القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 134 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 134

الفصل 134

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍇🍃🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇 🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃 📚 😍 📃 *🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇* .. بارت : 291 ‘ - ‘ بيصير بخير ، وإنه لو إبتسم لهم بيصيرون بآخر مداهم من السرور وما يحتاجون منه حكي ولا كلام يحتاجون شوفته وإبتسامة وحيدة منه ووقت سألها هي تحتاج منه شوفه وإبتسامة كان جوابها غير ، كان جوابها بعينها وبقربها منه " قليلك يرضيني لكنك ما ترضاه لي " وكانت سبب موافقته لأنها إبتسمت وهي تذكّره بحبه لها ، حبه العظيم اللامُتناهي ولأنها قبّلت نهاية فكه ما إكتفت وقررت تسأله بعيونها لو بيردها لكنه ما قوى .. إبتسم تميم وهو يناظر تركي يلي بعالم آخر تماماً وبعيد عنهم ، جالس على الكرسي تحاوطه فروته ودخانه يتلاشى حوله ورغم شروده إلا إنهم مبسوطين فيه وبجيته كثير ، رجف قلبه لأنه يسمع صوت أبونورة ، ويسمع أصوات البنات وغُناهم وما قدر يمسك إيده عن جواله وهو يكتب لها بهدوء " أبيك " وتحركت مشاعره كلها وهو يسطّر حروفه بدون تفكير من سؤالها " وكيف تبيني ؟ " ورد عليها مباشرة بـ" إسمعي وش يقول وتعرفين كيف أبيك " .. ورسم على ثغرها إبتسامة عجيبة وتوّرد ملامح لا نهائي من رده المُهيب ومن المقطع يلي يقصده "إقبلي مثل ديم ، مثل نار في هشيـم من غصون الضيّ ، من ليل الغضا وبين ما خلا النخيّل من الفضا وما نسى الغيم .. " وبالفعل ضمت جاكيتها وهي تبتعد عن البنات وجاء يمّها مباشرة ، بدون إنتظار وبدون تفكير يبتعد معها.. _ إبتسمت سوار وهي تشوف لتين شوي وتغرق بجاكيتها ، يتناثر شعرها حولها لكنها ما فلتت الكاب من إيدها نهائياً وهي تاخذ نفس كل شوي وبدل المرة ألف ، ما تتصور هالرقة من سعود وما توقعت إنها ممكن تغرق حتى بتفاصيل سعود وضحكت غصب عنها لأنها تو كانت تموت على نظرات تركي لسلاف كيف تركب الدباب وكيف أنامله حاوطت طرف جاكيتها لكنها ما توقعت تغرق بسعود يلي جاء يدورها ، ووقت شافها على المراجيح نزل من دبابه بهدوء يمشي لها ونطق إسمها بس وهي ردت عليه بإسمه وإنتابها الخجل مباشرة لأنها وقتها تلعثمت ما تدري وش ترد عليه ، أخذت نفس وهي تسترجع كل التفاصيل ببالها وما خفيت إبتسامتها عالبنات نهائياً لكنها كانت غارقة تماماً بالوقت يلي مرّ قبل شوي ... نزل من دبابه وهي كانت جالسة عالمرجيحة : لتين ؟ توترت لثواني لأنها سرحت فيه وما عرفت وش تقول : سعود ؟ رفع حواجبه بإستغراب وهو يجلس على المرجيحة الأخرى يلي بجنبها ، وقبل لا يسأل تحلطمت لجل تحس إن الوضع بينهم عادي : سعود ضيعت إسوارتي ياسعود ميّل شفايفه بهدوء : تستاهلين لجل تنتبهين لأغـ بتر جملته من ناظرته بحدة ، وما يدري كيف غيّر الجملة تماماً : لو تبين إسوارتك الأولى تراها للحين معي بسيارتي ما أنزلـ وبتر جملته من إستوعب إنه يفضح نفسه بنفسه وهو يتنحنح ووقف مباشرة : إرجعي للبنات تأخر الوقت .. وقفت وهي تهز راسها بزين فقط ، وطاح الكاب من على راسها وإنحنى ياخذه وهو يمده لها لكنّها توترت لأنه صار قريب منها كثير وما بينهم إلا الكاب : خليه ؟ هز راسه بالنفي وهو يحطه على راسها ، على شعرها وما كان منه كلام لكن نظراته فضحته بشكل غير معقول وورّدت كل ملامحها وحتى هو ما يدري وش يسوي الحين لكنه توجه لدبابه مباشرة وهو يحاول يستوعب نفسه وبالمثل لتين يلي لأول مرة تستحي هالقد من سعود ولهالسبب توجهت للبنات مباشرة وهو للعيال وحتى الأعمى يقدر يشوف ضياعه وضياعها من ملامحهم .. رجعت لواقعها من سوار يلي تدقها : لتين خلصينّا رفعت حواجبها بإستغراب وهي تتعدل وسرعان ما تغيرت ملامحها وهي تشوف نظراتهم كلهم عليها : سلامات خير وش هالنظرات ؟ ضحكت وجد وهي تشوف كاب سعود بيدها : والله كان عندك بعد نظر ياسلاف ، تجمع الحبايب الله يكتب أجـ شهقت لتين مباشرة بذهول : سلاف رسلته عندي ؟ ضحكت نيارا وهي توقف : ترد لك حركاتك ياحلوه ! عضت لتين شفايفها وهي تدورها بعينها : لاصيدها والله لاصيدها إبتسمت سوار وهي تدندن : تراها مع تركي ، تقولين لاصيدها وتردين ميته حياء لا تهايطين ضحكت وجد بعبط : كيف سعود معاك ما قلتي لنا ؟ تغيّرت ملامحها للإحمرار مباشرة ، ورفع تميم حواجبه وهو يتنحنح : كيف سعود مع مين ؟ إختفت لتين وهي تغطي نفسها مباشرة ، وعدلت وجد لثامها : ولا أحد ، ناقصكم شيء ؟ هز راسه بالنفي وهو يشد على جاكيته : جهزنا لكم الخيمة لو تبون تدخلون ، الجو بارد لا تطولون هنا .. إبتسمت لتين وهي تطلع من تحت العباية : تخاف علينا هز راسه بالنفي : لا بس مالي خلق أتحمل مسؤوليتكم كشرت له مباشرة ، وإبتسم وهو يبتعد ويرجع لمكانه عند العيال لكن كانت ثواني لحد ما رجع وهو يدور وجد وقبل يسأل وينها شاف إنها بسيارتها ولهالسبب توجه لها : وجد محفظتي عندك ؟ عدلت لثامها مباشرة وهي تشد على بلوفرها ، ولمحت محفظته موجودة بجنبها : إي هنا مد إيده وهو ياخذها منها وتبدلت ملامحها من ت لامست إيدها بإيده ومن سكن لوهلة لكنه أخذها وإبتعد بدون مقدمات ، نزلت وهي تسكر سيارتها بعد ما أخذت الشاحن منها وما كانت بتفكر أكثر لو ما شافت إلتفاته لمكانهم ، شتت أنظارها وهي تفك لثامها : نلعب هزت سوار راسها بإيه : وجد ما تحسين لنا الله ؟ سلاف هجّت ونيّارا هجت ولتين الحمدلله والشكر ما أقول شيء ثاني عنها بس ما تحسين نسحب عليهم أحسن؟ ضحكت وجد : هم متعنين يابنت الناس لكن حنّا مرتاحين الحمدلله ما وراك أحد تدارينه ولا يداريك ، الحياة كذا أحلى _ « عنـد عـذبي ونيّـارا » دخلت سيارته وسرعان ما تبدلت ملامحها وهي تشوف الجروح بيده ، وصدره من نزع التيشيرت عنه : تضاربت مع وش بالبر ! كشّر وهو يهز راسه بالنفي : ما تضاربت مع شيء خفايف هذي بس شوفي إيدي إحترقت الحين يا بنت ناظرته بذهول وهي تشوفه أخذ لنفسه تيشيرت آخر من الخلف وهزت راسها بالنفي : بتلبسه على هالجروح يعني على طول تستهبل صح ! شلون إحترقت شلون صارت هالحرب ! عذبي : هذي عين رياض ياحبيبتي ماعجبته عضلاتي ضحكت وهي تهز راسها بالنفي ، وعدلت جلستها : هذا هياطك وعدم إنتباهك وإلا رياض ما له دخل نهائي إبتسم بإنتصار : المهم إني ذوقتهم التراب كيف طعمه هالجروح مادريت عنها غير الحين أوجعتني فتحت الدرج يلي قدامها : طيب الجروح ما قلت شيء إيدك كيف إحترقت جذي رفع أكتافه بعدم معرفة : والله مدري يابنت الناس بس حطي لها شيء لا تعصبني هي بعد ، خفيفه بس توجع كانت بتتكلم لكنها شهقت برعب من يلي يدق الشباك خلفها ، وعض عذبي شفايفه مباشرة : تميم توكل ركب تميم بالخلف وهو يناظره بذهول : يالغالي محد يفصخ بالبر شفيك ! نيارا حبيبتي روحي ماعليك منه رفع عذبي حواجبه بذهول وهو يلف له : وانت شكو الحين بعدين شنو نيارا حبيبتي تستهبل تتعاطى ؟؟ ميل تميم شفايفه وهو يشوف الجروح يلي بصدر عذبي : المعضّل حقنا تجرّح ، سلامات يبه بس انت شكو تراها اختي يعني ،  نيارا حبيبتي روحي مع البنات خليه هو وجروحه علي ! نيارا وهي تناظر عذبي : نتشارك الأب والأم ماله داعي تعصب عليه يعني شدعوه صج الحين ، ها عذبي ؟ هز راسه بالنفي : تميم معاك دقيقة لو ما نزلت إبتسم تميم وهو يتكي بروقان : نيّارا يهددني قـد ما كمل جملته من نزل عذبي وتعالت ضحكات نيّارا مباشرة لأن تميم فتح الباب بدون مقدمات وهجّ عن سيارتهم كلها ولا إلتفت ، رجع عذبي لمكانه وهو يناظرها : داش عرض هالبني آدم ، لا تضحكين إبتسمت وهي تناظره : ودي أضحك ! إبتسم مباشرة وهو يهز راسه بزين : إضحكي خلاص إبتسمت لأنه روق على طول وما عنده مشكلة حتى مع جروحه ومع حرق إيده ، وناظرته : كيف تركـي إبتسم وهو يلبس تيشيرته بعد ما إنتهت من جروحه وتعقيمها : كمّل هالليلة عندنا أنا أشهد إبتسمت لثواني بتساؤل : الحين لو تركي يلي جاء بدل تميم ، بتسوي فيه نفس الشيء ؟ ميّل شفايفه لثواني لأنه حاول يتخيل ، وهز راسه بالنفي : تركي ما يسويها ، يقدّر المشاعر تركي _ « وبالجهة البعيدة » كانت تمشي وإيدها تحاوط إيده ، ينور طريقهم القُمر وإبتسمت وهي تشوف غيومه وتوجهت للمراجيح يلي قدامها وهي للحين تدندن وعرفت إن داخله للحين يمر بعواصف و _ *🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇* 🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖 🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇🍃🍇