم عيال إن شاء الله ، يكبر بيتك ويكبر بيت تركي ثم تميم لا تزوج ولا تزوج رياض ولا تزوجّت أنا ، لا تزوجوا البنات كلهم وما ندري كل واحد نصيبه بيرميه مع مين يمكن ماهو مع قريب ، يمكن مع بعيد يبعده عن الرياض وعن هالبر ..
ميّلت سوار شفايفها وثارت مشاعرها بهاللحظة وهي تشتت أنظارها بعيد ، وشدت وجد على فروتها : بس إجتماعنا الحين بعد كل شيء يُعتبر نعمة ، قبل ما كنّا نفكر مثل الحين .. قبل كنا حتى بالقرب متباعدين وش يقول جدي ووين يرمي أهالينا نتبعه .. ما أحس بالندم على السنين الماضية وإننا ما كنا نفكر ننبسط بهالشكل لأن كلنا كنا نفكر كيف الأضرار يلي توصلنا ما تفرقنا أكثر وبس ، ولا بندم على الجاي وما بشيل همه لأني متأكدة كل شخص بالجلسة الحين يستاهل شيء حلو ، ولو جاه شيء مو حلـو
كمّل تميم بهاللحظة عنها من شاف إن مشاعرها بتطغى عليها : لو جاه شيء مو حلو ما بيواجهه لحاله ، يمكن هالليلة تكون الأخيرة بهالهدوء والهناء وبدون ما نفكر لا بمستقبل ولا بماضي .. لكن الشيء الوحيد يلي كلنا نعرفه إن يلي بينّا من قبل وللحين أكبر من إن أحد يحدده عنا ..
إبتسم رياض وهو يناظرهم ، وضحك من شاف دموع سوار : يمكن تنعاد هالجلسة وحنّا شياب وش يدريكم !
ضحكت سلاف وهي تهز راسها بإيه ، وإبتسم عذبي لأنه شاف إبتسامة تركي الخفية يلي ما عادت خفية من ضحكت سلاف وكمّل : تنعاد بأشعار بوعذبي المر
ة الجاية ولا نرضى بغيرها !
وإبتسمت سلاف وهي تلف أنظارها لتركي ، ولإبتسامته يلي تكفيها عمرها كله الحين لأنها بكل موقف تحسه بيضيع من إيدها وبيستسلم للجنون ولهالسبب هي تحاول ما تبعد عنه ثانية ، ولهالسبب هي تحاول ترجعه للناس يلي يحبونه من أعماق قلبهم لجل يرجع يلمس حبها ، وحبهم ويكثر نضاله وجداله مع كل شيء يحاول ينزعه منهم حتى لو كانت هواجيسه وشكوكه ..
_
« بيـت محـسـن ، العشـاء »
جلس بمكتبه وهو يسمع أصواتهم ، تعاليها بالضحكات وإنبساطهم الكثير بكل التفاصيل البسيطة ، الكثيرة والقليلة وعرف من رجوعهم بالأمس وضحكاتهم بعد التعب إن أحفاده ما يحتاجون مال ، ولا يحتاجون ثروة ولا يحتاجون شيء غير حياة هم يسيرونها بكيفهم ، يكونون هم المركب والبحر والريح بحياتهم وشاف إن ما عندهم أي مشكلة بكل المصايب يلي ترتمي عليهم لكن المهم عندهم إنهم يطلعون منها وهم باقي مع بعض ، باقي قلوبهم على بعض وباقي ظهورهم تحمي بعض وباقي الخساير كلها ما تهمهم لكن المهم عندهم ما يخسر شخص فيهم ذاته ويتمنى إنه يقول نفس الشيء عن تركي ، تركي الحفيد الأول يلي جرّب كل أنواع العذاب وللحين باقي يحارب لحاله ولا يوضح لهم شيء ، تركي يلي حاربه جده وحاربه مستقبله وحتى عدله صار ضده وحاربه وحتى عداه حاربوه وللحين يحاربونه لحد ما فقدوه أهم شيء يتميز فيه ، رحمته وشفقته وحنيّته يلي حتى على ألد أعدائه ..
يعرف إن تركي قوي ، قوي ويمكن يرجع لنفسه وعقله وممكن ترجع فيه مشاعره لكن الرحمة والشفقة صعب ، صعب يرجعون فيه ولهالسبب يتمنى ما يواجهه خالد بأي كلمة تغضبه لأنه يمكن يمسك نفسه عشان سلاف لكن ما بيمسك نفسه لو مسّ خالد سلاف بكلامه وإنه ياخذها منه مثلاً ، هذا الشيء الوحيد يلي يعرفه محسن حق المعرفة ويعرف بعد هالشيء إنه كان مُجبر صحيح وإن الحين بعد ما صارت الأمور بخير أحفاده وعياله قلوبهم وصدورهم رحبة له لكنه ما يقدر يقول نفس الكلام عن تركي ولا يتجرأ .. أخذ منه نفسه وطموحاته حتى وهو مجرد بيدق بإيد ضاري يحركه ويلعب فيه ، كان المفروض يواجه موته بنفسه ما يسمح لحفيده يضيع بهالشكل ، وسط كل الأمور يلي حاول ينزعها محسن من تركي للحين يذكر إنه حاول ينزع سلاف منه بعد لكن سلاف كانت الشيء الوحيد يلي تركي حارب لجله بكل مافيه ، كان مستعد يرميه بنفسه بأوضع سجن ويصير هو عدوه وكابوسه بدل ضاري لجل ياخذ سلاف وعرف محسن الحين إنهم كلهم إنمحوا من داخله ويشوف بسلاف عائلته الوحيدة وإن سلاف هي الشيء الوحيد يلي يبقيه يجي يمهم ويشوفهم ، أخوانه وعيال عمه يقدر يقابلهم ويحبهم أكثر من نفسه ما يختلف بهالشيء لكن سلاف هي يلي تبقيه بهالديرة ، هي الوحيدة يلي تربطه بالمكان يلي هي فيه وإلا لو كان بدونها بيختار أبعد بلد وما بيشوفونه ولا لحظة ..
دخل خالد وهو يشوف ملامح أبوه يلي تميل للإحمرار الكبير ، والدموع يلي تتجمع بمحاجره : يبه ..
أخذ محسن نفس بهدوء وهو يمسح على وجهه ، ورفع أنظاره لخالد يلي للحين يحترق على بنته وما يشوف شيء غير إنه ضيّعها من إيده : ياخالد لا تحاول
رجفت نبرة خالد كلها وهو يناظر أبوه : يبه سلاف تعبانة
_
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇