عصر الفناء 11 - الفصل السابع - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 11
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

الجزء الحادي عشر – الفصل السابع “الساعة تنكسر” لم يتبقَّ سوى عشر دقائق. الهواء نفسه كان متوترًا، كأن الغابة تحبس أنفاسها قبل المذبحة. --- المشهد الأول – الطُعم تقدّم نصر ويسري ببطء، رافعين أيديهما، والسلاح مُلقى على الأرض أمامهما. صرخ أحد رجال التوأمان: "وقف!" قال نصر بصوت مرتعش متعمّدًا: "جايين نسلّم… بس سيبوا البنات." ضحك أحد أفراد جماعة التوأمان ضحكة قذرة، ثم أشار لسلاحه: "اتأخرتوا." في تلك اللحظة… أُطلقت القنبلة الصوتية. --- المشهد الثاني – الفوضى انفجر الضوء والصوت معًا. صرخ رجال التوأمان، والزومبي فقدوا السيطرة للحظات. ومن الخلف… خرج وليد ومراد كالظلال. سكين وليد اخترق رقبة أحد أفراد التوأمان. سقط دون صوت. أول دم من جماعة التوأمان. قال مراد وهو يطلق النار: "ده علشان محسن!" --- المشهد الثالث – تحرير الأسرى كانت ريم مربوطة إلى عمود خشبي، ووجهها مليء بالكدمات. دخل آدم بنفسه، قطع القيود وهو يقول: "لسه عايشة؟" ابتسمت ريم رغم الدموع: "كنت عارفة إنك هتيجي." في الخيمة المجاورة… كانت سارة، إبراهيم، والبقية. فتحت عبير القيود بسرعة، بينما يحيى يطلق النار ليبعد الزومبي. صرخت سارة: "وراكم!" --- المشهد الرابع – مواجهة التوأمان وقف صابر وصبري على تلٍّ صغير، يصرخان أوامر للزومبي. رأى صبري جثة رجله على الأرض. صرخ بجنون: "آدم!" رد آدم وهو يسحب ريم: "الساعة خلصت." أطلق وليد رصاصة أصابت كتف صابر، لكنه لم يسقط. صرخ صابر بعينين مجنونتين: "مش هنهرب! هنطاردكم لآخر واحد!" أمسك صبري بذراع أخيه وقال: "مش دلوقتي… ده وعد." --- المشهد الخامس – الهروب بدأ الزومبي يستعيدون السيطرة. العدد كان أكبر من أي مواجهة. صرخ آدم: "انسحاب! دلوقتي!" ركض الجميع وسط الأشجار، أصوات الزومبي تلاحقهم، والرصاص يتطاير. وقبل أن يختفوا في الظلام… وقف صابر وصرخ بكل ما فيه: "قسمًا بالله… هقتل آدم… وهقتل كل اللي معاه!" ردد صبري خلفه: "واحد… واحد." --- المشهد الأخير – نهاية مؤقتة اختفى آدم ومجموعته بين الغابة. بقيت النار تشتعل في معسكر التوأمان. وجثة رجلٍ واحد فقط على الأرض… لكن الدم الذي سُفك كان إعلان حرب. --- نهاية الفصل السابع تنفيذ الخطة بنجاح. إنقاذ ريم وسارة وبقية المخطوفين. أول قتيل من جماعة التوأمان. صابر وصبري يقسمان على الانتقام. هروب مجموعة آدم وبداية صراع طويل.