أوتــــــار أربــــــعة - الفصل 5 - بقلم Amani algeria | روايتك

اسم الرواية: أوتــــــار أربــــــعة
المؤلف / الكاتب: Amani algeria
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶** آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯ‏‏هہ . . . . . . كانت الضحكات تتعالى في الغرفة، كلعادة رنين ضحكاتها المعلنة بصخب لا يتوقف، وجهها يلمع من الفرح، عيونها الكبيرة تتلألأ والسرور يملأها، بينما أفنان تحاول جاهدة أن تلتقط أنفاسها بين نوبات الضحك الهستيرية: — اشششش… الله يلعن بليسك! كفاية تنمرنا على خلق الله، والله مانستحي! — قالت أفنان، وهي تمسح دموع الضحك من عينيها وتتنفس بصعوبة. سديم لم تكف عن الضحك، ووجهها متقرف وهي تقول بتقزز. — أقلك، والله لونه لون العدس. اعععق بس لو تشوفين شكله وبكل وقاحة يتكلم معي ! انفجرت الضحكتان معًا، حتى شعرتا أن جدران الغرفة تهتز مع صدى أصواتهما، ثم توقفت سديم فجأة، تستغفر ربها بخوف وحياء، كأنها تذكرته بالهدوء بعد الانفجار المرح. في تلك اللحظة، دخل عبد العزيز . خطواته هادئة، لكن حضوره أثقل الأجواء برزانته التي يحملها معه. جسده الضخم، وعضلاته المشدودة التي تتناغم مع طول قامته، جعلت الغرفة تشعر بصمت عميق رغم الضحك الذي كان يملأ المكان. وقف للحظة، تدارك تعبه، ثم لمح الضحكات المتوقفة على الفور. ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، صوته العميق يقطع الهواء: — مابي صوت… الله يرضى عليكم، مرة تعبان.وابي انام . ابتسمت أفنان وهي تمدحه بابتسامة مرحة وفضولية: — ماتبي تاكل، ياقلبي؟ رد عبد العزيز بهدوء، صوت فيه لمسة من الحنان. — لا يالغالية… شبعان. همست سديم بسخرية، رافعة حاجبها الممشوق: — ومن وين صرت تدخل بدون ماتعطيني بوسة؟ ابتسم لها بهدوء شديد، يلمح نظراتها المليئة بالتحدي: — سديم، ماني رايق… تعبان. ابتعدت عنه بطريقة درامية، تتفقد أظافرها الجميلة، الملونة بالبرقندي الملكي. بدون اهتمام.. عادتها الطفولية التي تضحكه. اقترب عبد العزيز، خطواته ثقيلة وهادئة، جسده الطويل يلوح في الغرفة كما لو كان يحمل حضوره مع كل حركة. امتدت يده ليمسك بذقنها ، وقبلها على خدها بقوة دفعته بيدها. — اخخخخ… خدي! — قالت بسخرية ممزوجة بأبتسامة. ابتسم بخفة، ثم تراجع ببطء وصعد لغرفته، تاركًا خلفه شعورًا بالهيبة والحنان معًا. سديم، واقفة هناك، لم تستطع إخفاء إعجابها بأخيها الوسيم. تتجول بين طول قامته، بنيته العضلية، وملامحه الوسيمة والقوية، التي تحمل لمسة من الحنان والسلطة معًا. — تدري احسها محظوظة اللي بتاخذ عز ابتسمت وهي ترد — مرة محظوظة مو محظوظة بس — انا اروح اتصل بغلا... اشتقت لسوالفها افنان — اي وانا اروح ادرب.. بيلا وسيلا. تحت ينتضرون (بيلا وسيلا خادمتين فيليبينيتين.. تم تعينهما للمراقبة اثناء تدريب)