الفصل 133
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 300
‘
-
‘
: سعود وش أخباره يالتيـن
تغيّرت ملامحها مباشرة وهي تحس بتموت من إحراجها : مدري ليه ؟ يمكن بخير يمكن مدري ليه أدري
جات سلاف وهي تشوف وجه لتين إكتسى بالألوان كلها ، ولمحت نظرتها المترجية لها : تركي تعال شوف شوي
قام معاها وضاعت لتين يلي تجمعت الدموع بمحاجرها بذهول : ليش يخوف كذا ليش يسألني عنه مو أخوي
هزت نيّارا راسها بالنفي : مو أخوك لكنه حبيبك
شهقت سوار بذهول من توترت لتين وما قدرت حتى تجلس بمكانها وهي تهز راسها بالنفي ، وحمّر وجهها وهي ماسكة دموعها : يا مستفزة يامستفزة !
تعالت ضحكاتهم رغم التوتر يلي عاشوه كلهم من توجهت لأقرب غرفة تختبي فيها ، ضحكت وجد بتوتر : معقول ؟
هزت نيّارا راسها بالنفي وهي تشبك يديها : ياويلي لو صدق ، أحس بيعصب مره مره مو شوي
توترت وجد معاها : تتوقعين سعود الغبي رايح له ؟
هزت سوار راسها بالنفي وهي تحاول تسمع : ماعليكم لو فيه نار بتصير إذا سلاف مو موجودة الحين مايصير شيء
ضربتها نيّارا مباشرة بذهول : إرجعي لا يطلع ويشوفك تتسمعين الحين يدفنك وياها ومع سعود بعد !
رجعت سوار مباشرة وهي ما لحقت تسمع شيء ولا تشوف شيء أساساً ..
توترت سلاف وهي ما تدري ليه نادته لكنّها أخذت نفس بتردد : ليه تسأل لتين عن سعود ؟
رفع حواجبه لثواني وهو يناظرها ، وعرف إنها تخبي شيء : مو ولد عمها ؟ ليه ما اسألها عنه
ميّلت شفايفها وهي تشبك يديها لثواني : بس سعود بالمجلس ، ووجد جالسة يعني ليه لتين ما فهمت
رفع حواجبه بهدوء وهو يناظرها ، وعرفت إنه ساكت بمزاجه فقط وزاد فيها توترها بهاللحظة من إنه يعصّب على لتين ، أو يعصب على سعود أو حتى عليها الحين ورجفت يديها وهي تبي تبرر لها أو تحاول : بس تركي
ما كمّلت كلمتها من مد إيده بهدوء لنحرها ، لعنقها ومن قربت خُطاه وإنحنى يقبل نهاية فكها هالمرة ، وعُنقها وما كان منها كلام غير الشعور المُهيب العظيم يلي تحسه لأنها فوق التوتر يلي تعيشه لجل لتين صار فيها توتر قربه وهيمنته يلي ما ودها تنتهي نهائياً ، سكنت ملامحها من مد إيده لشفايفها بهدوء : قولي لها تركـد
هزت راسها بزين فقط وهي تبعد له مجال لكنه ما أبعد وهو ينتظرها تناظر عيونه ، يدري بخوفها ولهالسبب ينتظر منها توضيح لإنها ما تخافه ولا تتوتر منه وبالفعل رفعت عيونها لعيونه لثواني ، وما إكتفت بعيونها توضح له لكنها رفعت نفسها تقبّل نهاية فكه وخرجت يم البنات وتوجه هو للمجلس ،رفعت حواجبها : وين لتين ؟
إبتسمت نيّارا من التوتر والخجل يلي بملامح سلاف وما قدرت تمنع نفسها : تحامين عن لتين ولقمتي ، أحب تركي ما يوفر
رميت المخدة يلي بجنبها عليها مباشرة وهي تتوجه للغرفة يلي توقعت لتين فيها وبالفعل كانت فيها ومن رعبها متمددة وودها تنام وضحكت سلاف : شفيك ما جاء ياكلك هو !
رجفت بذهول وهي تناظر سلاف : ليش يسألني
ضحكت لأنها فعلاً مرعوبة وهي تضمها : عادي سؤال بس ، شدعوه تتوترين منه
ناظرتها بعدم ثقة ، وميّلت سلاف شفايفها وهي ما بتقول لها إنه يدري ولا شيء لأن ممكن يغمى عليها من توترها وإبتسمت لها فقط : راح المجلس تعالي يلا
هزت راسها بالنفي بتوتر : سلاف هو ليه يسأل طيب
ضحكت سلاف وهي تناظرها : يعني خلينا نقول يدري ، بيصير ضدك مثلاً وبيمنعك أو يمنعه ؟ ما بيسوي شيء بس يبي يتأكد إنك بتركدين وإن سعود يدق الباب بس
رجفت بذهول وهي تناظر سلاف : ليش مكبرينها إنتم يعني ما صار شيء ليش حطيتونا حبايب فجأة
ضحكت سلاف وهي تسحبها : تشوفين كل الحب بالدنيا بس ما تشوفين يلي قدام عينك ويبيك ، ليه يالتيني كذا
خرجت مباشرة وضحكت سلاف : كيف يصير الحياء حلو كذا ما عرفت بس ما يصير إلا عليك
ضحكت وجد وهي تتكي : يغار سعود لو سمحتـ
ما كملت كلمتها من لتين يلي رميت المخدة عليها وتعالت ضحكاتها أكثر وأكثر من كشرت وهي كانت بتقوم تدور عبايتها : برجع البيت الحين وبخليكم تشوفون
ضحكت نيّارا وهي تمسكها بجنبها : لا لسّه تركي ما كسّر عظام سعود إجلسي لجل تشوفين معانا حرام يفوتك
هزت سوار راسها بإيه : عيب يفوتك عالأقل تركي يطلع لك فكه جاهز مجهز عشان يتعلم ما يضحك لغيرك !
ناظرتهم بذهول وضحكت سلاف بتمثيل للعصبية : خلاص عاد ! ما ترضى عالحبيب أكيـد
فزت سلاف مباشرة من كانت بترمي عليها الفنجال وهي تضحك بذهول وتعالت ضحكات نيّارا : نتغشمر يابنت الناس بعدين تبين تركي يدفنك بجنب سعود ؟
إبتسمت سلاف : لتين والله يكفيني إرمي عليهم حلالك بس أنا لا ، أنتظر منك معاملة خاصة
كشرت مباشرة : ماني تركي عشان تصير لك معاملة خاصة دامك عندي لا تعصبيني أزعّلك
همست سوار : وبعدين تركي يزعّل سعود
ناظرتهم بذهول وتعالت ضحكاتهم وهم يوعدونها بالصمت وما بيقولون كلمة لكن نظراتهم ما بقّت فيها عقل و
ما كان منها إلا تربط طرحتها على راسها وما تكلمهم نهائياً ..
_
« عنـد العيـال »
جلس تركي بصدر المجـلس وقدامه رياض يلي يلعب مع سيف بالسوني وجنبه عذبي ويساره تميم وسعود يلي يسولفون والواضح عندهم شيء بالكوفي حقهم ..
تنحنح عذبي بهدوء وهو يناظره ، وأبتسم تركي وهو يشد على السبحة يلي بإيده : الكويت ؟
هز راسه بإيه : تركي بتشتاق لي والله
هز راسه بإيه بتأكيد إنه بيشتاق له ، وإبتسم عذبي : سميّي يخفف الشوق لو ما تدري ، أو يزيده وتجيني ..
_
ناظره تركي لثواني ، وإبتسم عذبي وهو مرتاح تماماً لأن صاحبه يرجع شوي شوي وهالشيء يكفيه ، مرتاح لأن كون سلاف بجنب تركي يكفيه عن كل شيء خصوصاً بآخر فترة وقت كان مو قادر يسوي شيء لكن هي قدرت تسوي الكبير والعظيم وترجع له إبتسامته وثباته ، يعرف إن سلاف بتكون دايماً معه ما بتسمح له يضيع ولا هو بيضيع لجلها أساساً ، صحيح بيروح الكويت ويبتعد لكن عذبي يعرف نفسه ويعرف تركي ما يغيبون عن بعض مستحيل ، لو كل إسبوع ينزل الرياض ولو كل إسبوع يروح له تركي ، رغم إشتداد الظروف والبعاد يلي صار وإن أحوالهم تبدلت لكنهم يعرفون بعضهم ، عذبي يعرف إنه بمكان مميز بداخل تركي وقلبه وعقله وتركي يعرف إنه بالمثل وحتى لو بعدت بينهم المسافات مثلاً والأوقات والظروف ولو مرت شهور بدون لا يلاقون بعض بيرجعون بلهفة وحدة ، على قلب واحد وظهر واحد وما بيغيب الضلع عن ضلعه ولا يتركه ..
إبتسم عذبي وهو يشوف سيف يرقص لأنه فاز وضحك بذهول من جاء سيف يركض لتركي يضمه وتو يتذكر يشكره : شكراً مره
إبتسم تركي وهو يقبّل راسه ، وضحك عذبي : يالله يارب أشوف سمييّ يجي يمّك ، يليق عليك
ناظره تركي وهو يتعدل : ووينه تركي ؟
ضحك عذبي : تو النّاس بالأول يجي عذبي ويشبع دلع جذي يريّش على الدنيا كلها ثم يجيك تركي إن شاء الله
إبتسم وهو يناظره لكن بداخله تنهيدة وموضوع يحتاج يفتحه مع سلاف :وش يقول الشاعر ياعذبي
صفّر عذبي وأخيراً بيسمع شعر من تركي : وش يقول علّمني ؟
ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي بمعنى إنه ما بيقول شيء ينتظر الشعر من عذبي نفسه ، وضحك عذبي وهو يرفع أكتافه : يقول الله لا يغيّب هالضحكة ياخوك !
إبتسم تميم من إنبساط عذبي وسواليفه يلي ما وقفت مع تركي نهائياً ووقت هدأ المجلس كان يشوف نظرات تركي عليهم ، نظراته يلي تعودوها منه يتطمن عليهم أو يكشف كل واحد فيهم وش يخبي وقطع صمت نظراته من تعدل : سعود وش أخبارك
سكنت ملامح سعود : بخير الله يسلمك
هز تركي راسه بإيه وهو يشتت أنظاره ، وشد على إيده بهدوء : خلّك ذيب يا سعود ، زين ؟
هز راسه بزين بإستغراب : ما طلبت شيء إبشر
تنحنح تميم لأن تركي ما نطق هالكلمة إلا وهو عارف ، وما لحق يفكر من لف تركي له بهدوء وهمس : إعزم
سكنت ملامح تميم مباشرة من عرف إنه يقصده مع وجد ، ووقف تركي يلحق عذبي يلي خرج يحاكي بجواله : بوتركـي
سكر من جواله وهو يلف أنظاره لتركي : عينه
إبتسم له تركي وهو يمشي لناحيته ، وسكن عذبي من ضمّه بكل هدوء وبهاللحظة حس بمعنى إنه بيروح ويتركه ، غمض عينه وهو يشد على أكتافه : خلّصت دموعي ياخوك
إبتسم تركي وهو ياخذ نفس : أخو دنيا بوتركي
_
#مكــملــين_معاكم_غـــدا. ..
*🍇ـــــــــــــــ🍇*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇