الفصل4
العامل و هو بفتح تلفونه و فتح سجل المكالمات : شوف ما رنيت على حدا .
هون صار قلبي يدق بسرعه و الخوف سيد الموقف ، صرت أحاول اربط الأمور ببعض انه موت صيصان و كمان فقدان و ضرب العامل و تلفوني برن لحاله ، اكيد في شي غلط ، و قررت انه اركب كاميرات و اتاكد بنفسي ، انا كل خوفي انه العامل هو الي ورى هالفيلم ليروح بدون ما اضره ، لانه كيف تلفون برن لحاله .؟ ف اكيد هو عمل كل هالقصه علشان يروح بدون ضرر و شرطه قبل ليحكي القصه انه يروح و انا بالفعل روحته طلب مني اوصله لمكان و وصلته ، و ثاني يوم من الصبح جبت شركه و ركبت كاميرات صباحي ليلي علشان حركة النمله تصورها ، و الليله رح انام انا بالمزرعه و اضل مراقب حركة البركس على الكاميرات ،،،
بس مر الوقت و دخل وقت الليل ، دخلت المكتب و سكرت الباب و فتحت الكاميرات وقعدت على الكنبيات الجلد و قدامي الطاوله الي عليها مكتت الدخان و كاسة القهوه الكرتونيه و حطيت جنبي بندقية الصيد المرخصه على رخصة المزرعه و بستنى أي حركه داخل البركسات ، و مرت الساعه الأولى والثانيه و الثالثه بدون أي حركه غريبه او شي يلفت النظر ، و بس صارت الساعه وحده بالليل ، لقيت الصيصان بتركض بشكل غريب و كانها خايفه من اشي و هاربه منه ، و بالكاميرا رقم 5 بالتحديد كانت الصوره جايبه نص البركس و هون الصيصان كانت عامله دائره و انا عيوني مركزه بالي بصير ، بعدين شفت صوص بنازع و طار بالجو و صار ينزل منه دم و بعدين اختفى زي السراب و هو كان طاير ، انا ما كنت مصدق عيوني ، لحد ما صار بصوص ثاني نفس الاشي ، هون ما قدرت اتحمل المشهد ، اخذت بندقيتي