الفصل 4
{الدرج الملعون}
---
ليلى جلست على الأرض في القبو، والهواء البارد يخترق جسدها. دفاتر قديمة كانت متناثرة حولها، مليئة برسوم غريبة وكلمات مكتوبة بحبر أسود. كل صفحة كانت تحكي قصة شخص دخل البيت ولم يخرج أبدًا.
فجأة، سمعت صوت الدرج الخشبي أعلى القبو… خطوات ثقيلة تتنفس بصوت عميق. ارتجف جسدها، لكنها وقفت بحزم، مسكت كاميرتها وبدأت تسجيل كل شيء.
الدرج بدأ يهتز، وكأن البيت نفسه يحاول ابتلاعها. صرخت ليلى، لكن الصوت لم يكن صرختها… بل كان صدى صراخ أشخاص آخرين لم تعرفهم، أناس كانوا هنا قبلها.