القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 129 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 129

الفصل 129

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍇🍃🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇 🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃 📚 😍 📃 *🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇* .. بارت : 296 ‘ - ‘ إبتسمت وهي تاخذ ملابسها وناظرته ، ناظرت تعب عينه وإرهاقه والأرق يلي ياكل عقله أكثر وأكثر وتعرف إن ما غفى له جفن ولا هدأ له بال وهي تعبانة ، كان يلازمها بكل خطوة والحين هي تستوعب كل شيء سواه وباقي يسويه ، كان يرهق نفسه لجل تخف حرارتها ويحاول بكل الطرق وحتى بعد رجوعهم من المستشفى وقت شاف إنها باقي ما صحصحت ومالها حيل لشيء توجه لها يشيلها بدون مقدمات وبدون لا يفكر ولهالسبب كان سؤالها له وكان جوابه من أرق ما يكون ، جواب يليق بعظمة حُبه لها وعظمة خوفه عليها يلي شافته يرتسم بملامحه طول الوقت لحد ما قابلته هالإبتسامة منها .. بدلت ملابسها وهي تشوف عيونه تتأملها وأخذت نفس فقط وهي تحاول ما توضح له إن تفكيرها للحين باقي بالموقف يلي صار بينه وبين أبوها وهو تفكيره للحين كيف بتعرف بطلاقهم وكيف بتتخطاه وهي توها إستردت عافيتها وصحتها ، سلاف مو من النوع يلي ينهار ويتعب بأول موقف لكنها تكتم ، تكتم لحد ما يستنزفها الكتمان بأكملها هي ودموعها وصحتها وحتى تفكيرها .. حسّت بإنه غارق بتفكيره وبردت ملامحها من تنهد فقط وهو يمسح على وجهه ، توجهت له بتردد : صار شيء ؟ هز راسه وهو ياخذها بحضنه : ما صار شيء ، خفيّتي ؟ هزت راسها بإيه وهي تمد إيدها لريموت التكييف  لكن قيّدها وهو يبعده عنها فقط وأخذت نفس من أعماقها وهي ترفع أناملها لجبينه : تركي وش صار هز راسه بالنفي : ما صار شيء ، ولا بيصير هزت راسها بالنفي وهي تأشر له على عقله ، وإرتخت أكتافه من صارت الإشارة وإستقرار إيدها على قلبه : وش صار هنا ، وهنا ما كان منه جواب حتى وهو يحاول يفكر ، ويوصف وش صار بعقله وقلبه بغيابها أو بحكي خالد لكنه ما يدري ، ما يدري هو وش صار فيه للحين ولا يدري عن شيء لأن إنشغاله كان فيها مو بنفسه ، يدري عن شيء واحد فقط وهو إن عصر ضاري إنتهى الحين وما أنهاهم لكن ماضيهم وعداوات مستقبلهم يلي بتصير بين صفوفهم بيصير لها الشرف بإنها تسطّر نهاياتهم .. شدت على إيده بخفيف ورجف قلبه من مدت يديها لحواجبه ، لعيونه ، لهالات تعبه ومحد يداري حتى ملامحه المُتعبة كثرها : تنام ؟ هز راسه بالنفي لأنها تو صحيت وما بعد تطمن عليها وعرفت إنه لهالسبب ما بينام : بتنام ، بدون سؤال رفع حواجبه لثواني : تقررين عني ؟ هزت راسها بإيه من نبرته ، وبدّلت تفكيرها : معي ، ما تبي ؟ ولا تقول توك صحيتي نوم التعب ما يُعتبر نوم هز راسه بإيه : لأنك بتنامين معي لين أغفى ثم تقومين ، ما بنام الحين بنزل المكـ هزت راسها بالنفي : نايم المكتب كل الدنيا نايمة تركي رفض تماماً وهو يأشر لها ترجع بحضنه ، وناظرها : سولفي لي ، ثم نفكر رفعت حواجبها بإستغراب لأنه أول مرة يطلبها تسولف له ، ورجعت لمكانها بحضنه وأخذت نفس من رجع ظهره للخلف وفعلاً ينتظر منها سوالفها ، بخصوص كل شيء وما يمزح بإنتظاره ولهالسبب شبّكت يديها : عن ؟ ميّل شفايفه بهدوء : عنك بكل شيء كنت غايب عنه إبتسمت لثواني وهي تناظره : تقنعني كنت غايب عني ؟ ما كنت تعرف شيء عني نهائياً ؟ هز راسه بالنفي بهدوء لأنه فعلاً ما كان غايب عنها ، ولا عن تفاصيلها الصغيرة والكبيرة وجاوبها : ما كنت .. هي تعرف جوابه ، وتأكدت منه لكن له نبرة تعجبها ، له طريقة نُطق تختلف عنهم كلهم وتحب كل الحروف والجمل منه ، كانت إيدها تحاوط فكه يلي دائماً تخصّه بالتقبيل ليه ما تعرف لكنّها تعرف بكونها تحبه ، أخذت نفس بخفيف لأن كل هالحب كثير عليها ، كثير بشكل ما تصورت وتوقعت توصل له بيوم ، يصير هو حبها المغرور بكل حركة تسويها لأنها تعرف بإنها الغير عنده ، الغير بكل شيء ويلي حتى الُبعد ما يقواه لجلها وما تدري ليه ما كان ببالها إلا جملة وحدة ، وتساؤل واحد زادته إبتسامتها عذوبة لقلب تركي : أحد ربي يحطك له حبيب وما يجيـه غرور ؟ إبتسم غصب عنه لأنه طلع من أعماق قلبها ، وهز راسه بإيه بهدوء : أنا ليه التفت للناسّ وعيونك جماهيري ؟ _ «  الكـوفـي » كانت جالسة بمكانها تراقب فقط ورغم إنها بتموت ودها تنام إلا إن وقت قال لها إنه بيداوم بهالوقت ما تحمّلت وضغطت على نفسها لجل تجي وما تركته يمد يده للكتاب أصلاً ، ما تركته يقربه وطول طريقهم للكوفي وهي تأشر له يسكت فقط لأنها مصدعة وبالمثل كانت إشارتها لوجد يلي سحبتها لتين معاها غصب لأنها تحاول تتجنب تميم قد ما تقدر لأنها تتوتر من وجوده وإنه يشوف كل شيء هي تسويه ويفهم حتى لو حاولت تخبي عضت شفايفها وهي تحس عيونها تحرقها من كثر رغبتها بالنوم : يارب رحمتك يارب ، إخلصي علينا تعالي ترك قهوتها قدامها وهو يرفع حواجبه : شفيك هزت راسها بالنفي وهي تتعدل : مافيني شيء سعود روح رفع حواجبه لثواني ، وكمّلت : تحجب مجال رؤيتي إبتسم فقط : حتى اللهجة قلبت ، بروح إبشري توجه للأسفل لمكانهم ، وأخذت نفس وهي تتثاوب : لو جيتي بسوي فيك أجر وأقولك تنامين صباح الإجازة لأن محد يجي الصباح نهائياً محد يجي ! محد رايق رفعت حواجبها بذهول وهي تغمض عيونها من إنتبهت لبنت دخلت ولفتت نظرها : ياساتر يارب شفيها حلوة كذا ماشاءالله بسـم الله ما كملت كلمتها وهي تشوفها توجهت لسعود وضحكت له وسرعان ما تبدلت ملامحها : لا يارب لكن كانت فعلاً هي صاحبة الكتاب وعرفت إنها هي من شافت سعود يأشر لها تنزل وتجيب الكتاب معاها لكنّها عضت شفايفها وهي طار منها عقله مو بس نومها من رفعت البنت عيونها لها وإبتسمت وأخذت لتين نفس وهي تبتعد عشان ما تشوفهم لكنها ضربت رجلها بالأرض مليون مره وهي ودها تصرخ من الموقف يلي تحسه وأخذت نفس بهدوء : محد يهتم يا أنا محد يهتم عادي نو بروبلم رجعت تناظرهم لكنّها عصبت من شافت سعود يضحك لها : الله يسد حلقك يامعقد يامتخلف ياخفيف أخذت نفس وهي تنزل للأسفل ولمح سعود شدتها عالكتاب وهو يدعي من أعماقه ما ترميه على البنت فقط لأن شدتها عليه مو طبيعية ، توجهت البنت لطاولتها وجلست لتين قدامه وهي تناظره : سعود ميّل شفايفه من تركت الكتاب على الطاولة : بسوي القهوة لها ثم أجيـ ضمت يديها سوا وهي تناظره بذهول ، وما إنتبهت لكلامها : يعني هي أهم مني مثلاً ؟ يعني بتتركني وبتسوي لها قهوة ؟ مين بنت عمك ؟ ضحك بذهول لأنها ما أعطته مجال يفكر ، وتعدلت فقط وهي تستوعب بعدم إهتمام : سوي لها عادي طبعاً هز راسه بزين وهو يبتعد ، وعضّت أصباعها مباشرة بذهول : ليه غبي ويصدق بسرعة بفهم ليه ! جاء يمها وهو ياخذ الكتاب : برجع لها الكتاب وأجيك مشى من عندها وحسّت لتين بضغطها كله ينخفض بهاللحظة من ترك لها قهوتها ، ومن إبتسامتها له وطريقة كلامها معاه ومن تجاوبه هو معاها ، أخذت نفس وهي تشد على راسها : صكّني راسي يارب وش هالحال يارب إحترقت عيونها وهي تشوفه رجع لجنبها لكنه أخذ مناديل فقط ورجع يمّها وأخذت نفس لأنها تحاول قد ما تقدر ما تفضح نفسها عنده ، شافت نظرته وشافت إبتسامته وهي ما تغار نهائياً ، مين قال تغار ؟ أخذت نفس من رجع يمها وهو يبتسم : سمي الحين كشرت بوجهه مباشرة : سمي الحين ؟ بعدها يعني ؟ وتبتسم لي من بعدها كمان شفيك إنت تستهبل ؟ رفع حواجبه بإستغراب ، وقامت وهي تناظره فقط وضحك بذهول من توجهت للبنت وهي تجلس يمها : أهلين كيف الحال رفعت البنت حواجبها وإبتسمت : يا هلا ، قال لي سعود شفتيه لو ما خلصتيه خليه عندك بعد بس ما أتوقع يصلح لك يعني كئيب شوي عليك رفعت حواجبها لثواني وهي تتعدل : شلون ما يصلح لي؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة : إخت سعود الصغيرة إنتِ ؟ تنحنح سعود يلي جاء خلف لتين مباشرة وهو يدري بتجيب العيد بالبنت : لتين تقومين معي ؟ هزت راسها بالنفي وهي تقرص إيده يلي دخلها خلف ظهرها بعدم إحساس ورمشت عينها بذهول " إخت سعود الصغيرة " وهي تحسها إهانة ما تدري ليه : بتناقش معاها شوي شفيك هز راسه بالنفي وهو يشد على إيده ، وعلى عبايتها بهمس : لتين حبيبتي ، بتقومين معي الحين هزت راسها بالنفي وهي ما تدري وش يقول من شـ _ *🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇* 🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖 🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇🍃🍇