القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 118 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 118

الفصل 118

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍇🍃🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇 🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃 📚 😍 📃 *🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇* .. بارت : 285 ‘ - ‘ ووجودك جنبه بيضرك يابنتي ما يضرّه ، بتقولين لي كيف تتركينه بقولك تركي ما يبي أحد بجنبه شايفين وعارفين ! سكنت ملامحها لوهلة وهي تشوف الجدية بحكي أبوها ، والقهر بنبرته لكنّها ما توقعت لو واحد بالمية تصير جملته بهالقوة ، وبهالوقع عليها لكنّه نطق : ما منعتك تتزوجينه لجل ما يحرق جدك وقلت تعرفين تشيلين مسؤوليتك ولا عندك مشكلة مع هالشيء وفترة وبينلغي عقد الورق وما صار لكنّي رضيت ، الحين بمنعك عنه ياسلاف لو على موتي ما بخليّك ترجعين له لما يتعدل ثم بكيفك يابنتي لكن الحين كيف تبيني أأمنك عنده ؟ رجفت إيدها بذهول وهي تناظره : أبوي مستوعب إنك تقول هالكلام عن تركي ؟ كيف ما تأمنّي عنده ! تدخل سلطان مباشرة وهو يشوف نظراتها المليانة ذهول لأبوها : سلاف حبيبتي ، لا تعصبين ولا تنشد أعصابك قولي لنا حكي كان عندك لكن لا تتوترين ، كل شيء بيصير مثل ما تبينه ما بيجبرك أحد على شيء وحنّا نبي الخير لك ولتركي لكن أبوك تخونه حروفه شوي ضحكت بذهول وهي كانت بتعصّب وتقول إنها ما تُجبر ، لكن ما صار لها قلب تتكلم بغضب وهي تشوف نظرات أبوها والخوف يلي فيه ولهالسبب هزت راسها بالنفي بهدوء وهي تمسك أعصابها : تركي ما به شيء لجل تقولون لي هالحكي ، ولا تشيلون همه ولا همي .. ضحك خالد بذهول وهو لف مباشرة للخلف ، ورجع يناظرها لكن إعتلت نبرته وهو يأشر لها على عقله : سلاف أبوي ما به شيء تقولينها لي وقت إنه فترة وبيمر وشيء بسيط ! ما تنقال الحين بعد ما شفت ملفه وإنتِ بدون لا تشوفين الملف تدرين هو وش فيه ووش يعاني منه ! الإجرام يلي سوّاه مو طبيعي ومخه ما عاد هو طبيعي يا سلاف ! يتوّهم حتى الظل حوله بتقولين لي بتبقين طبيعية جنبه بفهم أنا شلون بتبقين وما يأثر فيك بفهم ! بناخذك هنا يمّنا وعندنا وتركي بنشوف له دكاترة وشيوخ وبنحاول به يرجع لعقله وطبعه ما بنخليه رجفت بذهول وهي تناظر أبوها والغضب يلي إنصبّ منه عليها والنبرة المرتفعة منه ، وحست بإيدين أمها تحاوطها لكنها ضحكت بذهول : لا تتكلم عنه كذا لأنه مو مجنون ! ولا هو مجرم ولا عمره بيصير كذا ! لا تتكلمون عنه وعن الحلول يلي بتسوونها لجله لأنكم كلكم وصلتوه لهالحالة ولا لكم دخل فيه أكثر ، ولا فيني تاخذون قرارات عنّا ! زفر من أعماقه وهو يناظرها ، وهزت راسها بالنفي قبل ما ينطق بكلمة زيادة وهي تناظرهم لوهلة وضحكت بكل سخرية وبعدم رجاء وهي تبتعد عنهم فقط ومباشرة أخذت عبايتها وهي ما بتقدر تقابل أحد بهالرجفة كلها ، لبستها وهي بترمي نفسها مع أي أحد لكنّها وقفت بمكانها من شافته عند البوابة الخارجية ، سمعت صوت أبوها يناديها من خلفها _ ويصرخ بإسمها ما يبيها تروح لكن حتى أبوها إنقطعت نبرته من تركي يلي متكي على سيارته ورمقه بنظرة وحيدة فقط قطعت نداه لها ، لفت وهي ترجع بخطواتها صوب أبوها ، وترددت لأنها معصبة لكنهّا هذبت نفسها ، ونبرتها : لا تخاف علي معه ، ولا تتكلم عنه بهالشكل مرة ثانية لو تحبني لو شوي ! أعرف إنك تخاف عليّ لكن لا تاخذ قرارات عني وإنت تعرفني وتعرف أطباعي شد على إيدها بهدوء : لا تروحين ياسلاف ، خليّك عندنا ووقت يشوف إنك مو عنده يمكن يشد حيله يابنتي ، هو رجع قبل سنين لجلك يمكن لا شافك بعيدة يرجع له حتى عقله ويرجع لك مثل ما تحبين وتودين ما يضرّك ولا يضر نفسه ولا تتأثرين به ، تكفين يابوك ! هزت راسها بالنفي وهي تجمعت الدموع بمحاجرها مباشرة وتركت إيدها من إيد أبوها بهدوء : وتعذبونه أكثر حتى أنا بتردّوني عنه ؟ بتاخذوني منه ؟ لا تطلبني شيء صدت عن أبوها لكن كان بوجهها من لفّت تركي يلي صار خلفها مباشرة ، ورجفت من نظرته لأبوها وعرفت إنه سمع آخر كلامها إنهم بياخذونها منه ولهالسبب مدت إيدها بخفوت لصدره يلي يقابلها وهمست مباشرة : بنرجع بيتنا الحين .. نزل أنظاره لها مباشرة من نظرة الرجاء يلي بعينها وإلا هو تلفت أعصابه بهاللحظة ، إنشدّت عروقه ولا عاد يفرق بشيء لو نطق عمه بكلمة وحدة بيثوّر فيه ويعرف نفسه لأنه من الأمس ما أخذ حبه وحده من حبوبه .. ناظرها خالد وهو يحس بحرقة العالم كله بجوفه من نظرات تركي الحادة له والعنف يلي يشوفه أساساً بعينه له ، من الغضب يلي تملّكه ومن عروقه ومن همس سلاف المستمر له كأنها تهديه وبردت ملامحه أكثر من إيده يلي مسكت سلاف وإنسحب عنه وهنا ثار الدم بعروقه كيف يشد على إيدها بهالشكل وكيف ينسحب عنه بدون لا يقول ولا كلمة وسلاف معاه ، ثار الدم بعروقه لكنه ما قدر يخطي خطوة من سلطان يلي مسكه : اقطع ياخالد ! خالد بذهول : سلطان شلون تـردني عنه ما تشوفه ! مجـ ما قدر يكمل كلمته من كفّ هز أركان وجهه من سلطان يلي إنحرق جوفه كله وهو يصرخ فيه بغضب : تتكلم عن تركي ياخالد ! تتكلم عن ولدي ! خا يف على بنتك ما قلت شيء من حقك لكن ما تخاف على ولدي ! ما تخاف من كلامك عنه ! وش وصّله لهالحال غير غرابيل السنين ! فهّمني وش قلبك هذا فهّمني ! طلع محسن على أصواتهم ، وتغيّرت ملامحه وهو يشوف صدود خالد وخده الأحمر ، وجلوس سلطان على الأرض وهو يضغط على راسه ويحس إنه بينفجر وهو يحاول ياخذ نفس بإعتدال وإتزان لكن ما حصل ، ما كان منه إلا الغضب الشديد وهو يوقف ، وناظر خالد بنظرة تحترق : صار المجنون والمجرم الحين ؟ يلي شايلكم على ظهره وعزّكم عن السجون ؟ يا حيف بس ما كان من محسن كلام من طلع خالد من البيت كله ، ومن إبتعد سلطان عنهم ومحد تجرأ يرد عليه بكلمة لأنه الحق معاه وبكلامه ، صار تركي المجرم والمجنون بعينهم بعد ما ضيّع سنينه لجل ما يتبعثر هالبيت وهالعائلة ؟ لجل ما يطيح جدهم بكبره ويضيع منهم كل شيء يملكونه ويصيرون مثلهم مثل اللاشيء بهالأرض وبيكرهون حيواتهم أساساً لأن تركي يتحمل الكلام عنه ويتحمل حتى قولهم صار من المحامي للمسجون لكن هم ما يتحملون  وأولهم محسن يلي كان يضيع الأول والتالي بتخبطه هو وعياله من ضراوة ضاري وجبروته عليهم ويضحي فيهم واحد وراء الثاني قبل لا يتدخل تركي يلي كان يضرب بنفسه ويُرمى بنفسه ولا يقربهم شيء لا هم ولا أي أحد يعز عليه وماله دخل بهالوضاعة كلها ولف أنظاره لفهد وأمين يلي خلفه : محد درى ؟ هز أمين راسه بالنفي : ما ظنتي العيال مشوا من وقت ، والبنات مع ضيوفهم _ «  بيـت تركـي » ما كان منها كلام طول طريقهم ، ما كان منها نُطق الحرف ولا كان منها غير الرجفة ، إرتعبت من شافت نظراته لأبوها وكيف إنه مستعد يثور فيه ولا يتذكر إنه عمه ، إرتعبت إن كل همساتها له بإنها بترجع معاها لبيتهم ، وإن هالحكي ما يخصهم ما يأثرون فيه ولا يهدوّنه وإرتعبت أكثر من شدته على إيدها وإنسحابها معاه وكيف فتح لها باب السيارة وترك إيدها وتوجه لمكانه ، كان مثل النار المشتعلة جالس بجنبها ما كان تركي نهائياً وللحين ماهو تركي من توجه لمكتبه .. أخذت نفس وهي تعجز تهدي نفسها وتوجهت للمطبخ تحاول تسوي لها قهوة رغم رجفة يديها وهمست لنفسها بتهدئه : خلّصنا سلافي ، خلّصنا .. أخذت قهوتها وهي تخرج للخارج وجلست وهي تاخذ نفس وتشرب شوي لكن ما يفيدها نهائياً وشاف منها هالشيء لأنه كان واقف يدخن عند شباك مكتبه وكانت من حسن حظه جالسة بالجهة يلي فيها مكتبه .. على الكرسي الخشبي الطويل عديم الظهر وبجنبها كوب قهوتها لكن سكنت ملامحه وهو يشوف الدخان حولها ، سكنت غصب من هدوئها وكيف عدلت جلستها بكل هدوء تحط رجل على رجل ، للحين باقية بفستانها الأسود يلي حباله تحاوط عُنقها ويكشف جزء من ظهرها بطريقة ملفته ، فستانها الأسود يلي يحاوط جسدها بطريقة مغرية فوق الملفتة ودخانها يلي بين أناملها ، يتردد على شفايفها وتتأمله كل شوي كأنها تتمنى تتلاشى همومها مثل تلاشيه حولها .. أخذت نفس من أعماقها وهي تتأمل القمر ، الوحيد بصدر السماء بدون غيومه وإبتسمت له ، إبتسمت له لكن إرتعش جسدها وهي تحس بجلوسه خلفها ، بأنامله يلي إنمدت بكل هدوء تحاوط إيدها والسيجارة يلي بينها ورجفت من حست بحرارة شفايفه على ظهرها ، رجفت من طالت قُبلتـه _ *🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖 🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇🍃🍇