القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 127 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 127

الفصل 127

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍇🍃🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇 🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃 📚 😍 📃 *🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇* .. بارت : 264 ‘ - ‘ : يكفـيك يا بني آدم يكفيك ! دمّرت البنت وش تبي بعد وش تبي ما فهمت ! رفضتها مرة وبعتها مره والحين وقت لاقت يلي يداريها بتاخذها منه ! تقول هالحكي عن زوجها ! عن أبو عيالها يلي صدقني وقت تحمل وتولد ما بيهجرها شهور ولا بيعتبر أول عياله غلط ! عن الرجال يلي مبقيّكم للحين بقربه ومبقيها هي بقربكم وهو يعرف الوضاعه والدناءه يلي فيكم ! تخاف على بنتك ؟ وينك عنها بأول شهورها ؟ وينك عنها وعني ؟ وينك عن سيف الحين وإلا تنتظر لين يلاقي شخص يداريه ثم تحاول تنزعه منه هو بعد ؟ كان بيعصب لكنها صرخت فيه بغضب : هو حشّمك لجل بنتك ! حتى وأعصابه ماهي أعصابه ما مد إيده عليك وهو يقدر ! يقدر ويقدر يلغيكم كلكم من حياتها لكنه يحشّمك لجلها لكن إنت وش سويت لجلها ؟ وش سويت حتى وهي تعبانة جاي تهين زوجها وبوسط بيته ؟ تتوقعها بتشوف عينك الحين بتقول لك يبه لمصلحتي ؟ إنت بنفسك خبيّت عنها سنة كامله من عمرها ووقت رجع كان همّك نفسك ياخالد قلت لها لا تكسريني قدامه ولا إهتميت لها ولا لشعورها ولا حتى رأيها كان يهمك نفسك وبس والحين ؟ الحين صرت تهتم لها وش تسوي ؟ سكن لوهلة لكنّ رجع الغضب يشتد فيه من إستوعب ، من عرف وميّز ولهالسبب لوى ذراعها مباشرة وهو يناظرها : إنتِ طالق وطالق وطالق تغيّرت ملامح محسن مباشرة بذهول : خالد ! ناظرته بسخرية وهي تنفض إيدها منه : وتتوقع إني ببقى معك أكثر ؟ لو ما طلقت بنفسك بخلعك لأنك مريض والله يعز تركي عنّك ، رجال ما بعده رجال وإنت تدري توجهت للداخل لبيت سلاف وهي تسكر الباب ، وخرج خالد مباشرة وهو بينفجر من غضبه ووقف محسن بمكانه فقط وهو مذهول من كل شيء صار قدامه الحين وباقي ما إستوعب شيء نهائياً ، باقي مذهول تماماً وجلس بمكانه على دكة باب تركي الخارجي ولا عاد له حيل ولا قوة يوقف الحين ، يناظر سواقه يلي يحاكيه يحاول يساعده عالوقوف لكنه ما يقدر نهائياً وكيف يقدر وهو وده يدخل عندهم الحين لكنه لو متأكد من شيء واحد شافه بهاليوم وإستوعبه هي نظرة تركي له يلي تبيّن له لا تجبرون حدودي لأني ما عاد أهتم لكم ، كانت صريحة لهالقد وما ينكر ذهوله منها لأنه توقع مهما صار بتركي مستحيل تتغير نظرته لهم ومستحيل يعاديهم لكنه الحين مستعد يشب النيران فيهم بنفسهم ما يشبها على حدوده لجل ما يقربونه .. وقف على حيله وهو يشوف جميلة خرجت من البيت لكنها ما ناظرته ولا إلتفتت له مشيت مع سواقها مباشرة لف أنظاره لتركي يلي للحين واقف على عتبة بابه الداخلي بعد ما مشيت جميلة ، وإنتبه لسلاف يلي على الكنبة داخل لكنه صد من دخل تركي وسكر الباب فقط .. _ جـلس بجنبها وهو يشوفها تحاول قد ما تقدر تمنع دموعها من كل شيء لكنّها تعبت ، تعبت جسد وتعبت نفسيتها أكثر الحين وتفكيرها ماهو بنفسها كثر ماهو فيه ، هو وقت يصير وده يحميها ما يتجرأ أحد يكدّر خاطرها بكلمة لكن هي ما قدرت ترد عنه وابل الكلام يلي إنهمر عليه من أبوها ، الكلام الجارح يلي أثّر فيها هي قبله لكنه كان هادي ، هادي ما يوضح تأثره على ملامحه ويمكن ما تأثر أساساً ومد إيده لها وهو يضمها ، يحاوط ظهرها وإنهارت بكي مع إرتعاشها وحرارتها وقبّل كتفها من قلبه : خليني أوديك المستشفى تكفيـن هزت راسها بالنفي وهي تحس بإرتعاش جسدها من برودة إيده يلي لامست ظهرها العاري ، وعدل لبسها على ظهرها مباشرة ورقّت حتى نبرته : يدي باردة ؟ بردتي مني هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس من أعماقها وشدت على إيده بهدوء ورجعت تتمدد ، غمّضت عيونها وما كانت إلا ثواني لحد ما نامت لكنه ما عاد يتحمل ، ركض للأعلى ياخذ عبايتها وهالمرة بيكسر كلامها لأنه يخاف يطغى عليها التعب وما ينتبه لها هو ويخاف يزيد عليها أكثر ويخاف يتوه .. _ «  بيـت عـذبـي » مدت لجدها مويـا وهي تحس فيه مو على بعضه وبالفعل ما كان ، بردت أطرافها من شافت دموعه ومحاولاته للصمود لكنه إنهار وهو يحاول يتماسك وحتى الكاس رجف من إيده لو ما مسكه عذبي قبل لا يصير أجزاء بالأرض ، رجفت حتى نبرته وهو يرفع أكتافه بعدم معرفة : عيالي ؟ دمّرتهم كل واحد فيهم تركته زوجته ، حفيدي الأول ما بقى منه غير لمحات وهي بتختفي بعد ، ما بقى فيه عقل وعاطفه من ثقل حمله يلي ما قدرت أشيله عنه ولا عاد يوعى شيء ولا يستوعب شيء وكله منيّ ! يعايرونه بالجنون والإجرام ياعذبي وماهم الأغراب قد ماهم يلي من دمه ! تغيّرت ملامح عذبي لثواني بتساؤل : دقيقة من يعايره ؟ سكنت ملامح نيّارا مباشرة وهي تشوف عذبي على وشك إنه يعصب ، ومسكت إيده وإنهار محسن أكثر من رفع أكتافه بعدم معرفة : أنا للحين ما تخطيّت طلاق جهير وسلطان ، يجيني خالد وجميلة ؟ والسنين يلي قضيتها أصلح بينهم لجل البنيّة ! تعدلوا وجابوا الولد الحين وش يسوي ؟ و ش يخفف عنه ؟ تغيّرت ملامح نيّارا : شلون يعني ؟ تطلقوا ؟؟؟ هز عذبي راسه بالنفي وهو يبعد عن نيّارا وخرج من البيت مباشرة ، وجلست بجنب جدها بذهول وهي تحاول تفهم منه وش جالس يصير لكنّه ما كان يقول جملة مفيدة كل كلامه تمتمات بإنه هو السبب بكل شيء ، وإن الندم ما يفيده لكنه يحترق ندم ، يحترق لو كان الإحتراق يكفيّ ويعبر .. بردت ملامح نيّارا وهي تناظر جدها بذهول وماكانت إلا ثانية لحد ما ركضت للحمام - الله يكرمكم - تفرّغ كل شيء بجوفها من كثر ذهولها وصدمتها والإحساس يلي رجّف كل كيانها الحين وكل تفكيرها يلي إنصب لسيف ، سيف يلي ما يعرف الخبايا لكنه الحين بيعرف إن أبوه وأمه بينفصلون وغير عن تفكيرها بأخوها يلي ما تتخيل قو الكلام يلي إنرمى عليه من عمه وما تتخيل كونه فعلاً يفقد عقله وعاطفته ، كل هالأشياء ترعبها أكثر من اللازم ولا تبقيّ فيها حيل وقوف أصلاً وتضاعفت عندها أكثر من إنربط ببالها بدون مقدمات إن سلاف أساساً تعبانة كيف بتستقبل هالأمور كلها ، إنقلب كل داخلها من خوفها ومن الكسرة والذهول يلي حسّت فيه بلحظة وحدة فقط ، توّهم كانوا عايشين بالرخاء ويبلغها عذبي إنهم بيمشون الكويت قريب وتبّدل الوضع كله بلحظة وحدة طيّر عقلها وداخلها .. أخذت نفس بهدوء وهي تتوجه لجدها لكن ما كان جدها يلي تعرفه ، ما كان صاحب الشموخ ولا الثبات حتى وهو على حافة الإنهيار ما كان إلا شخص أرهقته سنينه يضم عكازه ويركي جفنه يمنع دموعه يلي ما وقفت تنساب حتى على تجاعيد وجهه ، أول مره تستوعب إن جدها كبر بالعمر كثير ومو بس بالعمر لكن كبّره الهم كثير ، كثير بشكل عوّر لها كل قلبها وكيانها بهاللحظة ونزلت تجلس يمه ، على ركبها وهي تمد إيده زله ، لإيده وهمست رغم دموعها : ما بقول بيصير كل شيء بخير لأن واضح ما بيصير ، لكن إلّا وما نلاقي حل يهدي هالوضع بس لا يصيبك هاليأس لا تنحني كذا باقي ما شبعنا منك ، باقي ما عوّضتنا وتفكر تعوضنا صح ؟ سيف الحين يحتاجك إنت ما يحتاجنا حنّا .. تذكر وقت تطلقوا أمي وأبوي ؟ جيت ومسحت على راسي وأنا كبيرة مو بعمر سيف لكنّ للحين باقي أثرها بقلبي ، ما إنكسرت ولا إنكسروا أخواني لأنك وضّحت لنا شيء كبير والحين سيف يحتاج منك نفس الشيء ، الله يخليك ! _ «  بيـت محـسـن » مشيت للمطبخ وهي تشوفه يسوي له قهوة وسماعاته بأذنه ، ماهو حول أحد ولا يفكر أساساً يدندن وبس ، ميّلت شفايفها وهي للحين باقي كلامه بباله " يمكن مع بعيد ، يبعده عن الرياض وعن هالبر " وما تدري ليه حست إنه يقصدها معاه ، هي صح قالت بتعتبر شعورها الغريب له تأثير الشتاء بس ما توقعته يعتبره بالمثل وما مسكت نفسها عن السؤال بتردد : سعود ؟ ما سمعها ، وميّلت شفايفها بخفيف وهي محتارة كيف يسمعها الحين وبينهم مسافة وكانت بترمي المناديل عليه لكنه إلتفت وتنحنحت مباشرة : سعود نزل سماعته من أذنه وهو يناظرها : ليش بترميني بعد تركت المناديل جنبها : ناديتك ، وما سمعتني هز راسه بالنفي بإستغراب : سمعتك بس مالي خلق أرد ناظرته بذهول ، وضحك وهو يتكي : ما سمعتك ، سميّ ميّلت شفايفها لثواني : ... _ *🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇* 🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖 🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇🍃🍇