القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 132 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 132

الفصل 132

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍇🍃🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇 🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃 📚 😍 📃 *🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇* .. بارت : 299 ‘ - ‘ ناظره بسخرية فقط ، ووجه نظراته للأيهم معاه وهو يخرج من المكتب لأنه كان يتوقع على رجاء محسن بيقول له شيء كبير أو يوريه شيء كبير لكن يدري ما وراء محسن ووراهم كلهم إلا "الضعويّ "على قوله ، توجه لسيارته وهو يفتح الباب لكنه وقف من صوت الأيهم يلي نزل له يركض يناديه ، وضحك بسخرية وهو يشوف محسن وراه ويحاول يلحقه : وش عندك الأيهم وهو يلقط أنفاسـه : تركي هالحال ما يفيدك ولا يفيدنا ، عندك علم قوله لنا لا تخلينا كذا لا طحت ما نقدر نسوي لك شيء ولا نقدر نفكر ولا نحاول ناظره تركي لوهلة ، وتنهد الأيهم بتساؤل : لك يد بالشيء يلي صايـ ضرب الباب بكل قوته وهو يسكره وتقدم للأيهم بغضب : إنتبه وش تفكر قبل لا تنطق ، أنا لا بغيت أذبح ما أجي بالغدر ولا أوكل غيري يقوم بشغلي وإنت تدري تغيرت ملامح محسن مباشرة من الغضب يلي إعترى تركي بدون مقدمات ، وسكنت ملامح الأيهم مثله وضحك تركي بسخرية وهو يناظرهم : ولا طحت إعرف إنه بكيفي ولا تسوون لي شيء أفعالكم وعدمها واحد ركب سيارته وهو يبتعد وسكنت ملامح محسن المذهول : ما ينطق ، لكن لو نطق يسكّت كثير هز الأيهم راسه بالنفي وهو مصدوم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى لأن تركي للحين ولحد هاللحظة مو نادم على إعتدائه على ضاري ولا على الأشخاص بالسجن ولا يفكر بالندم ، كلامه يوضح إنه ما يهمه أي روح تضايقه ولا عنده مشكلة ينزعها وهذا أكبر سبب يخليه يخاف الحين ويحاول يقطع محاولات الصّعب عن وصوله لأنه ما يستغرب يتورط معاهم وما بيكون الأيهم أو غيره موجودين يمنعونه أو يخففون من حدة أفعاله وإنفعالاته عليهم .. لف أنظاره لمحسن : لازم نبعد الصعب عنه أو هز محسن راسه بإيه : نبعده ، تلاقيه هو ذبّاح ضاري ووده يغني موال به إسم تركي دامه ما قدر يصيده الأيهم : هو أساس إنشغاله بتركي غريب ، ظني يهجد عنه بدون ما نتصرف يمكن كان بينه وبين ضاري شيء لجله كان وده يضر تركي بس الحين ما ظنتي إلا إن كان معتوه ووده ينهي عمره بدري هز محسن راسه بإيه : ولو كان صدق عنده موال وده يغنيه ؟ لو ذبح ضاري بنفسه لكن يبي يلصّق تركي بهالموضوع وش تقول ؟ يمديه ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة : نقول إن شاء الله ما يمديه _ «  بيـت تركـي » إبتسمت من صوت الجرس وهي تعرف إنهم البنات ، وراح سيف يركض يفتح وهي كمّلت تجهز القهوة وزادت إبتسامتها من صوت وجد يلي تغني " الغيرة عذروب خليّ " : ماشاءالله عالروقان وش صاير ؟ إبتسمت وجد وهي تناظر لتين يلي ما تدري للحين ، وتوجهت لسلاف وهي تفتح جوالها وسرعان ماتّوردت ملامح لتين من شافت إبتسامة سلاف المذهولة ، والعبط يلي بنظرات وجد :  خير سلامات وش هالنظرات ؟ وش هالمقطع أشوف ؟ ضحكت سلاف وهي تتنحنح : الغيرة عذروب خليّ يالتين ، وش سويتي بالبنت المسكينة ! تغيّرت ملامحها مباشرة وهي تنزع جوال وجد ، وبردت ملامحها بذهول لأن وجد مصورة الموقف كله من لما لتين راحت عندهم وتكلم سعود لحد ما راحت تتهاوش مع البنت لحد ما سحبها سعود ولهالسبب رفعت إيدها لراسها : وجد ما تعرفين الخصوصيات ما تعرفين ضحكت وجد وهي تهز راسها بالنفي وتدندن ، وسكرت نيّارا جوالها : سلاف تركي بيطول شغله ؟ هزت سلاف راسها بالنفي : لا شوي وبيجي ، بفتح المجلس للعيال خلوهم يدخلون ويشوفهم سيف هز سيف راسه بإيه وهو يوقف ، وتذكر إنه ما قال لهم إنه بينام عند سلاف ولهالسبب إبتسم : بنام عند سلاف إبتسمت لتين وهي تناظره : إفتح عيونك زين ولا تخرب عليهم لو سمحت بس لو شفت حركات كذا علمنا ضحكت سلاف بذهول وهي تناظرها : طيب عالأقل مو قدامي ! خليك بسعود وكيف البنت تقولين حلوة ؟ كشرت لتين مباشرة ، وضحك سيف وهو يتوجه مع سلاف يلي فتحت المجلس وأشرت له يفتح الباب من صوت الجرس وبالفعل توجه لهم يفتح الباب وإبتسم عذبي مباشرة : عقبال ما يفتح لنا عذبي الصغيّر ناظره سيف لثواني ، وضحك تميم : وينه عمك رفع حواجبه لثواني مين يكون عمه وتوقّع إن تميم يستهبل عليه : تركي ؟ مو موجود تركي دخل تميم وهو يتنحنح : حياك ياولد دش المجلس كشّر عذبي مباشرة وهم يدخلون ، وإبتسم سيف وهو يناظر رياض : رياض ليش ما تجلس عندنا ؟ ضحك سعود وهو يناظرهم : سيف ما تبينا حنا بعد ؟ هز راسه بالنفي ، وضحك عذبي : الظاهر إنك رياض بن خالد ، يحبونك أكثر منّي ومن سوار وش هالدنيا العجيبة ضحك رياض وهو ياخذ سيف تحت ذراعه ، ودخلوا للمجلس لحد ما نادته سلاف لجل ياخذ القهوة ويتركها عند العيال وإبتسمت من تعالي أصواتهم بالتعزيز له وإنه رجال ما بعده رجال .. إبتسمت نيّارا وهي تاخذ نفس بخفيف : أبي هالليلة ما تُنسى لو سمحتي ياسلاف ، آخر ليله تجمعنا بالرياض من غير شر ثم نشوفكم بالعيد ميّلت سلاف شفايفها : بتاخذكم الكويت منّا خلا ص ؟ هزت نيّارا راسها بإيه : نهائي ، الحين لجل شغل عذبي لكن خلاص قد نقلت أوراقي وكل شيء بدرس الجامعة هناك ونستقر ونجيكم بالإجازات إن شاء الله .. لفت سلاف لسوار : وإنتم بتروحون بعد وإلا ؟ هزت راسها بالنفي : بنروح هناك ثم نرجع قبل لا تبدأ الدوامات ، رياض الكوفي وأنا لجل الجامعة هنا وأبوي الشركة يمكن أمي تبقى عند خوالي هناك بس كشرت لتين : بتروحون مني وتخلوني مع سلاف ووجد بس ؟ ضحكت سلاف وهي توقف من سمعت صوت مفاتيح تركي : يخلونك مع سعود ياحبي _ توسعت نظرات لتين مباشرة بذهول وبدون مقدمات رميت المخدة يلي بجنبها على سلاف يلي ركضت تبعد عنها مباشرة ورميت الثانية والثالثة وراها يلي كلها تخطيها ، ضحكت وهي تتعدل قدام تركي يلي نطق بمجرد ما شاف خطواتها شبه تركض لجل تبعد عن المخدات يلي إرتمت عليها : بشويش ! إبتسمت لأنه نسى سيف لكن سيف قد أخذته فرحته أساساً ما إنتبه وزادت إبتسامتها من إنبساطه وكيف أخذ الكيس من إيد تركي وتوجه للمجلس ركض ، ميّلت شفايفها لثواني بإعجاب لكنها تنحنحت : العيال بالمجلس ينتظرونك ، والبنات عندي .. رفع حواجبه لثواني وهو يهز راسه بزين ، وإبتسمت وهي تسمع صوت سيف وفرحته وحماس العيال معاه : جاب طاريه بس وجبته له ، يحق لي أغار وإلا كيف يعني إبتسم فقط وهو يعدل أكتافه : خاطرك فيه شيء إنتِ ؟ هزت راسها بالنفي وهي تناظره وخاطرها كان يبي سلامته ، ورجوعه ، ومنطوقه وحُبه وكلهم رجعوا لها هي ما تبي شيء أكثر : خاطري يقول كيف تقدر تصير كذا ؟ رفع حواجبه لثواني وإبتسمت وهي تضمه لأنها ما توقعت لو واحد بالمية يكون مركز مع سيف وإنه يدور السوني وما توقعت يجيب له أساساً ، تركي حنون إيه لكن بعد كل الأحداث يلي صارت ما توقعت منه قبّل عنقها بشكل مطول وهو لحد دخوله مع الباب كان معصب وبينفجر على محسن وظنه وحكي الأيهم لكن من أول ما شافها ، كيف تبعد عن المخدات يلي ترتمي عليها وكيف وقفت قدامه بثبات تعيد غرورها وإتزانها وكيف إبتسمت له ، إبتسامة هدت أركان الضيق والغضب كلها والحين ضمّته ، كل شيء هي تسويه يعني له بشكل مجنون ما يُوصف .. وصلهم صوت نيّارا يلي تنادي عليه : تركـي تعال ودعني رفع حواجبه لثواني ، وعدلت له ياقته وهي تناظر فكه : بيمشون الكويت باكر هز راسه بزين فقط وهو يحاوط إيدها لثواني ، ودخل تبعته سلاف وإبتسمت لتين من شافت إنه كان ماسك إيدها وهي بالمثل لكنهم من دخلوا تركوا بعض وتوجهت سلاف للمطبخ وهو دخل يسلم عليهم ، خزّتها سوار مباشرة : الله يرزقني فلوس كثر ما تنتبهين لهم ماشاءالله ضحكت لتين وهي تاخذ نفس : أحب الحب وش أسوي تنحنح تركي بهدوء وهو يناظر لتين : لتين تغيّرت ملامحها بتردد وهي ما تدري وش تقول : سم حمّرت ملامح وجد من توقعت سعود الغبي مكلم حتى تركي وهالشيء ممكن ينهيهم كلهم لأن تميم ممكن يتفهم ويوقف على العراك لكن تركي ما تحس ، تركي حتى عذبي كان يوقفه ولا سمح له لحد ما خطب نيّارا وملكوا رسمي .. توترت لتين وهي تحس قلبها صار ببطنها ما تستهبل بهالوصف ولا بالشعور من ناظرها وما تدري ليه حسّت إن الموضوع بيوصل سعود من أحد الأطراف وبالفعل نطق تركي بهدوء : .. _ *🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇* 🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖 🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇🍃🍇