الفصل 119
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 286
‘
-
‘
لظهرها ومن سحب السيجارة من إيدها بكل هدوء وما كانت منها مقاومة أساساً ، رجفت غصب عنها وهي
تشتت أنظارها لبعيد عنه من حست بإيده تاخذ السيجارة بعيد عنها ،
ومن حست فيه إبتعد جزئياً عن ظهرها لكنه ما قام يبتعد نهائياً رغم إنها تتوقع هالشيء وتنتظره منه ، ما لفّت أنظارها له وهي تشتت أنظارها بعيد ورجف داخلها كله وهي ما تدري عن النيران يلي يحسّها بداخله ،
عن عدم الوعي والشعور المُهيب يلي إعتراه من قربه منها ، من قُبلته لظهرها ومن الأشعار يلي شافها بكل مكان حوله ويلي ذكرته بألف شعور وشعور ،
الكتاب يلي طاح قدام عينه وتبعثرت منه عشرين ورقة بأشعارها
وبتواريخها وهزت كيانه لأنه يذكر كل تاريخ فيها ويذكر كل شعر ليه كتبه بوقتها .. ورجف قلبه من كثر المشاعر يلي رجعت له دفعة وحدة من حاول يبتعد لكنّه حتى جواله مسكه بإيده كان يوضح له إن اليوم خميس .. الخميس يلي يُسطّر دائماً بأشعاره بإنه أجمل لياليه ، وأجمل أحداث حياته تكون بليلة الخميس يلي توّه لمح بأشعاره المبعثرة تعبيره عنّها ،
" ليلة لُقانا مولدي .. "
عن لُقاه فيها بعد سنين السجن الغياب والعذاب
ويلي كان بيوم الخميس ، كمية المشاعر يلي رُميت بقلبه
دفعة وحدة من منظرها وهي تدخن بهالشكل كان مؤلم ومهيب ورهيب ورجّف قلبه وكيانه كله ، رجّفه بشكل ما إستوعبه ولا إستوعب غير إنه يبي يكون عندها ، يقبّلها وبالفعل ساقته خُطاه يمّها ، يقبل ظهرها ، وتحاوط إيده نعومة إيدها تسحب السيجارة منها ،
لفت أنظارها له وإنهزم داخلها كله بهاللحظة من نظراته ، نظرات حبيبها يلي تعرفها منّه حق المعرفة بعيد عن التبلد والبرود وبعيد عن كل شيء لكنها ما قوت على النظر أكثر ، ما قوت تشوف الشعور الكبير يلي بداخله لأنها هزمها بدون شيء وجمّع كل دموعها بمحاجرها من أول وجديد ومدت يديها له تضمه ، تضمه وذاب داخلها كله من حسّت
بإيديه تحاوط ظهرها ، خصرها .. من حسّت بقبلة جديدة بين عُنقها وكتفها من أعماق قلبه وشعوره ..
ما قدرت تمنع سؤالها ، ولا قدرت تمسك نفسها عنه
وإبتسمت بخفوت لأنها تحس بشعوره ، تحس بنيرانه وتحس بحرارة وجهه بحضنها وهمست بخفوت رغم إرتباكها ، وشعورها : بتقول لي " هيّا معي .. وخليّ حكايات الغرام
لأهل العشم ، أهل الملام .. "
كان وده ينطقها لكنّه هز راسه بإيه بتمّني لأن وده يخليّ العالم كله بهاللحظة مو بس حكايات الغرام ، شد على إيدها لكنه إرتاب من الظل يلي شافه بجنب بابه وتأكد هالمرة إنه فيه أحد وقبل إيدها بهدوء وهو يوقف : جاي
لفت أنظارها له من إبتعد للباب وبالفعل كانت سيارة مغادرة الحي لكنه ما قدر يعرفها تكون سيارة مين ووقف لثواني وهو ياخذ نفس من أعماقه ورجع للداخل فقط لكنها لمحت تعقد ملامحه ، ما كان الوجه يلي تركها توه ولهالسبب وقفت مباشرة تقابل صدره ، ورفعت عينه لحواجبه المعقدة بهدوء : شفت شيء ؟
هز راسه بالنفي رغم إنه شاف سيارة عمه خالد تبتعد عن الحي ، وهزت راسها بزين فقط وهي تحس بنظراته تحرقها من كثر الشعور يلي فيها هالمرة مو من البرود ، مدت إيدها لإيده بتردد : لا تناظرني كذا ممكن ؟
هز راسه بالنفي بهدوء لأنه يهدي أعصابه بنظراته لها خصوصاً إنه إبتعد عن حبوبه لأنها تهدي عصبيته صحيح لكنّها تكرهه حتى بالكلام ولهالسبب همس ما يبيها تشتت عيونها عنه : لا تبعدين عينك عن عيني ..
رجفت عينها لوهلة وهي تناظره وتحاول تثبت عيونها بحدة عيونه وعتيمها ، كانت ثواني ترجف فيها عيونها مع شعورها وقلبها لكنّه ثابت ما يتحرك فيه ساكن إنما يتأمل كل تفصيل فيها ، يتأمل ولا ملّ التأمل رغم إنه يحس بخوفها ، يحس بخوفها الكبير منه وعليه وعرف إنها تخاف نتائج هالشوق والحب والشعور تكون عكسية عليهم لكن ما طال إحساسه من رفعت نفسها بكل هدوء تقبّله ، رغم البساطة وقُصر المدة وخجلها يلي يحسه من إحتراق ملامحها ومن رجفتها إلا إنها هزت كيانه وهزّته أكثر من مدت إيدها لإيده لجل تدخل معاه للداخل لكن كان لشوقه رأي ثاني ، كان لإيده يلي ضمّتها مع خصرها تقرّبها منه لحد ما إختفت المسافات بينهم رأي ثاني وكان لإنحناءه لشفايفها من جديد رأي ثاني تماماً ..
وبهاللحظة بس ، كان إحساسه يرتمي خارجه ويُترجم بأفعاله وبالمثل كانت هي ، كان الكون هادي ولا به غير ضجة أحاسيسهم هالمرة مو ظنونهم وترقبهم ، رغم الخوف يلي فيها ورغم الخوف يلي فيه من إنه يأذيها لأنه مو بتمام الوعي المعهود إلا إنه ما يقدر يبعد عنها ، مهما حاول يفكّر ويبعد ما يقدر ولا هي قدرت من شوقه وشوقها ، ومن تملّكه قبل كل شيء كأنه بكل ثانية يتذكر حكي خالد ، ويتذكر وجوده قدام بابه قبل دقائق معدودة كأنه كان ناوي على موته لو جرّب يقرب وياخذها
_
« بيـت عـذبي »
تمددت بحضنه وهي تلمس
فيه قهره الغير طبيعي من قال لهم عمه سلطان عن يلي صار ، وإن خالد بسوء إسلوبه كان مثل الشامت بحال تركي وإنه حتى الظل يتوهمه وهذا كان سبب قهره الغير طبيعي لأنه هو يلي عبّر لهم عن خوفه على تركي وإنه شاف ظل وفز له رغم إن عذبي ما شافه ، رغم إنه قال تركي مستحيل يتوهّم شيء ماهو حقيقي وما حصل إلا إنه باقي مقهور كيف عمه بسوء إسلوبه رمى حتى هالحكي ..
مررت إيدها على صدره بهدوء : مالك ذنب ، عمي قال هالحكي بس بيندم لأنه يحب تركي ولأنه يدري وش كثر تركي يحب سلاف ، يمكن من خوفه قال هالشيء
هز راسه بالنفي : خوفه ماهو مبرر له ، كسر حتى خاطر بنته شينتظر يعني ما فهمت يبيها تقول له تم وبهدّه الحين لأنه مو صاحي مثل ما تقول ؟ شلون يقول عنه جذي نيّارا ! تدرين تركي لو سمعه ما بيتركه ؟
زفرت وهي تجلس : قلتها لو سمعه ما بيتركه ، عمي ما ينلام بخوفه لكن إسلوبه غلط بغلط وما كان له داعي بس ما ينلام ! هو ما يدري إن تركي يشوف كل شيء بكفه ويشوف سلاف بكفه مع إن الحب أحيان مو كافـ
قاطعها مباشرة وهو يناظرها بذهول : الحب أحيان مو كافي ؟ لشنو ؟ وعند منو ؟ عند تركي ؟
هزت راسها بإيه : قصدي لو زاد فيه تأثره بخصوص كل شيء ، كلنا نشوف إن تركي ماهو الأولي يعني يمكن حتى الشعور يلي فيه لنفسه ولسلاف ولنا كلنا ما يكون الأول
ضحك بذهول وهو يهز راسه بالنفي : تركي لو نموت فيه كلنا هي ما تموت ، ما تعرفين هي وش تعني له يابنت
ناظرته لثواني ، وتنهد من أعماقه وهو ياخذها بحضنه ، ومد إيده يحاوط إيدها : بيتعدل حاله بأقرب وقت وبتتعدل دنيانا وراه ، بس الحين قوليلي تعويض الورد وش يكون
هزت راسها بالنفي وهي تناظره : ما ودي بتعويض
رفع حواجبه لثواني وهو يناظرها ، وإبتسمت بخفوت : الورد يتعوض ، بس أيامنا سوا ما بتتعوض وعشان هالشيء ما عاد يهمني الورد ، ولا غيره دامك بجنبي ..
ضحك وهو يقبّل راسها لأنه يعرف كيف هي متأثرة بسلاف وتركي وكيف الأيام عثت فيهم بشكل غير طبيعي ، ورفعت أنظارها له : تقدر تقنعه يجون معانا ؟
هز راسه بالنفي : لو أقنعتيها وصار لها خاطر تجي ، ما يحتاج نقنع تركي وعساه يجينا هو وأشعاره ..
إبتسمت بخفيف وهي تحس فيه يقبّل راسها ويحاوط كتفها ولأنها صارت تعرف قيمة كل لحظة وكل شيء ، ما صارت تترك الخجل يطغى عليها رغم إنه كان بأغلب الأوقات لكنّها الحين تحاول رغم إنه ماعليها ملام تستحي وهي مع عذبي يلي ما يقدر وقت ولا مكان ولا أي شيء بالدنيا ، المهم عنده قلبه وشعوره وبس ..
_
« بيـت محـسـن »
جلس لكنه فز من مكانه بذهول وهو يحس بأحد تحته ومباشرة نزع البطانية وسرعان ما تبدلت ملامحه بذهول وهو يشوفها لتين نايمه عالكنبة ، كان بيهاوش لكنه أخذ نفس بهدوء وهو يـ..
_
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇