القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 115 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 115

الفصل 115

عالم القصص والروايات 📚: 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍇🍃🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇 🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃 📚 😍 📃 *🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇* .. بارت : 282 ‘ - ‘ فتح خالد الملف يلي قدامه من تقدم عذبي لجده يشوف الرسالة ، وشاب شعره وإحساسه مع الأوراق يلي يقلّبها ويلي ما تبيّن شيء كثر سوء الأوصاف يلي يوصفون فيها تركي وعدائيته وأطباعه الشرسة والشك والإرتياب والجنون يلي رجّفوه ، نطق الأيهم بذهول : تركي طلع من هالموضوع براءة ! ما بيقدرون يسجنونه ولا يستجوبونه ! سكنت ملامح عذبي لثواني بإستغراب ، شلون يصير هالشيء لكن إرتسمت بثغره إبتسامة تعبّر عن لذة الشعور وحلاوته إن تركي أنهى كل شيء بلحظة وحدة ، وبساعة وحدة بينما هم من الصباح للحين يحاولون ولا طلعت معاهم نتيجة ولا خبر ولا حتى صياغة صحيحة للموضوع وأطرافه وتبعاته ، يفهمون إن هالشخص واصل ومو هين وإنه يبي تركي طيب أو غصب وإنهم إشتكوه بالمحكمة إنه يتعاطى وإعتدى على شخص بالسجن لأنه يبيه يوفّر له ممنوعات أكثر لكنّه خلّص نفسه تماماً من هالموضوع ورد كيدهم لهم ما بيقدرون يقربونه ولا يقدرون يثبتون عليه شيء ، شلون وكيف الطريقة ما يعرفون لا هم ولا المحاميين يلي موكلينهم الشيء الوحيد يلي يعرفونه إن محامي آخر تماماً دخل للمحكمة ومعاه ملف وحيد فقط وكانت ساعات بسيطة لحد ما طلع وهو حلّ كل شيء وأنهاه بأرضه ما يحتاج المماطل.. ترك خالد الملف من إيده وهو مصدوم من كل شيء بداخله ، مستحيل يرجع ويشوف تركي الإنسان العاقل بعد كل هالرعب يلي شافه وبعد كل هالتشخيصات المذكورة عنه ومو من ناس عاديين قد ماهي من دكاترة ومتخصصين وهالشيء لحاله مرعب كيف كلهم على نفس الكلام بإنه شخص خطير ، وله ميول إجرامي كبير وعنف غير معقول وعدم شعور بالندم يأكد كل كلامهم السابق ويحذّر منه ، الأيام يلي قضاها بالمنفردة كلها طيّرت عقل خالد من مكانه من كثرها لأنه يعرف وش معنى ينحبس الإنسان بمكان واحد هو وهواجيسه بس لكن الحين كل تفكيره بسلاف ، وتعايش سلاف مع هالوضوع لأنه شاف بتركي وجيّته أشياء غريبة ومرعبة وعلى المكتوب ما يتوقع إنه بيدرّك نفسه وبينتبه لكون سلاف معاه ، يمكن يضرّها هي أكثر مو بس يضر نفسه .. قطع حبل أفكاره عذبي يلي يحاكي الأيهم : نمشي ؟ هز الأيهم راسه بإيه وهو ياخذ الملف : نمشي ، لو وصلكم شيء لازم يصير عندنا خبر لجل ما نضيّع خرج عذبي وهو يتصل على تركي ، لكن ما كان منه رد كالعادة وعدل الأيهم أكتافه : حاول تروح يمّه ، لا تتركه هز راسه بزين وهو ياخذ أغراضه ، وتوجه عذبي لسيارته بينما وقف الأيهم يتأمل بيت محسن لثواني ، وتوجه لبيت آل ضاري لأن عنده موضوع لازم يحله معاهم .. _ « عنـد البنـات » جـلست نيّارا وهي تترك جوالها بعيد عنها ، وضحكت من لتين وسوار يلي يلعبون بالسوني بعدم إهتمام لأحد وصراخهم يمليّ البيت كل شوي ولا يهدون ، تعالت ضحكات سوار يلي فازت على لتين توها : مستوى ! هزت لتين راسها بالنفي بعدم رضا : مره ثانيه مره ثانيه ضحكت نيّارا وهي تناظرها : لتين روحك لازم تكون رياضية شدعوه إنهزمتي كثير وباقي تبين تلعبين ! لتين بغضب : مالي دخل لو سمحتي خليك برا الموضوع ، سوار بدون غش ياغشاشه شايفتك تاخذيني غدر ما تقدرين تواجهيني ومبسوطة بفوزك الغير شريف ضحكت وجد يلي نازله مع الدرج وسمعتهم : ياساتر ليه هالعصبية كلها ؟ لفت لتين وهي بتشكي لها عن غش سوار لكنها سكتت من شافتها لابسة عباياتها : على وين ماشاءالله ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة : باخذ قهوة ونشوف لنا خطة لتين وهي تعدل جلستها : حياكم معي يابنات ، صح ؟ ضحكت وجد وهي تهز راسها بزين : حياكم ليش لا ! إبتسمت وهي تلبس عبايتها مباشرة ، وضحكت نيّارا بذهول : لتين تنامين والعباية جنبك ؟ ميّلت شفايفها لثواني : يعني ممكن ، عروض الطلعات ما تتفوت دائماً معليش وأحب تغيير الجو كثير سوار : ما بقى شيء ما تحبينه بسم الله عليج ضحكت وهي تدخل إيدها بذراع سوار : وأولهم إنتِ أموت عليج مو بس أحبج ، يلا مشينا مشينا ! نزلت نيّارا معاهم لكن بهية إستوقفتها : يمه نيّارا تعالي توجهت لناحيتها : سمي يمه إبتسمت بهية لثواني ، وناظرتها رغم ترددها بالسؤال : يمه الشهور الماضية ما كان لي قلب اسألك ، بس الحين زانت الأمور شوي وودي أتطمن .. إنتِ وعذبي بخير ؟ رفعت حواجبها لثواني بإستغراب لكنها إبتسمت : بخير ليه مو بخير الحمدلله ، ليش هالسؤال الحين ؟ رفعت بهية أكتافها بعدم معرفة : من زمان ماهو الحين ، قلت بشوف يمكن جور الدنيا والأوضاع أثّرت عليكم بشيء مانبيه وما عشتوا حلو أيامكم عدل بس دامكم بخير حلو الأيام تتعوض إن شاء الله إبتسمت نيّارا فقط وهي تلحق البنات ، وجلست بهية بتنهيدة لأنها تتمنى من أعماق قلبها يجيها الحفيد بأسرع وقت .. صحيح جرّبت شعور الأحفاد لكن ودها بعيال الأحفاد الحين وما عاد عندها صبر ودها يبشرونها بأسرع وقت .. _ « بيـت ت ركـي » دخل البيت وهو يدورها بعينه ومن أول لحظة حس بعدم وجودها إنتابه شعور مرعب ، فعلاً مرعب ما يوصف وهو يتردد بين أدوار البيت وبكل الغرف والزوايا يدورها ، نشف الدم بعروقه وهو ما عاد يدري موقعه وخطوته وتعلّقت عيونه بدخولها من الباب ، رفعت عيونها لنظرته وكيف كان ماسك باب مكتبه خارج منه والواضح إنه مرعوب بشكل ما تقدر توصفه وبشكل أرعبها هي بذاتها _ من عيونه المتوسّعة ، رجفة إيده وحاجبه وأنفاسه المتقطعة تبين ركضه لأماكن كثيرة بالبيت ، عرفت إنه كان يدورها ولهالسبب تركت مفاتيحها ، وشنطتها على الطاولة يلي بجنبها ولفت أنظارها له : كنت تدورني ؟ ما كان منه رد ، وكملت وهي تنزع عبايتها وتتركها عالكنبة : كانت عندي شغلة ، وما حبيت أزعجك شوي ما كان منه رد كمان ، لكنها ما إستسلمت وهي تتقدم بخطاها عنده من سكر باب المكتب ، ورجفت إيدها وهي تشد على خاتمها وحسّت بحرارة غير طبيعية تحاوطها مع كل خطوة تقربها منه ، رفعت عيونها لعينه ورجفت شفتها بخفوت : تركي ما بتحاكيني ؟ هزت راسها بزين وهي تشوف نظراته لعيونها ، وإبتسمت رغم إن دموع كثيرة تجمعت بمحاجرها وهي تشتت أنظارها لبعيد : بصعد فوق ، لو ودك بشيء قبل أنام هز راسه بالنفي فقط ، وإبتعدت عنه لكن شحبت ملامحه من صوت الباب يلي كانت هي قريبة منه .. لفت تناظره وهي تقرب لناحية الباب ، وكانت خطاه أسرع من صار خلفها بالتحديد يشوف قبلها لكنها همست بهدوء وهي تمد إيدها لإيده يلي سدّت الباب عنها : لا تشد أعصابك ، عذبي .. ناظرها لثواني من إبتعدت عنه وهي تصعد للأعلى فقط ، وراقبتها عينه لحد ما إختفت عن أنظاره وما يدري وش هالرجفة يلي صارت بقلبه بالثواني البسيطة يلي كانت فيها قدامه ، كان هو خلفها وما تفصلهم مسافة نهائياً وحتى وقت لفّت ، كان قربها منه مُهيب يهز داخله لكنها إنسحبت ، فتح الباب لعذبي لجل يقطع حبل أفكاره وتفكيره من أساسه ، وما كان من عذبي كلام من طلع معاه تركي ولأنه يفهمه ، جلسوا بالجلسة الخارجية وأخذ عذبي نفس من أعماقه وهو يتأمل السيجارة يلي أشعلها تركي توه : بسولف ، وإنت تأمل ودخن وإرتاح ولو مليّت سواليفي ، سكّتني .. ما كان منه نظر له ، وعدل عذبي أكتافه بهدوء : صار عندنا خبر عن ذيول الصعب ، عن كلابه يلي كانوا معاك وعن الموضوع يلي صار كله ، أو مو كله بس جزء منه وإنك تخارجت منهم بس بسألك .. إنت تخارجت منهم هم وإلا من جزء القانون يلي ممكن يلعبون عليك فيه ؟ بطريقة أخرى به شيء ممكن يسوونه وإلا أقصى فعايلهم إنهم يحاولون يسجنونك ؟ طال سكوت تركي وهو يتأمل حوله لأنه يدري مو نهايتهم هالشيء ، وتنهد عذبي : وبه شيء لازم تعرفه ، عمي خالد شاف ملّفك يلي كان بالسجن وخايف من شيء ياتركي ، عمي من بداية هالمواضيع كلها ماهو عاجبه حال سلاف وإنها تشيل ولا تسمح لأحد يشيل عن ظهرها شيء ، لو طال هالحال ممكن يشوفك تأذيها ما تنفعها ويمكن يحاكيك لكنّي أطلبك ، لو صار وحاكاك تمالك أعصابك لأنه عمك ، ولأنه أبو يخاف على بنته وحالها .. ما كان منه كلام لكن ملامحه تغيرت من _ *🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇* 🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖 🍃🍇 🍇🍃🍇 🍃🍇🍃🍇 🍇🍃🍇🍃🍇