الفصل 120
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 287
‘
-
‘
وهو يناظرها : لاحول ولا قوة إلا بالله ، لتين !
ما ردت عليه وهي تضم المخدة يلي بجنبها ، وكتم ضحكته لأنها نايمة بفستانها أساساً والواضح إنها تعبت ونامت بمحلّها وهو يدقها : قومي يابنت محد ينام هنا
فتحت عيونها لثواني وسرعان ما فزت بذهول وما نطقت الحرف من عقد حواجبه مباشرة وهو يمثّل العصبية : محد ينام هنا يا حـمـ
ما كملها من نظراتها يلي شوي وتذبحه بأرضه ، وهمس بغضب : ياحلوة ! لو جلست عليك الحين بقوة وذبحتك بمكانك تنبسطين ؟؟
ناظرته بذهول وهي ما تدري وش تقول ولا وش تتكلم لكنها عصبت : وليه تجلس علي ما تشوف حمار إنت ! ما عاد فيه كنب إلا هنا وما تشوفني عليه يعني وين عيونك !
عض شفته بتهديد : لا تسبيني ، مسكت لساني عنك ما تكلمت قومي توكلي مكان ثاني بعدين كيف تبيني أشوفك بذا الحجم يابزر إخلصي !
أخذت نفس من أعماقها لأنها تو غفيت وجاء يصحيها بهالشكل ، وقامت وهي تضم البطانية عليها بهمس غاضب : اللهم طولك ياروح ! محد ينام مرتاح محد !
كتم ضحكته وهو يناظرها بذهول كيف غطت نفسها بالبطانية وكيف تبعثر شعرها أكثر وأكثر وكيف مكشرة بوجهه وشلون تمشي ما تدري هي وين تمشي لكنها تمشي ، ضحك وهو يلحقها من دخلت للمطبخ : لتين
ضربت باب الثلاجه بغضب : ياخي روح عني خلاص !
هز راسه بزين وهو يأشر على خشمه : إبشري بس لا تنامين بالمطبخ وإنتبهي لا نلقاك بالحديقة
كشرت مباشرة من عطاها ظهره ومشى وهي تقلده بملامحها لكنها أخذت لحظات صمت طويلة من إستوعبت ، ومن لمحت إنعكاسها بالفرن يلي قدامها وما نطقت بحرف من ذهولها بهاللحظة وما كانت إلا ثواني لحد ما غطت حتى وجهها من الإحراج يلي تحسه وهي تصعد للأعلى ، ضحك وهو يعدل جلسته من لمحها تصعد الدرج وهي مغطيه كل جسدها وحتى وجهها بالبطانية يلي تسحب من طولها : لا تطيحين طيب
عصّبت وهي تلف أنظارها له : مالك دخل يامستفز ! مالك دخل لا تتدخل بالناس ولا تضحك ياغبي !
تعالت ضحكاته غصب عنه : طيب يا مِس بطانية إبشري
عضّت شفايفها من الغضب والإحراج وهي تكمل طريقها للأعلى ، ورميت نفسها مباشرة على سريرها وهي تحاول ما تعصب وما تفكر وما تنحرج أكثر بالنهاية هو الغلطان والمستفز ، ما كانت إلا دقائق بسيطة لحد ما رجعت نامت من أول وجديد بعد ما شتمته وريّحت ضميرها
_
« بيت تركـي ، العـصـر »
جففت شعرها المبلول وهي تاخذ نفس من أعماقها وتمد إيدها لجوالها وإبتسمت من رسايل البنات وحماسهم ورجاهم تكون منها الموافقة لجل يطلعون البر وردت إنها بتشوف وتبلغهم ، رميت جوالها على السرير وهي تتوجه للدولاب تطلع لها ملابس وأخذت نفس بهدوء من دخل الغرفة وكملت تلبس وهي تشوف نظراته وجلوسه الهادي على الكنبة بدون لا يقول كلمة ، بالأمس رجّف قلبها وكيانها لأنه صحى بوسط نومهم وجلس ووقت شافها صحيت وفتحت عيونها مسك إيديها يقبّلها مباشرة وهمس لها ترجع تنام .. تذكر إنه بقى بجنبها لحد ما رجعت نامت ثم نزل لمكتبه ورغم إنها صحيت وشافت إنه مو جنبها لكن ما قدرت تقوم ولا كان لها حيل ، رغم إنه صحى ولمدة طويلة ما كان جنبها إلا إنها تذكر رجوعه ، وتذكر إنه رجع ينام بجنبها لكن ما كان لساعات طويلة لأنها صحيت توها ، وصحى معاها مباشرة قبل لا تتحرك ..
تشوف منه حدة أطباع ، وتشوف منه غرابة لكن بتترك هالأمور تتعدل بعدين وماهي مستعجلة يرجع كلياً مثل ما كان ، لو خطوة بعدها سكون طويل بترضيها لكن المهم تكون فيه خطوة ويكون فيه تقدم ..
مشيت للمرايا وهي تعدل نفسها ، ولبسها وشعرها ورغم توترها من نظراته المستمرة عليها والغرابة يلي فيها إلا إنها ما وضحت له شيء ، نظراته يلي تنتبه لكل تفصيل ولكل خطوة هي تخطيها حتى إرتفاع أقدامها العارية عن الأرض وقت تحاول توصل لشيء ، وحتى حركة ظهرها ويديها وقت تلبس أقراطها وما كان يناظرها بشكل عادي قد ماهو يشوفها كُل حياته ، يشوف أيامهم قبل ويذكر اليوم يلي فُضح فيه شعوره وإنه يحب منها حتى تمايلها وقت تلبس أقراطها ويحب منها حتى طبطبتها على شفايفها ووقت كان هادي ، ورايق لدرجة إنه يسألها " ما يحتاج تطلبين رأيي صح ؟ " ، وكانت مراوغة له بشكل وقت إبتسمت وردت " إني ما أطلبه ما يعني ما ودي أسمعه " ، كان يتأملها وحاله هادي لحد ما إبتعدت للطرف الآخر من الغرفة وما صار يشوفها بشكل كافي ولف أنظاره للشباك بهدوء لكن تغيّرت نظرته من السيارات يلي قدام بابه ، إنشدتّ أعصابه غصب عنه وهو ينزل للاسفل مباشرة ورفعت حواجبها بإستغراب لأنها طلعت تدوره وما لقيته : تركـي ؟
طلع للخارج وهو يشوفهم إبتعدوا لطرف آخر عن بيته ، وسكنت ملامحه وهو يشوف الأكياس الصغيرة يلي على سيارته وسرعان ما بردت ملامحه من عرف محتواها من لونها الأبيض يلي توضّح له ، ومن الورقة يلي بجنبها وشتت أن
ظاره وهو ياخذ ولاعته وتوجه لسيارته بكل هدوء وأنظاره لثواني كانت على الحي لو حوله أحد ، سحب الورقه وهو يدف الأكياس فيها ، وما قرأ الكلام يلي بداخلها وهو ينحني للأرض بهدوء وحرق الأكياس والورقة لحد ما صارت رماد وإختفى بياض السم يلي حاطينه له ، أكره شيء عنده هي هالأشياء يلي يحطونها له والحين وصل فيهم يعلقونها له على سيارته ويعرف إن مو نيتهم يرسلون له الشرطة ويعتقلونه بحكم حيازة الممنوعات لكنه يعرف نيتهم بإنه يروح يمّهم ويقابلهم ويدمرونه أكثر لجل يصير المجرم المدمن المجنون ، أخذ نفس بهدوء وهو يتأمل سيارته لثواني وتوجه لسيارة سلاف يتفحصها لو فيها شيء وإنشدت أعصابه من لمح ورقة شبيهه لورقة سيارته ، أخذها وهو يحرقها مباشرة ورمى رمادها وهو يشوف شخص يراقبه بكل تردد وخوف ولهالسبب إبتسم له وهو يلعب بولاعته ، ونيرانها بشكل يوضّح له إن هالولاعة يلي بيده ما بتبقى عالورق وأكياسهم لو زودوها ، بتصير بجثثهم ولهالسبب
هجّ هالشخص هو وعيونه وضحك تركي بسخرية لأن هالشخص يلي يراقبه بعيونه الخايفة يبين عليه صغير سن ، ولأنه صغير سن يدري إنه بيهرول يمهم وبيتهمه بالجنون على فعلته يلي سواها
توه وإنه طلع ولاعته من جيبه بكل هدوء وحرق كل شيء بدون لا يلمسه ، بدون لا تقرب إيده أكياسهم والسم يلي بداخلها وما يحس الحين إلا بنيران أعصابه ولهالسبب
رجع بخطاه لبيته وهو يدور حبوبه قبل لا يسوي أي فعل يندم عليه ، دخل مكتبه وهو يفتش بالدرج يلي تركها فيه وزادت عصبيته وحتى تعرقه بهاللحظة وهو ما يلاقيها
وعصب أكثر وهو يضرب الدرج بكل قوته يسكره ، أخذ نفس وهو يفتحه من جديد ولمحها بين بعثرات أوراقه وأخذها بإيده مباشرة لكن سكنت ملامحه من سمع حسّها يناديه ومن فعلاً
دخلت المكتب وهي تميّل شفايفها من الأصوات يلي سمعتها والإستغراب كان طاغي على ملامحها كثير : تركي ؟
ما زاح أنظاره عن حبوبه يلي بإيده وهو يحس فيها تقترب منه ، وإنتابه الحر الحين أكثر وأكثر رغم برودة مكتبه ..
رفعت حواجبها وهي تقرب لناحيته من ما لف تجاهها ومن لمحت إحمرار وجهه من الخلف : تركي وش صـ
قطعت كلمتها مباشرة وهي تشوف ملامحه ، والحبوب يلي بيده وسكنت لثواني وهي تشوف علبتها ، والحبتين يلي براحة إيده ومدت إيدها بهدوء تثبت إيده والأخرى للعلبة تاخذها بإيدها وسكنت ملامحها بهدوء من عرفت هي ليه ، وعرفتها لأنها قد مرت عليه بفترة من فترات حياتها وتعرف إنها جحيم نفسي للي ياخذها مو راحة من شدة الأعصاب ومو تهدئة نهائياً ، تركتها وهي تنزل إيدها لراحة إيده بتاخذها من يده لكنّه عصّب ، عصب وهو يقبض على إيده لكنها هزت راسها بالنفي وهي تمنع خوفها منه بهاللحظة : ما بتحتاجها ، بتهدأ بدونـ
قطع كلامها من عض شفايفه بهدوء وهو يرجف من غضبه:
_
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇