الفصل 116
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 283
‘
-
‘
من لمح ظل عند بوابته ، وما قدر عذبي يتداركه من فز بكل طوله وبكل سرعته يشوف الحي حوله وحول بوابته ، هالشيء أرعب عذبي فعلاً لكنه مد إيده له : ما به أحد !
هز راسه بالنفي وهو يأشر على اللفة يلي بجنب بيته وهمس من شكّه وإرتيابه إنه لمح طيف يمشي قدام بابه والأكيد إنه مو طيف سلام ولا طيف صديق ، وقف شعر راسه من الإرتياب والشك يلي يشوفه بصاحبه : تركي !
هز تركي راسه بالنفي وهو يرمي سيجارته من إيده ، وجنّ بمحله وحتى خطاه تاهت بدون ثبات وهو ينطق بكلمة طلعت بكل صعوبة رغم قل حروفها لكن بكل سرعة من لسانه : خلّني !
رجع يدخل بيته ، وزفر عذبي وهو شاب عقله من حال تركي والإرتياب الغير طبيعي فيه ، لو كمّل على هالحال بيضر نفسه وبيتدخل خالد وممكن توصل لإنه ياخذ سلاف منه لأنه فعلاً يشك ، وما يدرك والإرتياب ما بيوقف على الغريب بس ممكن يضر نفسه وسلاف ..
أخذ عذبي نفس من أعماقه وهو يحاول يهدي نيران القهر يلي بقلبه على حال صاحبه لكنه لكم الجدار يلي قدامه بكل قوته للمرة ، والثانية والثالثة لحد ما دمّت مفاصله وهو يناظر بيت تركي فقط وركب سيارته ..
وبالنسبة لتركي ، دخل بيته وهو يقفّل الباب بدال القفل الواحد قُفلين ، إنتابه الشك لدرجة إنه ما أبعد عن قبضة الباب ولا أبعد أنظاره عنه ولا خُطاه وما يدري ليه يبي يروح ويشوفها ، كان عقله بيطير من محله وقت دخل البيت ودوّرها ما لقاها وما ينكر هالشيء لأنها رجّعت بداخله خوف سنين وشهور وخوف عمره كله .. إنه يخسرها وإنها تروح من يديه وهي آخر طموحاته وآخر آمـاله ، جلس بالصالة وهو يهدي من رجفة أعصابه قبل عينه وقبل إيديه يلي يحاول يثبّتها لأنها برأيه لو ثبتت ، بيثبت مخه معاها وبتهدأ عنه الأفكار والهواجيس ..
_
ثبتت يديه لمدة لكن ما ثبت عقله وكانت الأيام تمر بقوة السقوط من عالي سماء للقاع مراراً وتكراراً بالنسبة لسلاف يلي كل يوم يمر عليها تشوف إنها إنتهت من داخله .. تجي لحظة توضح لها إنها ممكن تكون باقية بمكان بقلبه لكنه ما يعترف وتنمحي هاللحظة وتنمحي معاها آمـالها ، تعجز تقرب له خطوة وتعجز تبعد وهو بالمثل ، وتشوف منه هالحال لكنّها تبي حاله هو يعتدل مع نفسه قبل لا يعتدل معاها ولهالسبب هي بكل ليلة تمر عليها تتجرّع المر أضعاف وأضعاف وتحاول كثر ما تقدر إنها ما تنهار لكنها أُستنزفت ، تبتسم له بالوقت يلي ودها تبكي وتصرخ فيه إنها تعوّدت حبه وبتصير أنانية لأنها تبي هالحب يرجع لها ، لأنها ما حسّت بكونها وبكيانها إلا بحبه وبنظراته وبإستثنائه ومحبته حتى لغرورها وحتى لو كان عليه تسولف له تحاول تلاقي منه رد وإبتسامة لكنّها ما تلاقي منه الحرف ولا النظرة ..
أُستنزفت بمثل إستنزافه ويمكن بالأكثر وقت تشوف إنها مو قادرة توصل له ، ولا قادرة تخفف عنه ولا قادرة تخفف عن نفسها وعن شعورها الموجع كيف يهجرها وهو جنبها وكيف يجافيها وكيف يصد حتى عن عينها ، حتى عن رجفة يديها لكنّها برغم هالمشاعر المؤلمة كلها ما تبكي قدامه ، ما تنهار قدامه لأنها متأكدة بتكسر فيه روحه لو بكت وكان سبب بُكاها هو ، هو كان السبب بتبلده يلي ماله حيلة ولا قدرة ولا سيطرة عليه ..
عدلت لبسها وهي تناظره وشتت أنظارها بعيد لأن روتينهم صار قاتل مو بس مُلل : بمشي للجامعة ..
هز راسه بزين وهو يسحب مفاتيحه ، وخرجت تسبقه لسيارته وهي تحس بتعب العالم كله فيها وبالفعل ما قدرت تكمّل خطاها ورجعت للخلف مباشرة : ما بقدر
شد على إيدها لإنها إصطدمت فيه ، ورجفت عينه وهو يناظرها من حس بمحاجرها كلها تحترق ، كل جسدها يرجف مو بس يديها وأبعدت إيدها عنه مباشرة وهي ترجع للداخل وما كان منه إلا يركض خلفها لأنها مو بوعيها وبالفعل رميت عبايتها وبلوفرها وهي تحس إن إحتراق قلبها وداخلها ما بقى بقلبها قد ما إنعكس على خارجها وبالفعل كان كذلك ، ما كانت إلا ثواني لحد ما توجهت للحمام ترجع كل يلي بجوفها وهي تحاول ما تنهار لكنها إنهارت ، إنهارت بشكل غير معهود ولا مسبوق وهي تمسح دموعها لكن تنساب بدالها شلالات مو بس دموع ، إحترقت محاجرها وبرزت حتى أبسط عروق وجهها من الألم يلي تحسه بقلبها ويلي كانت تداريه من أيام لكنه ما عاد يُتدارى ولا عاد يُرتجى ..
مسحت دموعها وهي تحاول تاخذ نفس ، وتهدي نفسها بأقصى سرعة ممكنة لأنه بينهار من إنهيارها وما ودها ينهار وهو حاله بدون شيء من سيء لأسوأ ، خرجت وهي تثبت نفسها وتوازنها ورجفت من رجفة عيونه ، من إرتعابه الواضح والجلي بملامحه ومن رغبته بالحكي لكنه يعجز ولهالسبب إبتسمت وسط دموعها يلي رجعت تنساب من جديد وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة ، ورفعت إيدها لراسها : ما نمت عدل يمكن ، برتاح شوي
رجفت عيونه بدون رد منه ، ورجفت شفايفها وهي تزمّها لثواني تخفي رج
فتها ، ورجفة نبرتها : مافيني شيء
هز راسه بزين وهو يحاول بعينه ما ترجف أكثر لكن سلاف شافت الرجفة المهيبة بعينه وشدّة عروقه وملامحه وقلبه قبلهم كلهم ، تمددت وهي تاخذ نفس خفيف وتحس بنظراته عليها ولأنها كانت تحس بنظراته ما كانت قادرة تمنع دموعها من الإنسياب نهائياً ، تحس بلوعة بداخله ولهالسبب تمددت على جنبها الأيمن وهي تحاول تتجنبه وحست بالأنوار تطفي حولها وبهاللحظة بس زادت دموعها أكثر وأكثر صح ما تبيه يبقى بجنبها ويشوف إن هالوضع يأذيها لكن بنفس الوقت ما ودها يتركها ، رجفت شفايفها وهي تحاول تكتم شعورها لكن محاولاتها كلها صارت فاشلة من حست بجلوسه على طرف السرير بجنبها ، من حست بإيده القاسية تحاوط نعومة إيدها وتشد عليها ، تشد عليها بشكل عبّر عن ألف كلمة وما قدرت ما تضحك وسط دموعها وهي تشد على إيده بالمثل : إشتقت ، لو ما تدري ..
شتت أنظاره مباشرة وهو يشد على إيدها ، ونزلت دمعة وحيدة من عينه مسحها بطرف كفه لأنه ما حس فيها ولا توقعها ، توقع إن داخله الوحيد يلي يبكي ويتخبط بهالوقت وما بينعكس على ملامحه وعينه ، لف أنظاره لها وهو يشوفها تتأمل إيده ، عروقه يلي تمرر إبهامها عليها بكل هدوء ، وبكل شعور وصل لقلب تركي قبل كل شيء كأنها تمسح على عروق قلبه مو يديه ، كأنها تنفض غبار داخله وتنوّر مكانه ووقت سكنت حركة إبهامها لأنها نامت فعلاً ، ناظرها كأن ما وده توقف ، ما وده تنتهي لو ثانية وحدة ورقّ قلبه بشكل مؤلم لأنها نامت وباقي دموعها على خدها ، نامت وهي ما رضت ولا ضحكت وهالشيء رجّفه لكنه ما قوى يبعد ، ولا قوى يصحيّها ..
_
« بيـت محسـن ، العصر »
إبتسمت لتين بحماس وهي تجهّز لبسها لإحتفال اليوم بقصر آل نائل ، ويلي على شرف الأفراح دائماً لأن مشروع العيال حقق نجاحات خيالية وما توقعوها ، وعبّر محسن عن إفتخاره فيهم ولهالسبب هالعزيمة لجلهم بهاليوم : وأخيراً إحتفالات وحركات !
إبتسمت نيّارا يلي دخلت توها وهي تحس بشيء غريب فيهم كلهم اليوم : سوار من الصباح تقول الأيام الحلوة عالباب رتبوّا الصالة ، عندكم مواويل ثانية مو بس عزومة جدي صح ؟
إبتسمت لتين بخفيف وهي تهز راسها بالنفي : لا شدعوه
دخلت سوار يلي ناظرت نيّارا مباشرة : نيّارا عذبي كيف مزاجه هالأيام ؟ عذبي عذبي وإلا له طبع حنون ؟
لتين بتكشيرة : معاها ما بيكون إلا صاحب الطبع الحنون حبيبتي عذبي عذبي هذا عليج بس ، تعاليها بطريقة ثانية قولي لها راسه ممكن يطخ ويقتنع وإلا لا جذي
رفعت نيّارا حواجبها لثواني بإستغراب : وش يقتنع به ؟
دخلت وجد يلي تعدل شعرها : يبون يكشتون بالبر ، لكن سعود ورياض وتميم قالوا لهم عذبي وتركي يصيرون معانا وإلا ما بنتحمل مسؤوليتكم لحالنا ، ما يبون الكبار
رفعت أكتافها بعدم معرفة : هذا على تركي وسلاف ، تكلمكم تكلمونها ؟
هزت وجد راسها بالنفي ، وتنهدت لتين : لازم يجون يابنات أحس بيصير شيء حلو مره ، يمكن يتعدل حالهم بالبر ليش لا ليلة قمرا ونجوم حلوة وشتاء الرياض يعني
ضحكت نيّارا وهي تناظرها : طيب ماعلينا من خطط البر الحين ، وش عندكم اليوم هذا يلي أتكلّم عنه
إبتسمت لتين :...
_
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇