القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 122 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 122

الفصل 122

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍇🍃🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇 🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃 📚 😍 📃 *🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇* .. بارت : 289 ‘ - ‘ همس لها تركي بهدوء : بتروحين .. هزت راسها بالنفي وهي تحط ميوت : إذا بدونك لا .. مد إيده وهو يفتح الميوت عن لتين ، وبردت ملامحها بتلعثم بهاللحظة لأنها ما عرفت وش تقول : لتين حبيبي بنجي إن شاء الله خلاص ، تبون شيء ؟ إبتسمت لتين وهي تهز راسها بالنفي : سلامتك ياحبي ولا تطولون لو سمحتي نبي نجلس كلنا مع بعض إبتسمت وهي تسكر منها ، ورجفت من تركي يلي ما إبتعد عنها لكنه هز راسه بالنفي : بوديك يمّهم هزت راسها بالنفي مباشرة : لا طبعاً ، بتروح معي لأن هز راسه بالنفي بمقاطعة : سلاف ، بوديك يمهّم وبس هزت راسها بالنفي من إبتعد يمشي : ما بروح أجل ! لف لناحيتها ومباشرة تلعثمت من لفته لكنّها كملت كلامها رغم إنه شاف خوفها : يعني بروح بس معاك ، لو سمحت لا تقول لي لا بعدين إنت تغيّر جو معي كمان .. تلاقي عذبي تشوف تميم ما تحس ينبسطون فيك وبجيّتك يشوفونـ إرتسمت على ثغره إبتسامة ساخرة : يشوفون المجنون يلي ما يمسك أعصابه ؟ يلي ترتعش يديه ويلي يشك بكل شيء يتحرك قدامه وهو نفسه يلي يتوهّم ويشوف أشياء ما يشوفها العاقل ؟ هزت راسها بالنفي بذهول لكنها ما تكلمت وهي تشوفه إبتعد عنها لداخل غرفتهم ، وتوجهت لناحيته مباشرة وهي تناظره : عادي تفكر بشكل ثاني طيب ؟ تسمع لي بس شوي ولو صار ما ودك حتى بعد ما تسمع لي بقولك تمام وعلى عيني ، طيب ؟ _ « بيت محـسن » طلع سلطان يشيك عليهم وهو يشوف توزيعتهم ويشيّك عليهم ، البنات مع وجد ، عذبي مع نيّارا ، تميم بسيارته ، وسعود ورياض بسيارة لوحدهم وإبتسم وهو يشوف حماس لتين : لتين أبوي جهّزت لك يلي تبينه خلاص ، راضيه علينا الحين ؟ هزت راسها بإيه وهي تغمز له : ما قصرت ياحلو ! ضحك وهو يهز راسه بزين ، وإبتسم لوجد : إنتبهي لا تشغلك هالبنت ، سوار يابوك ليه ما جيتي قدام بدالها سوار وهي تتمدد : ياعم ما أحب قدام وراء أحسن ! ضحك وهو يدخل داخل وإبتسم لبهية يلي يساورها القلق : يا سلطان لو رحت معاهم ، حتى تركي ماهو بموجود يدرّكهم ما تدري وش يسوون هالمجانين ضحك وهو يقبّل راسها ، وإبتسم لأنها قالت " تركي ماهو موجود يدركهم " وسمع هالجملة خالد : يدركهم عذبي ويجيهم تركي إن شاء الله وبعدين خلاص يمه تميم ورياض وسعود يتحملون المسؤولية ماعاد هم طايشين ، ينتظرونك تزوجينهم الحين بس .. إبتسمت وهي تشوف خالد خرج من البيت فقط وبدون ما يقول أي كلمة ، وتنهدت من أعماقها وهي تدعي له لأنه صاير يتجنبهم كلهم وبينه وبين سلطان حدود كثيرة _ « بالبـر ، قبـل المغرب بسـاعة » إبتسمت لتين بإنبهار لأنها فعلاً قالت أبي كذا وكذا وكذا وتصّور المنظر كله قدام عينها بشكل مُبهر ، جلستين أرضية منفصلة عن بعض وحدة باليمين والثانية باليسار وبعيدة عنهم ، خيمة كبيرة بعيده عن الجلسات بشوي ومنصوبة بشكل يدعي التأمل من حلاوتها والمهم والأهم عندها كانت المراجيح البعيدة كثير يلي يحركها الهواء وصرخت بإنبساط لأنها طلبتها وما نساها أبوها ، قطع كل تأملاتها من مر بجنبها وهو يترك كابه على راسها ومد الشنطة وهو يلصقها بحضنها : لا ترمين شيء عشان ما ادفنك مره ثانيه ! ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : لا تصير كذا بعدين رميتها عليك لأن سلاف ردت وإحتست مدري وش أسوي رفع حواجبه لثواني : يعني وإذا سلاف ردت يدينك ما تدرك بس ترمين ؟ هزت راسها بإيه وهي تعدل الكاب : سعود سلاف ردت يعني صارت لي فرصة أقنعها تجي هي وتركي ؟ تعرف إذا أقنعتها هي وتركي يجون وش يصير ؟ هز راسه بالنفي بإستغراب ، وإبتسمت وهي تاخذ نفس وكانت بتقول له عن حبها لهم ولوجودهم وإنها تشوف فيهم أشياء كثيرة حلوة لكنها هزت راسها بالنفي : أسباب خاصة ، روح عني خلاص وتراني ما نسيت صحيت وعظامي تعورني وعرفت السبب ضحك بسخرية وهو يبتعد : أخطيت وما جلست عليك زين يا للأسف ضحكت وهي تتوجه لجهة جلسة البنات ، ونزلت وجد من سيارتها وهي تاخذ نفس : يابنات كذا صح ؟ رفعت نيّارا حواجبها وهي تناظر سيارة وجد : مدري ميّلت شفايفها وهي تتأمل وقفتها على يمين جلستهم لجل تكون حاجز أكثر بينهم وبين العيال : غلط صح ؟ جاء تميم وهو يترك عندهم كراتين المويا ، ولفت له نيّارا : تميم تشوف هالوقفة صح ؟ ناظر سيارة وجد لثواني وهو يهز راسه بالنفي لكنه سكت لوهلة : إذا تشوفونها صح تصير صح ضحكت وجد وهي تهز راسها بالنفي : لو تشوفها غلط عدلها ، سوار وين الأغراض سوار وهي تركض وراء رياض : بالسيارة ما نزلت شيء إبتسم تميم فقط وهو يهز راسه بزين : بنزلها لكم وإذا تبون شيء ثاني قولوا من الحين نوصيّه هزت نيارا راسها بالنفي : لا معانا كل شيء خلاص جاء يمهم عذبي يلي يركض لجل يلحق الكوره يلي رماها سعود بالجو وشهقت نيّارا بذهول من نط وراها وهو يشوتها لسعود ويطيح ، إبتسم تميم وهو يدخل السيارة : ما يأذيه التراب يلعبون ماعليك ناظرته بذهول وهي بهاللحظة تحمد ربها على العقل من تعالت ضحكاته مع سعود يلي فوّت الكورة وما قدر يلحقها قبل لا تطيح عالأرض : تدرّب لا تتحداني ضحك سعود وهو ياخذ نفس : اللياقة يادوبك ياولد ، يجي لك شوط ثاني وتخسر صبرك بس ضحك عذبي وهو يشوف نيّارا تناظره ، وتوردت ملامحها من رفع كم تيشيرته وهو يستعرض بعضلاته وهمست من جاء يمّها : بلا قلة ادب ! نزل تميم من سيارة وجد : أشوفك يامعضل _ ضحك عذبي وهو يدخل نيّارا تحت ذراعه : تقدر تقول شيء ؟ هز تميم راسه بإيه بتأكيد لكنه سكت لثواني وهو يهمس لنيّارا : تركي بيجي ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة ، وتنحنح وهو يناظر عذبي : لا جاء تركي أقولك أقدر أقول شيء وإلا ما أقدر .. ضحك عذبي ومشى تميم لناحية جلستهم وهو ينادي عليهم من دخل وقت المغرب : حيّ على الصلاة ياولد إبتسمت نيّارا من توجه لهم عذبي ، وزادت إبتسامتها من رياض يلي يركض لهم يلحقهم وأخذت نفس من أعماقها وهي تشوفهم يسكبون المويا لبعض لجل يتوضون وإبتسمت من حلو الجو والإنشراح يلي تحسه بصدرها مع طول المدى الواسع حولهم ومع إنبساط كل شخص فيهم ، ناقصهم الإثنين الغايبين عنهم ويكتمل يومهم بس وإبتسمت بخفيف : يلا يابنات صلاة .. إبتسمت لتين لأنها تعتبر وضعهم الحين جنة رغم عدم إكتماله ورغم الفوضى  لكنها شافت فيهم الإنبساط والإنشراح والنفسية الحلوة ولهالسبب يرتاح ضميرها ويرتاح خاطرها وإرتاح أكثر وهي تسمع تميم يلي يأذن بالعيال ويؤمهم ، تحب أبسط تفصيل جالس يصير الحين ولأنها تنتبه لكل شيء هي تموت من الحب أضعاف وأضعاف كثيرة ، قضوا صلاتهم وتعالت أصواتهم لأن العيال يلعبون كورة والبنات يجهزون القهوة وجلستهم ، وجد جالسة عالكرسي وسوار تساعد نيّارا بالقهوة ولتين تصور ، توثّق كثر ما تقدر كل تفصيل وكل لحظة وما تنسى تعيش الشعور قبل ما توثقه .. صرخت بحماس وهي تسمع أصوات الدبابات وأخذت جاكيتها الطويل مباشرة وهي تنادي تميم : تميـم ضحك مباشرة وهو يهز راسه بالنفي : ما بتجين معي إلا بهدية ، وش بتعطيني ؟ ضحكت وهي تركض لناحيته من لف رياض للجهة الأخرى لسوار يلي صرخت له ، وباست خده وهي تناظره بلطف : يكفي ؟ ضحك وهو يهز راسه بإيه : يكفي كيف ما يكفي ضحكت وهي تركب معاه ، وضحك بذهول وهو يشوف رياض طاير ووصله صراخ سوار وهو يصرخ عليه : رياض يا أهبل ! إبتسمت لتين وهي تمد إيدها لكتفه : توتو حبيبي لا تخليه يصير أسرع منك ، ما أصارخ مثلها لا تخـ ما كملت كلمتها لأنها صرخت مباشرة من دعس وراء رياض يلحقه وهي تشد على تيشيرته : أتغشمر والله ضحكت وجد وهي تسمع صراخهم وإبتسمت نيّارا وهي تشوف عذبي يدندن ويدق رقبة بعيد عنهم : عذبي؟؟ زادت إبتسامتها من السيارة يلي تقرب لناحيتهم ، وقفت وجد بإستغراب وسرعان ما إبتسمت من شافت إنهم سلاف وتركي : كذا يكتمل يومنا صدق إبتسم عذبي يلي إستهلت ملامحه من لمح تركي : يالله حيّه بوعذبي إبتسم وهو يمشي له وتجمعت الدموع بمحاجر نيّارا مباشرة من شافته يمشي لعذبي ويضمّه فقط وما تدري ليه لكن صابتها المشاعر وأكثر من تعالت ضحكـ _ *🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇* 🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖 🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇🍃🍇