الفصل 126
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 293
‘
-
‘
تغيّرت ملامح محسن مباشرة ، ودخلت جميلة يلي لابسة عبايتها والواضح إن قلبها مو بمكانه ولا عقلها من ملامحها والدموع يلي تحاوطها : يلا يا خالد يلا !
خرج خالد خلفها مباشرة وفز محسن مباشرة وهو يشوف بهيّة تسكر الباب خلف خالد وجميلة يلي طلعوا توّهم ، وشاف سيف يلي لاصق بحضن وجد وعيونه تعبّر عن خوفه الشديد ولهالسبب نطق بذهول : شفيها سلاف !
تنهدت جهيّر من أعماقها : كلمتها جميلة تقول صوتها ماهو قد كذا ، وقالت لها إنها تعبت شوي بس ما يحتاج يخافون عليها لكنّها بكت وإرتاع خالد
هز راسه بزين وهو يخرج مباشرة لأنه يدري الحين تركي بيكون على أعصابه ولو قال له خالد كلمة وحدة بينفجر فيه ولا بيحسب حساب ..
_
« بيـت تركــي »
كان فعلاً على أعصابه لأنها نامت معه وكانت بخير لكنه صحى بنص نومه يشوفها مو جنبه وفعلاً كانت مو جنبه وما كانت بخير نهائياً ، تغلي من حرارتها وحتى صوتها ماهو صوتها من كثر تعبها وهذا لحاله غيّر كل ثباته لأنه يشوفها تنهار من التعب ، ترجف من أبسط هواء يقربها ولا كانت بوعيها لساعات طويلة ، تصحى وترجع تنام من حرارتها لكن رفضها القطعي والوحيد إنها ما تبي تروح المستشفى نهائياً وبكت فوق دموع الحرارة وهي تطلبه إنه ما يوديها ولا يحركها من مكانها وما كان منه شيء غير الخضوع والموافقة وإنه يبقى بجنبها وعلى أعصابه ، تنخفض حرارتها شوي وما ترتخي أكتافه بجزء من الإرتياح لحد ما ترجع تشب من أول وجديد وبكل مرة توقف فيها تفقد توازنها لكنه بجنبها ما يفارقها والحين هو يحس إنه بيفقد عقله لأنها كلمت أمها وشاف دموعها وشاف محاولاتها لأنها ما تصرخ من تعبها ، رجفت عيونه وللحين ترجف لأنها كانت تشد على الشرشف بجنبها بكل قوتها لجل تاخذ من قوته وكانت تبتسم حتى بوسط دموعها وهي تطمن أمها " بس حرارة شوي وبصير بخير " ، هو يعرف إنها مو بخير وهي تعرف إنها مو بخير لكنها تمنعه من كل شيء يحاول يسويه ولا بإيده شيء غير إنه يبقى بجنبها ويحاول بكل شيء يعرفه إنه يخفف حرارتها ، رجفت إيده من صوت الجرس وهو يشوفها نايمة وترك إيدها وهو ينزل للأسفل يفتح الباب وما كانت إلا جميلة وخلفها خالد ..
أشر لهم على الأعلى يجاوب لهفة جميلة وإرتعابها وسؤالها بوين تكون وسكر الباب خلفهم من دخلت جميلة تركض للأعلى وخلفها خالد ، ما كان منه كلام ولا قدر يبقى ولهالسبب خرج يجلس بالجلسة الخارجية وتلاشى دخانه حوله لأنه يحترق هو وعقله وجوفه وقلبه كله أكثر من اللازم ما وده يشوف عمه خالد نهائياً ليه ما يدري أو صار يدري الحين من النبرة الحادة ، والساخرة والمرتجفة يلي وصلته من خلفـه : إنت مو رجـال
_
ما ألتفت ولا فكر يلتفت أساساً لأن أعصابه بدون شيء مو بمحلها ولا بيقدر يمسكها أكثر ويتمنى من أعماقه إن عمه يسكت ، ويبعد عنه لأنه ما بيتحمله نهائياً لكن كان لخالد رأي ثاني تماماً لأنه يحاول يسكت من فترة ويحاول يغض الطرف لكن تعب سلاف الحين وكحتها ودموعها يلي تنزل من الحرارة يجبرونه أكثر من اللازم ويحس بالخطر والخوف عليها إنها فعلاً جالسة تستنزف نفسها وصحتها أكثر من اللازم لأنها تداريه ولهالسبب ضحك بسخرية ونطق من إحتراق جوفه بهاللحظة : تعتبر نفسك رجال وتحبها وتداريها وإنت حتى الدخان ما منعت يديها عنه !
لف تركي له بهاللحظة ، وعصّب خالد أكثر وهو يشوف السيجارة بإيد تركي وصارت سخريته هي الأكثر بهاللحظة : ما تشوف إنك جالس تدمرها يعني ؟ هي تحبك وإنت بوش تجازيها ؟ كنت بتذبح واحد قدام عينها جنيّت قدام عينها وطحت قدام عينها وتبيها تتحمل ! ما تشوف إنت ما تشوف شيء غير رغبتك ويلي يمشي معاك وبصالحك بس وإلا إنت مستحيل تحبها ، مستحيل لأنك لو تحبها بتختار أبعد بلد عنها ولا تقربها لأنك وقت تقربها تدمرها وبس وإنت تدري !
ما كان من تركي كلام وهو لف لناحية عمه فقط لكن نظراته كانت غير تماماً ، إشتعلت نظراته كلها من حكيه " بتذبح واحد قدام عينها وجنّيت قدام عينها وطحت قدام عينها وتكلبشت قدام عينها " وما إكتفى خالد بهالحكي لكنه كمّل بكل غضب وهو يأشر عليه : ثمان شهور بنتي رفضت تشوفني لأن باقي عندها أمل بتطلع وبترجع سليم لها لكنك وش كنت تسوي بالثمان شهور ؟ تتعاطى ؟ تضرب ذا وتتهاوش مع ذا وتعادي ذا وتسجن ذا ووش نتيجه هالأشياء عليك ؟ ما غيّرت بكونك شيء لكنها غيرتك إنت صرت ما تفرق بين الصح والغلط
وقف وهو يرمي سيجارته ، وشد على قبضة إيده وهو باقي للحين يسمع حكي عمه لكنه ما يعقله من شدة الغضب يلي براسه الحين ، يسمع حكيه ويشوف حركاته وسخريته وغضبه وكل الفصول يلي يمرّ فيها قدامه ، عصّب وهو يأشر بسخرية : قالها أبوي قبل قال لها يابنتي يا سلاف تراك راس مال والمال ما يعطى سفيه وكنت أستغرب يبه شلون تقول عن تركي
سفيه لكنّي عرفت الحين هو وش يقصد ، عرفت الحين إنه كان على حق يومك تارك حتى زوجتك تبتلي بنفس السم يلي مبتلي فيه وشوف صحتها الحين بس السؤال يقول بعد هالشهور كلها ولا وصل الصعب لمبتغاه وتعاطيت بتخليها تتعاطى معك ؟ رجولة كذا ؟
_
وبالأعلـى ، شدت على إيد أمها وهي من قو الحرارة تسمع أصوات لكنها ما تركز ، تميّز النبرة المرتفعة يلي ما تدل إلا على الهواش ولهالسبب رفعت نفسها لكن جميلة منعتها : هالأصوات أبوك وتركي يمه إرتاحـ
ما كملّت كلمتها من تبدلت ملامح سلاف لأنها متأكده كثر إسمها على هالصوت يلي تسمعه تركي ما بيمسك أعصابه ولا بيقدر ولهالسبب ما تدري كيف نزلت ، ولا تدري كيف طلعت يمهم لكن بردت ملامحها وهي تشوف بتركي حال تعرفه حق المعرفة ، يحاول يبعد خطاه عن أبوها لكن أبوها باقي يهاوش ويتكلم ، باقي يقول له حكي ينرفزه وذابت عظامها كلها من عصّب تركي بشكل تعرفه زين وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما صد إيد أبوها يلي إمتدت لصدره بكل قوته وهو يشد عليه : إنتبه وش تسوي معي ، إنتبه
ضحك خالد بسخرية وهو يناظره : وش بتسوي يعني ؟
إبتسم له تركي فقط وهو ينفضه عنه ومن قو نفضته رجعت خُطى خالد للخلف بعيد عنه وشاف النيران بعيون تركي وأرعبته ما ينكر : إنت تعرف زين وش أسوي
قبل لا يتهّجم عليه بكلمة ولا بحرف كانت سلاف خلفهم ، سلاف يلي سمعت كل شيء قاله خالد لتركي وشافت كل شيء هي كانت تداريه وتصده عن تركي إنرمى بوجهه بهالشكل ومن مين ؟ من أبوها يلي المفروض هو أول الواقفين بجنبها وبجنبه ولا درى خالد عن وجودها أساساً لأنه كان معطيها ظهره لكن تركي سكن تماماً وهو يشوفها ، يشوف جميلة يلي تحاول تغطيها بالبطانية ويشوف ذهولها وصدمتها منهم ولهالسبب تبدّلت ملامحه وعرف خالد إنها خلفهم وإلتفت وبنفس الوقت دخل محسن مع البوابة وهو يشوف نظرات سلاف المذهولة لأبوها ورغم غضب تركي وإنه بس يبي يهج الحين إلا إنه ما قدر ، ما قوى لكن زاد غضبه وهو يشوف رعشتها من برودة الجو ومحاولتها لترتيب الكلام لكنها عجزت تقول كلمة ولهالسبب عصّب لأنه يشوف حتى رجفة شفايفها وهي تناظر أبوها بذهول ، لهالسبب ثارت فيه براكينه وهو يناظر خالد بنظرة وحيدة فقط ومحسن يلي خلفه بالمثل وتوجه لسلاف مباشرة يبعدها عنهم وسكر الباب بوجه محسن وخالد ، إرتعشت وهي تناظر أمها وضحكت بذهول من الحرارة يلي تحسها ومن هول الحكي يلي سمعته ونزلت دموعها غصب عنها وهي تغطي وجهها فقط ما تبيه يشوفها ، ما تبيه يحس بالإحتراق يلي هي تحسه الحين والعجز لأنها عجزت تميّل كلام أبوها لأنه خوف عليها وبهاللحظة بس إعتراه غضب الكون كله وكان بيخرج لكنها نادته ، نادته لأن ما يهون عليها أبوها لكن ما يهون تركي بنفس الوقت وتعرف إن كون تركي لحد هاللحظة مسك أعصابه نعمة لكن ما تضمن يمسك الأكثر : تركـي
نزلت دموع جميلة غصب عنها وما تمالكت نفسها أكثر وهي تخرج لخالد يلي باقي للحين يحاول لكنها ضربته كف بكل قوتها ، بكل ما أعطاها الله من قوة وصبر سنين وهي تصرخ فيه :....
-
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇