القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 128 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 128

الفصل 128

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍇🍃🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇 🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃 📚 😍 📃 *🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇* .. بارت : 295 ‘ - ‘ ميّلت شفايفها لثواني وهي تهز راسها بزين : سعود كلامك بالبر وش كان يعني ؟ يعني شلون محد يدري وين نصيبه وممكن يصير مع بعيد أو شيء ما فهمت رفع حواجبه وهو يجلس : ما فهمتيني ؟ هزت راسها بالنفي ، وميّل شفايفه وهو يهز راسه بزين : يعني باكر لا كبرتي ، ما تدرين يلي بتاخذينه منّا وفينا وإلا بعيد ، سوار ما تدري وأنا مدري ورياض ما يـ هزت راسها بزين وهي ما تدري ليه تغيّرت ملامحها : كذا قصدك يعني ؟ ليش محد يدري طيب يمكن يدرون ميّل شفايفه لثواني لأنها إختلفت : محد يدري عن نصيبه ، يمكن يبي شيء وظروفه تعانده رفعت حواجبها لأنه صاير عاقل : سعود إنت فيك شيء ؟ من وقت البر كذا كلامك صاير غريب صاير كأنك مثقف أكثر من اللازم أو شيء كيف ؟ جلس وهو يناظرها ، وميّل شفايفه : جات يمّنا زبونة ، دايم تجي هي وكتبها ويصيبني فضول هي وش تقرأ ليه كل هالتعمق لين جاتني مرة ، شافتني على جوالي وتركت كتابها يمي قالت إختار فاصل وإقرا صفحة وتحيّرت منها وش تبي لكني قريت ، وما قريت صفحة بس طلبت الكتاب كله ولا تسأليني ليه لكنه غريب ، وصفنا بأكثر من موقف كيف حنا متباعدين وقراب كيف حنا ما ندري عن باكر كيف ممكن اليوم إنت بجنبي باكر ما أوصلك ومحد يضمن باكر رجفت لوهلة وهي ما تدري تركز على كون بنت يلي مدت له الكتاب ، أو إنه يقول اليوم إنتِ بجنبي باكر ما أوصلك وهزت راسها بالنفي : ما تحس إنه كتاب كئيب شوي ؟ يعني يخليك تكره اللحظة بس تفكر بالجاي هز راسه بإيه : كئيب والله بس حقيقة ماهو كذب ميّلت شفايفها بعدم رضا ، وناظرها : تبين تشوفينه ؟ تغيرت ملامحها : للحين معاك ؟ هز راسه بإيه : بسيارتي ، بجيبه لك وشوفيـه سكتت لثواني وهي تهز راسها بزين ، وجلست بمحلها وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما عضّت أصبعها وهي تحاول تركز : لتين حبيبي سلامات ؟ عسا ما شر ؟ كانت دقايق لحد ما رجع يجلس قدامها ، ومد لها الكتاب وقريت نص صفحة منه أو ما قدرت تقرأ أساساً من نظراته عليه وكان يلاحظ توترها ، يلاحظ كل شيء هي تسويه لأنه من وقت البر والشعور العظيم يلي داهمه تبعه خوف شديد ، لتين تحب كل التفاصيل ويدري إنها تشوف تركي أخوها أعظم شخص يحب وكيف ما يكون وهو الشاعر الشغوف مثل ما يوصفونه دايم لكن هو مو حول الشعر ، ولا حول الكتب ولا حول أي شيء ممكن يبهرها هي بالذات ولهالسبب هو يسكت ، أو يحاول يسكت لكن أفعاله تفضحه إبتسمت وهي تناظر السطر : سعود فيه سؤال يقول ، وش أكثر شيء تحبه بالحياة ما يقول كذا بس هذي صياغتي لجل ما تطقطق علي بس جاوبني رفع أكتافه بعدم معرفة : القهوة ، وإني أنكّد عليك _ ‘ ضحكت وهي تسكر الكتاب ، وميّلت شفايفها : متى تروح الكوفي ؟ ضحك لثواني لأن حتى ضحكتها إختفت : كنتي تضحكين طيب شفيك ؟ مدري ليه تسألين بتجين معي ؟ هزت راسها بإيه ، ورفع حواجبه بإستغراب وهو يشوفها أخذت الكتاب : وليه بتجين معي وليه الكتاب معك ؟ ميّلت شفايفها لثواني : ليه سؤالين ؟ إختار واحد كرر أسئلته من جديد ، وكشرت : بجي معاك عشان أبي الكوفي يعني ، وليه الكتاب معي أحس حبيت يعني بشوف هالبنت ليه عاجبها لأنه صدق كئيب وممكن حياتها كئيبه وتحتاج لتين بحياتها ممكن نتعرف ونصير صحبات تعرف كيف أشياء كذا حلوة ما تفهمها ضحك وهو يهز راسه بزين لأنها جاوبته بمعروض مو بس جواب والسلام ، ناظرته لثواني وهي تبعد عن المطبخ لكنها رجعت له : بس سعود ضحك وهو يناظرها : سميّ ياسعود ، وش باقـي ميّلت شفايفها لثواني وهي تناظره لثواني : ما بتروح بدوني صح ؟ يعني تعرف إني أنبسط بالكوفي ويمديك هناك تشرب قهوة وتنكد عليا زي ما تعودت صح ؟ هز راسه بزين وهو يوقف : بفكر يا مِس بطانيـة ميّلت شفايفها لثواني : بس عيب عليك تكسر عظامي وتعايرني بهالشكل لو سمحت يا مثقف يا بتاع الكُتب ضحك وهو يدخل للمجلس فقط وما تدري ليه إبتسمت من أعماقها هالمرة لكنها كشرت من الكتاب يلي بحضنها وهمست : سعود مخطوب ياحبيبتي راحت عليك ، مو بس إنت تقول لتين مخطوبة يا مستر سعـود ! دخل سيف المطبخ وهو يناظر لتين : لتين إبتسمت وهي ترمي جلالها بعيد : لبيه عيني ميّل شفايفه وهو يناظرها : لتين تحبين سعود ؟ هزت راسها بالنفي بذهول : سلامات سيف وش هالحكي رفع أكتافه بعدم معرفة : أحس ، يعني بتتزوجينه زي سلاف تزوجت تركـي دخل تميم وهو يرفع حواجبه : جايب لأختي عريس ؟ تغيرت ملامح لتين مباشرة وهي تأشر لسيف إنه ما ينطق كلمة ، وتوجه تميم لآله القهوة وهو يشغلها : ها سيف ؟ تنحنحت لتين وهي تاخذ نفس : بيزوجني نفسه ، ينتظر يكبر وكذا يقول يا لتين لا تتزوجين غيري صح سيف ؟ هز سيف راسه بالنفي : لا قصدي بتتزوجين سـ كتمت فمه مباشرة وهي تسمع صوت وجد : وجد تعالي لك قهوة هنا ، تميم يسويلك قهوة تعالي ! دخلت وجد وهي تعدل جلالها ، ورفعت حواجبها بإستغراب وهي تشوف ملامح لتين تحترق من كثر إحمرارها ومن سيف يلي بحضنها يضحك ومن شدتها على فمه : تميم يسويلي قهوة ؟ بأي مناسبة ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يكمل قهوته : هجّت معاها بس تبين قهوة ؟ أسويلك معي ما عندي مشكلة هزت راسها بإيه وهي تتوجه للثلاجة : ياليت والله لف بياخذ الكاس الآخر ورفع حواجبه من الكتاب يلي بحضن لتين : هذا كتاب سعود ؟ وش جـابه عندك ؟ _ ‘ تلعثمت مباشرة وهي تحاول تنطق بكلمة ، وتنحنحت وجد : أخذته من سعود أنا وقلتلها تشوفه حسيته حلو رفع حواجبه بذهول : أي حلو يابنت الناس جابته البنت صابني إكتئاب منه اليوم كله حزين ! تشاؤم مب طبيعي ميّلت وجد شفايفها لثواني من هجّت لتين : هو كذا بس يعني ، ممكن يصير حلو لناس مو كل الناس ذوق واحد كمّل يسوي القهوة ومد لها كوبها وإبتسم فقط لأنه يدري وشاف حرج لتين : ما أخذتيه من سعود وما قريتيه سكتت لوهلة لكنها هزت راسها بالنفي بتوتر : أخذته طبعاً شدعوه يعني ليش بقولك أخذته وما قريته رفع حواجبه لثواني وهو يناظرها ، وتوترت مباشرة وهي تشتت أنظارها بعيد : تميم دامك تدري ليه ما تسكت ؟ ضحك وهو يناظرها : وش أدري به ؟ إنك ما قريتيه ؟ ميّلت شفايفها بتردد لثواني وهي تتأمل رسمة كوبها : والبنت مين تكون يعني ؟ كيف تعطي سعود كتاب رفع أكتافه بعدم معرفة : على وقت دوامه تجي وتقرأ وجابته يمه تقول له شوف صفحة وطاوعها الرجال وغرق الله يصلحه ، الكتاب كئيب بشكل ماهو طبيعي والله وجد بإستغراب : يعني كيف كئيب ؟ أحداثه ؟ هز راسه بالنفي : يعني بإختصار يوضح لك كل شيء تعيشينه الحين لا تنبسطين فيه بتجي لحظة وتخرب ، دايماً فكري بالسيء لا تفكرين بالأفضل لأنه ما بيصير رفعت حواجبها بذهول لكنها ميّلت شفايفها لثواني : كان يمثلنا هالكتاب وشكله للحين ، نقول إشارة ؟ إبتسم وهو يهز راسه بالنفي : يمكن يمثلنا قبل لكن للحين ؟ ما ظنتي يمكن تتغير الظروف والدنيا ليه لا ميّلت شفايفها بسخرية وإبتسم وهو يناظرها : حلوة توترت مباشرة وهي تناظره لثواني ، وتنحنحت وهي تناظر الكوب يلي بيدها : حلوة القهوة صح لونها لذيذ ضحك وهو يهز راسه بالنفي : حلوة حركتك على لتين والكتاب لو كنت معقد وعصبي بس أعرف لتين وأعرف سعود ، ولون القهوة حلو طعمها لذيذ العكس ما ينفع ! رجفت بذهول من خرج من عندها للمجلس وصعدت ركض للأعلى وهي بتذبح لتين لكنها مقفلة الغرفة عليها وعضت شفايفها بغضب : لتين والله لاصيدك والله ! _ «  بيـت تركـي ، الصبـاح » جلس على الكرسي وهو من أمس على أعصابه بكل شيء ومن كل النواحي لكنه ما يفكر بشيء غيرها وصحتها ، ما يفكر بشيء نهائي غيرها وفز من كرسيه من طلعت من الحمام وهو يناظرها وما يحس الحين إلا بمويا باردة إنكبّت عليه من راسه لرجليه من الإبتسامة يلي قابلته فيها ، إنها واقفة على حيلها ، تجفف شعرها وتبتسم له وميّلت شفايفها : تركي بتشيلني طول عمرك ؟ أخذ نفس من أعماقه وهو يشوفها بخير ، على حيلها وهي أمس حتى الخُطى ما تقدر لها من كثر حرارتها : لو على هدب عيني أشيلك _ *🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖 🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇🍃🍇