الفصل 114
عالم القصص والروايات 📚:
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍇🍃🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇
🍇📖🖌 @ahgeel 👈🍇🍃
📚 😍 📃
*🍇ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍇*
..
بارت : 281
‘
-
‘
إبتسم مباشرة وهو يهز راسه بإيه ، وإرتعش فرح : عندي ، عندي حطيتها لك بعلبتك عرفت هالحلاو يلي تاخذه ما بيهديك لكن هي بتسويها ، هي بتوديك للعالم يلي توده
ميّل تركي شفايفه وهو يناظره : صادق ؟
هز راسه بإيه وهو يمد إيده لعلبة تركي يفتحها : شوف ، ما تلاقي مثلها بسهولة وحطيتها لك إنت بالذات لأنـ
ما كمل كلامه من أخذ تركي العلبة بكل قوته وهو يضربها بعينه ، وما إكتفى بالعلبة كثر ما إنهال عليه بالضربات والشتايم وكانت صعقة للحراس الموجودين جنبه ولكل سجين يشوف الحادثة بينهم ، ضحك وهو يشد على ياقته بعد ما نزّف فمه وأنفه وجرح جفنه وحاجبه من العلبة وضربتها ونفخ له عينه أو ممكن فقعها : تعرفني وجايّ تحط لي هالسم تبيني آخذه ؟ تبيني أبيع عقلي لك ولأمثالك لكن تخسي ، تخسي وتخسى الكلاب وراك !
وقتها تعالت الأصوات للحين يذكر هالشيء ، ووقتها شالوه عن هالشخص هو جثة مغمي عليها ورميوه هو بالمنفردة وإنهالت عليه أنواع النظرات والشتايم والكلمة الوحيدة المتكررة " مو صاحي " .. ومجنون وماهو بعقله
كان يذوق الويل بكل ثانية ولحظة تمر عليه لأنه ينسلخ من ذاته ونفسه ومشاعره وما يثبت بداخله غير الشك بكل شخص ، والإرتياب ، والجنون الحقيقي بعينه إنه يصير من المحامي للمجرم يلي يوسّد كل من يتعدى عليه بقبره أو بالسجون لكن مو بطريقة النظام يلي تبقيّ له شهادته عالأقل ، كانت تمر عليه الدقايق دهور لأنه يعرف إن مستقبله بأكمله إحترق وشهادته يلي وقف ضد الدنيا عشانها وصيته يلي يُسبق بكلمة محامي ينسلب منه ويصير بداله المجرم ، أو المجنون ووقع المجنون عليه أرحم من الإجرام يلي طول عمره كان يحاول يبتعد عنه لكنه يرجع ويطيح بشيء أشنع من يلي قبله ، إي نعم يطيح وهذا كان تفكيره ووصفه لنفسه ووقتها بس ليلتها إنهمرت دموعه ما وقفت مثل الشلالات وكان آخر عهده بالدموع ، وآخر عهده بالشعور هالليلة ..
.
رجع لواقعه وهو يرمي سيجارته بهدوء ، ونزل وهو يدعسها فقط ويركب بمكانه وياخذ نفس من أعماقه ولا يدري وين يرمي نفسه الحين لأنه أشعل فتيل نار ما بتهدأ بالأدلة يلي رماها مباشرة تبّري نفسه وهذا المهم عنده لأن ما عنده إستعداد يرجع وينحبس من جديد لأنه وقتها بينهي حياته مو بيجنّ وبس ، أخذ نفس من أعماقه وهو يرفع إيده لشفايفه ورجفت يديه لأن أفواج الذكريات ترجع لعقله بشكل مؤلم كيف كل الدنيا تحاول تطيّحه أكثر ، تحاول تغرّمه أكثر وتجننه أكثر كيف كانت أيامه بالسجن جحيم لو صح الوصف لأنه يترقب كل شيء ، يتوقع الغدر من كل شخص يمر جنبه ويعصّب من أي نظرة ما تعجبه ترمى عليه ، أول الشهور كان عبارة عن نار متنقلة ما يتفاهم إلا بالضرب حتى لو إنحبس بالمنفردة وبغير المنفردة ولو تعاقب لكن المهم عنده يفرغ غضبه ولا ياكل بداخله لكنه كان وقتها يجمع برود وعدم ندم إنعكس عليه بالشديد القوي بنفسه وأطباعه وإختلف ، إختلف بالحيل ما عاد هو الأوليّ ..
لكن مهما وصل فيه الإختلاف ، ما بيسمح لشيء يدمره من جديد وأولهم هالشخص وكلابه يلي كانوا يرتمون عليه بالسجن ويحاولون يدبسونه بالممنوعات كثر ما يقدرون لكنهم ما قدروا عليه وهو بين الجدران وبحول الله ما بيقدرون وهو حر ، لو كان للحرية معنى لأنهم للحين يحومون حوله وتهديدهم الصريح بالأمس كان واضح بشكل نهائي ولهالسبب هو ما رجع لبيته للحين يحاول يفكر ، ويشتت أفكاره قد ما يقدر ..
ما يعرف شيء صحيح ، لكنه يعرف هالحكاية مهما كانت نتايجها وهالشخص مهما وصلت قوته ما بيسمح له يطوّل معاهم مثل ضاري ، ما بيسمح له لو على موته لأنه تخبّط وباقي يتخبط بما فيه الكفاية ما وده يكره نفسه وأطباعه وحياته أكثر وأكثر ..
_
« عنـد سـلاف ، العشاء »
سكرت آيبادها وهي جافاها النوم من وقت طلع بآخر الليل ، والحين مر نص اليوم وأوشك ينتهي ولا رجع ولا له أثر ولا أرسل لها حرف واحد يطمّنها ، أخذت نفس من أعماقها وهي تدعي يكون بخير وما يطول غيابه فقط وإحتارت ترسل له عن كونها بتخرج ، أو هو ما يهتم أساساً وإنحازت للخيار الأخير وهي تسكر جوالها فقط ومدت إيدها لشنطتها وأغراضها وهي تخرج لأن عندها شغل ما تدري طلع لها شلون لكنّها بتحله وما بتبقى بالبيت أكثر لجل ما تجنّ وبالفعل توجهت للشركة ولمكتبها مباشرة بدون لا تناظر أحد ولا تنتبه لأحد ..
دق فيصل الباب وهو يدخل : نوال آل عبدالله ودها تقابلك ، تقول لازم تبلّغك كم شيء ..
رفعت حواجبها لثواني ، وهزت راسها بالنفي وهي تأشر له ينصرف بهدوء : عندي شغل ، ما بقابل أحد
هز راسه بزين وهو يخرج ، ورجفت يديها من تذكرت حكي ثريا القديم لها عن إن تركي وسط عصبيته طاحت عينه على نوال وشافها ، تذكر أشد التذكر بعد إنها تركت كل شيء بكوم وقت كانت تهين ثريا وأهانتها أضعاف مضاعفة
بكل مرة يرجع لها سوء نيّتها وطريقة قولها لإن تركي ممكن يميل لنوال لأنها هي المحامية يلي طلّعته وقت كانت سلاف غايبة عن حياته ومعرفتها فيه ..
تفكيرها ورجفتها كلهم إنقطعوا تماماً من الإنسانة يلي فتحت الباب ، وخلفها فيصل يلي يتمتم بالإعتذار عن كونه ما قدر يبقيّها وأشرت له بالإنصراف : خلاص يا فيصل ، بما إنك ما قدرتي إنشغالي يعني موضوعك مهم
هزت نوال راسها بإيه وهي تجلس بمكانها ، وناظرتها سلاف وهي ما تقدر تعدل إسلوبها معاها بهالوقت ، ولا تقدر تجاملها لأنها من البداية ما تحب نوال وماتستبعد عنها أي شيء لأن القلب ميّال والأكيد حكي ثريا ما كان عبث ، طنّشت هالأفكار بهدوء : سميّ
نوال وهي تاخذ نفس : جيت لجل سلمان ، تراوده شكوك كثيرة ووده يتأكد منك أو يلاقي جواب عالأقل لجل يكون مع تركي ويقدر يتصرف معاه ويهدي خوفه
رفعت حواجبها لثواني ، وكمّلت نوال بتردد : حسب ما سمعنا من أفعاله الأخيرة ، تركي يحتاج إنه يراجع عند دكتور نفسي لجل ما تشتد الأمور عليه ويتخلّى عن نفسه ، سلمان يقول إنه ما حاكاه نهائياً ووده يتطمن بس لو كان يراجع أو يشوف أي مُختص لجل يتطمن على حاله ، أو ياخذ حبوب عالأقل لجل أعصابه
هزت راسها بالنفي بهدوء : تركي بخير وما يحتاج شيء
كانت بتتكلم لكن سلاف قاطعتها بهدوء : تقدرين تقولين هالشيء لسلمان ..
هزت راسها بزين من إسلوب سلاف الفظّ معاها وما تدري وش أسبابه أو تدري لكن ما به دليل ولا حجة لجل تعاملها بهالشكل ورغم إن كان ودها تسأل أكثر وتعرف الأحوال أكثر إلا إنها إمتنعت ، سلمان قال لها إن تركي مستحيل يشاركه بشيء يخصه ويخص سجنه أو حتى حالته النفسية بما إنه يحب بنت عدوّه ، لكنّها قررت تحاول وتسأل عالأقل وندمت على هالمحاولة ..
_
« بيـت محـسن »
تعبت أفكارهم وإنتظارهم ومحاولاتهم للتأكد من شيء ، يرمون خيوط عشوائية وتوقعات مالها أساس من الصحة لكنّهم يخافون كل الخوف يكون تركي متورط أكثر مع هالشخص ومع أعوانه ، كل خوفهم يكون فيه شيء يرعبهم أكثر من رعبهم الطبيعي منه .. دخل الأيهم وهو يناظرهم بعد تردد ، وشد عالملف يلي بيده : ملف تركي من الأمن ، تاريخ سجنه وسلوكه وكل شيء يتعامل معه موجود هنا ..
هز عذبي راسه بالنفي لأنه كان يسمع بكل جنون تركي بالسجن والعنف يلي يصير منه ولو ما كان سماع صحيح لكنه يعرف وش ممكن تركي يسوي ووش ممكن يمتنع عنه : ما بتفتحونه ، مالنا دخل بالشيء يلي سواه تركي بالسجن ويلي عاشه لنا بهالشخص وكلابه كيف نبعدهم عنه وبس باقي الأمور ما بتفيدنا الحين
مد خالد إيده للملف ، ومد عذبي إيده يصده عن عمه يلي صابه الخوف الشديد من تركي وأطباعه ويتفهم هالشيء إنه لجل سلاف لكنه هز راسه بالنفي : عمي ماله داعي ، الله يرضى عليك
سكنت ملامح محسن ، والأيهم بالمثل من الرسالة يلي وصلتهم من فريق المحامين يلي موكلينهم لجل يتأكدون إن تركي ما بتقرب خطاه للمحكمة ولا بيُستدعى ، تغيّرت ملامح سلطان بإرتعاب : وش صار !
_
*🍇ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍇*
🍇📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍇📖
🍃🍇
🍇🍃🍇
🍃🍇🍃🍇
🍇🍃🍇🍃🍇