عصر الفناء 11 - الفصل السادس - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 11
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

الجزء الحادي عشر – الفصل السادس “قبل أن تدقّ الساعة” كان رأس محسن ما زال على الأرض. الدم لم يجف بعد. والصمت… كان أقسى من الصراخ. لم تمر سوى ثوانٍ، لكن آدم شعر وكأن عمرًا كاملًا انهار داخله. قال أحد رجال التوأمان ببرود: "قدّامكم ساعة… وبعدها نختار واحد تاني." ثم انسحبوا، تاركين خلفهم الرعب يتنفس. --- المشهد الأول – آدم لا ينكسر لم يركض آدم. لم يصرخ. لم ينهَر. انحنى بهدوء، أغمض عيني محسن، ثم وقف. قال بصوت منخفض لكنه حاد: "مش هنسلّم… ومش هنسيبهم يموتوا." صرخ أحد الناجين: "بس هما جادّين! قتلوا محسن قدّامنا!" التفت آدم إليه بعينين خاليتين من الخوف: "وأنا هخلّيهم يندموا." --- المشهد الثاني – العدّ التنازلي جلس آدم مع القادة المتبقّين: مراد، يحيى، وليد، نصر، يسري، عبير. قال آدم وهو يرسم على التراب: "التوأمان مش مجانين… هما تجّار خوف." أشار إلى رسم دائري: "كل ساعة يقتلوا واحد علشان نضعف." رفع وليد رأسه وقال: "يعني لازم نضرب قبل الساعة." أومأ آدم: "بالظبط." --- المشهد الثالث – الخطة قال آدم بنبرة قائد حقيقي: 1. تشتيت "نضرب من ثلاث اتجاهات… نخليهم يفتكروا إننا هنهجم بكل قوتنا." 2. الطُعم "نصر ويسري… هتعملوا نفسكم إنكم جايين تسلّم السلاح." اعترض يسري: "ده انتحار!" رد آدم: "علشان كده هيصدقوه." 3. الاختراق "وليد ومراد… أنتم هتدخلوا من الخلف. التوأمان بيحبوا يتحكموا في الزومبي… لكنهم بشر في الآخر." نظر وليد في عيون آدم وقال: "ولو قابلت صابر أو صبري؟" رد آدم بلا تردد: "اختار واحد… وخلّيه يصرخ." --- المشهد الرابع – القرار الأصعب اقتربت عبير من آدم وهمست: "ولو ما لحقناش؟ ولو قتلوهم واحد واحد؟" صمت آدم لحظة… ثم قال جملة ستظل محفورة في ذاكرة الجميع: "ساعتها… نموت وإحنا بنحاول. مش وإحنا بنركع." --- المشهد الخامس – قبل الدقيقة الأخيرة اقتربت الساعة من نهايتها. وقف آدم وحده للحظة، نظر للسماء. قال بصوت خافت: "سامحني يا محسن… بس دمك مش هيروح هدر." ثم التفت إلى الجميع وصرخ: "الكل يستعد! نبدأ قبل ما الساعة تخلص بعشر دقايق!" --- المشهد الأخير – ظلال تتحرك في نفس اللحظة… كان صابر التوأم ينظر إلى ساعته ويبتسم. وقال لأخيه صبري: "شايف؟ لسه ساكتين…" لكن فجأة… انطفأت إحدى المشاعل. ثم أخرى. وتحرّك شيء في الظلام. قال صبري وهو يشد سلاحه: "في حاجة غلط…" والساعة… لم تكن قد انتهت بعد. --- نهاية الفصل السادس آدم يرفض الاستسلام. خطة ثلاثية جريئة لإنقاذ المخطوفين. العدّ التنازلي مستمر. المعركة ستبدأ قبل انتهاء الساعة.