الفصل 2
{الصوت الغامض}
---
حاولت ليلى الصراخ، لكن صوتها اختفى في الهواء. فجأة، سمعت خطوات خلفها… كانت خطوات خفيفة ولكنها ثابتة، كأن شخصًا يتبعها بلا توقف. شعرت بالقشعريرة تتسرب إلى عمودها الفقري، لكنها لم تتحرك.
مع كل ثانية، أصبح الصوت أقرب. حاولت الهروب نحو الباب، لكنه اختفى أمام عينيها. بدأت الأصوات تتحول إلى همسات غريبة، تحكي عن أسرار مظلمة، وأشياء حدثت في البيت منذ عقود.
ثم ظهر ظل غامض في القبو، يتحرك ببطء وكأنه ينتظرها. كلما اقتربت، كان يزداد طول الظل ويصبح أكثر كثافة، كأن الظلام نفسه يتشكل في صورة بشرية.