الخريطة المكسورة
دخل الرجل ملتحفا بعباءة داكنة، وجهه مخفي تحت غطاء أثقل من الضل، وضع على الطاولة لفافة جليدية، وحين فتحت إنكشف نصف خريطة فقط، مقطوعة كجرح قديم.
قال بصوت خشن:البقية عندك... أو عند من يعرف قيمة الضياع.
تجمد سليم. الخريطة كانت بخط جده. العلامة الصغيرة قرب الواحة المطمورة لايخطأها. قبل أن يسأل، كان الرجل قد غاب، تاركا وراءه رائحة غبار و مصيرا جديدًا.