الفصل 123
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 290
‘
-
‘
ضحكات عذبي وهو يضمه من أعماقه لأن إبتسامة تركي له تكفيه عن الدنيا كلها بهاللحظة ، إبتسم تركي وهو يشد على إيده ويرد على ترحيبه : الله يبقيك
إبتسم عذبي وهو يشوف العيال جو يسلمون عليه ركض ، ويضمونه وحتى تميم ورياض سلّموا دباباتهم لسوار ولتين يلي معاهم جو يركضون لجل ما يضيعون أي لحظة من وجوده معاهم ، إبتسمت سلاف وهي تاخذ نفس بإرتياح من شافته يبتسم لهم وتوجهت للبنات وضحكت من وجد يلي تناظرها وما منعت نفسها من الحكي : ياناس وسوّ يلي يداري زوجو هذا وسو !
ضحكت سلاف وهي تترك أغراضها : الجو من الحين بارد كذا كيف نص الليّل ماشاءالله !
إبتسمت وجد وهي تضمها : ماعليك من الجو ندفيك إحنا ، هو صح ما يحتاج تركي ما يقصر بس يعني بتبقين عندنا بدون شك
ضحكت وهي تهز راسها بإيه ، وإبتسمت وهي تسمع تعالي أصوات العيال ويمليها الإرتياح بهاللحظة لأنه إقتنع ، طال صمته لكنه إقتنع وأخذت نفس وهي تسمع صراخ لتين وسوار : يلعبون بالدبابات ؟
هزت وجد راسها بإيه : تبين نلعب حنّا بعد ؟
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي ، وإبتسمت نيّارا : سبب ؟
ميّلت شفايفها من إبتساماتهم الخفية وتلميح نظراتهم : مافي سبب تبونا نلعب ما بقول شيء
وجد وهي تناظر سلاف : نلعب بس بدون تهور ممكن ؟
هزت راسها بالنفي وهي تتنحنح : ما أوعدك
ضحكت نيّارا وهي تجلس : لو فيه تهوّر من الحين نرسل لتركي خبر
جات لتين تركض وصرخت مباشرة من شافت سلاف : بشوف تركي أبي تركي بسرعة لو سمحتي !
ضحكت وهي تضمها : بشويش طيب
نيّارا : باقي الدبابات عند العيال صح ، خليهم يجيبونها هنا يلا عشان نروح ويجي تركي مره وحده تشوفينه ..
إبتسمت سلاف فقط ، وهزت وجد راسها بإيه : يلا أنا وسوار بناخذ هالدبابين وتلحقونا إنتم صح ؟
هزت راسها بزين وهي تضم سلاف : مبسوطة مبسوطة مره مره مره إنكم جيتوا ، نقهويك بعدين طيب ؟
ضحكت وهي تهز راسها بزين : قهويني بعدين ، هاليوم لك تدللي وآمري بس ما بقولك لا نهائياً ..
إبتسمت بإنتصار ، وجو سعود ورياض وتميم يتركون الدبابات عندهم ، وإبتسمت لتين بعبط : سعود دبابك كيف حاله
سعود وهو ينزل منه بتهديد : ياويلك تروحين له
لتين : صدقني أنا أرحم لدبابك من سلاف ، سلاف تبكيّه
هز راسه بالنفي : سلاف تسوينها ؟
هزت راسها بالنفي : لا طبعاً ، رياض يلي معاك حقك ؟
هز راسه بإيه وضحكت من شافته بيعدل السرعة : ما بموت على ظهره لا تخاف ولو هديتها أعرف أرفعها
ضحك وتعالت ضحكاتهم لأنه كان بيسوي نفسه ذكي على سلاف لكنها تعرف هالأمور كلها مسبقاً ، إبتسمت لتين بذهول من جاء تركي يمشي يمهم ورغم الشعور الغريب يلي دب بقلبها
_
لأنه متغيّر عليها أكثر من اللازم من شعره لوجهه لنظراته يلي ما تعودتها ورغم إرتعابها لوهلة إلا إنها إبتسمت من شافت عينه توجهت لسلاف قبلهم ومن إبتسم لنيّارا يلي تسلم عليه وتضمه ، ما طوّلت نيارا لأنها متحمسة وتوجهت لدبابها : لا تطولون يلا
تنحنح وهو يأشر لها على عذبي : يبيك
هزت راسها بزين وهي تشوف عذبي إبتعد عن العيال ، وتوجهت له مباشرة ، وإبتسمت لتين وهي تسلم عليه وتضمه لكنها ما نطقت بكلمة ركبت دبابها مباشرة وهي تنتظر سلاف لكن ذاب داخلها من لمحت أنامل تركي تمتد لطرف جاكيت سلاف يلي تلبسه وهو يشدها لناحيته بهمس : إنتبهي
هزت راسها بزين وهي تطلع شعرها من الجاكيت : بس ؟
هز راسه بإيه ، وإبتسمت وهي تعدل قفازات إيدها وتوجهت للدباب لكنه كان جنبها ، خطوة بخطوة وإبتسمت لتين غصب وهي تشوف نظراته لسلاف ومشيت عنهم : يلا بروح أشوفهم
إبتسمت سلاف من مشيت عنهم لتين ، وناظرته لإنه ما ملّ من تأملها وشافت نظراته ولهالسبب إنتابها جزء من الخجل لأنه وقف خلفها وقت ركبت الدباب لكنها مدت إيدها له : تروّق وبس ولا تدخن بدوني ممكن ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظرها : إنتبهي ، وكلميني
هزت راسها بزين لكنها ما توقعت يمد إيده يعدل شعرها نهائياً ، وما توقعت يقبّل راسها ولهالسبب إبتسمت وأكثر من جات نيّارا وهي ترجع شعرها خلف أذنها : نمشي ؟
هزت نيّارا راسها بإيه وإبتسم تركي فقط من إبتعدوا عن عينه وهو يسمع أصواتهم ، يشوف أنوار دباباتهم ورجع لعند العيال يلي يلعبون كورة وهو يجلس فقط ويناظرهم ورفض إنه يلعب معاهم لكنه كان يبتسم معاهم ، يبتسم على تميم ورياض يلي كل شوي يطيحون ، وعذبي يلي تعب وهو يستعرض عضلاته كل ما طيّح واحد فيهم ومن سعود يلي إذا طاح ينسدح لوقت طويل كلهم يعرفون إنه ياخذ راحه من الركض وهو يتظاهر بالألم لكنه يرجع ويقوم ويضحك بعد ما يقوم طبيعي ، كلهم يلعبون ويصارخون ويضحكون من البنات والعيال إلا هو ، هو يبتسم ويتأمل أحوالهم بس وكانت سلاف على حق كبير بإنه بيستمتع وكثير مو شوي ، مرّت ساعاتهم وتعبوا كلهم من الل
عب الحين صار وقت الجلوس ، الروقان ..
وقف سعود وهو ياخذ دلتهم : بقول للبنات يسوون قهوة ، تشربون صح ؟
هز عذبي راسه بإيه وهو يتدفى : نشرب ، قل لهم يدخلون الخيمة لو يبون فيها مشبّ جاهز بعد
هز راسه بزين وهو يمشي لهم ، ورفع حواجبه من شاف دباب ناقص ولتين مو موجودة : وجد سوي قهوة
كان بيسأل عنها لكن سوار وقفت : بروح أشوف لتين
رفع حواجبه لثواني : وينها لتين ؟
سوار : راحت تدور إسوارتها ضيعتها
ميّل شفايفه لثواني ، وتنحنحت سلاف : سعود يروح ؟
هز راسه بزين وما نطق بكلمة وهو يتوجه للدبابات ، وإبتعد عنهم وضحكت سوار بذهول : سلاف عبيطة !
هزت راسها بالنفي بتمثيل للإستغراب : ماقلت شيء !
تعالت ضحكاتهم ، وقامت سوار وهي تشغل السماعات وإبتسمت سلاف وهي تضم وشاحها عليها وزادت إبتسامتها من وجد يلي تدندن وتصور وروقانها ما يوصف ، رغم إنها حست بتأثرها من موضوع خيال لكنها عجزت تحدد شعور وجد النهائي ومع ذلك هي مرتاحة لأنها ما تشوف منها تأثر كبير أو تغيير أو حزن وهالشيء يرضيها كثير ، إبتسمت سلاف وهي تتمدد لجوال سوار وتعالت أصواتهم من صار هالمرة إختيار سلاف للشيء يلي يسمعونه ، ما كانت إلا ثواني لحد ما تعالت أصواتهم بالغناء مع أبو نورة يلي يتغنى برقة الرياض تالي الليّل وهم مثله وما كان غُناهم إلا زيادة لوقع الأُغنية وهيبتها على قلوبهم كلهم وأولهم العيال يلي يسمعون معاهم ..
إبتسمت سلاف وهي تشوف لتين يلي ملامحها متوردة بشكل غير معقول جات وجلست فقط وسعود حتى القهوة نساها ورجع لها متأخر وهو يتوجه للعيال وما حكى كلمة ، زادت إبتسامتها وهي تغني ولمحت إبتسامة خفية بلتين يلي عرفت توّها إن إسوارتها للحين مع سعود بكل مكان وبسيارته ما ينزلها ويلي توّه ما طقطق عليها نهائياً من شافها تلعب بالمراجيح وبالعكس ، ترك ثقله وجلس على يلي جنبها وفضح نفسه بنفسه وتأكدت إنه يكنّ لها شعور يخفيه بطقطقته ومحارشه لها ، إبتسمت سلاف وهي تدندن ويعجبها تورّد ملامح لتين وكثير مو شوي ..
_
وبالطرف الآخر عند العيال .. جالسين حول النار ، تحت القمـرا يلي تضوّي سماهم وما سكتت أحاديثهم بكل المواضيع لكنه كان يتأمل وهو للحين محتار كيف لها كل هالقدرة الهائلة على الإقناع ، كيف كانت إيدها تستقر على طرف حاجبه ، وإيدها الأخرى على صدره وما كان منها إبتسام إلا بالنهاية ، بعد نظرات الرجاء الكبيرة ..
أخذ نفس وهو يحسّها للحين بقلبه ، وللحين قربها وخطوتها منه تشعل بداخله نيّران ، كيف كانت تمرر إيدها على طرف حاجبه وتحولت من حاجبه وملامحه لقلبه وهي تناظر عينه رغم رجفة عيونها ، كيف جالت به عيونها وسط منطوقها وحكيها " تعرف إنك مو كذا ، مو بهالأوصاف ولا بهالجنون وتعرف إنهم ما يشوفونك كذا ..
تركي بنروح سوا .. بتروح معي ولو ما تبي حكي بس تأمل البر والمدى الطويل وإجلس بينهم وقلبك وتفكيرك وعقلك وكل شيء يكدّر خاطرك خليه معي ، طيب ؟ "
وقتها رفع حواجبه بسخرية كيف يترك هالأشياء كلها معاها لكن ما كان منه سخرية ولا كلام من قبّلته بكل هدوء هز كيانه وما سمحت للخجل يبعدها عنه ، قبّلته بشكل يهز كل أركانه للحين وضمّته وهي تأكد له إن الوضع بي
_
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
#نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة ..
{يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇}
https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇